اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الاول بقلم شيما سعيد
أم أحمد بغضب : في و في كتير يا اختي بنتك صاحبه الصون و عفاف مش بنت بنوت. شهقت المرأه بفزع : مستحيل بنتي أشرف من الشرف.
أم أحمد بسخرية : تعالى شوفي بنفسك بنتك اللي اشرف من الشرف. ذهبت المرأه كي تراه ذلك المنديل وجدته نظيف فاخذته و عادت إلى ابنتها مره اخرى لتعيد التجربه و لكنه أيضا تلك المره نظيف مما أصابها بالجنون أخذت تضـ,ـرب في تلك المسكينه دون رحمه و لكن هي كانت بعالم آخر بعيد كل البعد عن ذلك المكان الذي لا يوجد فيه شيء إلا الظلم .
أم أحمد بغضب : خدي بنتك و بره البيت ده البيت ده طاهر و ابني هيطلقها في اسرع وقت. دلف والد الفتاة و حملها خارج المنزل عاد بها إلى منزلها و هو لا يستطع رفع رأسه أمام أحد من الموجودين. ______شيماء سعيد(شيما) ______
أما في أحد الشركه الكبرى الخاصه بالسياحة بالقاهره كان يقف ذلك الوسيم في غرفه الاجتماعات و هو يتحدث بجديه شديده و الكل ينظر له بإعجاب من مهاراته في العمل و هو في ذلك السن الصغير أما النساء كل واحده منهن تريد أن تكون حرم ذلك الوسيم صاحب المال الكثير ابن عائله الدالي تلك العائله التي تملك أكثر من نص الدوله . ياسين بجديه : كده تمام يقدر يروح كل واحد على شغله.
خرج الجميع و عاد هو أيضا إلى مكتبه الخاص و خلفه السكرتيره.
أغلق الباب خلفهم و جذابها إليه بشده ثم قال بخبث.
ياسين : كنتي هايله النهارده يا ناني..
ناني بدلال : طيب ما انا عارفه بس انت وحشتني اوي.
ياسين : اكيد طبعا و عشان كده النهاردة الساعه 10 هستنكي في الشقه..
ناني بلهفة : طيب ما نروح دلوقتي.
ياسين : مينفعش يا مزه عندنا شغل.
ناني بدلال : طيب ما ده كمان شغل و أحلى من هنا.
ياسين : كلامك مقنع بس الشغل ده اللي بيجيب فلوس أما الشغل التاني بيجيب نار جهنم. ناني : خلاص براحتك انت الخسران اروح انا بقى شغلي.
ياسين : سلام يا كنافة بالقشطه.
خرجت من المكتب أما هو أخذ يتابع عمله بجديه شديده بالرغم انه عاشق إلى جنس حواء و معظم وقته معهم الا انه يعشق عمله أكثر أو لنقول فهو يحب مجال السياحه كي يتعرف على فتيات أكثر و أكثر دق هاتفه فوجد المتصل إحدى الفتيات أغلق الخط. ياسين بقرف : جتك البلى قال ايه نتجوز نتجوز في عينك هو انا عبيط عشان واحده تقولي رايح فين و جاي منين و هترجع امتا و بعدين حتى لو ده حصل لازم يكون عن حب مش كده.
_____شيماء سعيد (شيما)______ دلف فهد الى جناحه الخاص وجد تلك الحوريه التي لا تتغير مهما مرت عليها السنوات تقف أمام المرأه تمشط شعرها اقترب منها كعادته و أخذ يمشط شعرها هو نظر إليها وجدها تنظر إليه بغضب و حزن يعلم لماذا تحزن لأنه لم يأتي معاها المقابر ذلك العام فمنذ عودتهم إلى بعض يذهبوا كل عام لزيارة أمنيه.
فهد و هو يقبل رأسها بحنان : أسف.
نيره ببرود : بتعتذر له هو انت عملت حاجه غلط.
فهد بجديه : اه بس كان غصب عني كان في مشكله في الشركه و كان لازم اكون موجود و أول ما خلصت روحت المقابر صحيح مش سوى زي كل سنه بس روحت. نيره بسعاده : بجد روحت يا فهدي.
فهد بعشق : بجد يا قلب فهدك. ثم أضاف بمرح : هو انا قولت قبل كده انا حبيتك امتا.
نيره بدلال : تؤ مقولتش.
جذبها فهد من على المقعد و أخذها إلى الفراش و وضع رأسها على صدره و أخذ يحرك يده بحنان على شعرها. فهد : فاكره لما كونا عند خالك عتمان اول مره بعد كتب الكتاب.
نيره بحزن : اقصدك يعني لما انضـ,ـربت بالنـ,ـار و قولتك بحبك.
فهد بنفي :
لا قبلها لما كونا بتنكلم سوا حسيت بمشاعر غريبه اول مره أحسها حاجه جوا عايزه تاخدك في حـ,ـضني و عايز أفضل اتكلم معاكي طول عمري و لما انضـ,ـربتي بالنـ,ـار كان قلبي هيقف من الخوف مكنتش عايز حاجه من الدنيا غيرك و بس لكن لما اطمنت انك بخير رجعت زي الاول و رفض عقلي يعترف بالحب ده و لما ظهرت صفاء كنت عايزك في حضـ,ـني اكتر من الاول بس عقلي قالي ابعد هنا حبيبتك اهي رجعت اللي انت بتحسه مع نيره ده مجرد بديل أو احساس أنها فيها من روح حبيبتك لكن مقدرتش ابعد برضو كنت معاكي في كل مكان حتى و
انتي مش حاسه بيا في الجامعه و البيت حتى و انتي نايمه كنت حاطط كاميرا في الاوضه و كنت بمـ,ـوت و انا شايفك مقهوره لما تامر سابك و مشى. نيره بعشق : انا بعشقك و مش عايزه افتكر اي حاجه من دي كفايه اننا مع بعض دلوقتي و اللي فاتت كله مات. ابتسم لها بعشق و اقترب من شفتيها و أخذها و رحلوا إلى عالم لا يكل و يمل من دلفه معها فيه فهي بالنسبه له إدمان.
_____شيماء سعيد (شيما)______ في حديقه القصر كانت تجلس صاحبت الجمال الغارق فهي أجمل فتاه في عائله الدالي نعم يا ساده انها مايان فهد الدالي أعطاها الله جمال مذهل و هذا ما جعل منها كتله من الغرور على البعض و الدلال على البعض الآخر صرخت فجأه عندما وجدت أحد يقذفها بالماء نظرت خلفها بغضب.
مايان : ايه الغباء ده يا فارس.
فارس بمرح : لقيت قربتي نامي قولت لازم افوقك.
مايان بغيظ : بقى كده.
فارس باستفزاز : اه كده.
نظرت إليه بخبث و قامت بالركض خلفه إلى أن دفشته في المسبح شهق بفرع طال الوقت و هم على هذا المرح و صوت ضحكاتهم تملأ المكان جلسوا على الأرض بتعب. مايان : تعبت.
فارس بحنان :مالك الأيام دي مش زي الاول و ليه دايما قاعده لواحدك.
مايان بهيام : اصلي حبيت .
أ شعر أحدكم بقلب يحترق نعم انه هو قلب ذلك المسكين الذي يعشقها منذ أن جاءت إلى هذه الدنيا يفعل كل شيء من أجلها و من أجل انت تظل معه و لا تشعر بفرق السن بينهم هي دايما تحلم و هو يحقق دايما تتحدث و هو يستمع يقلل من سنه و وقاره من أجلها يفعل أشياء إلى شباب في العشرين من عمرها و كل ذلك فقط من أجلها و الآن تقول له انها تحب غيره تريد غيره و هو من بالنسبه لها حاول التماسك و رسم ابتسامه زائفة على وجهه.
فارس : و مين سعيد الحظ. مايان : واحد زميلي في الكليه إنما ايه حاجه كده من بره الكوكب وسيم اووي عارف سعاد حسني و هي بتغني في ايدك قوه تهد جبال اهو هو ده اول ما شوفته حسيت بحاجات اول مره في حياتي احس بيها مش شايفه اي رجل في الدنيا دي كلها غيره هو و بس و بغير عليه جدا من أي بنت تقرب منه. نظرت إلى ذلك العاشق المذبوح بابتسامه جميله :
تعرف يا فارس انا بحب اتكلم معاك اوي ساعات بحس انك زي أبيه ليث لالالا مش أبيه ليث انت زي بابا انت فعلا بابا يا فارس تعرف انك اول واحد هيشوف علاء حتى قبل بابا.
أما هو كان في عالم آخر اهو بالنسبه لها مثل ليث لالالا انه في مقام أبيها هل كل ما فعله من أجلها لا يعبر لها عن أي مشاعر بداخله كل مشاعرها اعطتها لشخص أخر اهو ركض خلف سراب طول تلك السنوات يحبها لا بل يعشقها و هي بمنتهى السهولة و الانانيه تحب غيره و تحكي له عن الآخر لأول مره في حياته يشعر بالعجز و عدم القدره على الرد فاق من تفكيره على صوتها.
مايان : فارس انت يا عم فاررررررس.
فارس : ايه.
مايان بقلق : انت تعبان النهارده و الا ايه.
فارس بخيبه امل : لا أنا كويس بس يمكن إرهاق من الشغل هروح استريح شويه. مايان بحزن :طيب و كلامنا.
فارس : نتكلم بكره.
تركها و رحل دون أضافت اي حديث فهو لا يملك القدر على الحديث الآن كل ما يريده هو فقط اختفائها من أمامه لا يريد رؤيتها و هو في تلك الحالة لماذا كلما احب شيء يذهب من بين يده إلى غيره و يبقى هو يعاني مراره الفقدان في البدايه والدته التي تركته في عمر الاربع سنوات و تزوجت و تركته وحيدا و لم يخرج من تلك الحاله إلا عندما جاءت مايان إلى الحياه شعر انه الآخر لأول مره يرى الحياه و ها هو الآن يفقدها هي الأخرى.
_____شيماء سعيد (شيما)_____ كان ليث يجلس في شقته الخاصه به و مع احد الضباط الذي يعمل تحت يده فليث كان يريد أن يصبح ضابط و لكن فهد أراد أن يعمل معه في اداره الشركات و رفض دخوله كليه الشرطه و ليث لم يستسلم و قدم في الشرطه و عمل في الشركات مع والده و ايضا ضابط كما يريد و لكن سرا لا يعمل أحد كونه ضابط إلا شباب العائله. ليث : خلاص يا كريم القضيه دي هتخلص خلال أسبوع.
كريم : تمام يا باشا.
غادر كريم و بقى ليث يتابع القضيه بجديه شديده دق هاتفه برقم رجل أعماله.
ليث بجديه : خير.
……. : يا فندم أهل الحاره دي مش راضيين يخلو البيوت في مقابل بيوت تانيه.
ليث بغضب : يعني ايه هو لاعب عيال الأراضي دي انا عايزها آخر الأسبوع.
……. : يا باشا الناس دي رفضه رفض شديد.
ليث بغضب : خلاص هدوا البيوت بس الاول اتأكد ان مفيش حد جوا البيت و البيوت التانيه تكون جاهزة لاستقبال الناس فاهم.
……. : فاهم يا باشا. عاد ليث إلى العمل و لكن دق باب المنزل زفر بغضب لا يستطيع إكمال عمله على الإطلاق فتح الباب وجد فارس أمامه في حاله لا تبشر بالخير.
ليث بقلق : فارس مالك فيك ايه.
ارتمي فارس داخل أحضان ليث يبكي نظر إليه ليث بذهول فهو لأول مره يراها بتلك الحاله. دلف ليث و فارس إلى الداخل بعد فتره قليله.
ليث : في ايه يا فارس.
فارس بتعب : تعبت من كل حاجه يا ليث انا بشر بحس خلاص مش قادر كل حاجه بحبها بتروح مني.
ليث : يعني ايه مش فاهم. قص فارس عليه كل ما حدث بينه و بين مايان استمع إليه ليث بحزن عليه.
فارس : حتى هي طلعت مش بتحبني و انا في مقام باباها.
ليث بجديه : مايان مش هتكون لغيرك يا فارس انت أحق واحد بيها من و هي طفله و انت شايله مسؤوليتها و هي لو مش حاسه دلوقتي هتعرف ده قريب.
ثم قال : فاكر اول مره عرفت انك بتحبها كانت امتا.
فارس بابتسامه حزينه : فاكر. فلاش بااااااااك