Uncategorized

حب بلا حدود القسم الثاني بقلم حبيبة الشاهد

اتعدلت على السرير و هي حاسه بدوخه
: ابعد عني ماتلمسنيش و اخرج بره مش عايزه اشوفك فهد
: طب ممكن تهدي انا عارف ان انتي زعلانه مني بس احنا دلوقتي في ظروف و لازم نكون جنب بعض جنه بغضـ,ـب ممزوج بارهاق
: فهد ممكن تسيبني في حالي انا تعبانه و مش حمل اي مناقشه منك اتفضل اخرج بره و سيبني انام فهد
: مش هخرج و لا هسيبك هفضل جنبك جنه رجعت نامت تاني على السرير و غمضت عينيها و راحت في النوم من التعب

بعد اسبوعين
كانت واقفه قدام المستشفى ماسكه في ايد كريمه جه فهد وقف قدامهم بالعربيه ، جنه رفضت تركب جنبه قدام و ركبه ورا سندت دماغها على ازاز العربيه و غمضت عينيها بتعب و هي بتفكر في كل اللي مرت بيه
فهد بصلها من مرايه العربيه و اتنهد بحزن شديد على الوجع اللي هي حاسه بيه نفسه ياخدها في حضنه و يخفف عليها المها بس خايف ، خايف من رده فعلها لانه عارف و متاكد ان اللي قدامه دي جنه ثانيه خالص غير اللي عارفها
وصلوا قدام البيت نزلت جنه مع كريمه و طلعت وقفهم فهد قدام شقه كريمه

فهد
: انت مش محتاجه تقعدي عند ماما انا جهزت الشقه اللي فوق و خليت رندا تطلع تقعد فيها انت ممكن تطلعي شقتك جنه بجمود
: انا مليش اي حاجه في البيت هنا انا هنا مجرد ضيفه و هيجي وقت و همشي منه فهد
: هتمشي تروحي فين انتي هنا صاحبه بيت انت مراتي

جنه بصيتله قوه و اتكلمت بحد
: متقولش مراتك مراتك بس تبقى رندا اما انا كلها مساله وقت و هتطلق منك و ياريت تمشي الموضوع في اسرع وقت لاني مش هفضل كثير كده كل اللي كان بيربطني بيني و بينك هو اللي في بطني و ادام هو نزل يبقى خلاص انا مش عايزاه اتكلمت كريمه بحزن
: استهدي بالله يا حبيبتي انت متجوزه ما كملتيش شهرين الناس هيقولوا ايه عليكي طب حتى استني شهر كمان علشان كلام الناس وانتي عارفه

جنه دموعها نزلت على خدها بقهر
: انا مليش دعوه بكلام الناس الناس ما بتبطلش كلام اتطلقت بعد شهر بعد سنه هيتكلموا برده يبقى كلام بكلام انا مش هفضل دفنه نفسي و موقفه حالي علشان خاطر كلام الناس لو سمحت يا فهد انا عايزه اطلق فهد بهدوء منافي غـ,ـضبه و هو حاسس ان قلبه وجعه لما سمع انها عايزه تطلق منه و كرهه لـ الدرجات
: هسيبك تهدي اعصابك و بعد كده نبقى نتكلم كريمه بحنان
: فهد معاه حق انت فعلا تعبانه و لازمك راحه استنى اما ترتاحي و تشدي حيلك شويه بعد كده نبقى نشوف موضوع الطلاق

جنه مسحت دموعها بضهر ايديها بقوه واتكلمت بهدوء عكس المها
: طنط ممكن توديني اوضتي عايزه ارتاح شويه كريمه فتحت الباب و دخلت هي و جنه و قفلت في وش فهد سعدتها تدخل اوضتها و قعدتها على السرير
كريمه بحنان
: ما تزعليش يا حبيبتي كل اللي يجيبه ربنا خير احنا لسه منعرفش الخير فين بكره ربنا يعوض عليكي ويرزقك بكل حاجه انت بتتمنيها ارتاحي شويه و انا هروح اعملك اكل حلو من ايديا بدل اكل المستشفى واكل العيانين اللي انتي كنتي بتاكليه دا

كريمه خرجت من اوضتها و قفلت الباب وراها
جنه نامت على السرير و غمضت عينيها و دموعها نازله على خدها و هي حاسه بوجع شديد جواها من فقدان ابنها و اختياراتها للشخص الغلط جنه همست بدموع
: لا اسالك رد القضاء و لكن اسالك اللطف فيه انا عارفه اني غلطت يارب بس كان العقاب شديد قوي عليا انت خدت مني اعز شخص على قلبي خدت ابني الحاجه الوحيده اللي كانت مصبراني على عيشه دي الحمد لله

بعد حوالي ساعه كريمه كانت جهزت الاكل و شايله الصينيه وقفت قدام الاوضه بتاعتها و خبطت على الباب
جنه بهدوء
: ادخلي يا طنط واقفه عندك ليه كريمه دخلت و حطيت الصينيه قدامها
: انا قلت يمكن بتغيري او بتعملي اي حاجه ما حبيتش ادخل عليكي كده على طول انا جهزتلك الاكل عايزه الاكل ده كله يخلص جنه
: ممكن تفضلي جنبي النهارده كريمه
: انا اصلا هنام جنبك هنا النهارده و اخدك في حضني عشان انت وحشتيني قوي

جنه حضنتها بقوه و اتكلمت بدموع و حزن مفرط
: انا محتاجلك اوي يا طنط جنبي انا مبقاش ليا اي حد غيرك خليكي جنبي و ماتسيبنيش كريمه ربطت على ظهرها بحنان
: ما تخافيش يا حبيبتي انا هفضل جنبك و كل اللي انتي عايزاه هعملهلك بس انتي حاولي تخرجي نفسك من اللي انتي فيه و تقوي عشان تصلبي طولك و تعرفي تقفي و توجهي

بعد شهرين
كانت جنه فيهم كل وقتها مذاكره و بس بتحاول تلهي نفسها عن اللي حصل معاها و كريمه بتبعدها عن اي ضغط و نقلتلها من المدرسه لمدرسه تانيه بسبب ان الطلبه دايما بيفكروها   مستر خالد
كانت قاعده على المكتب و هي بتفكر و بتتخيل شكل خالد غمضت عينيها بوجع فهد دخل الاوضه و اتكلم بجمود
: كدا مينفعش لازم نتكلم و نوضع حل للي احنا فيه دا

جنه بصتله بغضـ,ـب ممذوج بكراهيه
: احنا مفيش بنا كلام اذن ان كل حاجه بنا خلصت و انا عايزه اطلق و ياريت في خلال الاسبوع ده فيه عريس متقدم ليا و انا الصراحه موافقه عليه و هستنى اما شهور العده تخلص و نتجوز
يتبع….. الفصل الثالث عشر جنه بغـ,ـضب ممزوج بكره
: يا ريت تطلقني في اقرب وقت لان في عريس متقدملي و انا مستنيه اما شهور العده تخلص عشان نتجوز

فهد فهد حس ببركان جواه ولع من فكرة انها بتفكر في شخص غيره
مسكها من ايديها بقوه و اتكلم بفحيح
: عيدي كده انتي قلتي ايه تاني علشان اقطعلك لسانك
هو مين ده اللي اتجرئ وجه طلبك و انتي على ذمتي طلاق مش هطلق و لو سمعتك بتقولي الهبل ده تاني صدقيني هتندمي جنه نفضت ايديه من عليها بالقوه و اتكلمت بكره
: لا هتطلق انا مش هعيش مع واحد اناني و غشاش ما بيفكرش غير في رغبـ ته و بس انسان شهواني ماشي ورا مزاجه

فهد بغضـ,ـب مفـ,ـرط
: انا مش عايزك تجيبي سيره الطلاق دي على لسانك تاني و يلا امشي قدامي اطلعي شقتك اظن انا صبرت عليكي ثلاث شهور و مش هستنى عليكي تاني جنه بقرف
: مش قلتلك بتمشي ورا رغبتك انا مش عايزاك خلي عندك ذره رجوله وطلقني فهد
: قلتلك ما تجيبيش السيره دي تاني على لسانك طلاق مش هطلق و اتفضلي قدامي على فوق جنه بغـ,ـضب اشد
: مش هروح معاك في مكان انت ايه ما بتفهمش امشي اطلع بره

فهد ميل و شالها على كتفه و خرج من الاوضه ، صرخ جنه رعب و ضـ,ـربته على ظهره بقوه
: نزلني انت واخدني موديني على فين اوعى ابعد عني يا طنط الحقيني حد يلحقني كريمه خرجت من اوضتها بفزع و اتخضت من شكل فهد و جريت عليه بخوف شديد من شكله
: انت بتعمل ايه يا مجنون واخدها موديها فين نزلها يبني بلاش فضايح فهد بصلها بغضـ,ـب
: واخدها موديها على شقتها فوق المكان اللي جوزها يبقى قاعد فيه هي تكون موجوده فيه و لا ايه مش دا الكلام الصح و لا انا قولت حاجه غلط

كريمه بعصبيه
: نزلها هي ما بقتش مراتك مش عايزاك و قريب اوي هطلقها منك فهد
: و انا مش هطلقها حتا لو هتعيش معايا غصبن عنها مش هطلقها قال كلامه و فتح الباب و خرج طلع على السلم و كريمه طالعه وراه و هي بتحاول تخليه ينزلها و يسيبها ، بس فهد كان اسرع منها بسبب سنه و دخل الشقه و قفل الباب قبل ما كريمه ما توصله كريمه خبطت على الباب بقوه و هي بتصرخ بغـ,ـضب
: افتح الباب هتعمل فيها ايه
حرام عليك يا ابني مش كفايه اللي انت عملته فيها

فهد دخل اوضه النوم و حذفها على السرير
جنه رجعت لاخر السرير برعب حقيقي و اتكلمت بخوف
: انت جايبني هنا ليه انا عايزه انزل افتحلي الباب خليني انزل لطنط كريمه فهد كان عايز يسبتلها انها مراته و من حقه هوا و بس و مفيش واحد تاني ليه الحق عليها
بصلها بغـ,ـضب و نيران الغيره بتاكل في قلبه و اتكلم
: مش هتنزلي يا جنه انتي مراتي و ليه حقوقي عليكي

جنه بخوف شديد و دموع
: عشان خاطري بلاش تعمل كده بلاش تكرهني فيك اكثر من كده حرام عليك انت متجوز الانسانه اللي انت بتحبها عايز مني انا ايه بقا مش كفايه كسرتي لحد كدا مبقاش فيه حاجه تانيه تكسرها

فهد قرب عليها ببطء
: انتي مراتي زي ما هي مراتي و ليه حقوقي عليكي زي برده ما ليا حقوقي عليها و انا الصراحه صبرت عليكي كتير و مش هصبر اكتر من كده انا سبتك بس علشان ما حبتش اضغط عليكي وانت لسه خارجه من وضع زي ده بس انتي شكلك استحليتي القعده عند امي تحت و مش راضيه تطلعي شقتك فانا اطلعك بقى شقتك جنه رجعت لاخر السرير بخوف و رعشه
: علشان خاطري ما تعملش كده و ابعد عني و خليني اقوم انزل عند طنط

فهد شدها عليه وحضنها بقوه غصبن عنها ، و دفن وشه في عنقها و هو بيستشعر وجودها و همس بصوت هادي جنب اذنها
: انا مكنتش عايز اعمل كده و لا عايز اغصبك على حاجه بس انتي اللي بتضطريني اثبتلك ان انتي مراتي و ليه حقوق عليكي و من حقي انا و بس أنتي ملكي انا كلك على بعضك ملكي

جنه حست بمشمئزاز من لمساته عليها حطيت ايديها على كتفه تعرضه بقرف
حس بقرفخا و نفورها منه و دا زود غضـ,ـبه و أسراره على اللي بدأه ، حس برعاشتها تحت ايديه اتكلم بصوت احن
: مش عايزك تخافي مني خالص انا عارف انك بتحبيني و انا كمان اكتشفت ان انا مش عارف اعيش من غيرك في الفتره اللي فاتت دي لما بعدتي عني

جنه بدموع و خوف
: انت اللي بعدتني عنك بـ اننيتك و طمعك انا مش هلومك على حاجه لانك كبير و مدرك كل اللي انت بتعمله بس انا برده مش هبقى مراتك حتى لو على مـ,ـوتي او على مـ,ـوتك مش هكون ليكي مبقاش في حياتي حاجه اعيش علشانها ابني اللي كنت خايفه عليه مات

خلصت كلامها و مسكت الفازه اللي على الكومود و ـ,ـضـ,ـربته بيها على دماغه كانت ضـ,ـربه بسيطه بالنسبلها بس على اثرهت دماغه اتفتحت
دفعته بعيد عنها و قامت وقفت في اخر الاوضه بصتله و اتصدمت من منظر الدم و من اللي هي عملته
فهد اتصدم من فعلتها لانها عمرها ما هتقدر تعمل كدا بصلها بغـ,ـضب و قام من على السرير مشي اتجاهها
صرخت الجنه برعب و فضلت واقفه مكانها من وهل الصدمه
فهد راح عليها و مسكها من ايديها بغـ,ـضب
: انتي مجنونه يا بت انتي عايزه تمـ,ـوتيني انا هعلمك الادب من اول وجديد عشان شكلي دلعتك زياده عن اللزوم

دفعها على السرير بغضـ,ـب و اعتلها ، مسك ايديها بقوة سبتهم كويس حاولة تبعده عنها بكل قوتها و هي بتصرخ برعب و في حالة هستيري و هي حاسه بقطرات الدم على وشها جه في دماغه مليون سيناريو لمـ,ـوت خالد و كلهم ابشع من بعض

فهد بسبب حس بدوخه بسبب الدم اللي نزفه خفف قبضته على ايديها بخوف عليها من حالة الرعب اللي دخلت فيها
جنه استغلت دا و دفعته بعيد عنها برعب و جت تقوم مسكها فهد بقوة من ايديها قبل ما يفقد الوعي
بصتله جنه بصدمه من شكلوا و بدات تترعش بعدت عنه برعب و هي بتصرخ برعب من منظر الدم
صوت كريمه و رندا وصلوا لمسمعها جريت بصوعبه خرجت من الاوضه فتحت باب الشقه
دخلت رندا بسرعه و كريمه خدتها في حضنها بخضه من شكلها و اتكلمت بخوف شديد
: في ايه مالك عمل فيكي ايه

جنه كانت لسه هتتكلم بس قاطعها رندا اللي صرخت بخوف مفرط
: يا مجنونه انتي عملتي ايه لازم دكتور يجي بسرعه كريمه بفزع
: انتي عملتي فيه ايه انطقي ايه اللي حصل بعد فتره الدكتور جه و خيط جرح و عرفهم انها اصابه سطحيه و مش خطيره و اني لازمله الراحه و مشي و كتب على الادويه الازمه و مشي جنه كانت في حاله لا تحسد عليها
كانت قاعده و بصه لايديها و هي مصدومه و بتترعش من مظهر فهد بيتردد في خيالها كانها لسه عايشه فيه و دموعه نازله على خدها بخوف شديد

كريمه دخلت عليها الاوضه
: لمي هدومك بسرعه احنا لازما نمشي من هنا جنه بصيتلها بضياع
: هنمشي من هنا نروح فين انا مكنتش اقصد كل اللي حصل دا هو… هوا
سكتت و مقدرتش تكمل كلامها و لنهارت من العياط كريمه ربطت على ظهرها بحنان و اتكلمت بحزن شديد
: احنا لازم نمشي من هنا قبل ما فهد ما يفوق ابني بقى خطر عليكي و انا مش هستحمل اشوفك فيكي حاجه او بتتاذي من حد و افضل سكته

جنه استغراب
: بس ده ابنك انا مكنتش متخيله انك انتي هتعملي كده معايا انا كنت متخيله انك هتزعقيلي و هتزعلي مني كريمه
: انا عمري ما هزعل منك انا زعلانه عليكي و على اللي حصلك من ابني ربنا يسامحه انتي مينفعش تقعدي في مكان واحد هو فيه طول ما انتي قدام هيفضل ياذي فيكي و انا مش هقدر اعمل حاجه انا برده ست كبيره البسي و لمي هدومك و انا هلم حاجتي و هنمشي من هنا هنروح في اي حته بس المهم ان هو ما يعرفش مكانا فين

جنه اتمسحت دموعه و قالت باستغراب
: احنا منعرفش مكان نروح فيه هنخرج نعيش في الشارع كريمه
: لا مش هنقعد في الشارع احنا هنروح بيت ماما القديم في حي السيده زينب يلا خلصي قبل ما فهد يفوق
او مراته اللي فوق دي تنزل و تشوفنا

بعد نص ساعه
كانت كريمه و جنه لمه كل هدومهم و حاجتهم اللي هيحتاجوها و كريمه خدت الدهب بتاعها و الفلوس اللي كانت عيناها معاها في البيت و خلت جنه تجيب دهبها اللي ورثته من امها
و كريمه خارجه من الشقه بصيت لكل ركن فيها باشتياق ممزوج بحزن كبير لان ده المكان اللي كان رابطها ما بينها و ما بين جوزها اللي عمرها ما حبت غيره
دمعه نزلت من عينيها مساحتها بسرعه قبل ما جنه تلاحظها و قفلت الباب و سابت مفتاح الشقه على الارض و خرجت من العماره و هي سيبه قلبها و عمرها كله جوا بيتها

وقفت عربيه اجره و حطيت شنطتها هي و جنه و قالت لـ السواق العنوان
وصلوا بعد فتره لنص الطريق و كريمه خليت السواق يقف
كريمه
: استنى هنا لو سمحت احنا هننزل هنا جنه نزلت و نزلت الشنط بتاعتها و بتاعه كريمه و بصيتلها باستغراب
: انتي مش قلتي ان البيت في حي السيده ايه اللي جابنا هنا في اكتوبر

كريمه
: فهد مش سهل و مش هيسكت غير لما يعرف مكانا و العربيه اكيد عليها النمر بتاعتها و الكاميرا جابتها هيعرف يجيب السواق و يعرف العنوان اللي احنا جينا فيه عشان كده انا اديت السواق عنوانه غلط و هنمشي شويه حتى لو على اخر الشارع و ناخد عربيه تانيه معلش هتعبك شويه استحملي

جنه هزيت دماغك بتفاهم و فضلوا ماشيين فتره طويله ازيد من نص ساعه و بعدين كريمه وقفت عربيه تانيه و ركبت هي و جنه وادته العنوان الصحيح
بعد حوالي ساعتين وصل قدام بيت باين عليه انه قديم و سكانه مش موجودين نزلوا من العربيه و كريمه فتحت الباب بالصعوبه بسبب ان بقله زمان ماتفتحش و دخلت البيت هي و جنه جنه بصيتلها بخوف من شكل المكان
: طنط احنا هنقعد هنا ازاي المكان اكيد مسكون بسبب ان مافيش حد بيقعد فيه

كريمه و هي بتحاول تطمنهم
: ما عفريته الا بني ادم يا جنه هو البيت شكله مش لطيف عشان هو لسه ما تروقش بس ده بعد ما يتنضف و يتعمل فيه شويه تشطيبات كده و نجدده هيبقى شكله حلو اوي جنه
: طب هنقعد ازاي و هو بالتراب و بالشكل دا كريمه
: بصي هنحاول نرتب نفسنا النهارده بس لحد الصبح و انا بكره هخرج اشوف حد يجي يظبطلنا البيت و نحاول نخليه ينفع ان احنا نعيش فيه

جنه حطيت الشنط على جنب و بدات هي و كريمه ينظفوا في اوضه واحده تصلح ان هم يقعدوا فيها و يقضوا الليله لحد بكره الصبح
بعد ما خلصه كريمه نامت من التعب
فضلت جنه قاعده بصه لـ الفراغ قدامها و هي شايفه مستقبلها بيضيع كل يوم عن اليوم اللي قبله
و كل احلامها بتتكسر سلمه سلمه كل ما بتطلع درجه
بتتلاقيها اتكسرت
دموعها نزلت بقهر و حزن على مستقبلها اللي ضاع بسبب انانيه شخص هي حبته و وثقت فيه لدرجه انها سلمتله كل روحها و حياتها و وقفت حياتها عليه و هو في الاخر راح اتجوز

عليها و جبلها واحده تشاركها فيه هو ده كان اخر حبها ليه في الصباح
فتحت عينيها و هي حاسه بالم شديد و ارهاق بسبب نوميتها على الكرسي و هي قاعده بتفكر
على السرير ما تلاقيتش كريمه قامت تدور عليها في البيت ما تلاقتش خالص ، حسيت بالخوف ابتدى يراودها خرجت من البيت تدور عليها بس لقيت كل حاجه مختلفه عن امبارح
ناس كثير في الشارع و كل الناس عماله بتبصلها باستغراب كانها حاجه غريبه خافت من نظراتهم و دخلت البيت تاني و قفلت الباب
بعد حوالي نص ساعه دخلت كريمه

جنه اتنفست باطمئنان كان النفس راح منها
: طنط انتي كنت فين على الصبح كده انا صحيت من النوم ما تلاتقيش جنبي اتخضيت و خوفت لا تسيبيني كريمه
: و انا برده اقدر اسيبك و امشي لا متخافيش انا صحيت ما تلاقيتش اكل في البيت فخرجت اشتريت فطار ليه انا و انتي وشفت حد يجي ينظف معانا البيت جنه
: انتي متاكده ان فهد مش هيعرف يوصلنا ده بيت جدته اكيد هيعرف يوصلنا بكل سهوله

كريمه
: مش هيعرف يوصل لحد هنا لانه ميعرفش غير البيت بتاع جده بس اما بيت ماما ده انا ما كنتش باجي هنا خالص من ساعه ما اتجوزت المرحوم عمك و انا مجيتش هنا فهوا ميعرفش المكان دا جنه
: شكرا على كل حاجه عملتيها
انتي عملتي حاجات ماما ذات نفسها لو كانت موجوده لحد دلوقتي ما كانتش هتعرف تعملها معايا

كريمه
: ممكن تكوني مستغربه تصرفاتي بس انا مابحبش اشوف الظلم و اسكت انتي بنتي… بنتي اللي مخلفتهاش فهد ابني و من لحمي و من دمي بس هو ظلم و ظلمك معاه كتير اوي و انا مش هرضى بالظلم ده و مش هخليكي تعيشي حياه انتي مش حابها هفضل معاكي لحد ما اسلمك للشخص اللي يستهلك انا مش عايزه من الدنيا غير اني اطمن عليكي

في امساء
الساعه اربعه بليل وقف شخص تحت شباك توضة جنه و طلع بسهوله للشباك و فتحه من غير ما يعمل اي صوت و دخل بسهوله بسبب ان الشباك قديم و نط جوا غرفتها من غير ما تحس
يتبع…… الفصل الرابع عشر حط السكينه على رقبتها و اتكلم بفحيح
: لو سمعت اي صوت منك هسيح دمك قدامك تروحي من غير ما تطلعي صوت تطلعي كل اللي معاكي و تديهلي

جنه كانت سامعه صوت انفسها العاليه من فرط خوفها و جسمها كله كان بيترعش من الرعب و اتكلمت بتوتر شديد
: حاضر… حاضر هجيبلك كل اللي معايا بس ابعد السكينه دي عن رقبتي حط ايديه على بقها يكتم صوتها و همس
: انا قلتلك من غير نفس مش عايزه اسمع صوتك تروحي كده بهدوء تشوفي اي حاجه معكي تطلعيها هنا قدامي حاولة تتكلم من تحت ايديه بس طلع الكلام مكتوم
: هشيل ايديا و انتي عارفه لو اتكلمتي او عملتي اي صوت انا هعمل فيكي ايه

هزيت راسها بطاعه و خوف شديد وةهي كل تفكيرها انها تبعد عنه باي شكل او بأي طريقه ، سابها تمشي من قدامه و هو حاطط السكينه قدام عينيها بيهددها بيها عشان لو عملت اي صوت
راحت بخوف شديد على الدولاب و فتحته بايد مرتعشه و طلعت منه ازازه اسبراي من غير ما ياخد باله و رشه على عينيه
و لسه هتصرخ كان هو اسرع منها و مسكها من بؤها كتم صرختها تحت ايديه و في حركته السكينه وقعت منه على الارض و هو بيتالم من عينيه
: أنتي عملتي ايه يا بنت “”‘ ايه اللي رشتيني بيه دا

كان مروح بيتهم و سمع صوت صريخ مكتوم من البيت المهجور محطش في دماغه لانه حاسس انها تهيأت لان مافيش حد ساكن في البيت دا من سنين و كمل طريقه بس الصوت كان وضح اكتر
لان البيت قدام بيته خايف يكون في شخص خاطف بنت و جايبها على البيت دا بسبب ان مفيهوش سكان
اتجه نحو المنزل و في كل ما يقرب منه الصوت بيوضح اكتر بص على شباك البيت لاقه مكسور ضـ,ـرب الباب بجنبه عشان يتفتح بس الباب كان تقيل بسبب ان هو حديد و بقله سنين ما بيتفتحش
جري بسرعه عند الشباك و نط منه دخل

الاوضه
لاقها بتحاول تبعد الحرامي عنها و هو كاتم بؤها عشان ما تطلعش صوت صريخ
جري عليه بسرعه مسكه من التيشرت بتاعه شده من عليها و لاكمه لكمه اوقاعته الارض و انهال عليه بالضـ,ـرب
جنه اول ما بعد عنها و شافت شخص بيضـ,ـرب الحرامي اللي كان عندها بدات تصرخ بصوت عالي و هي خايفه و مش شايفه اي حاجه بسبب عتمه الغرفة
صحيت كريمه على صوت صرخها خرجت من الاوضه بسرعه و دخلت اوضتها و فتحت النور و لتنصدم ان في رجاله معاها في الاوضه و بيـ,ـضـ,ـربوا في بعض
جنه جريت عليها و استخبت في حضنها

بخوف و رعشه عيسى مسكوا من تلبيب التشيرت بتاعه و اتكلم
: انت هنا ياض بتعمل ايه الراجل بخوف منه
: و الله يا معلم انا كنت جاي هنا القط رزقي بس ما اعرفش ان هي موجوده عيسى ضـ,ـربه قلم قوي على وشه و قال بفحيح
: لو لمحتك او شفتك تاني بتسرق انا هوديك القسم بنفسي و مش هوديك المره دي و هتبقى سماح عشان خاطر انت بس ابن منطقتي بس و كتاب الله لو اتلقيتك بتسرق تاني لهسجنك بنفسي يلا غور من قدامي وما اشوفش وشك تاني

الراجل قام بصعوبه بسبب الضرـ,ـب اللي اخذه من عيسى و نط من الشباك و خرج
عيسى بصلها و استغرب وجودها هي و والدتها و اتكلم باستغراب
: انتم مين و بتعملوا ايه في البيت ده كريمه بأمتنان
: انا صاحبه البيت ده يبني شكرا على وقفتك جنبنا انا مش عارفه من غيرك كان زمانا ايه اللي حصل لبنتي عيسى
: مفيش شكر انا معملتش حاجه ده وجبي انتوا خلوا بالكم من نفسكم و بعد كده مافيش اي حد عيدخلكم هوا مافيش اي راجل معاكوا هنا

كريمه
: معناش غير ربنا عيسى بص على جنه و اتلاقى نفسه مش قادر يشيل عينهم من عليها بعد عينيه بصعوبه عنها و همس
: استغفر الله العظيم انا ايه اللي انا بعمله ده
طب يا امي انا هكلم النجار و الحداد يجوا يغيرولك شبابيك البيت كله و يركبولك حديد عشان محدش يعرف يدخل و لا يخرج

كريمه
: كتر خيرك يا ابني انا كنت عايزه اعمل كده من ساعه ما جيت بس انا لسه جديده هنا في المنطقه و بقالي زمن مجيتش هنا اكثر من تلاتين سنه فكل حاجه اتغيرت حواليا فبدور على اي نجار او حداد يجي و يعملهم بس مش لاقيه عيسى بهدوء
: خليها عندي المره دي انا هكلم عم عادل النجار اخليه يجيب اخوه و هو جاي و يجي يعملولك الشبابيك و البيبان و انا هفضل معاكوا لحد ما يخلصوا

خلص كلامه و خرج من الشقه وقف عند عتبة الشقه و طلع تليفونه و جاب رقم النجار
: الو يا عم عادل نص ساعه و تبقى قدام بيتي عادل بخوف منه
: دلوقتي يا معلم احنا الساعه اربعه الفجر استنى اما النهار يطلع و انا الصبح بدري هكون عندك عيسى
: انت عارف ان كلمتي واحده و مبعيدهاش مرتين عشر دقائق و تكون قدام بيتي انت و اخوك و معاكوا العده بتاعتكم

قال كلامه و قفل التليفون قبل ما يسمع الرد و بص على بيته اللي هو قدام بيتهم بالظبط و طلع علبة السجاير خد منها واحده و ولعها و قبل ما يخلصها كان النجار جه هو و اخوه
عيسى عرفهم الشغل اللي هيعملوه و فضل واقف لحد الساعه تامنيه الصبح لحد ما خلصوا و غيروا كل البيبان البيت و الشبابيك كريمه بابتسامه
: تعبناك معانا يا ابني ربنا يخليك لشبابك تعالى بقى افطر معانا جنه حضرتلك الفطار

عيسى ظهرت عليه شبه ابتسامه اول ما سمع اسمها و ردده في عقله
: جنه و هي فعلاً جنه خفاء ابتسامته بسرعه قبل ما كريمه تلاحظها و رجع لطبيعته الجمود و اتكلم
: اعفيني انا من المهمه دي و كلوا انتوا بالف هنا يا دوب اطلع اناملي شويه قبل ما انزل افتح المحل كريمه
: انت ساكن فين حاسه ان انا عارفاك و بلمح عليك عيسى
: احنا قاعدين في البيت اللي قصادكم دا على طول

كريمه بابتسامه
: بسم الله ما شاء الله انت ابن شمس شمس دي حبيبتي و بنت خالتي و كنا اصحاب و احنا صغيرين قبل ما نتجوز عيسى بابتسامه
: يبقى انتي خالتي كريمه دايما ماما بتتكلم عليكي كريمه
: انا بقالي زمن مجيتش هنا عشان كده مش عارفه هي بيتها فين عيسى
: بيتها لسه زي ما هو قدامك هنا عن اذنك هطلع بقى كريمه
: ربنا معاك يا حبيبي نوم العوافي

عيسى مشي من عندها و هي قفلت و دخلت جوه لاقيت جنه واقفه عند السفره بتحط الاكل
كريمه نزلت الطرحه من على شعرها
: خلاص فكي الطرحه هو مش راجع تاني مشي راح بيتهم جنه قعدت على الكرسي
: الحمد لله ان هو جه في الوقت المناسب انا من غيره كان زمانك عماله تصوتي و بتقراي عليا الفاتحه كريمه ربطتها على ظهرها بحنان
: بعد الشر عليكي يا حبيبتي ان شاء الله انا و انتي لا
بس ذوق اوي الشب فضل واقف لحد ما العمال خلصوا حتى ما رضيش يخليني ادفع الحساب و هو اللي دفع

جنه بصيتلها بدهشه
: هو اللي دفع الحساب بس ده غالي اوي دي كل الشبابيك و البيبان اتشالت و اتركب غيرها جديد حتا بوابة البيت اتغيرت دا غير الحديد اللي حطه على الشبابيك من جوه كريمه
: اصلك ما تعرفيش هو مين ابوه كان صاحب محل جوهرجي مش عارفه لسه زي ما هو و لا لا
انا اتحايلت عليه ان انا اللي ادفع الحساب بس هو رفض و ماقدرتش اتكلم او اعارض اصلا مامته مش بعيد نلتقيها بتخبط على الباب دلوقتي اول ما تعرف ان انا موجوده
شمس دي ما كانتش بنت خالتي كانت اكتر من اختي و صاحبتي

عند فهد كانت رندا قاعده على الكرسي جنب السرير و مستنيه يفوق بفارغ الصبر
فهد بدأ يفوق تدريجياً فتح عنيه لاقه رندا جنبه
جه يتحرك اتأوه بألم اتعدلت رندا بخوف شديد ممذوج بدموع
: انت كويس حاسس بايه هجبلك مسكن كانت لسه هتقوم بس فهد مسك ايديها يمنعها و قال بارهاق
: انا كويس متقلقيش عليا هو ايه اللي حصل انا مش فاكر حاجه

رندا بهدوء رغم بركان النار اللي في داخلها
: انا كنت فوق مستنياك ترجع و نزلت على صوت صريخ جنه و طنط كانت واقفه بتخبط على الباب جنه فتحت الباب و كان على هدومها دم انا اتخضيت من منظرها و دخلت بسرعه لاقيتك مرمي على الارض و مغمى عليك طلبت الدكتور و جه اخيطلك دماغك و الحمد الله الجرح كان سطحي فهد بصلها بندم و هو حاسس بمدى حزنها
: و هي فين امي او جنه مش موجودين معاكي ليه

راندا بحزن ممزوج بدموع و اتكلمت بحدا
: من ساعت ما الدكتور مشي من عندك و هما تحت في شقة طنط هتفضل هنا و لا هتطلع الشقه فوق فهد اتهز من جواها من شكل دموعها
: اطلعي انتي شقتك و انا هنزل اشوف ماما و هطلع وراكي راندا
: طب خلي بالك من نفسك و ما تتحركش كتير لان الدكتور قال تاخد راحه و انا هطلع احضرلك الاكل عشان تاخد العلاج

رندا خرجت من الشقه و طلعت ، و فهده قام من على السرير و حس بدوخه بسيطه بس كمل طريقي و نزل شقه والدته خبط على الباب و هو مستني حد يفتحله بس عدى فتره طويله من غير ما حد يرد فقلق عليهم لحظ المفتاح اللي مرمي على الارض نزل بنصه العلوي خدوا من على الارض و فتح الباب و دخل اتلقى الشقه عتمه
فتح النور و بدا يدور عليهم و هو عامل زي المجنون بالظبط خرج من الشقه وقف عند العتبه و اتكلم بصوت عالي
: رنداااا يا رندااا انزليلي دلوقتي حالا

رندا نزلت بسرعه وقفت قدامه على السلم و هي مخضوده
: مالك في ايه انت تعبان فهد بجنون
: هم فين فين في جنه و امي رندا باستغراب
: معرفش ما هم نزلوا امبارح في الشقه فهد
: مافيش حد في الشقه حتى هدومهم و الذهب بتاعهم مش موجود راندا بدهشه
: بجد معرفش هم فين انا كنت قاعده جنبك طول الوقت و ما حستش باي حاجه فهد دور في جيبه على التليفون بتاعه بس متلقهوش
: فين تليفوني دوريلي عليه كده معايا

راندا
: تليفونك فوق ثواني هطلع اجيبهلك و اجي على طول طلعت شقة جنه دورت على التليفون و لاقيته على الكومود خدته و نزلت تاني
فهد قابلها في على نص السلم خدوا منها بلهفه و فتحوا و فتح كاميرات المراقبه و راجعه من الوقت اللي هو اتخبط فيه فضل يراقبها لحد ما شافهم و هم خارجين من البيت و لمين شنط هدومهم و وقفوا عربيه و مشيوا
حدف التليفون في الحيطه لينكسر لميت حته و هو بيتنفس بصوت مسموع من فرط غـ,ـضبه
: لا لا يا ماما انتي معملتيش فيه كدا معملتيش كدا

رندا بخوف من شكلوا
: فهد اهدي العصبيه وحشه علشانك فهد بصلها زي الطور الهايج و مكنش طايق اي حد يتكلم جنبه لدرجه ان هو محسش بنفسه و مسك الفازه اللي جنبه من على الترابيزه و حدفها على رندا و اتكلم غـ,ـضب
: كله منك انتي انتي السبب غوري من قدامي مش عايز اشوف وشك رندا اتفادت الفازه باعجوبه و خافت على نفسها من عصبيته و دخلت اوضتها و قفلت على نفسها الباب بالمفتاح من جوه
فهد كلم حد من معارفه
: هبعتلك رقم عربيه تعرفلي صاحبها مين و ساكن فين و كل تفاصيله في خلال ساعه

خلص كلامه و قفل و فعلا بعد حوالي نص ساعه قدر فهد ان هو يوصل لصاحب التاكسي اللي جنه و كريمه ركبوا فيه خد مفاتيح عربيته و اتحرك لبيت سواق التكسي
البيت كان في حي شعبي ركن عربيته قدام المنزل و نزل من العربيه و دخل البيت خبط على الباب
فتحله طفل صغير و بصله بستغرب
فهد بهدوء
: مش ده بيت عمي شوقي يحبيبي الطفل بهدوء
: ايوه هو نقوله مين بابا لسه جاي من الشغل حالا

شوقي من الخلف
: من على الباب يا محمد فهد فتح الباب بايديه و دخل البيت
: انا كنت جاي اسالك عن الست و اللي كانت معاها بنت صغيره و ركبه معاك العربيه انهارده بشنط سفر وديتهم على فين شوقي ببعض الخوف
: انا اخذتهم من قدام البيت و وديتهم عنوان في اكتوبر

فهد اخذ العنوان منه و نزل من البيت بسرعه خد عربيته و انطلق راح العنوان و اتفاجئ أنهم نزلوا قدام مطعم دخل المطعم و كلم مدير المكان و راجع معاه كاميرات المراقبه لحد ما ظهره قدامه على الشاشه بس بدون اي فايده اتلقى كريمه و جنه بيتحركوا و بيمشوا من قدام المكان ضـ,ـرب ايديا على ترابيزه المكتب بغـ,ـضب
: مهما تهربي مني برده هوصلك انا عارف و متاكد ان دا مش تفكيرك

كريمه كانت واقفه في المطبخ سمعت صوت خبط على الباب سابت اللي في ايديها و خرجت فتحت الباب
شمس بابتسامة
: كدا يعشرت عمري تيجي لحد هنا و متعرفنيش كريمه حضنتها بحب و هي مفتقده احساس الأمان اللي حسيته و هي في حضنها كأن والدها اللي بيحطويها
: وحشتيني وحشتيني اوي يا شمس شمس بدموع الفرحه
: مصدقتش عيني لما لمحتك بتنظفي البلكونة نديت عليكي بس شكلك مسمعتيش و عيسى قالي انك رجعتي لبست و جتلك على طول

كريمه
: تعالي ادخلي هتفضلي وقفه عندك كتير لما شوفتك حسيت اني شيفاكي من تلاتين سنه و حسيت كان بابا و ماما لسه عايشين شمس
: الله يرحمهم الرحمه تجوز على الحي و الميت بس انتي ايه اللي رجعك هنا دلوقتي اقصد غريبه يعني كريمه
: انا كنت هخلص الغداء لجنه و هجيلك محتاجه اتكلم معاكي اوي شمس ربطت على ضهرها بحنان
: احكيلي كل اللي في قلبك و انا سمعاكي بس جنه مين انتي خلفتي غير ابنك

كريمه
: جنه تبقى بنت سلفي الله يرحمه بعد ما امها ماتت جبهالي فتحت عينيها عليه اما ابني ربنا يسمحه افتره على النعه اللي معاه شمس
: شكلوا مزعلك اوي هو كان اسه ايه كريمه بشياق لـ أبنها
: فهد ربنا يهديه و يصلحله حاله بعد فتره جنه خرجت من الاوضه و هي لبسه بيجامه و مسيبه شعرها و متعرفش ان عندهم حد
بصوا في اتجهها كل من كريمه و شمس شمس بابتسامة
: بسم الله ماشاء الله تبارك الرحمن قمر ياحبيبتي

كريمه بحنبه
: تعالي يا جنه متخافيش دي شمس بنت خالتي ام عيسى الشب اللي كان هنا الصبح جنه برقه
: ازيك يا طنط عامله ايه شمس
: رديت فيه الروح من ساعت ما شوفتك جايه عليه اسمك جنه و انتي فعلاً حوريه من الجنه عيني عليكي بارده انا بقى هقضي اليوم كله هنا معاكوا لانك وحشتيني اوى يا كريمه كريمه
: ربنا اللي يعلم انا كنت محتجالك قد ايه و ارتحت اوي لما اتكلمت معاكي انتي هتفضلي هنا معانا و هتاكلي من ايد جنه بنتي انا معلمها كل حاجه

جنه بخجل مفرط
: نص ساعه و يكون الاكل جاهز كريمه استنتها تدخل المطبخ و اتكلمت بدموع
: حظها مايل مخلهاش تفرح و لا تتهنى بشببها شمس
: دا نصيبها و الحمدلله انك بعدتها عنه ابنك طاح فيها عشان ملوش كبير كريمه
: مش عارفه اعمل ايه قلبي بين نارين بس مش هقدر اسيبها تتعذب قدام عيني و اسكت انا عايزكي توديني عند محامي يرفع قضية خلع شمس

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى