Uncategorized

اغوار عزيز القسم الثالث بقلم سارة الحلفاوي

نفت براسها بسُرعة و شددت على حُ.ضنه بتقول برجاء:
– مش عايزة حاجة .. عايزة أبقى في حُ.ضنك بس و مش عايزة أطلع منه أبدًا!! إبتسم و ق.بّل رأسها ق.لة عاشق، يض.مها أكتر لصد.رُه .. و مكنش يعرف إن ده آخر حُ.ضن هيبقى بينهم! . خطت بقدميها جوا القصر، ماسكة كفُه بقلق رهيب و عيونها بتدور في المكان بتبحث عنها لكنها حمدت ربها إن التوقيت اللي وصلوا فيه كان الفجر، و إن هي من المؤكد نايمة، إبتسامة إترسمت على ثغرها بتتنفس الصعداء، بتسمع بيقول بهدوء:
– أمي أكيد نايمة، تعالي نرتاح في جناحنا و بكرة أبقى أعرف منها في إيه!!

أسرعت تومئ له مبتسمة و جذبته من كفُه بتقول بفرحة:
– أيوا يلا .. أوضتنا وحشتني أوي أوي!! إبتسم و طلع معاها بعد ما الخدم طلّعوا الشنط، و فور دخولها الجناح و منه لأوضتهم إرتمت على السرير بتقول براحة حقيقية:
– سريري حبيبي .. كان واحشني!! حرر أزرار قميصه و قرّب منها بيقول بخب\ث:
– لازم يوحشك .. كان شاهد على معارك ميستحملهاش سرير أبدًا!!! شهقت بعن\ف من وقاحته حاطة إيديها على فمها بصدمة بتغمغم:
– يخربيت السفالة!!

ضحك من قلبه على ردة فعلها و ألقى بقميصُه بعيدًا، و نام على ضهره جوارها بياخدها على صدره لتنام هي على معدتها أمامها بتعبث في دقنُه بع\شق ضاري، بتقول:
– بتحبني؟ – أوي!!
قالها بصدق و هو بيخرر عقدة خصلاتها و بيغلغل أنامله بهم، إبتسمت و قالت:
– عُمرك ما هتسيبني؟ قطب حاجبيه من سؤال و رد عليها بسؤال قائلًا:
– بتقولي كدا ليه؟

– بطّمن .. أصلي جبانة أوي في حُبي ليك!
قالت بتقرّب من وشه أكتر زاحفة بجسدها للأمام، فـ إبتسم لما أنفاسها بقت قُريبة من أنفاسه بيقول بحنان:
– لاء مش هسيبك يا حبيبتي .. إطمني، لو سيبتك إعرفي إني ميت!!! شهقت بتضع كفها على شفايفُه قائلة بإنزعاج:
– بعد الشر عليك يا حبيبي .. متقولش كدا و متجيبش سيرتُه تاني خالص!!

ق\بض على كفها الموضوع على شفتيه، و ق.بلُه قب ل ات متتالية إبتسمت على أثرها، وضع كفه خلف عنق\ها .. و هم بتقبيل شفتيها لكنها أسرعت بالنهوض و قعدت على معدته متدلية بقدميها على الجنبين، إبتسم على فعلتها فـ مسكت كفُه بتفردُه و هي بتقول بـ إسلوبها اللي بيع\شقُه:
– قولي خمس حاحات بتحبهم فيا .. يلا واحد!! و أثنت خنصرُه، فـ قال بع\شق و كفه التاني بيرجع خصلاتها لـ ورا:
– جنانك!

– إتنين!
قالت مبتسمة و هي بتثني بنصرُه، فـ قال بحُب:
– بحِس إن فيكي حاجات عكس بعض، يعني قوية و في نفس الوقت ضعيفة، عاقلة و الواحد ينفع يقعد يناقشك و يطلع من المناقشة مبهور .. و مجنونة بردو جدًا و بتعملي حاجات بردو تخلي الواحد مبهور، رقيقة .. بس شرِسة!!! إتسعت إبتسامتها على إجابته و قالت:
– بحبك .. تلاتة؟

و أثنت أوسط أصابعه، فـ قال و أنامله تسير على وجنتها:
– بحب فيكِ طفولتك .. من أول ما قابلتك و أنا حاسس إني بتعامل مع طفلة بس في جسم أُنثى، و الغريبة إنك ساعات كتير مبيبقاش ليكي أي علاقة بالبراءة و الطفولة .. في ح.ضني مثلًا!! قال و هو بيغمز لها بخب\ث فـ شهقت و وشها إستحال للإحمرار بتقول:
– بس بقى عيب!! ثنت سبابته فـ هتف بهدوء بيمشي بأنامله على وجنتها:
– ملامحك .. مُستعد أفضل باصصلك و مزهقش!!

– واحد!
قالت بعدما أعطته إبتسامة جعلته يبتسم هو الآخر، ونطق بحُب:
– لما بتُح.ضنيني جامد .. بحب لما بتستغلي أي فُرصة عشان تبقي قُريبة مني!! إبتسمت و مالت عليه مُق.بلة وجنته قائلة:
– كدا يعني؟ – لاء .. كدا!!
قال و قلَبها على ضهرها فـ تعالت ضحكاتها ليبتلعها في جوفُه مُ ق بلًا ش فتيها بـ رغبة، و إنحدؤت أناملها لمعدتها منتويًا على الق\بض على خصرها لكنها ضحكت تدفعه من صدرُه قائلة بأعين متسعة و إبتسامة زينت وجهها:
– إنتَ بتزغزغني؟

– إنتِ بتغيري؟!
قالها مصدومًا لتلمع عيناها بخُبث و إنهال على معدتها بأنامله يدغدغها فأخذت تتلوى بين ذراعيه تحاول إبعاده و ضحكاتها قد ملئت المكان، ترحوه أن يترُكها لكنه مبعدش، رفع كنتزها لكي يتثنى له دغدغتها براحتُه، و بالفعل ظل يدغدغها حتى كادت أن تنقطع أنفاسها فـ توقف، خدت نفسها بسرعة بتحاول تعوض الأكسچين اللي فقدته بتقول بأنفاس متهدجة و الإبتسامة لسه على وشها:
– حـ .. حرام عليك .. و .. والله! هتف بخُبث بيقرب وشُه منها:
– ده هيبقى روتين يومي .. هشتغلك!!

نفت براسها وبتضحك و راسها بترجع لـ ورا، فـ نال لحنايا رقبتها يُق.بلها بع\شقٍ خالص!! . نايمة على السرير .. جس\مها الع\اري عليه غطا يُخفيه،و كعادتها تلمس الفراش جوار لعلها تجدُه، لكن إنحبست أنفاسها في رئتيها لما لقت السرير .. فاضي!

عِرفت إنه نزل لأمُه، شهقت برُعب و وشها شاحب، قامت بسُرعة سايبة الغطا و دخلت المرحاض لكي تغتسل، فعلت في أقل من عشر دقايق على عكس عادتها، و لبست اللي لقتُه في وشها و حتى مهتمش تنشف شعرها، فتحت الباب و طلعت تجري برا الجناح بتميل بجزعها العلوي للأمام من فوق الدرح عشان تشوفه، شهقت بع\نف كاتمة شهقتها بكفها لما شافت عزيز واقف قُدام أمه اللي كعادتها متشحة بالسواد، وشها غاضب و ماسكة في كنزة شاب يبدو في منتصف العشرينات هزيل الجسد و عينيه مُنكسة لأسفل، جريت على السلم و وقفت وراه بتقول بأنفاس متقطعة:
– عـ .. عزيز!!!

إلتفت ليها .. و ليته لم يفعل، عينيه كانت حمرا بشكل مُخيفة، و ملامحه مشدودة كإنه للتو سمع خبر حر.ب عالمية تالتة، صعد صدرها و هبط بـ رُعب من هيئتُه، بينما قالت أمه بسُخرية مقيتة:
– تعالي .. تعالي يا مرَت وَلدي!!! مش هو ده اللي جتل شريف؟! م تنطُجي!!

بصتلها مصدومة، و خافت تقرّب منهم و إتمنت لو في إيديها ترجع جناحهم و تستخبي تحت الغطا، عينيها إتملت دموعها و شهقت بعن\ف بما إتجهت أمه ليها و جذبها من دراعها بقسوة بتوقفها قُدام الراجل .. بتهزها بعن\ف و بتص\رخ فيها:
– هو مش إكده؟!! هو اللي أبوكي إتفج معاه عشان يقطع فرامل عربية إبني و يعمل حاد\ثة!!

انت في الصفحة 6 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى