Uncategorized

اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الاول بقلم شيما سعيد

يحيى ببرود : هو مش انا قولت لك ما تتصليش تاني و لما اعوزك هاجي و الا انتي مش بتفهمي. ليلى بتوتر : يا حبيبي انا سمعت كلامك بس عدي اسبوع من غير ما أشوفك قولت اسمع صوتك.
يحيى : ماشي يا ليلى اقفلي بقى و انا هكون عندك النهارده.
ليلى بسعاده : بجد يا حبيبي طيب مع السلامه. أغلق هاتفه و هو ينظر له بسخرية من تلك الغبيه التي تفكر انها سيطرة عليه بعدما أصبحت زوجته بتلك الورقه التي ليس لها قيمه دق باب الغرفه و دلفت منه شغف.

شغف بابتسامه مشرقه : ممكن ادخل.
يحيى ببرود : و تسمى اللى انتى عملتيه ده ايه ما انتي دخلتي فعلا. نظرت إليه بحرج شديد : اسفه ممكن اطلع و استأذن تاني.
يحيى : لا ادخلي بس يا ريت الحركه دي ما تتكرر تاني.
هزت رأسها بسعاده و دلفت تجلس بالمقعد المقابل له.
شغف : ممكن اطلب منك طلب.
يحيى بجديه : اكيد قولي.
شغف بتوتر من رد فعله : عايزه أخرج انا بقى لي اكتر من 3 شهور في البيت و تعب و عايزه اغير جو.

يحيى بحاجب مرفوع : و ده من امتا ان شاء الله طول عمرك في البيت ايه الجديد مين اللي لعب في دماغك يا شغف.
شغف بتوتر : مفيش بس انا لقيت مايان هتخرج قولت أخرج معاها.
يحيى بغضب : مين هو الموضوع في مايان قولي كده من الاول لا يا شغف مفيش خروج من البيت. شغف بدموع : بس انا عايزه أخرج عشان خاطري يا يحيى.
يحيى : انا قولت لا يعني لا مفيش خروج من البيت و كلمه كمان و مش هيكون في خروج من الاوضه.

نظرت إليه شغف بحزن و لم تتحدث نظر إليها بضعة ثواني ثم قال ببرود : خلاص روحي البسي.
شغف بسعاده : بجد وفقت شكرا أوي أوي يا يحيى اروح اقول لمايان بقى.
يحيى : انتي هتخرجي معايا مش مع مايان.
ابتسمت بسعاده أكثر و ذهبت بسرعه قبل أي يقول اي شيء. بعد نصف ساعة كانوا في أحد المولات الخاصه بالملابس. شغف بدهشه : احنا هنا ليه.
يحيى بهدوء : علشان اللبس ده ملفت.
شغف : يعني ايه انا لبسه فستان و خمار و النقاب فين الملفت بس.
يحيى : شغف مش عايز نقاش و اسمعي الكلام بقي و بلاش صداع.

نظرت إليه بحزن و لم تتحدث نصف ساعه أخرى و كانوا في أحد المطاعم الفاخرة نظرت إلى المكان بإعجاب شديد و لكن ما ادهشها لا يوجد أحد غيرهم حتى الجرسون سيده. شغف : هو مفيش حد هنا ليه.
يحيى : و انتي عايزه حد ليه كفايه انا عليكي و الا انتي عايزه اللي رايح و اللى جاى يشوفك.
شغف بذهول : يا يحيى حرام عليك مين هيشوفني بالشكل ده.

نظر إليها بطرف عينه و لم يرد بدوا في تناول الطعام الذي اختاره هو بالعادة كما يختار لها كل شيء كان يأكل ببرود أما هي ظلت تتأمل في ملامحه الجاذبة ثم قالت دون وعي. شغف : بحبك اوي يا يحيى.
رفع رأسه إليها كانت تتوقع ان يقول لها و أنا أيضا احبك و لكن كالعاده يخالف كل توقعاتها و قال بكل برود.

يحيى : عارف ده كويس.
نظرت إليه و قالت ببعض الشجاعه : طيب و انت.
يحيى : اكيد مش بكرهك انتي بنت عمي فهد قبل أي شيء و بعدين طلعي من دماغك كلام الروايات ده عشان تقدري تعيشي الحياه مش كده خلاص يا شغف. شغف : امال الحياه في نظرك ازاي.
يحيى بجديه : الحياه في نظري زي ما انا عايشها بالضبط عرفتي ايه هي الحياه في نظري و بعدين يلا نمشي انا عندي شغل.

لم يسمع إلى رأيها حتى و قام بدفع الحساب و أخذها و غادر لأن معاد مع ليلى اقترب. _____شيماء سعيد (شيما)_____ في قصر الدالي كانت أسيل تنظر إلى أخيها عمر بترقب إلى أن دلف غرفتها. اسيل بلهفة : ها عملت ايه.
عمر : كله مش تحت السيطرة.
اسيل : كله مش تحت السيطره ليه يا اخر صبري.
عمر : عشان مش لقيين حد يساعدنا يا أذكى اخواتك. أخذت اسيل تفكر قليلا كم تبدو جميله و هي تفكر و لكن مع جمالها أيضا غبيه اخدت تفكر أكثر من عشر دقائق دون فائدة.

عمر : لا كده مش هينفع الوقت بيضيع.
اسيل بسعاده : خلاص لقيت الحل طنط نيره هي اللي هتخرج طنط عشق من القصر لحد ما نعمل تحضيرات العيد ميلاد.
عمر : يا سلام عليكي يا بت يا اسيل لما تشغلي الجزمه اللي في دماغك.

نظرت إليه اسيل بحده و تركت الغرفه كي تتحدث مع نيره وجدت في طريقها أسر الذي كان ينظر لها باستحقار مع انها من ملكه قلبه و عقله و لكنها كاذبه مخادعه قادره على رسم دور البراءه و هي لا تعرف عنها شيء يكرها و يكره نفسه لأنه مازال يحبها يعرف أن تفكيره متناقض في كل شيء مازال يحمل لها الكثير و الكثير من المشاعر و لكنها خائنة استغلت سفره فتره إلى الخارج و خانته و مع من مع صديق عمره قدمت نفسها إلى صديقه على طبق من فضه و هو الذي يعشقها و لا شيء بالنسبه لها.

أسيل بخجل : ازيك يا اسر.
أسر ببرود : اكيد طول ما انتي بعيده عني هكون كويس.
أسيل بندم : أسر انا كنت مراهقة و مندفعه في مشاعري ارجوك سامحني و خلينا نرجع زي الاول.. قهقه أسر بسخرية على حديثها تتخيل أن من الممكن أن يعود معاها مثل الماضي و بالنسبة لقلبه الذي يمـ,ـوت في اليوم ميائات مرات بسببها هي سوف تظل كما هي انانيه لا تفكر إلا بنفسها فقط.

أسر : نرجع زي الاول و ده هيحصل ازاي. ثم أكمل بقسوة : اقولك انا تعرفي ترجعي قلبي اللي كان عاشق ليكي زي زمان تقدري تخليني أنسى اني جايبك من بيت صاحبي سكرانه انتي عارفه لو كان واحد غيره كان قال بنت سهله و جاي لي على طبق من ذهب من غير اي تعب كان زمانك دلوقتي مدام و العائله كلها مش عارفه ترفع رأسها كل ده بسببك.

مع كل كلمه كان ينطقها يريح قلبه و يخفف ألمه من نظره الألم في عينيها تلك العيون الذي كان يقت*ل نفسه من أجل نظره سعاده بها أما هي كانت تسمع حديثه و تعلم أنه محق في كل شيء و إنها تستحق أكثر من ذلك. أسيل بدموع : أنا أسفه على كل حاجه يا أسر و بلاش نرجع زي الاول عشان ده مستحيل بس على الاقل سامحني انا مش قادره اعيش و انا شايفه نظره الاستحقار دي في عينك ارجوك.

أسر : لو نظره الاستـ,ـحقار دي هتمـ,ـوتك فأنا عايزك تمـ,ـوتي بس ببطء زي ما عملتي معايا بضبط عايز اشوف وجعك كل يوم بيزيد اكتر عايزك عايشه ميته عايزك تتخيلي لو ابوكي عرف ايه ممكن يكون رد فعله. اسيل و هي على وشك الانهيار : كفايه يا أسر كفايه ارجوك أنا مش وحشه اوي كده انا كنت مراهقة و حبيت مش غلط.

نظر إليها باستحقار أكثر تعلق أخطاء على كلمه كنت مراهقة تركها و اكمل طريقه و كأن شيء لم يكن على الإطلاق أما هي سمحت لنفسها بالانهيار و أخذت تبكي بقهر و هي تلعن نفسها و غبائها إلى اوصلها إلى هنا. ____شيماء سعيد (شيما)____ عند صبا كانت تسمع إلى خطه أبيها للمره العاشره بملل. صبا : خلاص بقى يابابا هي أول عمليه عارفه هعمل ايه كويس اوي.
حمدي بجديه : صبا الرجل ده و عائلته مش ساهلين لو اتكشفتي هيكون بمـ,ـوت و مـ,ـوتنا كلنا.

صبا : متقلقش يا بابا انت مخلف رجل.
دقائق و أتى كرم و مع المعلومات التي طلبتها هي منه أخذت منه الملف و أخذت تتأمل ذلك الوسيم الذي في الصوره يبدو عليه الذكاء الزائد و و الوسامه الزائده ظل سؤال واحد في رأس هل ذلك ظالم و يبدو عليه ذلك فاقت من شرودها على صوت كرم. كرم بتساؤل : ايه يا بنتي روحتي فين.
صبا بانتباه : لا معاك اطمن.
كرم بجديه : كل المعلومات عنه معاكي في الملف من اول ما اتولد لحد اللحظه دي.
صبا : طيب كويس جدا ده هيسهل علينا المهمه.

قام حمدي من مكان و دلف إلى أحد الغرف فنظرت صبا إلى كرم و سألته بجديه : كرم انا حاسه بحاجه غريبه في العمليه دي. كرم بقلق : ليه في ايه.
صبا : بابا خايف اوي من العمليه دي اكتر من اي حاجه قبل ده مش عارفه ليه. كرم : يمكن عشان عايله كبيره و اللعب معاها بمـ,ـوت و بعدين انتي عارفه عمي مع كل عمليه بيحب تكون كل حاجه مضبوطة عشان تتم على خير مش اكتر.

صبا : يا رب يكون كلامك صحيح عموما يلا نشوف شغلنا قول كل المعلومات اللي عندك. كرم بجديه : ليث فهد الدالي يعتبر كبير عايله الدالي بعد ابوه الكل بيخاف منه و بيعمله الف حساب عنده 28 سنه معندوش اي علاقات نسائية حتى حب لا وقته كله في الشغل و بس اهم حاجه في حياته والده و والدته و الباقي عندك في الملف .

صبا بجديه : خلاص تمام اوي كده نبدأ بقى بسرعه.
حرك كرم رأسه دليلا على الموافقه أما هي نظرت إلى الصوره بشرود و قالت بخوف : يا ترا ايه حكايتك و ليه حاسه برعب كل ما بشوف صورتك يا ترا ايه نهايه الحكايه دي يا ابن الدالي. الفصل الرابع

دلف يحيى إلى شقته الخاصه التي تسكن بها ليلى و هو في قمه غضبه منها أما هي كانت تنتظره بلهفة شديده لأنه حقق لها رغبتها و أتى إليها عندما وجدته أمامها ابتسمت بسعاده شديده و ركضت تدفـ,ـن نفسها داخل صدره أما هو ظل مكانه ينظر إليها ببرود شديد يعلم كل العلم انها لا يهمها إلا المال و المكانه الاجتماعيه و كونها أصبحت زوجته هذا أعطى لها الكثير و الكثير ابتعد عنها ثم قال بهدوء ما يسبق العاصفه.

يحيى : انا قولت لك كام مره اياكي تتصلي بيا.
ليلى بتوتر : كتير بس انا بحبك اوي و انت بتوحشني.
يحيى : بصي يا ليلى انا مش بتاع الكلام الفاضي ده و مش دي الطريقه اللي ممكن تخليني أحبك و انا حذرتك أكتر من مره عشان كده خلاص دورك انتهى.

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى