Uncategorized

حب بلا حدود القسم الثالث بقلم حبيبة الشاهد

: النتيجة ظهرت يا مدام رندا و طلعت موجبه و انتي حامل رندا بصتله بشرود
: ينفع اعدها تاني زيادة تأكيد الدكتور بستغرب
: مفيش مشكله و هحددلك انتي في الشهر الكام عاديت التحليل من جديد و طلعت النتيجة موجبه و عمر الجنين اتنين و اربعين يوم خرجت من المستشفى من غير ما تعدي على الدكتوره تخليها تكتبلها على ادويه تمشي عليها و خرجت
رجعت البيت و هي تايهه دخلت اوضتها و فضلت بصه لي التحليل اللي في ايديها و هي في حالة إلا وعي

في المستشفى
جمال كان قاعد على الكنبة و الترابيزه قدامه عليها كوبايات قهوة كتير و باين عليه انه معرفش طريق للنوم
كان بصص على فتون اللي نايمه بعمق و مش حاسه باي حاجه حوليها ، مسح على وشه بتعب و قام دخل الحـ,ـمـ,ـام غسل وشه عشان يفوق نفسه و طلع من الحمام
كانت فتون صحيت و بتتلفت عليه لحد ما شافته خارج من الحـ,ـمام و عيونه حـ,ـمراء من قلت النوم اتعدلت على السرير بتعب و اتكلمت بضعف
: انت منمتش طول الليل

جمال راح عندها وقف قدامها و اتكلم
: خوفت عيني تغفل عنك تصحي و تعوزي حاجه و تتلقيني نايم فتون بصتله بعتاب
: لو كنت محتاجه حاجه كنت هصحيك انت تعبت اوي امبارح و اليوم كان صعب عليك و محتاج ترتاح جمال بتنهيده متعبه
: لما نرجع البيت هبقا انام براحتي فتون مسكت دماغها بألم و هي حاسه بوجع
: دماغي وجعاني اوي
هو الدكتور قال هروح امتا جمال بقلق شديد
: هخرج اشوفه يجبلك مسكن و هسأله هتخرجي امتا

جمال خرج دور على الدكتور و سأله و عرف منوا انها تمشي.. و اخد مسكن منوا و رجع ليها الجناح بتاعها
بعد فتره جمال كان بيساعد فتون انها تغير هدوم المستشفى تحت خجلها المفرط لحد اما خلص و بعد عنها فتون بخجل و رقه
: هي ماما مجتش ليه طمن عليا انت معرفتهاش جمال بصلها و هو بيقفل الشنطه
: مردتش اعرفها و تقلق عليكي لما تبقي كويسه ابقي روحي اطمني عليها بنفسك هي مش ناقصه تعيش في خوف و توتر بسببك

فتون هزيت راسها بألم.. و مسكت دماغها
: هو الصداع دا هيفضل على طول كدا دماغي وجعاني اوي جمال وقف قدامها و اتكلم بحنان
: الدكتور قال يومين و هيروح و تبقي كويسه بس اهم حاجه تمشي على العلاج في معاده فتون مسكت ايديه و قامت من على السرير و حسيت بدوخه رجعت قعدت تاني بتعب
: انا حاسه بدوخه جامده اوى لو قومت او اتحركت هقع جمال بخوف مفرط
: طب اهدي و ريحي نفسك و انا هتصرف

نزل لمستواها حاوط خصرها بيديه و اسفل قدمها ليحملها بين احضانه مسكت فيه فتون بتلقائيه فتون بتلقائيه و خوف
: جمال نزلني انت بتعمل ايه جمال بلا مباله
: بشيلك
امال اعمل ايه انا هلكان و عايزه ارجع البيت و انام في حضنك مبقتش اعرف اغمض عيني غير و انا دماغي على كتفك فتون اتكسفت من كلامه و خبت وشها في حضنه بخجل مفرط من نظرات كل الناس و من الوضع اللي هما فيه ، خرج من المستشفى حطها في العربيه و انطلق
وصل الحاره اخيرًا نزل من العربيه و لف فتحلها الباب و حاوط خصرها

حطيت ايديها على كتفه تمنعه برقه
: لا بلاش هنا خليني انزل امشي على رجلي هتكسف من اهل الحاره و اهلك جمال
: انا مليش دعوه بأهل الحاره او بأهلي أنتي تعـ,ـبانه فتون باحراج
: عشان خاطري سبني انزل امشي على رجلي و همسك فيك كويس متقلقش نزلت من العربيه و هي مسكه في ايديه و باليد التانيه محاوط خصرها بحمايا و تملك.. دخلوا المنزل
فتون بصيت للمنزل برهبه و خوف و وقفت في مدخل البيت و اتكلمت بخوف

فتون بخوف و دموع
: لا بلاش نقعد في البيت تاني مشيني من هنا احسن جمال بحنيه مفرطة
: متخافيش انا معاكي و مش هسيبك لحظه واحده و بعدين انا طلبت من مرات ابويا انها تطلع تاخد لبس من فوق ليكي و جهزت اوضه معاها في الشـ,ـقه هنقعد فيها لحد ما كل حاجه تتحل و اعرف مين اللي عمل كدا فتون
: انا مش عايزه ابقا تقيله عليها

جمال بحنيه
: ام عيسى مافيش احن و لا احسن منها و بتحبك اوي و متعرفيش سعادتها كانت عامله ازاي لما عرفت انك هتقعدي معاها و هتونسيها في الشقه و احنا في الشغل اطمنت بعض الشئ من كلامه و بصيت على السلم بتردد و طلعت شقت شمس و خـ,ـبط على الباب شمس فتحت الباب و ابتسمت
: حمدالله على سلامتك يحبيبتي نورتي بيتك فتون بابتسامة و رقه
: الله يسلمك يا خالتي شمس
: ادخله انا جهزتلك الاوضه اللي جنب اوضتي ارتاحه عقبال ما اعمل الغداء عشان فتون تتغذا و تعوض الدم.. اللي نزفته

فتون بخجل و رقه
: مافيش داعي تتعبي نفسك شوفي هتعملي ايه و انا هدخل اعمله و نساعد بعض شمس قاطعتها بعتاب
: تعملي ايه انتي هنا تفضلي نايمه على السـ,ـرير لحد ما تشدي حيلك كدا و ابقي اعملي براحتك خد مراتك و ادخل اوضتكم ارتاحه و نملكوا شويه لحد ما اخلص اكل جمال سحبها من خـ,ـصرها و دخلوا اوضتهم قعدها على السرير و نام جنبها و سحبها لحـ,ـضنه بحنيه جمال حضنها بتملك و دفن وشه في رقبتها و همس بتعب و ارهاق
: مش عايز اي حركه و لا صوت عايزك تفضلي على وضعك كدا همـ,ـوت.. و انام

استكينت في احضانه.. بأمان و نامت بهدوء من غير ما تحس ، رفع وشه بصلها و هي نايمه بهدوء في حضنه و حط دماغه على درعها و حاول يهدي راسه من التفكير و ينام فتره
بعد ساعه صحي على صوت خبط خفيف على الباب قام من جنبها فتح الباب فتحه بسيطه عشان مافيش حاجه تبان منها و لاقه قدامه شمس شمس : فوق كدا و تعالى انت و مراتك عشان تتغدوا اخواتك مستنينك برا جمال هز راسه بنوم
: خمسه و جاي وراكي

دخل و قفل الباب و راح عندها مرر ايديه على وشها بنعومه ، صحيت فتون على لمستوه… الحـ,ـنونه على خدها الطري لاقيت جمال قدامها بصتله بنوم و اتكلمت بصوت كلوا نوم
: جمال سبني انام شويه كمان جمال بصوت هادي
: ام عيسى جهزت الاكل و مستنيانه برا على السفرة فتون اتعدلت على السرير بنوم
: انا مكسوفه اوي اخرج برا و انا مبسعدش في حاجه و في نفس الوقت خايفه اطلع شقتي جمال بحنيه
: ام عيسى مافيش اطيب منها و طول ما انتي هنا انا هبقي مطمن عليكي و متقلقيش كلها كام يوم تبقي كويسه و هتساعدي معاها

خرجت من الاوضه و هي مسكه في جمال سحبلها كرسي قعدت و قعد جنبها و قدامهم اكرم و شمس و عيسى جمال
: عملت ايه في الشغل الجديد عايزين ننزل بتصممات جديده و مختلفه عن اللي بنزلهم السوق دايما عيسى
: انا بالفعل شغال على تصميم السنه الجديده و مستني اول الشهر و هتتلقيه مغرق السوق كلوا بعد مرور فتره في احدا اوتيلات القاهره
كانت جنه واقفه قدام المرايا لبسه فستان زفاف بسيط جدا و حاطه ميكب رقيق و كريمه بتظبطلها طول الطرحه على الارض

كريمه بابتسامة و دموع الفرحه
: مش مصدقه عيني اخيرًا هشوفك بالابيض و هسلمك لجوزك قبل ما امـ,ـوت جنه بصتلها بدموع
: بعد الشر عليكي يا ماما متقوليش كدا تاني كريمه مسحت دموعها بابتسامة
: خلاص بقا امسحي دموعك و افرحي و عيشي حياتك عيسى بيحبك و الله و هيشيلك جوا عينيه جنه لفت قدامها بالفستان بتوتر
: شكلي حلو يعني الفستان و الميكب و الطرحه حلوين هعجبه كريمه بحب
: قمر يا روح قلبي احلى عروسه شفتها عيني

الباب خبط و دخل عيسى بابتسامة و هو لابس بذله سوداء و كان في غاية الوسامه.. قرب منها بنبهار من شكلها مسك ايديها بحنيه و اتكلم بعشق و هو بصص في عينيها : مبروك عليا يا قلب عيسى اخدها و نزل القاعه مسك ايديها و بدأ يرقص على اغنيه رومانسيه بسعاده و فرحه كبيره
فتون كانت قاعده على الترابيزه بصلهم و دموعها بتلمع في عينيها ، بصلها جمال و حس بزعلها مد ايديه مسك ايديها و قام
: تحبي ترقصي زيهم

هزيت رأسها بعتراض بخجل بس هو مدهاش فرصه الاعتراض و شدها من ايديها قامت معاه و وقفت في ساحت الرقص و لف ايديه على خصرها.. بتملك شديد و ضمها لحضنه كانوا بيعرف الناس كلها انها ملك لـ جمال الشنش و بدأ يرقص معاها بحب فتون خبت وشها في حضنه بخجل من نظرات كل الناس و اتكلمت بخجل
: جمال الناس كلها بصه علينا جمال بحب
: انا عايز العالم كلو يعرف انك ملكي انا و بس

فتون نزلت راسها و خبت وشها بخجل مفرط
: ممكن تسكت انت بتكسفني جمال بابتسامة
: بحب اشوف خدودك و هما مكسوفين الفرح خلص و عيسى اخدها و خرجوا برا الفندق
جنه بصتله بستغرب و خجل
: احنا خرجين برا الفندق ليه مش المفروض نطلع فوق عيسى فتحلها باب العربيه
: اركبي و هفهمك مل حاجه في الطريق جنه ركبت و عيسى لف ركب جنبها و انطلق بالعربية
جنه بصتله بستغرب
: برضو مقولتليش احنا رايحين فين ماما هتقلق عليا كدا و هي مفكراه اني في الاوتيل

عيسى بصلها بحب و ابتسم
: سيبك من امك دلوقتي خالص و خليكي فيا انا غيرت راي و هنسافر الساحل نقضي هناك يومين حلوين و بعديها نرجع جنه بصتله بخجل و ميلت على كتفه سندت دماغها عليه و هي حاسه بكم هأل من الراحه و الاطمئنان في حضنه.. حاوط كتفها بدراعه و قبل.. راسها بحب و هو بصص على الطريق

بعد ساعات وصل الساحل دخل فيلا مفتوحه على البحر و ركن العربيه ، نزلت جنه و هي مبهوره بالمكان عيسى فتح الباب و دخلت كانت الأنوار هاديه و فيه ورد مفروش على الارض و شموع حتا السلالم مفروشه بالورد رفعت طرف الفستان و كانت لسه هتطلع اتفاجئت انها مرفوعه من على الارض و في حضن عيسى لفت ايديها بتلقائيه حولين رقبته جنه بخجل مفرط و توتر
: عيسى أنت بتعمل ايه نزلني عيسى بصلها و غمز
: عندنا لازم العريس يشيل مراته يوم الفرح و يطلع بيها لحد شقتها

جنه مسكت فيه بخوف
: لا انا ممكن اقع او يحصلي حاجه عيسى نزلها في نص الاوضه و همس و هو مركز مع عينيها
: موقعتيش يعني
ادخلي غيري و البسي اللبس اللي متعلق عندك جوا مشيت من قدامه بسرعه دخلت الحمام و اتصدمت بقميص نوم.. متعلق مسكتوا و احمرت وجنتها من الخجل همست بخجل مفرط
: انا هخرج قدامه كدا ازاي قليل الادب بعد فتره كانت واقفه قدام المرايا بصه لنفسها و خدودها حمراء من فرط خجلها اخدت نفس عميق و حاولة تتغلب على خجلها و تخرج من الحمام

همست لنفسها بدعم
: انا مبعملش حاجه غلط دا جوزك فتحت الباب مره واحده و خرجت كان عيسى واقف في نص الغرفة يرتدي سروال فقط مسك ولعه و بيولع.. الشموع
التفت ليها و اتجمد في مكانوا من شكلها اللي يخطف الانفاس.. حط الولعه على الكومود و راح عندها و هو مسحور بجملها حاوط خصرها بتملك و هو بصص في عينيها و ميل راسه و دفن.. وشه في عنقها و هو بيضمها لحضنه اكتر بدون وعي

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى