Uncategorized

الطفلة والوحش القسم ال4 بقلم نورا السنباطي

# رواية الطفلة والوحش
# الفصل التاسع والعشرون
# بقلمي نورا مرزوق
_____________________________________
إجتمع الحراس كلهم بسرعة ووقفو قدامه ومنزلين راسهم في الأرض
أليكس بحنان وهو بيمسح الد*م ـ أخبريني صغيرتي من فعل بك هذا ها..؟
نظرت له بعدم فهم ودموع في عيونها من الخوف ونظرت ل الحراس بتوتر
لاحظ توترها وقال بحنو ـ لا تقلقي انا بجانبك لكن من فعل بك هذا يجب ان يعا*قب ..

منْ مِن هؤلاء الاغبياء فعل بك هذا فقط أخبريني
آرين بخوف وبراءة ـ ا..انا خايفة ع..عشان خاطر ربنا سيبني أمشي انا عاوزة يزن
غمض عينه وهو بيسمع صوتها اللي بيعشقه حد النخاع لحد مقالت أخر جملة فتح عينه بقوة وعيونه تنطق بالشرار والغضب ..والغيره
مسك فكها بقوة وضغ*ط عليه وقال ـ أليكس ..فقط إسمي ..انا فقط من يجب أن تريدينه ..اتفهمييييي
انتفضت بخوف وعيطت
أليكس لما شاف دموعها بعد عنها بسرعة وقال بجنون ـ كيف ..كيف افعل ذالك كيف ..انا أسف صغيرتي أسف ..لا تبكي أرجوكي قلبي يؤلمني
آرين في نفسها ـ يزن تعالي ونبي

انا خايفة
لم يستطع أليكس مقاومه دموع ملاكه الصغير تلك الملاك الذي حلم به ليالي بامتلاكها له ،فما وجد نفسه إلا راكعا أمامها و علي رجلها واضعا رأسه يشم عطرها اللي يهزه حد النخاع و فرت دمعه من عينه لرؤية الخوف فيها منه علي عكس ما كان يحلم فقد كان يحلم بعيون بنيه دافئه لامعه تحت اشعه الشمس في جو دافئ صيفي جميل تنظر له بحب و بتبتسم له عندما تراه حامله أزهار عباد الشمس الذي يشبها به بين يدها و تركض نحو …
و لكنه أفاق من حلمه هذا علي واقع أليم و هو الرعب في عينها…

كان أرثر واقفا يراقب الوضع ولكن وقعت عيناه علي أحد رجال أليكس الواقفين يرتعش من الخوف
فتقدم نحوه ووقف أمامه فإذا بهذا الاخر رأي شيطانا من شيا*طين الجح*يم واقفا أمامه فمكان آلا واقعا علي ألارض يضر*ب رأسه بالأرض مره تلو الأخري ينطق فقط بكلمه ” أعتذر ” ولكنه لم يدري ان هذه الكلمة حررت كائنا أقسم أرثر من شده رعبه انه لو إنطلق شره للعالم لأبيد*ت البشريه كلهااااا ..

سمع أليكس تلك الجملة الذي ستفتح أبواب الجح*يم علي ذالك الرجل رفع رأسه ونظر ل صغيرته وقال ـ أغمضي عينيك صغيرتي لا أريد ان ألوث برائتك بالذي سوف تشاهدينه
وهي بدورِها أغمضت عيناها رعباً وخوفاً من الذي أمامها
وقام الاخر من مكانه ولمعت تلك العيون التي تشبهه أمواج البحر الهائجة التي تعلن عن قرب تسونامي ..
وقف امامه فإذا يرفع قد*مه ويضعها علي عنق الرجل وصاح بصوت ببرووود يشبه برودة جليد قمه جبل ” إيڤرست” متناقضا تماما بالصوت الحنون الذي تحدث به قبل قليل مع صغيرته ….

عند يزن
كان حاله كحال من تخرج منه روحه ببطي وكلما لمعت في مخيلته فكره قرب ذالك المهووس من أميرته نشط بركان في قلبه وينظر ل الساعه شاعراً كان قرون من الزمن مرت عليه في هذه الدقائق
إقترب ذياد من ذالك الوحش الذي تشع من عينيه الفيروزية حاله ق*تل لذالك المختل وتحدث بحذر ..

ذياد ـ أكيد مش هيأذيها هو مهووس بيها فمستحيل يأذيها
وما لبث حتي شعر بلك*مة تخت*رق وجهه وسائل ساخن ينزل من أنفه وقب*ضه تقب*ض رقبته فإنتفض الشباب لإقاف ذالك الوحش الهائج
يزن بغضب وغيره ـ اللي ليه الحق يحبها ويعشقها ويكون مهووس بيها هو يزن الصياد بس و اللي هتجرأ يفكر يحلم بيها كتب علي نفسه جح*يم في الارض أسوا من الحر*ق وهو عايش
يامن بخوف علي ذياد ـ يزن إبعد ذياد كده هيمو*ت
ابعد يزن يده وأصبح يمسك رأسها ويلتف حول نفسه ويصر*خ بجنون ولم يجرأ أحد علي الأقتراب منه
شعر رعد بهزه هاتفه في

يده فلتقطه ورأي أن الرساله الذي أرسلها ل صديق له في قبل دقائق ليستعلم عن نشاط أليكس في مصر وأماكن المحتمل تواجده بها فجائه الرد ولمعت عيناه بأمل وصرخ بفرح ل يزن وتحدث بجدية
رعد ـ هنلاقيها يا وحش في أماكن محتمله بنسبه كبيره تكون فيها وكانت هذه الكلمات أشبه ب الماء الباردة التي اطفأت نيران قلبه
رعد ـ في 3 أماكن دلوقتي في محافظات مختلفه الاول الاسكندريه في فيلا علي البحر والتاني في الشرقيه في مزرعه ريفية والتالت في محافظة المينا في فيلا لسا شاريها قريب ” تحدث بقلق ” بس في حاجه كمان
يزن بترقب ـ

اللي هيا
رعد بتوتر ـ في طيارة خاصه طلعت من مطار القاهرة الدولي متجهه ل البرازيل الطيارة اتحجزت بإسم أليكس في إحتمال يكون تضليل ده اللي قدرت أوصله
طلع يزن تلفونه وإتصل علي رقم خاص لشخص له في البرازيل فتحدث بنبره لا تقبل النقاش وترعب الاقدام
يزن بالإنجليزي ـ سوف أرسل لك صورة اخبرني إذا وجد هذا الرجل علي أرض البرازيل ام لا واذا هناك ف أريد عنوانه فقط
ريڤان بتذكر وتعب ـ في حد ممكن يوصلنا ل أليكس بسرعه
وبص ل ” أليس ”
نظر الجميع ل الاتجاه الذي ينظر له ريڤان
ولم

تمر دقيقه حتي قب*ض يزن علي شعر*ها الاسود ويجرها علي الكرسي وتحدث بصوت كفحيح الافعي السامه ..
يزن ـ ثلاث دقائق يا تشتري حياتك يا حياه أخوكي
أليس …..

عند تله محاطه بأشجار من ثلاث جيهات والجهه الرابعه يزينها البحر
في قصر أقل ما يقال عنه قصر ملكي يبين مدي ثراء مالك هذا القصر ..
الحراسه شديده والطريق من البوابه لمدخل القصر لا تليق عليه إلا كلمه ” فخامه”
وفي داخل القصر في صالون الإستقبال يوجد رجل عجوز في عمر الثمانين يجلس ممسكا جريدة ويأتي خادم له حاملا فنجال القهوة الخاص به ..
فيضعه بجانبه علي الطاوله الصغيرة وينحني بأدب ثانيا زراعه اليمني واضعها علي صدرة واليسري خلف ظهره ثم ذهب ..

كان هذا جوا من السلام يعيشه ذالك الرجل العجوز حتي كسر هذا السلام مساعدة ” دوم ”
دوم ـ أعتذر عن الإزعاج سيدي ولكن الأمر عاجل ..
ظل الرجل العجوز ينظر ل الجريدة ولكن ض.رب علي الجريدة ض.ربات خفيفه بأصابعه معلناً ل ” دوم” ان يكمل كلامه ..

دوم ـ السيد الصغير أليكس لقد وقع في حب فتاه مسلمه مصريه متزوجه وقام بإخطافها وعلمت قبل قليل ان الانسه الصغيرة وقعت بين يد زوج تلك الفتاه
رفع الرجل العجوز عينيه عن الجريدة أخيرا ونظر من النافذة التي تطلع علي البحر واضعا الجريدة بجانبه ممسكا بفنجان القهوة شارباً منه رشفه ..
الرجل العحوز ـ فل تق*تلو تلك الفتاه وأحضرو لي أليكس ..

أما أليس ف أحضرو فقط جث*تها
اومأ دوم مجيبا أمر سيده ولكن قبل أن يرحل اوقفه صوت سيدة الذي سأله عن هويه زوج تلك الفتاه
دوم ـ رجل أعمال ثري يدعي ” يزن الصياد” وله تأثير كبير في إدارة الاعمال
الرجل العجوز ـ فل تقت*لوه هو الاخر وأرمو جث*ته ل قروش البحر هو وزوجته .. هيا فلتذهب
انحني دوم إحتراماً لسيده كما فعل الخادم من قبل وذهب محدثاً نفسه
دوم لنفسه ـ حمقاء تلك الفتاه لإغواء السيد الصغير حفيد زعيم “𝒍𝒂𝒎𝒊𝒂” السيد دايمي
لينطلق بعدها بأسطول من السيارت السوداء إلي مكان أليكس

السابقانت في الصفحة 1 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى