Uncategorized

زهرة التوليب القسم ال2 بقلم بتول عبدالرحمن

خرجت بسرعه وندهتله وهو راح معاها بلهفه وخوف … دخل بسرعه كانت بتغيب عن الوعي والدم بينزل منها كتير وبطريقه مش طبيعيه … خبط على خدودها بقلق وخوف بس غابت عن الوعي … شالها بسرعه ونزل بيها وسلمى وراهم … راح على أقرب مستشفى ونقلوها على العمليات بسرعه وهو قلقان جدا … فضل رايح جاي وانتبه لسلمى اللي قاعده متوتره وسألها ” ايه اللي حصل ؟” ” معرفش … كنت قاعده معاها مره واحده لقينا دم نازل منها ”

” طب ايه السبب يعني ” ” معرفش … هيا اصلا رنت عليا عشان كانت متضايقه ” ” ليه ؟” ” مقالتش سبب معين … بس يمكن متضايقه لانك زعلان منها … انا عارفه أن هيا خبت عليك امبارح كانت فين … بس انا هقولك عشان امحي اي شك جواك ” ” انا مش بشك فيها اصلا … انا قلقت عليها وكنت عايز اعرف راحت فين وليه كدبت اصلا ” ” راحت مقاــ,,ـــــبر باباها ومامتها … هيا لما بتروح هناك بتروح لوحدها ومش بتحب تعرف حد … وطبعا هما مدفونين في اسكندريه فكان طبيعي تتأخر ”

” لو كانت قالتلي كنت هوديها بنفسي وهكون متطمن عليها … كنت برضو هسيبها لوحدها … بس هيا مقالتش ” ” هيا مش بتعرف حد اصلا … بتروح دايما لوحدها ” ” يارب بس تكون كويسه وانا مش هزعلها ابدا ” بعد شويه خرج الدكتور وهما راحو ليه بسرعه ” طمني يا دكتور هيا كويسه ؟” ” قدرنا نوقف النزيف بس للاسف الرحم لازم ينضف لأن الحمل نزل ” ” يعني مبقتش حامل ؟” ” للاسف … اول ما الحاله تكون مستقره هنبدأ بتنظيف الرحم … بس هيا واخده حبوب اجهاض اصلا ”

اتصدم وقال ” مستحيل … اكيد لاء ” ردت سلمى بسرعه وقالت ” لاء مخدتش … هيا بطنها كانت بتوجعها انهارده فأخدت برشام مسكن بس مخدتش اجهاض ” ” من غير استشارة طبيب ؟” هزت راسها فالدكتور قال ” في حاجات مينفعش تتاخد في الحمل لأن تأثيرها بيكون مختلف في أيام الحمل بالذات … هيا الصبح هتكون كويسه إن شاء الله … ربنا يعوضك ” سابهم ومشي وهو حس أنه مش قادر يقف … قعد على أقرب كرسي وهو مصدوم … قعدت جنبه وقالت ” إن شاء الله ربنا هيعوضك ”

” أنا كنت مستنيه بفارغ الصبر … أنا كنت بدأت اشتريله حاجات ” ” قضاء وقدر ربنا … اكيد ربنا شايلكوا خير قدام ” اتنهد بحزن وقال ” المهم انها كويسه … هيا اغلى حاجه عندي ” ” ربنا يقومهالك بالسلامه ” سكت شويه وقال ” وانتي روحي الوقت اتأخر ” ” تمام … همشي دلوقتي وهاجي الصبح ” ” تمام … يلا اوصلك ” ” لا مفيش داعي خليك انت معاها أنا هعرف اروح ”

” وجودي دلوقتي زي عدمه وانتي مينفعش تروحي لوحدك في وقت زي ده اصلا ” ” صدقني عادي أنا ه……” ” لو سمحتي … مش قادر اتناقش … اتفضلي ” استسلمت قدام رغبته ونزلت وراه الصبح … كانت بتحط لمساتها الاخيره من الميكب … خرج من الحمام بمنشفه على وسطه ” عايز أسأل سؤال ” ” اتفضل ” ” ليه بجد انتوا كبنات لما بتيجوا تحطوا ميكب بتفتحوا بقكوا … يعني في نظريه مثلا ولا حاجه ”

” فين دا ؟ ” ” ما قولت لما بتحطوا ميكب ” ” مش بنفتحه اصلا مين قال كده ؟” ” يا حبيبتي انتي وملك وماما … حرفيا لما بتحطوا حاجات معينه بلاقيكوا مركزين اوي وفاتحين بقكوا ” ” احم … ممكن كده بنركز اكتر مثلا ” ” اهي كده معقوله اه ” ” والله ما اعرف بس مخدتش بالي ” ” طب سؤال تاني ” ” هيييح … اتفضل ” ” مش أنا قولتلك خففي ميكب عن كده؟ ”

” قولت اه ” ” طب ليه اللوحه دي بقا ” ” لوحه ؟ ”

السابقانت في الصفحة 1 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى