Uncategorized

رواية مزيج العشق القسم الاول بقلم نورهان محسن

“كارمن الشناوي” بطلة الروايه
.. 26 عام ..
.. درست فنون تطبيقيه قسم ملابس ..
.. تزوجت عمر البارون منذ 3 سنوات ..
من عائلة متوسطة والدها توفي و هي طفلة
خجولة .. عصبية .. عنيدة .. طيبة القلب .. رقيقه جدا

“ادهم البارون” بطل الرواية
.. 35 عام ..
.. متزوج من نادين ..
مهندس ، ولكنه يحب تصميم الملابس كهواية ، وتطور حتى اصبح اسمه من اشهر الاسماء في هذا المجال
يدير شركات المقاولات العائلية
وأسس أكبر شركة أزياء في مصر والعالم العربي ، هو وأخوه الصغير
صارم ، وقاس ، صارم ،وعصبي للغاية ،
يحاول دائمًا السيطرة على هذا الغضب بقناع من البرودة واللامبالاة ، ولكن هل ستدوم هذه السيطرة ام سيسقط هذا القناع ، و يظهر الوحش الكامن ؟

شخصيات اخري “عمر البارون”
.. 30 عام ..
.. تزوج من كارمن بعد قصه حب جميلة ، و انجب ‏​‏​منها ابنتهم
ملك ذات العام و نص ..
شريك اخوه في شركاتهم الخاصة …
توفي في حادث تحطم طائرة أثناء سفره بغرض العمل. “نادين المهدي”
..31 عام ..
من عائلة مرموقه بالمجتمع لهذا السبب تزوجها ادهم
طماعه .. حقودة .. تحب المال اكثر من نفسها و لأجله تفعل المستحيل

“مالك البارون”
.. 34 عام ..
ابن عم ادهم و عمر و الصديق المقرب لأدهم
يعمل في الشركة معهم
متزوج من “يسر” و رزقهم الله ب “ياسين” الطفل المدلل
مرح ، و طيب القلب ، و لديه نسبة من شموخ ادهم ،
جاد جدا في عمله ” يسر الحناوي ”
.. 25 عام ..
فتاة رقيقه جدا ، و هادئة
زوجة مالك .. تحبه بشدة
الصديقة المقربة لكارمن
منذ زوجها من عمر ابن عم زوجها

” مريم الجندي ”
والدة كارمن
امرأة لٱ يوجد في حنانها تعيش لإبنتها و تعشق حفيدتها كثيرا
ورثت كارمن منها الجمال التركي ” ليلي الالفي ”
والدة ادهم و عمر
تعيش لأبنائها منذ وفاة زوجها و حبيبها
تكره نادين كثيراً

“مراد عزمي”
36 عام
اعزب
لديه شركات كثيرة و مطاعم و فنادق في اغلب بلدان العالم
ك واجهة لعمله الحقيقي فهو يعمل في تجارة الاسلحة مع منظمة مافيا دولية و لم يتم اثبات شئ غير قانوني عليه حتي الأن
مستبد .. قاسي لأبعد الحدود .. منزوع الرحمة ..
متملك ..
عنده هوس اتجاه الاشياء التي تعجبه و لا يحصل عليها بشكل مرضي للغاية. “عائلة الشناوي”
من أكبر عائلات صعيد مصر في هيبة و مال و ايضا الكرم

الحاج “عبد الرحمن الشناوي” .. كبير هذه العائلة 76 سنة ..
توفت زوجته منذ سنوات عديدة له ولدان وبنت واحدة الابن الأكبر “محمد عبد الرحمن الشناوي”
طيب القلب .. حنون .. يحب أسرته و يطيع أوامر والده دائما
درس الهندسة في جامعة مصر وهناك التقى بمريم الجميلة ، وعاشوا قصة حب رائعة ، كان لديهم الكثير من الأشياء المشتركة التي قربتهم اكثر لبعض ، وعندما أنهى دراسته ذهب للتحدث مع والده عن زواجه من “مريم”

لكن “عبد الرحمن” رفض بشدة لأنها يتيمة ومن أصل تركي ، لكنها مسلمة وعاشت في مصر طوال حياتها ،
لكنه اعتقد أن ذلك لا يناسب ابنه ولا تقاليد بلده أصر على أن يتزوج ابنه عمه بحكم العادات ،
“محمد” عارض بشدة هذا القرار ، فهو عاش حياته مطيعًا لوالده ، لكنه سئم من هذا الاستبداد ، وأنه كان دائمًا يجبره على فعل أشياء لا يريدها. تزوج “مريم” لأنه لم يستطع التخلي عنها بعد أن اصبحت هي أنفاسه ، لكن رأس والده كان أكثر عنادًا منه ، فغضب منه ومنعه من دخول منزله وحرمه من الميراث.

لكن “محمد” كان متفوقا في دراسته و كان الأول على دفعته ، وبعد تخرجه عمل في شركة هندسية كبيرة ، واستطاع أن يعيش حياته في استقرار مع زوجته التي أعطته أحلى هدية “كارمن” ابنته ، لأنها كانت نسخة مصغرة منها. ما أزعج سعادته هو حزنه من غضب والده عليه. و عندما بلغت “كارمن” العاشرة من عمرها ، توفي والدها بعد صراع مع مرض خبيث ، وتركها هي والدتها وحدهما في هذه الحياة. ابنته الوسطى “حياة” 48 سنة
حنونه جدا وطيبة ، مات زوجها منذ مدة طويلة

لها ابن واحد “زين الاسيوطي”
28 سنه
طبيب و عنده عيادته الخاصه
شخصية جدية ، ذكي ، طيب ، هادئ لكن عند عصبيته لا يدرك ما يقول “بدر” ، 45 عامًا ، الابن الأصغر للعائلة تولي مسؤولية الأسرة بعد أن مرض والده ،
يحب أخيه الأكبر كثيرًا وحزن بشدة على فراقه ،
و كان يبحث عن ابنه أخيه منذ سنوات ليمنحها ميراثها من والدها ، لكنه لم يعثر عليها. زوجته “حنان” اسم علي مسمي 40 عام
بشوشة الوجه و تحب الجميع

لديهم ولد وبنت “ماجد” 22 سنه مرح جدا ، يساعد والده بأعمالهم و “روان” 20 سنه
جميلة ، مرحة ، شقية ، لسانها طويل
تدرس في كلية تجارة
عشق حياتها زين و هم مخطوبين حاليا لكنه دائما بارد معها
و لا تعلم السبب ؟
[٣٠‏/٤‏/٢٠٢٤، ٦:١٣ م] نورهان محسن: الفصل الثالث ( روحي تحترق ) مزيج العشق ستظل الدنيا هكذا لقاء بلا موعد و فراق بلا سبب … ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيلا عمر البارون داخل فيلا صغيرة بيضاء بتصميم حديث و بسيط بإحدي الاحياء الراقيه الهادئة

في غرفة نوم مظلمة نجد ذلك الجسد الضعيف هادئ علي الفراش لا يصدر له صوت. تبكي كارمن بصمت ، وتعانق ابنتها بشدة
وعقلها لا يتوقف عن التفكير. هل مات محب روحها وزوجها العطوف ،
و تركها في الدنيا وحيدة هي و ابنته التي تشبه والدها كثيراً بعيون مشرقة من البراءة والفرح؟ كيف ستواصل حياتها بدونه؟ تدعو الله ان يداوي روحها و يصبرها علي فراقه. أغمضت عينيها عندما خطرت هذه الذكرى في عقلها Flash Back

وقف “عمر” في المطبخ ، و احتضنها إلى صدره من الخلف ، وهو يزيح خصلاتها المتمردة علي جانب عنقها ليقول بهمس : تعرفي يا كوكي أنا بعشقك اوي خليتي لحياتي كلها طعم جميل … مش خايف من حاجة .. قد ما انا خايف تبعدي عني دلوقت !! التفتت كارمن اليه و احاطت خصره و شددت من ذراعيها حوله ، ودفنت رأسها بصدره لتهمس له ايضاً : مقدرش ابعد عنك انت الامان بالنسبالي .. كفاية ان ربنا عوضني بيك عن حنان الاب و الاخ و الزوج .. مش عايزة حاجة تانية غيرك من الدنيا.

أكملت كلامها بمشاكسة : و بعدين هبعد عنك و اروح فين ! انا قاعدة على قلبك لا عينك تزوغ كدا ولا كدا ضحك عمر بمرح : و انا اقدر اصلا دا كفاية الأخبار اللي في التليفزيون عن جرائم ق*ل الستات لأزوجهم انا مش مستغني عن عمري. كارمن بإبتسامة ماكرة : برافو عليك حرس على عمرك بقي همس عمر بصدق : انتي و ملك اغلي حاجة عندي و هفضل عايش عشانكم ثم غمز لها قائلاً : بحبك اوي .. ماتسيبي الاكل دا و تيجي اقولك كلمة سر قبل ما تصحي ملك

ابتسمت “كارمن” و قبل ان ترد سمعو بكاء تلك الصغيرة ، و معكرة صفو لحظاتهم الجميلة معاً كما يسميها “عمر” Back عادت إلى الواقع على صوت فتح باب غرفتها ، دلفت مريم الحزينة للغاية علي حالة ابنتها منذ ان عادت من المستشفي. جلست مريم على الطرف الاخر من الفراش بجانب ابنتها قائلة : ادعيله بالرحمة يا حبيبتي هو شايفك دلوقتي و زعلان علي حالك لازم ترضي بإرادة الله هي دي الحياة مفيش شئ دايم

كارمن خرج صوتها مبحوح اثر البكاء : صعب عليا اوي يا ماما .. مش مستوعبة ان اللي انا فيه دلوقتي دا حقيقة .. حاسه انه كابوس و هصحي منه.. رواية مزيج العشق للكاتبة نورهان محسن
موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت تكلمت الام بحنان : من رحمه ربنا علينا يا بنتي ان الاحزان بتتولد كبيرة و مع الوقت بتصغر .. و لازم تهتمي بصحتك انتي لسه خارجة من عملية الزايدة و انهيار عصبي و مش بتأكلي كويس .. لو مش عشان نفسك عشان ملك …

اقتربت منها تربت على كتفها بحنان واستمرت في قراءة القرآن الكريم لها لتهدأ حتى استغرقت في نوم عميق على صوت والدتها الرقيق. بعد مرور اسبوعين في منزل مالك البارون استيقظ مالك من نومه علي صراخ طفله ، التفت جانبه لم يري زوجته. نظر في ساعة الحائط كانت الرابعه فجرا ، رفع الغطاء و هو ينهض متجها الي غرفه ياسين. دخل ليري يسر تحمل ياسين بين ذراعيها مالك بخضة : في ايه يا يسر ماله ياسين؟

يسر بحيرة و خوف : مش عارفه يا مالك صحيت علي صريخه بيقولي ان بطنه بتوجعه و بحس حرارته سخن اوي !! حمل من يديها ياسين يربت على ظهره بحنان : طب هاتيه انا هلبسو و انتي روحي البسي و ناخده المستشفي بسرعه . يسر : حاضر … هرولت يسر الي غرفتها ترتدي ملابسها ، و غادروا الي المستشفي داخل المستشفي مالك يحمل ياسين علي ذراعيه ، و يدخل للطوارئ و معه يسر بعد فحص الطبيب لياسين : اطمنو يا جماعه مفيش خطر المغص و الحرارة من اكله للحاجات اللي فيها مواد حافظة زي الشيبسي و الكراتيه

يسر : ايوه فعلا يا دكتور دايما ياكل الحاجات دي الطبيب بعمليه : ممنوع الحاجات دي الفترة الجاية تماما يا مدام .. لازم ياكل اكل صحي و في فيتامينات و يشرب لبن كتير عشان مناعته تقوى ..
انا كتبتلو علي شوية فيتامينات و خافض حرارة و ان شاء الله يبقا كويس. نظر الطبيب لياسين الذي يعدل ملابسه بمساعدة والده ، وقال بهدوء : و انت يا بطل بلاش شقاوة و تسمع الكلام و لا انت بتحب الحقن

نظر له الصغير بخوف من ذكر الحقن ، و هز رأسه بالرفض ضحك الطبيب ببشاشة : يبقي مفيش شيبسي و الا هكتبلك علي حقنه كبيرة هتف ياسين ببراءة : مش هحب الشيبسي تاني مالك : شكرا ليك يا دكتور بعد اذنك غادروا المستشفي يتوجهون الي المنزل بعد ان اشتري مالك الادوية صباح يوم جديد في قصر البارون استيقظ “أدهم” في الثامنة صباحاً وحده بجناحه ، وفلم يعد يتقاسم الغرفة مع زوجته منذ فترة طويلة. فرك وجهه يخرج من النعاس ، والتعب من السهر لا ينام جيداً ، وكيف ينام وهو يشعر بكل هذا الحزن لفقدان أخيه.

يظهر للجميع كم هو متين ومتماسك من الخارج ، والعكس تماما بداخله ، يتنهد بقوة ، يزيل الغطاء عنه ويخفض قدميه على الأرض ليقف منتصباً متوجهاً إلى الحمام الملحق داخل غرفته ، آخذاً حمامه الصباحي. دخل الصالة الرياضية وقام ببعض التمارين لتنشيط جسده كالمعتاد ، ثم ذهب إلى غرفة الملابس وأخرج بدلته السوداء ولبس ملابسه وساعته وحذائه. وقف أمام المرآة ، يرتب خصلاته الناعمة بأصابعه ، ويضع عطره الخاص ، ويتجه للخارج ، جاهزًا ليوم حافل بالعمل.

نزل على درج القصر الكبير الذي كان يسوده الهدوء والسكون. ذهب إلى غرفة الطعام ، ليرى والدته تجلس امام الطعام ولم تأكل شئ هتف ادهم بصوته الرخيم : صباح الخير علي ست الحبايب ابتسمت ليلي ببشاشه : صباح النور يا حبيبي اقترب منها مقبلاً يديها و جلس بجوارها ، قائلا بإهتمام : اكلك مش عجبني يا امي ماتنسيش انك بتاخدي ادوية قوية لازم تاكلي كويس
تحدث بنبرة لوم و هو يشير الي الصحن الذي امامها

ربتت علي يديه وقالت بحنان : هفطر اذا فطرت معايا الاول قبل ما تروح الشركة ابتسم ادهم لها وقال : امرك يا ست الكل رواية مزيج العشق للكاتبة نورهان محسن
موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت نظرت اليه كأنها تذكرت شئ لتقول بهدوء : ادهم انا هروح اشوف كارمن انهاردة البنت حالها كل يوم بيسوء و هي لسه قايمة من عملية من مدة بسيطة و بعدها انهيار عصبي ربنا يكون في عونها.

اشار بالموافقة قائلا ببرود : تمام يا امي .. و بلغيني لما تتحسن صحتها عشان ارتب مع المحامي يجي يفتح وصية عمر الله يرحمه. في ذلك الوقت ، كانت نادين تقف عند باب الغرفة ، تستمع إلى ما يقولونه بداخلها ،
فهي تتجنب الجلوس مع ادهم منذ ان طردها من غرفته ، لتخاطب نفسها سراً : يا تري الوصية دي فيها ايه يا عمر مش مطمنه بس يا خبر بفلوس بكرا يبقي ببلاش عندما شعرت بأقدام تسير نحو الباب غادرت مسرعه الي الأعلي.

خرج ادهم من القصر متجها الي سيارته الخاصه التي يقودها بنفسه ، وبدأ ان يتحرك وسيارة كبيرة بها مجموعه الحرس الخاص به ورائه. في شركة البارون ديزين دخل “مالك” مكتب “ادهم” بعد ان دق الباب سامحاً له بالدخول أدهم بدهشة : جاي متأخر انهاردة مش عادتك …! مالك بتعب : ياسين سخن الفجر ،
و اخدنه المستشفي بعد ما فضحنا بعياطه أدهم : و هو اخباره ايه دلوقتي ؟ مالك : تمام الدكتور كتبلو علي خافض حرارة و فيتامينات ، الباشا مش بيبطل اكل الشيبسي

ابتسم أدهم بحزن، و شرد بتفكيره في حالة عقمه الذي علم به منذ سنوات افاق من شروده علي صوت مالك : روحت فين يا ادهم ؟ أدهم : معاك !! احس بما يفكر به صديقه المقرب ،
فشعر بالحزن عليه رغم قناع الجليد الذي يرتديه دائماً ، فقال بتساءل : لسه مش عايز تفكر بالعلاج مافيش شئ دلوقتي الا و له حل و ربنا قادر علي كل شئ رد أدهم بجمود : ونعم بالله .. كل شئ و له وقته !!

قال مالك بحيرة : اللي مستغرب منه ازاي نادين كان رد فعلها انها تكمل معاك .. و هي متأكدة انك مش بتحبها و عارفه سبب جوازك منها عشان مركز ابوها.. ابتسم ادهم قائلا بتهكم : عشان الفلوس هي مش تهمها الخلفه و الأطفال قد ما بتحب الفلوس .. و طول ما في فلوس هي موجودة مش بتفكر غير في النوادي و سهر و الخروج و الشوبنج.. رواية مزيج العشق للكاتبة نورهان محسن
موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت

مالك : و انت ايه مصبرك عليها لحد دلوقتي و انت فاهمها كدا..؟ أدهم : بستمتع باللعبة و هي فارقه موجودة او لا .. كله زي بعضو.. مالك : طيب انا هرجع علي شغلي. غادر مالك الي عمله و عاد ادهم الي الاوراق التي أمامه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الفصل الثالث #توقعتكم
[٣٠‏/٤‏/٢٠٢٤، ٦:١٣ م] نورهان محسن: الفصل الرابع ( عودة بالذكريات ) مزيج العشق

.. عندما تشيخ مشاعرنا ..
.. نقف على عتبات الماضي ..
.. نستحضر ذاكرتنا الهشه ..
.. و يفيض سيل من الذكريات الجميله ..
.. نشيح النظر ، و نهز الرمش لتتساقط صورهم ..
.. و تملىء المكان بشظايا من الخذلان والألام .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد مرور اسبوع في ايطاليا حيث فيلا واسعة بتصميم حديث استيقظ مراد من نومه ، واستدار إلى الجانب الآخر وفتح عينيه الناعسه ، فوجد فتاة عارية نائمة لم يكن جسدها مغطى بشيء.

يكره ان يفتح عينيه ، ويرى بجانبه عاهرة
، فهو يأخذ متعته منهم ، ثم يدعس عليهم بقدميه و يلقي بهم خارجا. ظل ينظر إليها لبضع لحظات قبل أن يدفعها بقدميه لتسقط على الأرض بعنف ، متذكرًا ليلته العاصفة معها. شهقت الفتاة من الألم من معاملته القاسية لها. لم يتوقف عن ذكر اسم فتاة أخرى ، وهو يعانقها بقسوة ووحشية ، لكن ما تفعله ذلك عملها وهي معتادة على هذا النوع من الرجال. _ damn what is this?

_ اللعنه ما هذا ؟ _ Take the money off the table and get out of my face _ خذي المال من علي الطاولة و اغربي عن وجهي نطق بهذه الحروف ببرود شديد

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى