” امممم … تمام … يبقى بكره ” عند ليلى كانت مع بسنت ومريم سألتها بسنت ” يعني روحتيله ورجعك ” ” يب عشان امتحاناتي ” ” المفروض أنه بقاله كتير مشافكيش وكده ” ” مينفعش يسيب مامته بقا ” قالت مريم بتوتر” مصطفى كان هناك ؟” ” لاء مجاش ” ” طيب ” ” في ايه ؟ … متخانقين ولا ايه ؟” ” لاء عادي … بس مكلمنيش انهارده خالص ” ” اكيد مشغول ”
بسنت قالتلها بسخريه ” فاكره لما قولتلك انك مش بتبطلي كلام معاه ومش سايباله مساحته ” ” فاكره اه … اديني سيبتهاله ” ” هو في ايه ؟ مساحة ايه ” ” لاء دي حاجه مريم مكانتش مصدقاني فيها بس ” ” ايه هيا ؟” ” على مصطفي … قالتلي اني علطول بكلمه ومش سايباله فرصه ووقت .. وشكلها فعلا كده ” ” بس مصطفي بيحبك علفكره ” ” اه مهو واضح … كلامنا قل اوي … يمكن نفضل باليومين مش بنتكلم ”
” يمكن مشغول … انتي عارفه تجهيزات الشقه وكده ” ” اه اه عارفه … هسيبكوا أنا وهقوم انام ” ” استنى يا مريم متبقيش قفوشه … هتنامي دلوقتي متحسسنيش بالذنب ” ” لاء انتي ملكيش دعوه … انتي نبهتيني عادي … يلا تصبحوا على خير ” فونها رن والاتنين بصولها وقالوا ” مين ؟” شافت الاسم وقالت ” مصطفى ” ” اهو بيرن عادي اهو … عاملالنا قلق ليه … يلا روحي ردي ”
” لاء أنا عايزه أنام … هبقى أكلمه لما اصحى ” ” طب عرفيه ” ” لاء مش عايزه … تصبحوا على خير ” سابتهم وخرجت وليلى قالت لبسنت ” ليه بتقوليلها تخف كلام مع مصطفى ” ” مقولتش كده اصلا … قولتلها بس انها مش بتعمل حاجه غير أنها بتكلمه … هيا اقتنعت ومبقتش تكلمه ” ” اه منك يا بسنت ”
أما رنا … بعد ما سلمى مشيت … خرجت من الدولاب اكتر فستان كان معتز بيحبه … لبسته وحطت ميكب بسيط … بصت لنفسها في المرايه بإعجاب وخرجت من البيت … وصلت ورنت الجرس وشويه ومعتز فتح الباب ” احم … سمعت أن ماما تعبانه قولت اجي اشوفها ” سابها ودخل اوضته وهيا دخلت لمامت معتز سلمت عليها وقعدت معاها شويه واتطمنت عليها وعلى اخبارها طول الشهر اللي فات … كان معتز في اوضته ” لو عايزه اي حاجه قوليلي ”
” تسلمي يا حبيبتي … معتز اكلني واداني الدوا قبل م تيجي ” ” أنا أول م عرفت انك تعبانه مقدرتش استني وجيت بسرعه ” ” يخليكي ليا يا حبيبتي ” قعدت معاها واتكلمت معاها عن أمور كتير جدا والوقت اتأخر جدا … معتز كان بييجي يشوفها لو محتاجه حاجه ويدخل الاوضه تاني علطول … بصت في الساعه بتاعتها وقالت ” الساعه بقت ١٢ وانا مخدتش بالي ” ” مينفعش تمشي دلوقتي يا حبيبتي … خليكي وامشي الصبح ”
سكتت شويه وقالت” مهو عشان محمد ” ” كلميه قوليله … بس الوقت اتأخر مينفعش تمشي دلوقتي ” ” طيب تمام هكلم محمد أقوله ” خرجت بره ووقفت شويه وبعد كده دخلت ” هو مشغول وهيبات في شغله … لو كان هيروح كان عدى عليا ” ” مفيش مشكله … ادخلي نامي في أي اوضه تعجبك ” ” طيب عايزه حاجه قبل م انام ” ” تسلمي يا حبيبتي ”
سابتها ودخلت اوضه … طلعت من شنطتها قميص نوم قصير اوي ومفتوح ولبست روب طويل ربطته ربطه خفيفه … طلعت الروج وحطت منه وقالت ” دلوقتي بقا ممكن ابوظ ايه؟ ” بصت للتكييف ولعبت فيه … خرجت من اوضتها لقت معتز بيتكلم في الفون … دخلت الحمام وخرجت كان هو خلص ” معتز ممكن تدخل تشوف التكييف ماله عشان مش شغال! ” يتبع….. 17 قرب منها بنظرات حاقده وقال ” لاء مش ممكن … ابعدي عني احسنلك ومتحاوليش أنا فاهمك كويس اوي ”
” انت فاهم غلط ” ” هشششش … مش عايز اسمع صوتك …قولتلك أنا فاهمك … بس متحاوليش لاني مش معتز اللي تعرفيه … فاكراه … اللي دمرتيه … ده خلاص مبقاش موجود … موجود معتز اللي قدامك بس … اللي بيحب مراته وعمره ما يفكر يخونها … لان الخيانه مش في طبعي … أنا فاهمك كويس اوي وعارف غرضك … مترخصيش نفسك بقا اكتر من كده ” ” انا … انا عارفه اني غلطت في حقك…”
قاطعها وقال ” غلطتي أو مغلطتيش … صدقيني مش فارقه … لانك لو كــ,,ـــــسرتيني مره فمش هتعرفي تعمليها مره تانيه خلاص … ولو فاكره كل الناس خاينه زيك تبقي غلطانه … انا اصلا بشفق على جوزك اللي واثق فيكي … وبالرغم من كده لسه في دمك طبع الخيانه … ابعدي عني احسنلك لانك مش فارقه بالنسبالي … تقدري تقولي انك بالنسبالي واحده غريبه معرفهاش … لا بحبها ولا حتى بكرهها … دي مكانتك في قلبي لو كنتي حابه تعرفيها … قلبي واحده تانيه قدرت تشغله ونجحت فعلا … نجحت باخلاصها وحبها … بخفتها ورقتها … قدرت فعلا تخليني احبها ومتمناش غيرها
… ومحدش بيعرف يأثر عليا غيرها … هيا وبس ” سابته ودخلت اوضتها ودموعها على خدها … اخد مفاتيحه وفونه وخرج من الشقه خالص … فضل يلف شويه بالعربيه ولقا نفسه قدام بيت أهل ليلى … رن عليها وهيا ردت ” الو ” ” ليلى أنا بره ” ” سيبت مامتك ليه ” ” ممكن تطلعي ” ” حاضر ” لبست شال وخرجت … ركبت جنبه ” انت كويس؟ ” ” ايوه ” “طب في ايه … وليه سيبت مام……”
قاطعها ببوسه طويله ” معتز احنا في الشارع ” ” وحشتيني يا ليلى ” ” ماشي بس احنا في الشارع افرض حد شافنا ” ” مفيش حد في الشارع ” ” مدخلتش ليه ” ” مش عايز ” ” طب ممكن تدخل تقعد معايا شويه وبعدين تمشي لمامتك! ” ” لاء مش هروح تاني … هيا نامت اصلا … ادخلي هاتي حاجتك اللي محتاجاها وانا مستنيكي هنا ” ” طيب هاجي علطول ” ” مستنيكي ”
دخلت جابت حاجاتها وخرجت وهو اتحرك ” مقولتليش ايه اللي خلاك تسيب مامتك وتيجي ؟” ” بقالي كتير مشوفتكيش قولت اجي اشوفك ” ” يعني هو ده السبب؟ ” ” عندك شك ؟” ” لاء بس مستغربه يعني … خصوصا أن الوقت متأخر ” ” ارجع يعني! ” ” لاء طبعا … ترجع ايه ” ” منا مش فاهمك ” ” اصلك قولتلي هتفضل هناك انهارده وهتعظي عليا الصبح مش دلوقتي … فبسألك لو في حاجه حصلت ”
” مفيش يا ليلى … بس ماما نامت من بدي وانا هروحلها الصبح بدري ” ” يعني سايبها لوحدها ” مردش فقالت ” معتز سايبها لوحدها! ” ” لاء ” ” مين عندها طيب؟ ” سكت فقالت ” هو أنا ليه بسحب الكلام منك ؟” ” مش عايز اتكلم ممكن! ” ” منا عايزه افهم في ايه ؟ ” ” مش عايز اتكلم … اذا سمحتي ” ” كل ده عشان سؤال ؟” مردش عليها فسكتت … وصلوا البيت وهيا اخدت حاجاتها وطلعت بسرعه … ركن عربيته وطلع وراها … دخل لاقاها بترتب كتبها
” ليلى ” مردتش عليه فقال ” والله ما وقته ” مردتش … قرب منها ووقف قدامها وقال ” وبعدين ؟” ” انت مش عايز تتكلم فلو سمحت بحاول انفذلك اللي انت عايزه … معرفش اصلا اتضايقت ليه ؟” ” انا من امبارح منمتش والمفروض اني اصحى بدري كمان وحضرتك نازله أسأله … قولتلك مش قادر اتكلم على الأقل دلوقتي ” ” وانا سكتت علفكره ” ” طب متزعليش مني … انا اسف ” ” خلاص مش زعلانه ”
” بجد ؟” ” مش زعلانه … روح نام يلا ” ” لو جيتي نمتي في حــ,,ـــــضني هنام وانا مرتاح ” سكتت وقالت ” بس في حاجه عايزه اقولهالك … مش قادره اخبي اكتر من كده ” بصلها بانتباه وقال ” في ايه ؟ ” ” كنت عايزه اقولك اول ما اشوفك بس معرفتش ” ” في ايه يبنتي قلقتيني ” ” اقول ؟” ” بجد والله ؟” ” طيب خلاص هقول ” ” قولي اخلصي ”
” انا حامل ” لحظة صمت سيطرت ع المكان … اتكلم اخيرا وقال ” بجد ؟ … بجد ولا بتهزري ” ” مش بهزر ” ” والله العظيم ؟” هزت راسها فحــ,,ـــــضنها جامد وقال ” ده احلى خبر اسمعه من فتره طويله ” بعد عنها وقال ” من قد ايه ؟” ” خمس شهور ”