تنويه اللهجه صعيدي اجتهاد شخصي لايمت لاي بلد.. الحوار فقط بالصعيدي والسرد بالعاميه فارجو المعذره وتقبلوها مني.. بسم الله
البارت الاول…..
في احدي نجوع الصعيد الكبيره كانت هناك العديد من العائلات الكبيره منها المتداخل ومنها المتناحر.. فكانت من تلك العائلات عائله الجبالي وهيا عائله كبيره ذو سلطه ونفوذ وجبروت ليس لهم رادع ولا احد يقف امامهم وفي المقابل عائله الهلالي كانت ايضا عائله كبيره ولكن ليس بجبروت تلك العائله..ذو ثروه وجاه ولكن سلطان الجباليه يفوق بمراحل.
كانت عائله الهلالي تتكون من جابر الهلالي وله ولدان ص*ابر ووهدان. كان ص*ابر رجلا قاسېا وكان العرف في العائله ان يتزوج الابن من بنت عمه.
ولكن ص*ابر احب فتاه فاتنه تدعي نعم*ات من عائله خارج النجع .كانت فاتنه الجمال وتزوجها رغما عن الكل فص*ابر كان شاردا الي حد ما منفصلا عن العائله.. وما ان تزوجها حتي بدات المأساه. فص*ابر كان مريضا بها يغير عليها غيره عمياء ولا يتحمل ان ينظر اليها احد فكان يمرر عيشتها من ضړب وحبس واهانه وهيا ليس لها ذنب في شئ. لتعيش نعم*ات في مرار يتجبر عليها ص*ابر ولا يقف لها احد فعائلتها ليسو ميسوري الحال لتعيش مرار الذل والاهانه منذ ان خطت رجلها ارض الهلاليه. ميفو ميفو استغفر الله
اما وهدان فكان قليل الحيله وليس بجبروت ص*ابر وعن*فوانه.
كان مسالما ومهادنا… وكانت له ابنه عمه جليله كانت فتاه عاديه الملامح وكانت تعش*ق ص*ابر ولكن ص*ابر لا ينظر لها من الاساس تمني نفسها طول عمرها بزواجها منه فالبنت لابن عمها لتفجع عندما تعرف انه تزوج من فتاه غرابه من خارج النجع واحضرها وكانت فتاه فاتنه كلما راتهم قلبها ينهشها حقدا عليهم..فما ان راتها جليله والغل نهش قلبها.. فكان في النهايه من نصيبها وهدان لتتجبر وتتخذ من وهدان وسيله للتحكم في العائله ليمتثل لها وهدان ويضع راسه تحت امرها. وكانت كلما تري ص*ابر يشبع زوجته ضړبا حتي ترتاح وتهدا ويقل الغل قليلا..
كانت نعم*ات زوجه ص*ابر دائما مايحبسها ص*ابر حتي لا يري جمالها احد واذا حدث وتجرأت ونظرت خارج البيت يدميها ويشبعها ضړبا لدرجه الكسور. انجبت نعم*ات فتاه اسمتها ورد وهيا فعلا كالورد في جماله وفتنه رائعه الجمال تشبه امها كثيرا ذو عيون رائعه وشعر يسلب لب من يراه وانف صغيره وشفتان ولا اروع..
كانت ورد مثال للورد عن حق جمال وخلق وكانت جليله اول الحاقدين علي تلك الفتاه فكانت تبعد الكل عن ورد ولا تجعل احد يتدخل في عيشه نعم*ات المرار بل كانت تزيد عليهم من تحكمها وتجبرها فاصبحت ست البيت
اما جليله فقد انجبت جليله ولد اسمه شاكر طيب القلب ولكنه ضعيف الشخصيه مثل ابيه يمشي تحت طوع امه و فتاه
عاديه
اسمتها بدور دللتها علي حساب ورد.
فكانت تريد ان تغيظ نعم*ات بابنتها فتدلل بدور علي حساب ورد وتلبي كل طلباتها فكانت الغلبه دائما لجليله واولادها اما نعم*ات وابنتها فكانو تحت المداس..الله اكبر
كانت ورد رقيقه خجوله ملتصقه بامها ويتقطر قلبها دما لما تري مايفعله والدها..
حاول الجد اكثر من مره ان يجعله يرجع عن ما يفعله ولكنه كان جاحدا وكانت جليله لا تجعل وهدان يتدخل وكبرت العائله وكبر الجد واصبح الي حد ما متهالكا فكانت سمه العائله الصياح والصړيخ كل يوم من بشع الي اپشع وورد تنكمش وتنكمش من افعال والدها في تمزيع روح والدتها التي كانت تعيش تعاسه لا حول لها ولا قوه كانت تاخذ ابنتها وتبكي والبنت تكبر وتعي كل شئ..
شعر ص*ابر بالجنون فحبيبته التي هو مريض بها تلفظ انفاثها اخذها فورا الي المشفي يداويها بعد ان قضي عليها وجليله منتفخه من السعاده ولم تدع احد يدخل لورد حجرتها بل امرتها ان لا تخرج كانت سيده جبروت تبغض ورد والحقد ينهشها من داخلها .جلست ورد والقهر يعميها علي والدتها والړعب يتمالكها كيف يفعل ذلك بامها وامها ص*ابره ما هذا الچحيم الذي يعيشونه كيف تحتمل امها ذلك ولماذا ولكن طبعا لا تخرج المراه في هذه الاماكن الا علي قپرها فالطلا.ق غير وارد وخاصه ان نعم*ات غرابه ليست من البلد وكانت دائما جليله تنعت نعم*ات وابنتها ورد بالغرابه ابنه الغرابه كانها عا.ر او
سبه وعلي النقيض طلبات بدور اوامر هيا وجليله فهيا تتحكم في وهدان وتوجهه فيبدو شديدا امام الاخرين ولكنها هيا من تتحكم به وبالتالي بالعائله كانت هيا سيده الدار فكان غلها لم يندمل ولم يقل ابدا فكانت تتفنن في اذلال نعم*ات و ورد..
نعود الي المشفي لنجد نعم*ات بين الحياه والمۏت وص*ابر يقف كالمچنون من خوفه عليها وتمر الايام وبدات نعم*ات تتعافي في المشفي ولكنها قد اص*ابها شئ من المس او الجنون فوجود ص*ابر اصبح يجعلها كأن روحها ستصعد الي خالقها لتقدم علي شئ سيغير مجري حياه تلك العائله ويتحول كل شئ الي سواد كاحل ويبدا عڈاب ومعاناه تلك الجميله ليتحول ص*ابر من وحش علي زوجته لا يرحم يتحول الي وحوش العالم ولكن علي ابنته الوحيده جميلتنا الرقيقه ورد الهلالي. الله اكبر
العائله وتربي
علي القسۏه وزرع التار بداخله. كان عنده صلد وكبر لا يمتثل لاحد..
وعن*فوان الشباب ياكله كان عزيز يهيمن علي العائله وهو سيكون الوريث الاكبر وحاكم هذه العائله في المستقبل..
وكان هناك العم الاخر الاصغر يدعي عاصم وزوجته زينات اللذان انجبا فتاتين وشاب ما زال يافعا صغيرا وكالعاده كان المفترض ومقدر ان تكون الابنه لابن عمها عزيز وكانت تدعي جميله وهيا فتاه مدلله سيئه الطباع انانيه لا تفكر الا بنفسها وكانت تريد ان تصبح زوجه عزيز لتكون سيده الدار بعد ذلك.
اما الاخري فهي مريم ولكنها كانت فتاه طيبه وتخاف من عزيز بشده فهو لا يتعامل الا بتعالي شديد ولا يعرف الا القاء الاوامر وكان هناك اخيها الاصغر قادر كان شابا طيبا شديد ولكن ليس له جبروت عزيز كانت عائله مترابطه فعزيز يتحكم في الكل حتي عمه واولاد عمه.. فجده اعتبره هو بديل وسلسال تلك العائله ليزرع بداخله