غصون بصتلهم برعب و اتكلمت بصوت مرتعش
: حضرتك و الله ما زي ما أنت فاهم أنا.. الظابط بمقاطعه و حده
: بس يا بت أنا معنديش وقت ليكي ما هو العيب مش عليكي العيب على اهلك اللي معرفوش يربوكي يونس بص للعسكري بتحذير
: خليك مكانك محدش هيجي يمتها على فكره اللي بتعمله دا غلط أنت متعرفش أنا ابقا مين الظابط
: هتكون مين احنا مسكينك متلبس أنت و الأموره في اوضة نوم ادخل يا عسكري هاتهم على البوكس
غصون دورة على طرحه تخبي بيها شعرها سحبت طرحه من على الشماعه و حطتها على شعرها بايد مرتعشه شدها من عليها العسكري بقوة و اتكلم العسكري مسكها من ايديها بقوة و شدها
: زي ما أنتي مفيش طرح و امشي قدامي خليني نخلص يونس كان لسه هيقرب منه يقـ تله.. في ايديه العساكر مسكوا و شده بالقوة يونس اتكلم بفحيح
: ايديم و الله العظيم لهدفعك تمن ايديك اللي سحبت من عليها الطرحه غالي اوي بس متبقاش تزعل بقا
قال كلامه و كان لسه هيلبس قميصه بس وقفه الظابط و هو بيتكلم بسخرية
: لا بمنظرك دا و لو عايز تستر نفسك الملايه موجوده العساكر شده غصبن عنه و خرجه من الاوضه بصله يونس بغضـ,ـب مفـ,ـرط
: و رحمة ابويا لاندمك على اللي أنت بتعمله دا و هدفعك حسابه غالي اوي
خرجت غصون من المنزل و هي في ايد العسكري لاقيت الحاره كلها واقفه بتتفرج عليها و هي خارجه بشعرها
يونس هز راسه بهدوء و نزل زي ما هو و ركب البوكس جنب غصون
بصلها لاقها بتتنفض من العياط و الخوف اتنهد بألم.. و حس انه مقيد و مش عارف يعملها حاجه كان نفسه يقولها بطلي عياط و يربط على ضهرها و يطمنها كأنها بنته
قعدت مياده على الارض و لطمت على وشها بدموع
: منها لله روحي نزلتي راسنا الارض قال ايه تجيب واحد البيت و لما ابني جه يدافع عن شرفه.. و عرضه خلت عشـ قها يض..ربه و حبسه و اتهمه انه اتهجم.. عليها دي اخرت الظالم و المشي البطال احدا سيدات الحاره
: مع انها مكنش بيبان عليها اللي يشوفها يتخدع فيها في ادبها و طيبة قلبها جاره اخره
: الحمدلله ان ربنا بينها على حقيقيتها قدامنا كلنا و ظهر برائة ابنك و يخرجلك بالسلامه
في قسم الشرطه
كانت غصون واقفه بتعيط بقوة و مش قادره تاخد نفسها من فرط بكائها ، يونس حط ايديه في جيوبه يدور على التلفون و افتكر انه سيبه في العربيه بص للعسكري و اتكلم
: ممكن اخد تلفونك يا دفعه اعمل مكلمه العسكري
: هتكلم مين القضيه دي صعبه و محدش هيعرف يخرجك منها و أنت رايح للحرام برجليك معملتش ليه حساب ان ربنا موجود و ممكن يفضحك يونس بضيق
: هتجيب التلفون اعمل مكلمه و لا لا
العسكري طلع تلفون صغير من جيبه و اده لـ يونس من غير ما حد يشوفه
: خد اعمل المكلمه في الأنجاز قبل ما الظابط يجي و يقفشه معايا و هروح انا في داهيه يونس مسك التلفون و كتب رقم عيسى و استني الرد
: الووو يا عيسى انا يونس هتلي جمال و تعاله القسم مقبوض عليا بس و أنت جاي هاتلي تشريت او قميص البسه و طرحه
قفل التلفون قبل ما يسمع رد منه و العسكري خد منه التلفون و بص على غصون و هو مكور ايديه بغضـ,ـب من نظرات الناس ليها فاق من شروده على العسكري و هو بيشده
: تعالى يلا امشي حضرت الظابط عايزك انت و اللي معاك دخلت غصون مكتب الظابط و العسكري فق الكلبشات من على ايديها و خرج بصيت لـ الظابط برعب و سقطت مغشيّا عليها من فرط خوفها بعد فتره فتحت عينيها بنغنشه ، لاقيت يونس قدامها و ماسك في ايديه كوباية المياه و بيفوق فيها و الظابط كان واقف مربع ايديه و بصص عليهم بملل
عمر بسخرية
: خلصتي المسرحيه اللي بتعمليها دي قومي و اتعدلي خلينا نبدأ تحقيق يونس ساب الكوبايه على الترابيزه و مسك في الظابط من قميصه و اتكلم بغـ,ـضب مـ,ـفرط
: كلمه كمان و مش هتعرف انا هعملك ايه انا سكتلك بالعافيه عمر مسك فيه و ض,,ربه.. بالبكس يونس لسه هيض,,ربه جريت غصون عليهم بخوف و مسكت ايديه و اتكلمت بصريخ
: خلاص يا يونس احنا مش نقصين مصايب تاني عمر بعده عنه و اتكلم بـ,ـغـ,ـضب
: أنا هوريك انا اللي هعمل فيك إيه و أنت تحت رحمتي
الباب خبط و دخل العسكري
: في محامي برا بيقول انه وكيل يونس داوود عمر
: خليه يدخل و يوريني هيخرجه منها ازاي باب مكتب الظابط اتفتح و اتصدمه عيسى و جمال من شكله لانه مكنش لابس اي حاجه من فوق
يونس وقف قدام الباب و سد الدخول عليه و اتكلم باعين حمراء من فرط الغـ,ـضب
: فين الحاجات اللي طلبتها منك
جمال ادله الشنطه اخدها و طلع القميص في ايديه و طلع الطرحه مد ايديه بيها اخدتها منه غصون و حطتها على شعرها بطريقه فوضويه و حاولة متبينش شعرها منها
دخل جمال و عيسى و وراهم طقم محماه كامل
استغرب الظابط من كل المحامين اللي في مكتبه و عرف ان يونس شخصيه مهمه لانهم كلهم من اكبر محامين البلد جمال بص لـ الظابط و اتكلم بهدوء
: ممكن نتكلم مع موكلي لوحده
غصون بصت ليهم و زاد شهقتها اكتر و كان عيسى و جمال لسه وخدين بالهم منها
يونس بصلها بألم.. لدموعها و صوت شهقاتها راح عندها و اتكلم بحنان تحت نظرات الصدمه من عيسى و جمال
: اهدي مش هيحصل حاجه هطلعك منها عيسى كان بصص على غصون و اتكلم بستغرب
: مين دي و ايه اللي جابك هنا فاهمنه ايه اللي حصل يونس بصلها و هي واقفه و بصله بخوف و اتكلم بهدوء
: اهدي و متخافيش مش هنقعد هنا اكتر من ساعه و هنخرج
جمال بعصبيه
: بصلي و قولي ايه اللي حصل بالتفصيل عشان اعرف اخرجك منها يونس قعد غصون على كرسي المكتب و هو و قعد على الكنبة قدام جمال و عيسى و المحامين واقفين حوليه و بدأ يحكي كل اللي حصل جمال بغموض
: مفيش اي حل يخرجك من الورطه دي لانك بتقول ان الظابط دخل و لاقك معاها في الاوضه احد المحامين
: هقطعك يا جمال بيه يونس بيه ممكن يخرج من هنا بس في حاله واحده بس لو الاستاذه تبقي مراته مش هيبقه في قضيه من الاساس
يونس بص عليها و هي لسه منهاره من البكاء و اتكلم
: مافيش اي حل تاني غير دا جمال
: مافيش حلول تاني الحل دا كنت عايز اقوله بس عارف انك مش هتوافق يونس قاطعه بهدوء
: موافق المهم خلصه الموضوع ده مش عايز اقعد هنا اكتر من ساعه جمال بصلها و اتكلم
: و أنتي ايه رايك في الحل دا اظن موافقه طبعا غصون اتكلمت من وسط بكائها
: انا مش هعمل اي حاجه غير لما بابا يجي و لو وافق انا كمان موافقه
يونس هز راسه بتفاهم و عيسى كلم اكرم و عرفه اسم المستشفى اللي محجوز فيها والد غصون و راح جابه و في خلال ساعه كان حسين جه غصون جريت عليه و اترتمت في حضنه ببكاء
: بابا صدقني انا معملتش كدا و لا عمري هنزل راسك الارض أبداً حسين ضمها لحضنه بحنيه
: انا عارف تربيتي كويس دكتور اكرم حكالي على كل حاجه في الطريق و هو جيبني و انا موافق و بالفعل المحامي كتب كتاب يونس و غصون بتاريخ قديم و خده افراج لانه مبقاش فيه قضيه من الأساس و خرج يونس بصعوبة بسبب تهجمه عليه و رجعه البيت
في المنزل كانت شمس قاعده و تميم على رجليها بتأكله و جنه و فتون بيتكلمه مع بعض الباب اتفتح و دخل عيسى و جمال و اكرم و يونس شمس بصتله بتوتر و اتكلمت
: بسم الله دخلين عليا انتوا الاربعه مره واحده حد جراله حاجه و لا ايه اللي حصل اكرم
: حوار كدا و خلص شمس بصتله و اتكلمت
: حوار و متجمعين فيه أنتوا الاربعه مـ,ـوته مين اكرم
: لا مش لدرجه قتـ ل يا امي انتي شيفه كل واحد فينا جيلك واخد لوكميه مش لازم حوار يبقي خناق
شمس بصيت لـ يونس
: قولي انت في ايه يا كبرهم مالكم عيسى بهدوء
: مافيش حاجه مش يونس كان مكلمك على الحوار اللي حصل معاه حصلت مشكله و اتجوز البنت شمس ضر..بت على صدره بخضه
: يا مصبتي اتجوزت كانت لسه هتكمل سكتها يونس بهدوء و هو بيتلفت عليها
: هفهمك على كل حاجه بس اهدي ادخلي يا غصون واقفه عندك برا ليه دخلت غصون و هي منزله وشها الارض وقفت جنب يونس بخوف و خجل
يونس مسك ايديها بحنيه
: اعرفك بـ أمي شمس و دي فتون مرات اخويا جمال و التانيه جنه مرات عيسى و اللي على ايديها دي تميم ابني غصون بصتله بصدمه و مقدرتش تنطق بولا حرف و سمعت صوت تكسير قلبها أنه طلع متجوز ، نزلت وشها الارض و هي بتداري دموعها اتكلم يونس بارهاق
: اخواتي عندك يفهموكي كل حاجه انا داخل ارتاح شويه و افرد جسمي اخدها من ايديها و دخله اوضته و قفت في نص الاوضه و اتكلمت بصوت مخنوق
: أنت ليه معرفتنيش انك متجوز
يونس رد بأهمال و هو بيخلع القميص
: لانها حاجه ملهاش لازمه هي مبقتش موجوده غصون مسحت دموعها بعدم فهم
: يعني ايه مبقتش موجوده طلقتها يونس بصلها بجمود
: ماتت _ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد 🦋. بعد مرور سنه
الجارية اتحكم عليها بالأعـ دام و عيسى باع البيت و اشتره منزل تاني اتجمع فيه هوا و اخواته في منزل في احدى الأحياء الرقيه خرج جمال من غرفة الملابس و هو لابس بدله كلاسيكي بيج و ساعه ماركه من الدهب الحر بصلها بابتسامة و راح عندها و حضنها من ضهرها بعشق
بصلها في المرايا و اتكلم بعشق
: بس ايه الجمال دا يا عم القمر لفت بصتله و مسكت الجرافيت تعدلهاله و اتكلمت بغرورو
: دي أقل حاجه عندي ابتسم بحب على طريقه كلامها و بص على السقف بتفكير
: اشك في صحة كلامك بصتله باعين مثل القطط و اتكلمت ببراءة
: انا طول عمري حلوه بس ابنك هوا اللي مخلي شكلي وحش حاوط خصرها بحب و اتكلم بحنان و عتاب
: متقوليش الكلام ده تاني عشان هزعل منك و بعدين أنتي قمر في كل حلاتك حتى و انتي حامل
فتون حاوطة بطنها بحمايه و حب
: أمتا هتشرف يا قلب ماما.. ماما هنا مستنياك جمال لفها خلها تبص للمرايا و اتكلم بعشق
: بزمتك كل الجمال دا و مش عجبك فتون بتذمر طفولي
: اهوو هوا دا اللي باخده منك كلمتين حلوين السنه عديت و لسه معملتيش فرح ضحك جمال بخفوت
: فيه عروسه بتبقي حامل و بطنها قدمها شبرين و بعدين هو مش انا هعوضتهالك في عيد جوزنا و عملته في قاعة حفلات و خليتك تلبسي فستان ابيض
فتون بطفوله
: بس مش فستان عروسه جمال
: بس أبيض كل اللي انتي عملتيه عشان تلبسي فستان ابيض و لبستيه ليكي عليا لما تمـ,ـوتي هجبلك كفن حلو شهقت بلطف
: أنت بتفول عليا مستعجل على مـ,ـوتي يا جمال جمال ببتسامه
: بضحك معاكي متبقيش قفل كدا شهقت اكتر
: أنا قفل يا جمال جمال
: أنتي هتعلقي على كل كلمه هقولهالك احنا هنروح الفرح مش عايزك تتحركي من على الترابيزه تمام.. تمام فتون بغـ,ـضب طفولي
: يوووه مرحش احسن ليا بجد انت بقالك يومين مافيش في بؤك غير الكلمتين دول
في شقت عيسى
خرج من الاوضه وقف عند الباب و اتكلم بصوت مرتفع نسبيًا
: جنه أنتي وديتي فين الشربات جنه كانت واقفه قدام سرير الأطفال بتلبس صغيرها
: الشربات عندك في الجزامه يا عيسى عيسى دخل الاوضه و هو ماسك شراب في ايديه و كل فرده لون
: انا مش لاقي اي فرده من الشربات و لو اتلقيت الفرديتين بتبقي كل واحده لون هفضل كل ما اجي خارج ادور على الوان الشراب
بصتله و اتكلمت بزعل
: اعملك ايه طيب جاسر مبيخلنيش اعرف اعمل حاجه منه و كل ما بنزله لطنط شمس بتلقي عندها تميم او رحيل اسبلها كمان عليهم جاسر جاسر عيط شالته و بصتله بدوع و اتكلمت
: انا بعمل شغل البيت بالعافيه منه انا مبقتش اعرف اخد شاور منه و لا بعرف أكل و لا بنام بقالي خمس أيام منمتش فيهم ساعتين على بعض يا عيسى عيسى قرب منها و حضنها بحنيه و قبل راسها بندم
: أنا اسف مقصدش ازعلك متعيطيش بقي و هاتي جاسر مش خلصتيه خلاص
هزيت رأسها برقه و هي بتمسح دموعها بضهر ايديها
: اه لبسته و خلاص مافضلش غيري انا اللي هلبس عيسى غمزلها بعنيه بابتسامة
: قمر حتى و أنتي زعلانه متزعليش يا ستي و روحي خدي شاور بتاعك و اجهزي و انا شيله جنه بابتسامة و رقه
: الرضعه عندك على الرخامة في المطبخ سيبها بتبرد لو عيط ادهاله عقبال ما اخلص
دخلت الحمام اخدت شاور و لبست بسرعه و استعجال و خرجت لاقيت عيسى بيتمشى في الاوضه و هو شايل جاسر و نايم في حضنه كانت واقفه بصله بحب كبير
عيسى خد باله من وجودها ابتسم بحب و حط جاسر على السرير و راحد عندها
حضنته جنه و دفنت وشها في حضنه و هوا حاوط كتفها بحنان بصيت على جاسر و هو نايم بعمق على السرير و هي في حضن عيسى و اتكلمت برقه و حب
: وحشتيني اوي بقالي كتير محطيتش راسي على حضنك و قعدت معاك شويه في هدوء
عيسى بصوت رجولي هادي
: بكرا يكبر و تعرفي تقعدي في هدوء جنه
: امتا بجد بتمنى انام و اصحي اتلقيه دخل المدرسه عيسى ضحك على طفولتها
: تنامي و تقولي تتلقيه داخل المدرسه أنتي لحقتي شوفتي حاجه جنه حبيبتي أنتي بقالك تلت شهور بس مخلفه جنه
: تعبت يا عيسى اعمل ايه بس منه بس تعرف بحبه اوي مشاعر كتير جوايا اتبنت من وقت ما خلفت عيسى نزل لمستواها و قبـ ل.. خدها بحب
: اهمهم ان بقا في حد غيري مشاركك في حياتك اكتر مني
ابتسمت برقه و اتكلمت برقه
: حبك أنت غير أنت واخد كل قلبي اما هو جزء بسيط خالص عيسى : لا يا روحي اسمها سي جاسر واخد كل الحب في قلبك و انا الجزء الصغير جنه ببراءه
: أنت مش شايف صغير و كيوت خالص ازاي و يتحب على طول عيسى بابتسامة و وسامه
: بحبك جنه وقفت عن الكلام و بصتله و اتكلمت
: أنت قولت ايه دلوقتي عيسى بصلها في عينيها بعشق
: بقولك بحبك
خدودها اتوردت بخجل مفرط و اتكلمت برقه
: في كل مره بتقولي فيها بحبك بحس أني اول مره اسمعها و قلبي بيدق جامد و بتكسف و بتلخبط و ببقى اسعد انسانه في العالم زي اول مره قولتهالي كنت كدا برضو عند يونس غصون كانت بتجري في الشقه و هي بتعرج ورا تميم غـ,ـصون بغـ,ـضب طفولي
: تميم هات فردت الجزمه عشان البسها هقع تميم وقف و بصلها بابتسامة و طلع لسانه بطفوله
: لو مسكتيني خديها يا بابيييي
قال كلامه و رجع يجري تاني جريت غصون وراه بعصبيه و رجليها اتلوت و كانت هتقع لولا يونس اللي جه في الوقت المناسب و مسكها من ايديها و خصرها
رفعت وشها بصتله في عينيه و سرحت في وسامته يونس بهدوء
: أنتي كويسه رجلك جرالها حاجه غصون اتعدلت في وقفتها و اتلفتت حوليها على تميم
: الحمدلله جت سليمه شوفت الواد خلاني بلبس الهيلز و خطف من ايدي الفرده و جري مني و مش عايز يرجعهالي
يونس اتلفت حوليه و هو لسه محاوط خصره و اتكلم بحده
: تميم اطلعلي و تعالى هنا