” خلاص يا ثناء اقفلي على الموضوع ” خرجت من الجامعه وفي طريقها عدت على صيدليه وجابت اختبار حمل … روحت البيت ودخلت الحمام عملته … ثانيه … اتنين … تلاته … بصت في الاختبار واتصدمت لما لقته إيجابي … احساس بالصدمه والفرحه في نفس الوقت 16 حطت ايديها على بطنها بتلقائية … كانت مصدومه وفرحانه … فضلت واقفه مكانها كتير مش مستوعبه …. مريم خبطت عليها وقالت ” ليلى انتي كويسه … بقالك ساعه جوه ”
قالت بتوتر ” اانا كويسه … ثواني بس ” غسلت وشها وخرجت ومريم قالت ” في حاجه ولا ايه ؟” ” لاء … لاء مفيش ” ” طب أنا خارجه اشتري شوية حاجات … تيجي معايا ؟” ” لاء عندي مذاكره انتي عارفه امتحاناتي قربت” ” تمام … ربنا معاكي ” سابتها ودخلت اوضتها … حطت ايديها على بطنها وابتسمت بحب عدى وقت كتير لحد ما لقت معتز بيرن … ضــ,,ـــــربات قلبها زادت … فتحت عليه وابتسامتها على وشها
” حاسس انك طولتي على ما رديتي ؟ ” “اا بجد؟ … لسه سامعه الصوت دلوقتي ” ” تمام … ذاكرتي حاجه طيب ؟” ” بصراحه لاء ” ” ليه يليلى ؟” ” كنت في الجامعه … اه كنت في الجامعه طول النهار ولسه راجعه من شويه ؟” ” من شوية ؟ … الساعه ١٠ وراجعه من شويه ؟” ” ١٠ عندك اكيد ” ” لاء ١٠ بتوقيت مصر … راجعه من شويه ازاي بقا فهميني ”
” لاء ثانيه هيا الساعه ١٠ بجد … انا مخدتش بالي خالص أنها ١٠ … ازاي الوقت عدى كده بسرعه من غير ما اركز اصلا ” ” وكنتي مش مركزه ليه بقا … يعني لو مندمجة في المذاكره هقول ماشي لكن انتي مذاكرتيش حاجه وامتحاناتك خلاص على الابواب ” ” خلاص بالله مش لازم تفكرني يعني ” ” طب فهميني بجد رجعتي امتى وكنتي بتعملي ايه؟ ” ” رجعت الساعه ٦ والله … بس معرفش الوقت عدى ازاي ”
” ايوه كنتي بتعملي ايه ” ” كنت قاعده عادي ” ” مملتيش طيب … بالله قولي حاجه معقوله ” ” كنت بفكر في حاجه خلاص؟ ” ” يسلام … صدقت انا كده ” ” علفكره أنا مش بكدب ” ” طيب قولي حاجه منطقيه ” ” والله مكنتش بعمل حاجه ” ” ماشي يا ليلى انتي ادري … قهوتك وكشكولك ويلا ” ” لاء قهوه لاء ” ” ليه قهوه لاء ؟” ” ااا … عادي مش عايزه … شربت كتير انهارده ومش عايزه ”
” طيب مش مشكله … كشكولك طيب ويلا عشان الحق انام ساعتين ” ” حاضر … ثواني ” عدت الايام وجه اليوم اللي اخيرا هيرجع فيه معتز … ليلى قررت تستقبله ومازن راح يوصلها ” ايه يا بنتي أنا أول مره اشوفك متحمسه كده ” ” بقالي شهر مشوفتهوش علفكره ” ” طب ما انا اخوكي اهو وبقالك شهر برضو مشوفتنيش ” ” خلي الساحل ينفعك بقا ” ” اكيد هينفعني يعني … اصل هوا الساحل تحفه وبحر الساحل تحفه وبنات الساحل تحفتين ”
” ده انت خاربها بقا ” ” اكيد طبعا هو أنا كل يوم بخربها ولا ايه ” ” سبحان الله بقيت من الطبقه الغنيه مره واحده عشان تروح تقعد هناك شهر ” ” لو لوحدي كنت قعدت يوم ” ” اه ما انتوا كنتوا ٢٠ … شاليه بياخد أقصي حاجه ٧ أشخاص … وانتوا ٢٠ واحد هناك … مش فاهمه ازاي بجد ” ” دي حاجات متفهمهاش البنات ” ” بحس الولاد حياتهم سهله اوي بجد ”
” اه ما أنا عارف ” بصت في ساعتها وقالت ” حاساه اتاخر ” ” يا بنتي اتهدي بقا … اكيد لما يوصل هنعرف ” عدى شويه وقالت ” تعالى طيب نسأل فاضل قد ايه ” ” هينادوا والله قبل ما يوصل … اهدي بقا ” ” عايزه اعرف هيوصلوا امتى … عشان خاطري عشان خاطري ” ” خلاص خلاص ماشي ” قاموا من مكانهم ومشيوا شويه لقوا الركاب كلهم خارجين ” اخيرا ” اول ما لمحت معتز جريت عليه وحــ,,ـــــضنته جامد وهو كمان
” وحشتني اوي اوي ” ” وانتي كمان … مقولتليش انك جايه ” ” ايوه حبيت افاجئك ” مازن قرب عليهم وسلم على معتز ” حمد الله على السلامه ” ” الله يسلمك ايه الاخبار ” ” زي الفل … بما انك جيت هخلع أنا بقا ” ” لاء استنى ليلى هتمشي معاك ” بصتله باستغراب وقالت ” همشي معاه ليه ” ” هروح لماما انهارده عشان هتكون لوحدها انتي عارفه ” ” بس هيا معاها واحده اصلا ”
” لاء لسه هشوف … اللي معاها هترافقها لحد هنا وهترجع لأن اكيد هيا وماما مش هيقدروا يفهموا بعض ” ” طيب هكون معاكوا انهارده ” ” لاء مش عايزك تتشغلي … انتي عارفه امتحانك بعد بكره ” ” مش هتفرق ” ” ليلى اسمعي الكلام … مش عايز حاجه تأثر على امتحاناتك ” ” انت عارف ان انا مذاكره كويس ” ” برضو … هعدي عليكي بكره الصبح ونروح … بس انهارده مش هينفع معلش ”
اتنهدت وقالت ” طيب هستنى اسلم على طنط صفاء ” ” تمام مفيش مشكله ” جه عمر من وراه وقال ” أنا ماشي سلام ” انتبه لليلى ومازن وقال ” ايه ده ليلى عامله ايه… مازن ازيك ” سلم عليهم ومعتز اخده على جنب وقاله ” رايح فين ؟” ” هروح انام طبعا ” ” هتروح بايه ؟” ” كلمت مصطفى وقولتله يبعت العربيات زمانها وصلت ” ” طب والشركه بعتت الباصات ؟” ” اه متقلقش كله تحت السيطره ”
” تمام … هكلم مصطفي اشوفه لو شاف حد يكون مع ماما الفتره دي ” ” مسبتهاش مع ملك ليه لحد ما تكون كويسه مش فاهم ” ” هي عايزه ترجع براحتها ” ” تمام … هخلع أنا بقا ” ” ابقى كلمني لما تصحى ” ” ايه مزهقتش مني ” ” روح يا عمر يلا ” ” سلام يا عم ” صفاء وصلت بعد شويه وليلى اتطمنت عليها وروحت مع اخوها عند رنا … فتحت باب الشقه ولقت سلمى … سابت الباب مفتوح ودخلت
وسلمى دخلت وراها ” طنط صفاء رجعت ” ” بجد ؟” ” اه بجد … لسه جايه انهارده … لسه جايين من عندها أنا وماما ” ” طب معرفتنيش ليه علطول ” ” قولت اجي اقولك ” ” بقت كويسه يعني … انا معرفتش اكلمها خالص عشان مش معايا اي رقم ليها بره ” ” اه كويسه الحمد لله بس مش بتعرف تمشي الفتره دي ” ” طيب هبقى اروح لها بكره ” ” هيبقى احسن لان معتز عندها وهيفضل عندها انهارده ”
فكرت شويه وقالت