اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الاول بقلم شيما سعيد
كان الجميع في حاله من الهلع على مايان التي اصابتها حمه شديده و لكن بعد قليل هدوءا بعد أن قال الطبيب انها بخير أما ذلك العاشق دلف إلى غرفتها و ظل بجوارها ياكله الخوف عليها فكان في الثامن عشر من عمره ظل يحرك يده على شعرها بحنان و سقطت دمعه خائنة منه على وجعها ولكن مسحها بقوه عندما دلف ليث إلى الغرفه نظر إليه.
ليث : بتعمل ايه هنا يا فارس..
فارس بحزن : بطمن عليها.
نظر إليه ليث بجديه رغم صغر سنه و قال : بتحبها.
فارس بتوتر : انت بتقول ايه لا طبعا دي طفلها عندها 6 سنين و بعدين انت كمان صغير على الكلام ده.
ليث بخبث : يا خساره و انا اللي كنت ناوي اجوزها لك بما اني اخوها الكبير و كده.
فارس بلهفة : انت بتتكلم كده.
أشار إليه دون حديث و منذ ذلك اليوم و مايان أمام جميع الشباب ملك إلى فارس و مستحيل تكن إلى غيره بقرار حاس من كبيرهم مع ان ليث أصغر منه و في نفس البعض إلا أنه هو و يحيى أصحاب القرار الأكبر و الوحيد في تلك العائله و باقي الشباب يراعبون منهم. انتهى الفلاش بااااااااك. فارس بجديه : انا عارف انك تقدر تخليها تتجوزني من كلمه واحده منك بس انا مش عايز كده يا ليث انا عايزها بكامل أرادها.
ابتسم ليث بثقه فهو كان يريد تلك الاجابه : ماشي يا فارس.
_____شيماء سعيد (شيما)_____ أما في تلك الشقه الفخامه كان ينام يحيى عاري الصدر و هو ينظر إلى تلك القابعه بجواره عاريه تماما وضعت يديها تتحسس ذقنه بإثارة. ليلى بدلال : انا عمري ما شوفت رجل زيك يا باشا.
يحيى ببرود : و مستحيل تشوفي.
ليلى : ايه رايك ارقصلك.
يحيى : ايه جو الأبيض و الاسود. أنهى حديثه و اقترب منها مثل الثور الهائج بعد مده طويله قام من على الفراش و دلف إلى المرحاض اغتسل و خرج دلف إلى غرفه الملابس ابدل ملابسه و خرج لها مره اخرى.
يحيى بجديه : ليلى اوعي تتصلي بيا تاني مهما حصل.
ليلى : ليه هو انا مش مراتك و من حقي اتصل بيكي.
يحيى ببرود : صدقني لو صوتك على تاني هيكون بمـ,ـوتك فاهمه.
ليلى بخوف : فاهمه فاهمه.
يحيى : و بعدين بلاش كل شويه موضوع مراتك مراتك ده مكنتش حته ورقه عرفي دي. أنهى حديثه و طرقها و رحل أما هي أخذت تنظر إلى مكان رحيلها بخوف شديده لا تعلم لماذا أوقعت نفسها في تلك المصيبه كان تريد أن توقعه في حبها و تأخذ مال عائله الدالي و لكنه يتعامل معاها على كأنها جاريه عنده لا أكثر.
____شيماء سعيد (شيما)____. مر أسبوع كامل كانت تجلس صبا هي و السيد حمدي و كرم يتحدثون من أجل العمليه الجديده.
صبا بجديه : مين المره دي و عمل ايه..
حمدي : المره رجل أعمال كبير و الموضوع هيكون أصعب من كل مره..
كرم بقلق : ليه يا عمي.
صبا : يعني هيكون أصعب من اياد الصافي.
حمدي بجديه : اسمعوني المره دي أصعب من كل مره لسببين واحد انه الموضوع هنا في مصر يعني ممكن بعد كده يجيبنا بسهوله و ده مش بيرحم بمـ,ـوتنا تاني سبب انه من عايله الدالي أكبر عايله في البلد و كمان مش زي اياد ياخد كام كأس يسكر لا ده مش من النوع ده بيعرف ربنا.
صبا بذهول : طيب و ده ننصب عليه ليه يا بابا احنا طول عمرنا بناخد حق الغلابه من الظالم بس انت بتقول بتاع ربنا ننصب عليه ليه بقى. حمدي : عشان هد بيوت حاره كامله و خلي الناس في الشارع و كل ده ليه عشان عايز يعمل مشروع في المكان طيب و أهل المكان في داهيه عادي. صبا بغضب : الحيوان اسمه ايه و ايه المطلوب مني بالضبط. حمدي بثقه في ابنته : ليث ليث فهد الدالي.
لفصل الثالث مثل كل يوم منذ غيابه تجلس في الحديقه تبكي لقد اشتاقت إليه كثير قلبها يؤلمها و روحها معه تشعر أنها تعيش بلا روح هو ليست زوجها فقط بل هو زوجها و حبيبها و أبيها و أخيها و أقرب صديق لديها تعشقه و كلمه العشق قليله على احساسها به تريده معها دائما تريد أن تشعر به تتنفس رائحته تضم نفسها إلى صدره و تبكي و تعتبه على طول غيابه نظرت إلى تلك الصورة الخاصه به بين يديها و أخذت تتحدث معه.
حور : ماشي يا أسد كل ده غياب انا تعبت من الموضوع ده وحشتني اوي اوي يا أسدى و نفسي أسمع صوتك هي حور حبيبتك مش وحشاك و الا ايه عارف انا محصماك و مش هكلمك تاني ابدا ابدا. جاء ذلك الصوت من الخلف الذي أعاد لها روحها من جديد : و أسدك يهون عليكي تعملي فيه كده و توجعي قلبه.
نظرت خلفها بعدم تصديق أنه هنا أمامها هو حقيقه ليس تخيل منها مثل كل يوم انشرح قلبها و سقطت الدموع من عينيها مره اخرى و لكن تلك المره دموع فرح سعاده اشتياق و جنون في لمح البصر كانت داخل أحضانه تبكي أما هو ضمها إليه بقوه اشتاق لها و الي كل تفاصيلها تلك القصيره التي سرقت قلبه و عقله كان يفعل المستحيل حتى ينهي تلك المهمه و يأتي إلى معشوقه الروح وضع رأسه داخل عنقها يتنفسه بتلذذ و يقبله قبلات متفرقه و لكنها ابتعدت عنه فجأه و هي تصرخ بغضب.
حور : ايوه تهون عادي جدا زي ما أنا هنت عليك و وجعي كان عادي عندك.
أسد بذهول : وجعك انتي يا حوري عادي عندي..
حور : اه لما تكون عارف اني مقدرش اعيش من غيرك و تبعد كل الفتره دي انت عارف كويس اوي يا أسد اني مش بعرف اعمل اي حاجه في حياتي من غيرك تبعد كل ده ليه.
ضمها إليه مره اخرى بحنان : غصب عني يا روحي انتي عارفه شغلي صعب ازاي آسف مش هبعد عندك كده تاني.
رفعت رأسها له ثم نظرت إليه ببراءة : وعد.
أسد بعشق : وعد. ثم أزاح عن وجهها تلك الدموع : كفايه دموع بقى عشان دموعك بتوجع قلبي. حور : سلامه قلبك من الوجع عشان القلب ده بتاعي انا لواحدي يا ابن نيره.
ابتسم إليها بسعاده و وضع يده على قلبها قائلاً : و ده ملكي لواحدي يا بنت اخت نيره.
حور بسعاده : وحشتني اوي اوي انت و غلاستك.
أسد بصدمه زائفة : انا غلس.
هزت رأسها دليلا على صدق حديثها أسد بتوعد : بقى كده طيب تعالي بقي.
حملها و وضعها على الأرض و أخذ يدغدغها بقوه و هي تضحك بشده.
حور بسعاده : خلاص يا أسد مش قادره.
أسد بسعاده هو الآخر : مش سيبك غير لما تقولي انتي بنت مين..
حور بتلاعب و هي تعلم ماذا يريد : انا حور بنت عاصم.
أخذ يدغدغها بقوه أكبر : قولتي بنت مين.
حور بضحك : هههههههه خلاص حور بنت أسد انا حور أسد الدالي.
ابتعد عنها و هو يقول بغرور متصنع : ايوه كده ناس مش بتيجي إلا بالعين الحمره .
حور بعشق : بس بحبك و الله العظيم.
أسد بحنان : بعشق أمك.
حور : و انا بمـ,ـوت في أهلك.
أسد بمرح كالعادة : بيئه اوي يا بت. نظر كل منهم إلى الآخر و انفجروا بالضحك ثم اقترب منها و ضمها إليه بحنان و عشق جارف. _____شيماء سعيد (شيما)_____
أما في احد المنازل البسيطة في القاهره كانت تجلس تلك الجميله تبكي بحزن على حالها و ما وصلت إليه كل شيء أصبح سراب زوجها الذي كان عشقها وحياتها انتظرته أكثر من عشر أعوام حتى يكون نفسه تحملت فقره و نظرت الجميع في القريه انها اول فتاه في القريه تتخطى العشرون عاما و لم تتزوج و أول فتاه تترك الريف و تسافر للتعليم في الاسكندرية كانت تعشقه و تعلم أنه يعشقها وافقت على العيش مع أهله لأنه غير قادر على جلب منزل بمفرده أو حتى فوق أهله تحملت معه الكثير و الكثير و لكن ما حدث يوم الزفاف كان شي اخر شعرت
انها بالنسبه له و لا اي شيء ترك عائلته يفعلون بها أبشع شيء لا تتحمله اي فتاه على الإطلاق و في النهاية قالوا عنها عار على القريه بالكامل و طلقها مع انه متعلم و يعرف جيدا أن من المحتمل أن تكون عكس الفتيات الأخرى و يكون غشاءها مطلطي تركها تعاني من نظرات الناس لها تتذكر ذلك من يومين عندما جاء عمها و كان يريد ق*تلها و الأسوء أن والدتها توافق على قت*لها حتى ترفع رأسها بين القريه لا تعلم ماذا كان سيحدث إليها من دون أبيها الذي ساعدها على الهروب.
فلاش بااااااااااااك. كانت حبيسه غرفتها منذ ذلك اليوم المشؤوم عندما استمعت إلى أصوات النيران في الخارج نظرت حولها برعب تعلم أن تلك هي النهايه بالنسبه لها و صوت عمها يقترب من الغرفه. العم بغضب : ادخل هات بتك يا سليمان البت دي لازم تمـ,ـوت حطت راسنا و رأس عايله عوض الله كلها في الأرض موـ,ـتها هو اللي هيغسل العار اللي سببته. والدتها بقوه : انا هدخل اجبيهاك يا حاج عشان نقدر نرفع راسنا في وسط البلد من تاني لازم النجسه دي تطلع برها و بره الدنيا كلها.
سليمان بقوه متصنعه : أنا اللي هدخل اجيب البت. دلف إلى الغرفه وجدها ترتعش في الداخل و تبكي بانهيار.
نور : و الله يا بابا و الله انا اشرف من الشرف.
سليمان بحنان : عارف يا حبيبتي بس ده مش وقت كلام انا دلوقتي هطلع لعمك اقوله لقيتك بتصلي تاخدي نفسك و تروح المطبخ حمديه مرات عمك هطلعك من الزريبه بنقاب تروحي عند القطار و تركبي مصر . ثم أخرج لها مبلغ من المال و أعطى لها و قال بحنان ابوي صادق : خلي دول معاكي اول ما هتنزلي مصر أجرى بيت و انا هبقى اجي أطل عليكي.
انتهى الفلاش بااااااااااااك. عادت إلى أرض الواقع مره اخرى و هي تمسك بيديها إعلان شركه ياسين للسياحة على طلب سكرتيرة و من هنا سوف تبدأ حياه جديده لا أحد يعلم إذا كانت أفضل أم أسوء من السابقه. ____شيماء سعيد (شيما)____ كان يحيى يجلس في مكتبه بالقصر و هو يعمل بجديه شديده إلى أن دق هاتفه برقم ليلى نظر إلى الشاشه بغضب شديده ماذا تفعل تلك المعتوهه ألم يحذرها بالاتصال به مره اخرى أذن هي من قررت انتهاء تلك العلاقه
يحيى : خير.
ليلى بدلال : وحشتني قولت اكلمك.