Uncategorized

رواية مزيج العشق القسم الثاني بقلم نورهان محسن

( جمال : الابن الوحيد لشقيق حنان ، شاب يبلغ من العمر 24 عامًا ، لا يفعل أي شيء سوى إنفاق المال والتحدث مع الفتيات عبر الإنترنت ، لا يحب العمل كثيرًا ، يتميز بخفة ظله و كان معجب بروان ، لكنه يعلم انها تراه اخاً لها فقط ، وجهه وسيم إلى حد ما ، وعيناه بنيتان ، ومتوسط الطول ، وجسمه رياضي ) فغطت روان رأسها بالحجاب وقامت من مقعدها لترحيب به.. جمال : مساء الخير و الهنا

الجميع : مساء النور حنان : كيفك يا ولدي ؟ جمال : بخير يا عمتي تسلمي روان : اخبارك ايه يا جمال؟ جمال : تمام انتي عامله ايه ؟ و فين ماجد لسه مرجعش من مصر روان : لا لسه هيراجع بليل أن شاء الله جمال : يجي بالسلامة يارب الجميع : امين يارب نهضت حياة بعد قليل قائلة بحنو : اعمل حسابك هتتغدي معانا يا ولدي كلها شوي و يجي عمك بدر و زين من المستشفي

جمال بإبتسامة : امرك يا خالة وحشني الاكل من ايدك نهضت ايضا حنان : بالإذن احنا هنروح نحضر الغداء و انتي خليكي هنا يا روان مع ابن خالك و لما يجي ابوكي اديني خبر اومأت روان بالموافقه تحدث جمال وهو يحاول فتح مجال للحديث معها : جامعتك هتبدأ امتي ؟ روان بتنهيدة : بعد اسبوع جمال بتودد : بالتوفيق يا رورو و لو محتاجة مساعدة انا موجود ابتسمت روان قائلة بمزح : تساعدني في ايه يا فاشل انت ناسي الملاحق اللي كنت بتطلع بها كل سنه

جمال بحدة مزيفة : عيب يا بت بطلي لسانك الطويل دا فأخرجت اليه لسانها تغيظه بعناد طفولي ، و انفجروا ضحكاً تزامنا مع دخول زين الذي إشتعلت عيناه غضباً ، و شعر بنار الغيرة تحرق قلبه وهو يراها تضحك مع هذا الشخص البغيض. ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• في الشركة عند كارمن وصلت القسم الذي تعمل فيه صديقتها ، بعد أن استفسرت عن مكانها من الاستقبال ، و عندما دخلت التفتت إليها كل الأنظار بدهشة وتفحص ، فشعرت بقليل من الاحراج والخجل.

أنقذها صوت صديقتها التي هتفت بإسمها في ذهول وفرحة ، ونهضت تمشى نحوها ، واحتضنتها بحب ، وردت كارمن عناقها بالمثل. ليلي بسرور : كارمن يا بنت اللذينا وحشتيني اوي كارمن برقة : و انتي كمان و الله يا ليلي تحدثت ليلي بعتاب مازحة : كدا يا واطية كل دا ماتسأليش عني خالص كارمن بإحراج : معلش يا حبيبتي .. انا عارفه اني مقصرة معاكي سامحيني .. قوليلي اخبارك ايه ؟ ليلي بود : سيبك مني انا .. انتي اللي اخبارك ايه؟
لازم تحكيلي كل حاجة بالتفصيل تعالي

جلسو معاً بعيدا عن الموظفين كارمن بإستغراب : هما بيبصولي كدا ليه؟ ضحكت ليلي بخفة قائلة بهمس : اصلك حديث الشركة انهاردة الكل تقريبا بيكلم عنك انتي و مرات ادهم بيه كارمن بفضول : بيقولو ايه!! ليلي : مستغربين وجودها بالشركة في لأول مرة و مستغربين اكتر انك ضرتها و جاية معها كدا عادي .. عارفه انا كنت عايزة اطلع اسلم عليكي بس خوفت من ادهم بيه كارمن : لا عادي يا ريت تطلعي و تونسيني انا دماغي اتمسحت تماما من الشغل قرأت شوية اوراق صدعت و مليت شكلي اخدت علي قعدة البيت

ليلي بضحكة : لا ماتقوليش كدا فين كارمن النشيطة بتاعت زمان .. قوليلي لسه بتفصلي هدومك بنفسك بماكينة الخياطة ضحكت كارمن برقه : لا بطلت من وقت ما خلفت و تقريبا كل وقتي مع بنتي ليلي : يومين تلاته هنا في الشركة وهيرجع حماسك و ترجعي تبدعي زي زمان كارمن بتنهيدة : ربنا يسهل .. بجد كنت محتاجة اتكلم مع حد و انتي جتيلي من السما ليلي بحب : اكيد .. لسه اصلا لينا قعدة طويلة عشان افهم ازاي بقيتي مرات ادهم البارون هرتب يوم الاجازة و نتقابل

كارمن بإبتسامة رائعة : تمام حبيبتي وأخذها الحديث مع صديقتها ومضى الوقت بسرعة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الفصل العشرون

انت في الصفحة 12 من 12 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى