” امبارح … في دكتور كويس هناك هيعملها العمليه ” ” طب كويس … لما ترجع بقا عرفيني اروح ازورها ” ” تمام ” عند ليلى … كانت قاعده مع بسنت ومريم ” اه … يعني مبقتش صاحبتك دلوقتي … بقيتي تخبي عليا حاجات وتكنسلي رناتي ” ” مقدرش اكيد … هو أنا عندي اغلى منك ” ” مهو واضح … بقالي اربع ايام مبشوفكيش وارن عليكي تبعتيلي رساله … واستناكي كل يوم … طب بما انك مش هتيجي عرفيني بدل م ارن واستني ”
” غصب عني والله … انتي عارفه معتز سافر وكان لازم اكون معاه ” ” اه طبعا طبعا … مكناش نسمع عن معتز ده قبل كده ” ” مش جوزي بقا ولا ايه ؟” ” اه طبعا طبعا … جوزك حبيب قلبك اللي حضرتي معاه شنطه امبارح … واللي بقيتي تكرفيلي عشانه … طب يا ستي عبريني وهو معاكي برضو عادي ” ” ده غلطي اني اسف ” ” هفكر ” قامت حــ,,ـــــضنتها وقالت ” ده انا مقدرش اعيش من غيرك ”
” اه والاربع ايام اللي فاتوا ” باستها كتير ورا بعض وقالت ” اسفه اسفه اسفه ” ” خلاص خلاص … سامحتك ” مريم بصتلهم بملل وقالت ” خلاص يا اوفر انتي وهيا مش عارفه اتكلم في الزفت ” ” بتكلمي مين يعني … رئيس الوزرا” ” بطلي سخافه ” غمزتلها بسنت وقالت ” شكله الحته … اتقل شويه يا جميل مش كده ” رفعت ايديها وقالت ” يا حبيبتي احنا مخطوبين … التقل ده في مرحلة الاعجاب ”
” مهو لا قدر الله يمكن يمل ولا حاجه … خصوصا لو انتي اللي بتبعتي كل شويه ” ” هو اه انا اللي ببعت كتير بس خطيبي … يعني براحتي ” ” عرفنا والله إنه خطيبك … بس مش كده … سيبيله فرصه ” ” بقولك ايه ابعدي عني … روحي انصحي ليلى ” ” ومالها ليلى يا حبيبتي … الحمد لله مش محتاجه نصايح … انا كويسه وزي الفل … ومش لازقه ” ” قصدك أن انا لازقه يعني ”
فونها رن فجريت عليه بسرعه وقالت ” ده اكيد معتز ” خرجت ترد عليه بره وبسنت بصت لمريم وقالت ” ده انتوا تجيبوا صداع بجد ” ” لما نبقى نشوفك ” ” حتى لو حصل وفكرت ارتبط وحطي ١٠٠ خط تحت فكرت دي فأكيد مش هكون كده ” ” ايوه بس كده غلط ” ” بالعكس … كل ما تكوني كارفه كل ما هتتحبي اكتر ” ” مش عارفه يمكن ”
” مريم أنا كل ما اكلمك الاقيكي يا اما بتكلمي مصطفى يا اما مستنيه مصطفى يرد عليكي يا اما بتقولي هكلم مصطفى …يا اما بتستشيري مصطفي … يعني اقصد سيبيله فرصه حتى أنه يكلمك هو … كده يعني ” ” تفتكري ” ” ده لازم يا حبيبتي … لازم تسيبي فرصه متكونيش رخمه … اصلا هما ميستهلوش كل الاهتمام ده ” ” يعني مردش عليه دلوقتي ” ” لاء مترديش طبعا … وبعد شويه ردي واقفلي الكلام ومتبعتيش انتي الاول تاني … شوفي هو حتى هيعمل ايه ”
” هيييح … ماشي ” أما ليلى فردت على معتز وقالت ” ايه الاخبار ؟” ” إن شاء الله هتكون كويسه ” ” العمليه انهارده صح ؟ ” ” اه كمان شويه ” ” هتكون كويسه إن شاء الله ” ” إن شاء الله ” ” هترجع بعد العمليه ؟” ” لاء هترجع معايا … لانها هتقعد فتره مش هتعرف تمشي … فهتكون مع ملك الفتره دي ” ” هيا العمليه صعبه للدرجه دي ”
” وده اللي مآثر عليها شويه ” ” ربنا معاكوا يارب … ابقى طمني ” ” اكيد ” عدى اسبوع … كانت في اوضتها بتذاكر لامتحاناتها اللي قربت … لقت معتز بيرن من على اللابتوب … فتحت بفرحه وقالت ” وحشتني ” ” وانتي كمان … ياريتك معايا هنا ” ” ياريت … بس تتعوض ” ” اكيد … المهم … ايه اخبار المذاكره معاكي؟ ” ” بحاول … قولتلي هذاكرلك وخلعت … شكرا ”
” طب ممكن تعملي قهوه وتجيبي كشكولك ويلا ” ” يلا ايه بالظبط ؟” جاب كتاب من جنبه وقالها ” هذاكرلك ” ” ايه اللي جاب ده معاك ” ” دي حاجه متخصكيش بقا … يلا اسمعي الكلام ” ” انت فهمت حاجه منه اساسا بس ” ” انا تقريبا ذاكرته اربع مرات ” قالت بانبهار ” كل ده عشاني ؟” ” ومستعد اعمل اكتر من كده كمان ” ” انا بجد بحبك اوي ”
” وأنا بحبك اوي … يلا زي ما قولتلك ” ” حاضر طبعا حاضر ” جهزت كل حاجه وهو شرحلها وراجع معاها جزء كبير … حست انها مش قادره تستوعب حاجه تاني فقالت ” أنا عايزه أنام … كده كفايه ؟” ” براحتك يا وردتي … المهم تكوني فهمتي اللي فات ” ” يبني انت ازاي مش معيد اصلا ” ” انا انفع ابقى اي حاجه اصلا ” ” نرجسي اوي ” ” اصل وردتي المفضله هيا النرجس فطبيعي اكون نرجسي ”
” اشمعنا بقا ” ” بحب اوي الاصفر والابيض مع بعض … فجذبت انتباهي ” ” عرفت معلومه جديده عنك ” ” طب انتي ليه التوليب المفضل عندك ” ” عشان شكله … ده اللي جذبني ليه من بين كل الورود ” ” مش هقولك معلومه جديده عشان توقعت اساسا ” ” بجد مش بعرف اخد معاك ولا حق ولا باطل ” فضلوا يتكلموا ساعه في اي كلام ” تعرفي أن عدي ساعه بنتكلم فيها ياللي كنتي عايزه تنامي ”
” ساعه ؟ … مستحيل ” ” انا برضو محستش بس لسه شايف الساعه ” ” طب سلام … انا لازم انام عشان اعرف اصحي بدري ” ” هكلمك بكره في نفس المعاد … هنكمل ماشي ؟” ” تمام … يلا تصبح على أحلى خير ” ” وانتي من أهله يا وردتي ” قفلت معاه ونامت والفرحه على وشها … صحيت تاني يوم وهيا حاسه بوجع في معدتها … كلهم قاعدين بيفطروا وهيا استأذنت ودخلت الحمام ورجعت … غسلت وشها وخرجت
” انا ماشيه عايزين حاجه ؟” ردت ثناء وقالت ” وشك اصفر كده ليه ومكملتيش اكل ليه ؟” ” شبعت ” ” اقعدي كملي مينفعش تخرجي من غير ما تفطري ” ” انا فطرت اساسا ” رد باباها وقال ” وقومتي علطول ملحقتيش … كملي قبل ما تخرجي ” قعدت وثناء قالت ” معدتك تعباكي ” هزت راسها فقالت ” يمكن حمل ؟” ” لاء يا ماما مش حمل … جربت اختبار كذا مره وطلع سلبي ”
” ده مش محتاج اختبار … ده لازم دكتور ” ” صدقيني مفيش داعي … وقت ما ربنا يريد ”