Uncategorized

جبل وجنه القسم الاول بقلم ايلا ابراهيم

جبل: فعني ياحج محمود… وقبل أن يمشي بها…سمع والدها دي الغاليه ياجبل واني وافقت عليك عشان واثق انك راجل وهتحافظ عليها… جبل بضيق : متقلقش .. محمود اقترب منه وهمس له بإذنه بحرج : بشويش عليها عشان البت خايفه ومرعوبه … نظر جبل الى عينيه بضيق وهز رأسه ..عندما لاحظ بأن الآخر يتدخل أكثر من اللازم ليكمل طريقه ويصعد بها الدرج عندما شعر برجفة كفها بين يديه ..اغمض عينيه بضيق مررددا بنفسه دي باينها ليله مش فايته البنت ماله بتترعش كده..فتح باب الغرفه ليدخلا معا وقفت بمنتصف الغرفه بعد أن ابتعدت عنه بسرعه…

اما هو فتجاهل فعلتها واغلق الباب بهدوء.. واقترب منها وهو ينزع عنه العبائه ويختـ,ـطف نظرات عابره اليها…بين الحين والآخر ..عندما خلع العمامه ووضعها جانبا .. كانت هي ماتزال واقفه تفرك يديها بتوتر وخوف…تتصور سيناريوهات كثيره هل سيضـ,ـربها الان . هل وهل…وكيف سيتعامل معها الأن الخوف فقط يسيطر عليها في هذه اللحظه شهقت عندما شعرت بيدها تجذبها من خصرها وقد التصقت بصدره …وانفاسه الساخنه تض*رب وجهها.. جبل مرر أنفه على وجهها من فوق غطاء الوجه…ليشعر بأنها ستسقط بهذه اللحظه…

مالك يابنت محمود بتترعشي كده ليه… جنة وضعت كلتا يديها على صدره لاترغب بأثارة غضبه ابدا ..وايضا..تريد منه بعض الوقت…. جبل : اتكلمي … جنة : أنا … أنا … عايزاه اخش الحمام اغير.هدومي .. انطلقت ضحكه منه ليقول تغيري والا تهربي.. طب مش هتخليني اشوف وش عروستي…ومش لازم افكلك الفستان ده…والا ايه… ض*ربات قلبها تتزايد عندما شعرت بيده تتسللل على طول ظهرها لتصل إلى سوتيه الفستان وقد دفن وجهه بعنقها وأمسك طرف الشال محاولا نزعه عن وجهها وقد ظهر كتفها العـ,ـاري لتشهق بصدمه عندما ….

بقلم ايلا ابراهيم ♥️ الفصل الثاني 2 وضعت يديها على فستانها تتمسك به بقوه…وهي تبتعد عنه بحرج…مع ابتعادها نزع غطاء وجهها وانتثر شعرها الحريري على كتفيها .. وقف ثابتا في مكانه يراقب حركتها التاليه ..ليصل لمسمعه صوتها المرتجف…دون النظر اليه… جنة :انا انا .. جبل وهو يقترب منها انتي ايه… جنة : انا…. جبل وهو يرمق شالها بين يديه بنظرات متفحصه…ويعيد نظره اليها…حتى تقدم نحوها بهدوء لتتراجع الأخرى بخوف من ردة فعله حتى كادت تتعثر بالسرير لكنها ثبتت مكانها بسرعه .. شعرت به أمامها ..

أبعد خصلات شعرها عن وجهها ليجد فتاه جميله عينان واسعتان الوجنتين محمرة..أما شفتيها فحكاية أخرى..شرد بها لثواني لا بل أكثر حتى أنه لم يرغب بازاحة عينيه عنها لكنه سمع صوتها الخافت انا اسفه…اسفه.. …انا… .. جبل ابتلع مابجوفه محاولا تمالك نفسه أمام هذه الفتاه .. جبل : احم…انتي بتتأسفي على ايه. دلوقتي.. جنة : انا … انا جبل : انتي ايه…سألها باهتمام.. انزلت بصرها إلى الأرض لتقول بخفوت انا مكنش قصدي اللي عملته …مكنتش اقصد ازعلك..انا بس ..ككككنت ..

جبل : اشششش خلاص ليه كل ده ..وانتي بتترعشي كده ليه .. جنة انا … جبل : طب اهدي انا مش هكلك .ولا هعمل حاجه بالغصب فاهمني … جنة … جابر :.لكن هسألك حاجه…وانا عاوز اجابه صادقه ..ماشي.. جنة هزت راسها بايجاب… جبل انتي بالوقت ده جواكي حاجه من اتنين …اولا يكون في حد تاني لتجيب بسرعه وخوف وعزه جلال الله مافيش… ليضع يده على شفتيها مرددا بجديه :عشان لو في حد تاني … انا بوعدك انك كلها كم شهر وهتبقى حره…

هزت رأسها بالنفي بسرعه..وهي تستمع لحديثه الجدي…مرددة بدموع والله مفيش حد انا بس.. ليكمل الآخر مع ابتسامه رضى ارتسمت على شفتيها… يبقى الحاجه التانيه انك بتتدلع…وده حقك وانا هنا عشان ادلعك ياست البنات…قال كلماته وهو يحرك إبهامه على وجنتها بود لترتسم ابتسامه على شفتـ,ـيها وقد انزلت رأسها إلى الأرض بحرج ….. لتتسلل الطمأنينة الى قلبه ويطبع قبلة على جبهتها مرددا هسيبك تاخذي راحتك محدش هيطلع الجناح بتاعنا وانا هنام برا ليغادر ويدعها لوحدها…. فور خروجه وضعت يدها على قبلها وجلست على السرير تشعر بأن كيانها كله قد قلب..رأسا على عقب..تحاول السيطره على قلبها دون جدوى…

********* عز : حج محمود ايه اللي موقفكم هنا… محمود : العربيه عطلت واحنا مروحين… عز : طب انا هعرف اخدمكم بحاجه.. محمود: تسلم يا ولدي اتصلت بحد يجيلنا…لكن لو تقدر توصل الحجه حسينه وعيالها بيتهم مش عاوز اشنشطهم بالطريق… عز : عنيا ياحج…لكن انت متاكد مش عايزني اساعدك.. كتر خيرك يابني.. صعدت حسينه مع ابنتها وابنها مع عز السياره وكانت ابنتها تغطي وجهها بالشال وتظهر عينيها الواسعتان…

حاول عز منع نفسه من النظر إليها…لكن عيناه خانته كانت دائما تلتقي بعينيها طوال الطريق لتزيده جنون عندما تبعد نظرها عنه بحرج…ليشعر بشيء يجذبها تجاهها الأن هو يريد رؤيتها حقا …لديه الفضول لرؤية تلك الفتاه التي تتهرب بعينيها من نظراته ..كيف تكون ملامحها… حتى ظهر أمامهم مطب ليبتعد شالها عن وجهها وقبل أن تعيده ارتسمت ابتسامه على وجهه عندما لمح ملامحها الطفوليه الهادئه…ليتنهد براحه أما هي شعرت بالحرج من نظراته الجريئه …. *********** الصباح الباكر…

استيقظت جنة باكر خرجت من الحمام لتشهق بصدمه عندما وجدته أمام المرأة عاري الصدر يجفف شعره … استدارت إلى الخلف بحرج …لتشهق عندما احتضنها من الخلف وطبع قبله على عنقها..صباح العسل… حاولت أبعاده عنها بحرج لكنه يستنشق رائحتها بعمق أدارها إليه بود ايه الصباح الجامد ده.. جنة بتوتر من نظراته ولمسـ,ـاته : جججبل. جبل : يابووووووي احلى جبل سمعتها بكل حياتي… جنة : انت انت انت.. جبل دفن وجهه بعنقها وهمهم باستمتاع..انا ايه… جنة بأنفاس متصاعده وصدرها يعلو ويهبط وهي تشعر بقشعريره تسري بجسدها عندما شعرت بصدره العاري يلتصق يظهرها وهو يدفن وجهه بعنقها ويداه تتجولان بجرئه على منحنياتها ووووو

يتبع….. بقلم ايلا ابراهيم ♥️ الفصل الثالث 3 جبل باشا كان صوت الشغاله من براا الاوضه تنده عليه… بالوقت ده استغلت جنه الموقف وجريت من بين ايديه بكسوف… بص ليها بغيظ وردد وبكده انتي خلاص فلتي من بين اديا..قال كلامه وهو بيمشي ناحيتها…وهي قلبها بيض*رب جامد كل اما يقرب اكثر .. افتكري اننا متجوزين وكده كده هتكوني بين اديا قال كده. وحاوط خصرها بدراعه…وهتنامي في حضني كمان ولا وانتي اللي مش هتتحملي تبعدي عن حضني تاني..

ابعدت نظرها عنه بخجل لكنه امسك فكها لينظر إلى عينيها بأعجاب…وماله نصبر ..الصبر حلوو برضو..ياست البنات أنهى كلامه وهو بيبوس جانب شفايفها وحس برعشتها بين أديه…ابتسم وهو بيبعد عنها ..عشان تاخد نفسها بالعافيه… اجهزي عشان هنننزل نفطر مع العيله تحت… ***-***-***-*** عز هو عريسنا فين ياحجه لسا غرقان بالعسل… اهدى على ابن عمك ياعز بلاش تزعله.. الله وانا قلت حاجه…ربنا يطعمنا احنا كمان.. هنيه بفرحه بجد ..بجد ياعز عاوز تعملها… وانا حد كان قالي وقلت لااا..

هنيه خلاص سيبها عليا هدوراك على اجمل عروسه بالبلد كلها… عز احم…انتي مصدقتي انا بهزر ياحجه بهزر.. شكلك واقع على وحده ومداري اتكلم ياود انا اللي مربياك.. ايه ياحجه انتي هتسيبي ابنك وتقلبي عليا.. وابنها ماله ياعز.يابن عمي…كام صوت جبل جايله.. رفع عز وشه وشاف جبل ماسك ايد مراته اللي باين عليها الكسوف ونازلين سوى .. عز يارب يارب اوعدنا يارب.. انت هتقر عليا والا ايه…عاوز ايه عالصبح… عز بغمزه نصبح على العريس ونخطفه شويتين من عروسته أذا مكنش في مانع…قال كلامه وهو بيبص لاجنة..ويقول مع اني مضنش حد يعرف يسيب الكنافه ويخرج ..

جبل انت لازمك قطم رقبتك ولسا هيمشي عليه جري عز من قدامه بسرعه… ابتسمت جنة لما شافها جبل بتضحك نزل بمستواها وهمس عجبك الكلام صح جاي على مزاجك… جنه بهمس ابتسمت اكتر ودارت وشها… جبل طب الضحكه دي مشفهوهاش تخرج لحد غيري انتي فاهمه.. بصت عالأرض بكسوف ومشيت وراه لما نزل يسلم على أمه وشاورلها تعمل زيه… جبل طلع على مكتبه مع عز وجنة راحت تساعد البنات بالمطبخ…ولما رفضوا يسيبوها تساعدهم طلعت اوضتها عشان تجهز …لكنها انصدمت بحد واقفلها عالسلم بيبص عليها بإعجاب وهو بيصفر يابن المحضوضه ياجبل…دايما يقع واقف..

طنشت كلامه وكملت طريقها ..لكنه وقف قدامها بسرعه… القمر مش شايفنا والا ايه .. حاولت تبعد عن طريقه لكنه دائما بيقف فوشها لحد مامسك دراعها وشدها ليه وزقته بغضب وهي بتقول اول واخر مره تتكلم معايا بالطريقه دي وتطلع في وشي انت فاهم مثل الخوف وهو بيقول يامه انا خوفت على كده .. طنشت سخريته ومشيت وسابته وهو بيعض شفايفه وبيهمس مصيرك تقعي يا حلوه وتبقى في حضني قريب اوووي … ***-***-***-***

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى