Uncategorized

زهرة التوليب القسم ال2 بقلم بتول عبدالرحمن

” مش هنكر أنه perfect بس انا مش بحبه عشان كده بقول لوحه ” ” خلاص اوعدك اني هخففه … بس تدريجيا ” ” المهم تخففيه ” ” حاضر … عايز تسال سؤال تاني؟ ” ” هو مش سؤال بصراحه … هو طلب ” ” اتفضل ” ” ممكن البس انهارده على زوقك ” ” بس كده ؟ … حاضر ” راحت فتحت الدولاب و اختارت طقم … جت تلف توريهوله لقته وراها علطول ومفيش فاصل بينهم

قالت بهمس ” ده حلو ” قرب منها اكتر وهيا بعدت تدريجيا وكان الدولاب وراها وحط ايديه على الدولاب وهيا بينهم … قرب منها وقال بهمس ” في حاجات كتير بينا مشتركه ” بلعت ريقها بصعوبه وقالت بنفس الهمس ” طب دي حاجه حلوه ولا وحشه ؟” ” اكيد حلوه زيك ” غيرت الموضوع وقالت ” أنا اتاخرت وبسنت رنت عليا كذا مره ” ” هو انهارده في محاضرات مهمه اوي يعني ؟” ” انا محضرتش امبارح و الامتحانات قربت ”

” طب ولو ذاكرتلك أنا اللي فاتك؟ ” ” مش هتعرف اصلا ” ” لاء أنا عارف كل حاجه وفاهم كل حاجه ” ” انت اصلا هتسافر وبتقولي كده وخلاص ” “صعب اقول كلمه وارجع فيها يا ليلتي ” ” بس انت هتقعد شهر بعيد عني وانا امتحاناتي بعد شهر اصلا ” ” دي حاجه تخصني أنا بقا ” بصابعه مشي ايده على شفايفها وقال ” حلو اللون ده … ممكن ادوق ؟ ” مسابش فرصه ترد … حاوط وسطها بايده وقرب من شفايفها وباسها

” بقا عايزه تبعدي عني ؟” ” عشان انت مش بتحبني ” ” ومين قال اني مش بحبك ؟ ” ” ومين قال انك بتحبني؟ ” ” انا … انا قولتلك اني بحبك ” ” ممكن قولت كده عشان حاسس بالذنب ” بعد عنها واداها ضهره وقال ” تاني يا ليلى !” وقفت قدامه وقالت ” انا بقول كده عشان عارفه أنه صعب تنسى حبك الاول ” ” انا بقولك اهو مش صعب … ده غير المده … دول سنين مش شهور ولا ايام ”

” انا مصدقاك ” ” اخر مره يا ليلى تطلبي مني طلاق … انا بفكر من امبارح ازاي ممكن واحده تسلم جوزها لواحده تانيه بالبساطه دي ” حــ,,ـــــضنته وقالت ” مش هقدر افرط فيك اصلا … انا بحبك بجد ” بادلها الحــ,,ـــــضن وقال ” وانا بحبك ” بدأت تفوق وحست بتقل على ايديها … بصت جنبها لقته نايم على ايديها … سحبت ايديها ببطء ففاق وقال بلهفه ” حبيبتي … انتي كويسه ” قالت بضعف ” أنا كويسه … بس هو ايه اللي حصل ”

” مقولتليش ليه انك كنتي تعبانه ” بصله باستغراب وقالت ” تعبانه ” ” اه … انتي مش كانت بطنك بتوجعك واخدتي مسكن … ليه معرفتنيش وانا كل شويه اجي اشوفك لو محتاجه حاجه ” ” هو في حاجه حصلت للبيبي ؟ ” سكت فقالت ” سكتت ليه ؟” ” انا عارف ان اكيد مكنتيش تقصدي تاخدي اي مسكن … بس ” ” بس ايه قولي ” ” للاسف ابننا مات قبل م ييجي الدنيا … بس انا مش عايز غيرك … انتي اهم حد عندي في الدنيا … حتى لو كنت هحبه كنت هحبه عشان هو منك انتي ”

لفت وشها الناحيه التانيه وسكتت قعد جنبها ومسك ايديها وقال ” المهم انك بخير كويسه … مفيش حاجه عندي اهم منك ” ” انا اسفه ” حــ,,ـــــضنها وقال” أنا اللي اسف … كان لازم اخد بالي منك اكتر من كده ” سكتت وبعد شويه الباب خبط ودخلت سلمي ” حمد الله على سلامتك ” ” الله يسلمك ” محمد قام وقف وقال ” بما انك جيتي فهروح اشوف الدكتور هيقول ايه وهتخرج امتى ” ” تمام ”

خرج وسلمى قالت ” عامله ايه ؟” ” هو معرفش أني واخده برشام للاجهاض صح ؟” ” لاء معرفش ” ” بس ازاي اكيد الدكتور قاله ” ” قال اه ” ” طيب … وبعدين ؟” ” قولتلهم انك واخده مسكن والدكتور قال مكنش ينفع تاخديه من غير استشارة دكتور ” ” ليه ؟ …. عملتي كده ليه ؟… بوظتي كل اللي خططته ”

” عملت كده عشانك … انتي مكنتيش عايزه البيبي واهو مبقاش موجود … ولو متخيله أنه ممكن يسيبك لما يعرف انك مــ,,ـــــوتي ابنه فصدقيني مش زي ما انتي متخيله … مش هيسيبك بسهوله … هينتقم منك ”

” انا كنت هبعد … مكنتش عايزه منه حاجه خالص … لا عايزه مؤخر ولا شقه ولا شبكه ولا حاجه … كنت هنسحب بهدوء مش هظلمه معايا اكتر من كده … وهو مكانش هيعمل حاجه … كان هيسيبني في حالي … كان هيكرهني بس هيسيبني … ليه مش قادره تقتنعي اني مش عارفه احبه بالرغم من اني حاولت … صعب انك تعيشي مع واحد وانتي بتفكري في واحد تاني … مينفعش اظلمه اكتر من كده مينفعش ”

” مش عايزه تظلمي محمد بس عايزه تظلمي ليلى صح ؟” ” بس هما مش بيحبوا بعض … ومش هرتاح غير لما يتطلقوا … وبكره تشوفي ” ” بصي … انتي ممكن تخربي بيتك ومحدش هيكلمك ولو عايزاني متدخلش مش هتدخل وهروح دلوقتي اقول لمحمد كل حاجه … بس معتز مش هسمحلك تأذيه اكتر من كده … كفايه اللي حصل قبل كده ” ” انتي ليه مش عايزه تفهميني؟ … انا مش هينفع اسيب معتز … احنا من زمان لبعض ”

” وانتي اللي سيبتيه قبل كده … انتي اللي روحتي خونتيه … ومع مين … مع اخوه … ملقتيش حد تخونيه معاه غير اخوه … خربتي حياته وقتها بالرغم من أن فرحكوا كان فاضله ٥ شهور بس … ودلوقتي بعد ما استقر عايزه تخربي حياته تاني … مش هسمحلك … انتي اتجوزتي محمد برضاكي وهتفضلي معاه ” ” مهما عملتي برضو مش هتقدري تمنعيني ” محمد دخل وسلمي قالت ” بما اني اتطمنت عليكي فعن اذنكوا ”

” انتي لحقتي؟” ” عندي شغل واتاخرت عليه … كنتي جايه اتطمن عليها بس ” ” تمام … ربنا معاكي ” مشيت ومحمد سأل رنا ” في حاجه حصلت ؟” ” لاء مفيش … هخرج امتى أنا كويسه ” ” انهارده إن شاء الله ” عند ليلى ومعتز اتسحبت من جنبه بهدوء وغيرت هدومها وخرجت من الاوضه بهدوء … الباب خبط ففتحت بسرعه وكانت ملك ” ملك ؟” ” عامله ايه ؟” ” الحمد لله … انتي جايه عشان معتز ؟”

” اه … روحتله الشغل بس سكرتيرته قالت إنه مجاش ” ” اه هو نايم … لسه متكلمش معاكي ؟” ” الاستاذ لما بيعوز يعرفني حاجه بيعرف علي يعرفني … برن عليه مش بيرد … وماما بترن عليه وبرضو مش بيرد ” ” ملك عايزه أسألك حاجه ” ” اسألي ” ” هو معتز ممكن يرجع لرنا ” ” مستحيل طبعا … ليه بتقولي كده؟ ” ” خايفه … ممكن يكون بيحبها لسه ”

” مستحيل بقولك … انا متأكدة أنه مبقاش يحبها ولا يفكر فيها مجرد تفكير … وبعدين بقاله كتير اوي مشافهاش فلاء مش بيحبها ولا عمره هيحبها ولو هيا اخر واحده في الكون مش هيفكر فيها حتى ” ” متأكدة ؟” ” ده اخويا وانا حافظاه … طالما قرر أنه يخرجها من حياته يبقى مش هيرجعلها … هيا اصلا متجوزه ” ” ايه ده هيا اتجوزت ؟” ” اه لسه متجوزه قريب ” ” والله ريحتيني ”

” معرفش فكرتي كده ازاي اصلا ” ” ولا انا … هروح اصحيه بقا ” ” تمام ” دخلت ليلى وبدأت تصحيه براحه قال بنوم ” اي يا حبيبي ” ” ملك بره وعايزاك ” ” مش فاضي خليها تمشي ”

انت في الصفحة 2 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى