٧__٨ #انتقام_العشاق #البارت_السابع في صباح يوم جديد وخاصه في أمريكا وفي قصر من افخم واكبر القصور بها وخاصه في احدي غرف ذاك القصر المبهر … وقفت جوري في المنتصف تصرخ بأعلى صوتها : عااااااااااااااا خرجوني من هناااا …حازم الحقني ياحاازم .. لم يعيرها أياً من الذئاب البشريه والتي اختطفتها ليله امس اي انتباه … جوري وقد اقتربت من الباب المغلق بالمفتاح وكأنها في احدي السجون لتطرق عليه بقوه وصوتها يختنق بالدموع : خرجووني بقي انا معملتش حاجه حرام عليكووا
توقفت عن الطرق وهي تتطلع الي مقبض الباب يتحرك ببطئ ،ليرتجف قلبها ومن ثم تخطو الي الخلف وصدرها يهبط ويصعد بعنف وتناجي ربها أن ينجو من ذاك المكان ومن هؤلاء الخاطفين … صوت حذاء شخص يسير ببطئ وبرود ،رائحه عطر اخترقت أنفها قبل أن يدلف ،ليدلف أخيراً واضعاً يديه في جيب سرواله ،يرتدي حله سوداء وقميص اسود يبرز عضلات صدره .. جوري بتلعثم : ا انت مين؟ الشخص وهو يتفحصها من رءسها الي أخمص قدميها ببرود وملامح خاليه من اي تعبير ليهتف بصوت رجولي : اهلا بيكي في قصر الحوت ياجوري السلطان
جوري بتساؤل: مين الحوت …انا معرفكش خاطفني ليه ؟ الشخص وهو يبتسم بتهكم : توء ازاي متعرفنيش …انا جون فريد اللي حبيب القلب كان عايز يخليكي تلعبي عليه جوري بصدمه وبلاهه : انت عرفت منين ؟ جون وهو يبتسم من جانب فمه : هه بقولك انا الحوت ،ايوه صح نسيت اعرفك انا امجد الزناتي اللي انتي كنتي ماسكه القضيه بتاعته في مصر وعايزه تقبضي عليه ،جون فريد ده الاسم المستعار جوري بصدمه : هو انت
امجد ببرود : للاسف اللواء بتاعك مش عارفني ،واستحاله اتمسك جوري وقد عادت الي جديتها في العمل لتضع يديها في جيب سروالها بتحدي : للاسف انت جيت لقدرك ،صدقني مش همشي من هنا غير والكلبش في ايدك انت ورجالتك كلهم امجد وهو يصفق ويصفر لها بسخريه : اووووه برافو برافو ،عاجبني شجاعتك ،بس اتمني تفضلي كده لآخر نفس جوري وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها بتحدي : لآخر نفس جون بجمود : ده لو خرجتي من هنا ياجوري هانم
جوري : هخرج جون وهو يقترب منها لينحني بنصف جسده بجانب اذنيها : متتحدنيش عشان هتخسري جوري وهي تقف علي أطراف أصابعها وتهتف بشجاعه وتحدي اكبر : هنشوف مين اللي هيضحك في الآخر جون وهو يرفع حاجبيه بدهشه من تلك الشجاعه : عاجبني الشجاعه بتاعتك ،طب اي راءيك نعمل اتفاق وتخرجي من هنا ! جوري وهي ترفع رءسها بشموخ وكبرياء انثي : لو عجبني الاتفاق هعمله …لو معجبنيش مش هعمله امجد وهو يبتسم من جانب فمه : هيعجبك
جوري بتعجب : واي اللي مخليك واثق اوي كده ؟ امجد بمكر : هيعجبك بما انك عايزه تروحي علي مصر وتهربي من حازم اللي عايز ينتقم منك جوري وقد اتسعت عينيها بصدمه من معرفته : انت عرفت منين كل ده ؟ امجد بابتسامه بارده : مش شغلك ،المهم عندي دلوقتي لو وافقتي ،صدقيني هخرجك من امريكا علي مصر علي طول جوري بتفكير : وايه هو الاتفاق ؟ امجد : تسرقيلي الملفات بتاعتي من عنده جوري بتساؤل: ملفات ايه ؟
امجد : الادله اللي ماسكها عليا هو وابن عمه شادي بيه واللي هتوديني لحبل المشنقه ،قدرت اوصل لجزء منهم،بس للاسف الجزء التاني والأخطر مقدرتش جوري بتساؤل وفضول: وهو ليه يسرق منك الملفات ديه؟ امجد بشرود : عشان يقبض عليا جوري بتعجب : يقبض عليك ؟ امجد : مالك مستغربه ليه ؟ جوري بحيره في داخلها : يقبض عليه ازاي يعني وهو زعيم مافيا ؟ امجد : ها قولتي ايه ؟ جوري بدون تفكير وفي داخلها عازمه علي معرفه الأمر بأكمله : موافقه
امجد ببرود : تمام ،بس خدي بالك لو قليتي بأصلك معانا صدقيني انتي اللي هتفتحي علي نفسك ابواب مش هتتقفل أبداً جوري بتحدي : جوري السلطان لما بتقول حاجه مش بترجع فيها ،وانا مبخفش من الم’وت ،المهم أن انت اللي متقلش بأصلك وترجعني مصر لما توصلك الملفات امجد بأبتسامه هادئه وغامضه: اكيد جوري : هتخرجني امتي من هنا! امجد : دلوقتي لو حابه جوري بغموض : اوك …………………………………. في مكان آخر ولأول مره نذهب إليه حيث كان في لبنان وخاصه في احدي الغرف الكبيره والفخمه …
كانت بطلتنا غيداء تذهب في ثبااات عميق تهز رءسها بعنف وتهزي بكلام غير مفهوم وكأن هناك كابوس يطاردها … غيداء ..غيداااء هتف بها أحد الاشخاص لتنهض غيداء بفزع وهي تجوب الغرفه بعينيها يميناً ويساراً في محاوله لاستكشاف اين هي ؟ غيداء وهي تضع يديها فوق رءسها بتعب : اااه ،انا فين! حمدلله علي سلامتك ياقمر غيداء بصدمه : انتي ؟!!!! ابتسمت تلك الفتاه بمكر وهي تضع ساق فوق الأخري ومن ثم تهتف ببرود : نورتي لبنان
غيداء وهي تنهض بغضب : انتي بتقولي ايه ؟؟ الفتاه : اهدي بس هدي اعصا’بك