” معتز مينفعش … يعني هيا جت لحد هنا وانت تمشيها! ” ” مش عايز اتكلم معاها ” ” معتز عشان خاطري … كفايه انك مش بترد عليها ” قام اتعدل وقال ” حاضر … عشان خاطرك انتي بس … هقوم اخد شاور بسرعه وجاي ” ” تمام يا حبيبي ” جت تقوم شدها عليه وخطف بوسه سريعه وقال ” ربنا يخليكي ليا ” ابتسمت وقالت ” ويخليك ليا ” خرجت وقال لملك أنه جاي … شويه وخرج … وملك وقفت فقالها ” خليكي زي ما انتي ”
ردت ليلى وقالت ” ااا … هعملكوا حاجه تشربوها ” سابتهم ودخلت المطبخ وهو راح قعد قصاد ملك ” نعم ؟ … ايه اللي جابك ؟” ” دي طريقه تقابلني بيها برضو ؟” ” مكنتش عايز اشوفك اصلا ” ” انا عذراك علفكره بس انا معملتش حاجه ” ” اول حاجه خبيتي عليا أن ماما هتعمل عمليه … وتاني حاجه خبيتي عليا أن مش احنا بس اللي هنكون موجودين ” ” والله غصب عني … انا عرفت صدفه موضوع العمليه وخلتني احلف اني مقولكش فمعرفتش … غير كده انت عارف اني بقولك كل حاجه ”
” الموضوعين دول بالذات بكل المواضيع … انتي عارفه انهم مينفعش يتخبوا ” ” طيب أنا اسفه … مش حتى لدرجة انك متكلمنيش ” ” عشان تبقوا تتصرفوا من دماغكوا … بما انكوا اعتبرتوني مش موجود من الاول يبقى خليكوا كده بقا … اعتبروني مش موجود ” ” يعني انت ناوي متكلمنيش خالص … يعني ده كلها يومين وكل واحد هيكون في بلد مختلفه … هتمشيني وانت زعلان مني ” ” انتي عارفه انتي غاليه عندي ازاي … وعارفه اني بحبك جدا وانك مش اختي بس انتي صاحبتي … بس التغفيله اللي غفلتهالي مش مقبوله ”
” انا قولت لماما علفكره مينفعش تعمل كده بس هيا كانت مصممه … ومعرفتش اعمل ايه ” ” خلاص الموضوع عدى … بس توعديني انك مش هتخبي حاجه تاني ” ” وعد … مش هخبي عنك حاجه تاني ” ” يبقى اتفقنا ” ” مش زعلان مني ؟” ” انا مقدرش ازعل منك اصلا ” قامت حــ,,ـــــضنته وهو حــ,,ـــــضنها … خرجت ليلي وقالت ” يارب تفضلوا كده دايما ” ” يارب ”
رنا خرجت من المستشفي وكان محمد معاها هو ومامته واخته … كانت في اوضتها على السرير ومحمد جنبها ومامته واخته في المطبخ بيحضروا ليها اكل صحي … ظبطلها وضعية نوم مريحه وقال ” ماما وهبه بيعملوا الاكل ريحي شويه وهبقى اصحيكي ” هزت راسها وقال ” عايزه حاجه تانيه ؟” خدت نفس عميق وقالت ” عايزه اطلب منك طلب ” ” اطلبي ” ” عايزه اتطلق ” 15 ” عايزه اتطلق ” قال بهدوء ” مكنتش حابب اتكلم في الموضوع دلوقتي بس بما انك فتحتيه فتمام … اول ما تكوني كويسه هتلاقي ورقتك عندك ”
بصتله بصدمه وقالت ” سمعتني أنا وسلمى صح ؟”
” مشكلتك انك فاكراني غبي أو متخلف … اول حاجه لما شوفت صوره عندك … الفتي حوار وعملت نفسي مصدقك لأن مفيش حد من مصلحته يحط صور حبيبك القديم عندك … اصلا لو كنتي فكرتي بالعقل كنتي هتلاقي ان سلمى و٢ صحابك كانوا معاكي بس … وانتي بتثقي فيهم جدا … عديتها … البرشام اللي مفهماني أنه للصداع وهو لمنع الحمل … صاحبتك تألف عليا انك روحتي تزوري مامتك وباباكي وعملت مصدق والدكتور اللي قال انك اخدتي اجهاض بس للحظه حسيت أنه غلطان … مكنتش اتوقع تعمليها بصراحه … انك تفرطي في ابنك … كل دي حاجات حصلت وعديتها … كنت
هكلمك فيها بس بما انك فتحتي الحوار فتمام ” قامت وقفت بصعوبه وقالت ” عارفه غلطي … انا فعلا غلطت … واكيد مش بستهفأك … حاولت والله ومعرفتش … انا اسفه … اسفه على كل حاجه … بس انت انسان محترم ومش هقبل انك تاخد واحده زيي … انت تستاهل واحده تقدرك ” ” ياريت لو كنتي رفضتيني من الاول … وقتها بس كنت هحترمك … بس للاسف انتي اكبر اختيار غلط أنا اختارته في حياتي … انتي طالق ”
سابلها الاوضه وخرج وهيا حست بغصه في قلبها تجاهلتها فورا … بهدوء قامت لمت هدومها وخرجت من غير ما حد يحس بيها تاني يوم بالليل … كان بيحضر شنطته وهيا بتساعده ” دي اول مره احضر فيها الشنطه معاك ” ” ومش الاخيره ” ” اتمنى … بس المره الجايه اكون مسافره معاك ” ” كشغل اكيد لاء … بس وعد مني هسفرك على البلد اللي تختاريها وقت ما تحبي ” ” بجد ؟ ”
” ده وعد ” ” يبقى اتفقنا ” كملوا وخلصوا وهو قال ” كده كله تمام ” ” وأنا ثواني هأكد على الغاز والمايه وجايه ” هز راسه وهيا مشيت … راح ناحية دولابها وخرج جاكيت جينز بكم … رجعت وقالت ” كله تمام … نقدر نمشي ” ” اممم … ممكن تلبسي الجاكيت ده على اللي انتي لابساه هيكون أفضل ” ” بس ليه ؟” ” عشان انتي لابسه بلوزه كات … وده بكم ”
” ايوه فين المشكله ما ده لبسي عادي ” ” ممكن تسمعي كلامي لو سمحتي ” ” في الاول الميكب وبعد كده لبسي … بس تمام … انت ادرى ” اخدته منه ولبسته وقالت ” حلو كده ؟” ” اكيد … يلا!” اخد الشنط وخرج وهيا خرجت وراه بزهق … وصلها قدام بيت أهلها وقال ” سلميلي ع الكل ” ” حاضر … سلام ” ” استني ” ” نعم ؟” ” هتوحشيني ” ابتسمت وقالت ” وانت كمان … خلي بالك على نفسك ”
” وانتي كمان ” ” يلا باي ” ” مع السلامه ” تاني يوم الصبح … دخلت كافيه وقعدت … قلعت نضارتها وقالت ” اديني جيت … عايزه ايه ؟” ” ازاي متعرفنيش يا رنا … دي حاجه متقوليهاش ليا ؟” ” واديكي عرفتي … هتعملي ايه؟ ” ” هعمل ايه يعني … بس انا صاحبتك المفروض … مهما كنا شادين مع بعض … مكنش ينفع تفضلي لوحدك ” ” ليه … همــ,,ـــــوت مثلا … اديني عايشه عادي اهو ”
” طب ليه طلقك فهميني ” ” سمع كل حاجه قولناها … بس كده ” ” معملش حاجه يعني ” ” هيعمل ايه يعني … طلقني ومشيت … وامبارح اتطلقنا رسميا … وحتى سابلي الشقه … بس كده … بس انا مش عايزه حاجه … هرجعله الشقه وده انتي اللي هتعمليه” ” الراجل ده كل يوم بيكبر اكتر في نظري بجد … برغم أنه سمع كل حاجه وعرف انك مــ,,ـــــوتتي ابنك … حاجه مش معقوله الصراحه ”
” عشان كده مكنتش عايزه اكمل معاه … مكنش ينفع اخدعه اكتر … هو يستاهل حد احسن مني بكتير … وربنا هيرزقه اكيد ” ” وانتي إن شاء الله ربنا هيرزقك ” ” انا مش عايزه غير معتز … اصلا هروح لماما انهارده … مروحتلهاش من اخر مره ” ” لاء مهي سافرت مع ملك … ومعتز راح معاهم كمان ” ” امتى ده ؟”