الفصل السابع
إستفاقت على أنامل تعبث بـ منامتها اللي كانت عبارة عن كنزة تصل لمنتصف معدوها بدون أكمام تتعلق فقط بـ حمالتين على كتفيها، و سروال يصل لمنتصف فخ*ذيها، كانت نائمة بعمق و لكن إستشعرت أنامل تجول على ما ظهر من جسدها، قامت مفزوعة لكن إتنهدت براحة لما لقتُه عزيز، بتحط إيديها على قلبها بتقول بلوم:
– حرام عليكي يا عزيز خضتني!!! إبتسم و قال بصوته الرجولي:
– خضيتك ليه؟ إنتِ فاكرة إني هسمح لحد يدخل أوضة مراتي ويلمس جس*مها كمان!!
إرتبكت من أنامله التي تسير على فخ*ذيها فـ حاولت إبعاد كفُه تقول بتوتر:
– إنت .. إنت بتعمل إيه! – هعاقبك!
قالها بجدية شديدة، فـ رفعت عينيها ليه بصدمة بتقول:
– تعاقبني؟ أنا عملت إيه؟ قرّب بوشه من وشها و قال بخب\ث:
– إنتِ عارفة عملتي إيه، خليتيني مش قادر أركز مع الناس اللي كنت قاعد وسطهم و للحظة حسيت إن دماغي معاكي إنتِ!! إفتكرت اللي عملتُه قبل ما يمشي، و قررت تنفذ الجزء التاني من خطتها، فـ غمغمت بهدوء:
– طيب غيّر هدومك و تعالى نام و ريح جسمك شوية!!
أسرع يهتف بنظرات كلها رغبة ليها:
– أنا فعلًا عايز أريح جسمي .. في حض*نك!! شهقت بخجل و أسرعت بتقول بتوتر:
– عزيز بس بقى! يلا بجد عشان تنام شوية!!! – مافيش نوم النهاردة!
قالها بحدة مازحة، فـ ضحكت برقة تغمغم مغمضة الأعين و كفيها أسفل وجنتها:
– و بعدين بقى! إدخل خُد شاور كدا و فوق وبعدين نشوف الموضوع ده!! – إياكِ تنامي!
قالها بتحذير فـ أومأت له، ذهب هو و فتحت عيناها هي بخب\ث لتقول:
– أنا هخليك تقول حقي برقبتي يا .. يا عزوزة!
فتح باب المرحاض مرتديًا بنطاله و رائحة عطره الرجالي تفوح منه، ألقى بنظره عليها فـ لاقاها نايمة بعُمق، راح نِحيتها متوعدًا ليها بيغمغم:
– نمتي يا نادين! إستلقى جوارها بيمسح على خصلاتها و هو بيناديها بيأس:
– نـاديـن!! ملقاش منها رَد، فـ إتنهد بضيق و قفل النور و حط دراعه على عنيه عشان ينام هو كمان، لكن فتحت هي عينيها بخب\ث و قربت منه بتمسك دراعه حاطة راسها عليها مهمهمة بنعاس، أسرع يشيل إيده اللي كانت على عينيه و بصلها بيمسك كتفها بلهفة:
– صحيتي يا نادين؟
بردو ملقاش رد، راسها بس مسنودة على دراعُه و بتحاوطه بـ ذراعيها، زفر بضيق و مسح على خصلاتها و غمض عينيه عشان ينام! بينما هي بصتلُه بتتأملُه بمكرٍ لحد مـ نامت فعليًا! •••••••••••••