غيداء وهي تنهض وتجذب’ها من خص’لاتها بغيظ وصراخ: انتي جبتبني هنا ليه ياحيوانه انتي ،ها مش كفايه اللي عملتيه في جاسر ،مش كفايه انك ضحكتي عليه وفه’متيه انك ميته وهو من حبه فيكي اتهمني انا اني قت’لتك ،وكان هيمو’تني،انتي ليه بتعملي كده ،ليه حرام ع’ليكي انا عملتلك ايه ليييييه
نرمين ببرود : معملتيش ،بس فاكره زمان لما كنا في نفس الكليه واللي بحبه وبتمناه من الدنيا كان بيحبك انتي ! ولما رفضيته اكتر من مره سافر وساب الدنيا كلها ،عشان كده انا قررت اقهرك واقهر قلبك واتجوز حبيب القلب جاسر ،بس مقدرتش افضل اكتر من كده مع حد مش بحبه ،ومثلت اني ميته ،ومش بس كده ،انا كمان كتبتله قبل ما امو.ت انك بتكرهيني واني سمعتك وانتي بتتفقي مع حد انك تسميني وتسمي ابني اللي مكانش موجود في بطني اصلا ههههههههه ،وكتبلته اني لو مو.ت يبقي انتي السبب وينت.قم لمو.ت ابنه وحبيبته
كانت تستمع إليها غيداء ومع كل مره تتسع حدقتيها بص’ةدمه وتزداد وتيره أنفا’سها بغ’ضب ،انتهت نرمين لتتلقي صفعه قويه افق’دتها تواز’نها لتسق’ط ارضاً وتصطدم رءسها في الكمود بعنف … غيداء بهستريه وهي تقترب منها ومن ثم تجذبها من خصلاتها : انا هق’تلك ،هقتت’تتت’’تتلك كانت نرمين فاقده للوعي بين يديها’ وغ’يداء تبرحها ضر’باً بغ’يظ وعن’ةرخ بأقوي’ ما لديها .. خلاص ابعدي عنها خلاص التفت غيداء الي مصدر الصوت لتجده شاب يبدو في الثلاثينات من عمره يرتدي قميص ابيض يبرز عضلات صدره وبنطال اسود وكوتشي ابيض ويرفع شعره الي الاعلي بطريقه جعلت منه محط الوسامه والرجوله معاً
غيداء بشراسه: انت مين ؟ الشاب وهو يقترب منها ويهتف بغموض : انا صاحبها غيداء بغيظ وعينيها حمراء كالدم : غوور من وشي انت كمان اقترب منها وهو يسحبها من خصرها لتصرخ غيداء وتهوي بقدميها في الهواء: اوووعي سيبني ،عاااااا انت عايز مني اي الشاب وهو يتحدث بخفوت في اذنيها : بس اهدي والله انا مش هعملك حاجه ،انتي لازم تهربي دلوقتي حالا توقفت غيداء عن الحركه وهي تهتف بذهول : اهرب ؟ هو انت مش معاها
الشاب وهو مازال يحملها ليهتف بهمس : انا ظابط غيداء بذهول وصوت عالي نسبياً : احيه ظابط !!! الشاب وهو يلفها نحوه لتصطدم بصدره الصلب لتتطلع الي حدقتيه بتوتر : ل لو سمحت عيب كده الشاب وهو يبتعد عنها بحرج : انا اسف ،بس وطي صوتك نرمين متعرفش اني ظابط غيداء بخفوت أيضاً: ليه ؟ كاد أن يرد لتخرج نرمين من الغرفه وهي تنادي بغيظ : غيدددداء انتي فييين غيداء وهي تتجه خلف ظهره وتهتف بخوف : احيه ،انا أي اللي هببته ده انا خايفه
قالت الاخيره بنبره باكيه لتمس قلب ذاك الشاب والذي انبهر من جمالها …. نرمين بغضب : اوعي ياسيف ابعد خليني اضر’بها سيف بثبات : خلاص يانونو اهدي غيداء وهي تلوي جانب فمها بسخريه وتهت’ف بخفة’وت : نونو نرمين بغضب : بقولك ابعد ياسيف سيف وهو يسحبها من معصمها : تعالي معايا بس سيف بهمس خافت الي غيداء : اهربي بسرعه هزت غيداء رءسها بخوف ليسحب سيف نرمين الي احدي الغرف لتهرول غيداء الي الاسفل ومن ثم تهرب خارج المكان وهي تهرول وتهرول حتي كادت أن تتقطع أنفاسها ولكنها استكملت لتصل إلي مكان بعيد عن الفيله والتي كانت تتواجد بها …
وقفت في منتصف الطريق تجوب المكان بعينيها يميناً ويساراً ،رءسها تدور وكأنها وقفت في ارجوحه تدور بأقصي سرعه … قبعت علي احدي الارصفه وهي تضع يديها فوق رءسها بتعب وتناجي ربها فقد ارهقتها الصدمات حقاً ! يالا قومي معايا بسرعه فزعت غيداء من مصدر الصوت خلفها لتشهق بعنف ومن ثم تنتفض من جلستها وجسدها يرتعش … سيف وهو يشير لها بيديه أن تهدأ : بس بس اهدي انا سيف وضعت يديها ثوب قلبها لتزفر براحه وهي تهتف بتعب : انت مين وعايز مني اي ولي ساعدتني علي الهروب ولي مش قايل لنرمين انك ظابط و…
كادت أن تستكمل ليقاطعها سيف وهو يضع يديه فوق فمها : بس بس اي بلاعه واتفتحت غيداء بغيظ وضيق : اي بلاعه ديه ما تحترم نفسك سيف : خلاص ياست غيداء ،اتفضلي معايا دلوقتي وانا هعرفك كل حاجه غيداء وهي تشهق بعن,ف وتض,رب صدرها بطريقه شعبيه اكتسبتها من تاليا ابنه عمها فهي دوماً ما تفعل تلك الحركه : نعم ياخوووويا عايزني اجي معاك ،لي شايفني من البنات اياهم ولا اي ،لا بقولك أي انا جايه من بيت محترم ااااه اوعي يعني تفكرني من البنات ايااااهم
سيف ببرود: خلصتي غيداء وهي تقلب عينيها بحيره : امممم اه خلصت سيف وهو يعقد ذراعيه أمام صدره ببرود : اوك ،براحتك خلي بقي نرمين تلاقيكي وتقةتلك ،اصلها ناويالك علي نيه طيين ،سلام قال جملته الاخيره بمكر وهو يلوح لها بيديه ومن ثم يلتف بجسده ويبتسم بخبث … غيداء بسرعه ولهفه : استني بس هقولك سيف وهو يلتف إليها ببرود: نعم ! غيداء وهي تبتسم بأهتزاز : انت قفوش لي ياراجل ،ياه عليك ده انا بهزر
سيف وهو يبتسم نصف ابتسامه : والله ! غيداء وهي تذم شفتيها الي الامام بحزن كالاطفال : مانا معرفش حد هنا ،و وبعدين يعني انا اي اللي جابني لبنان بس ! سيف وهو يتنهد : طب تعالي نقعد في اي كافيه وانا هحكيلك علي كل حاجه غيداء وهي تهز رءسها بأستسلام : يالا اهي مو.ته ولا اكتر سيف بتعجب : انتي شايفاني سفاح قدامك يابنتي ؟ غيداء بنبره باكيه : كلكوا سفاحين بالنسبالي
كان يتطلع إليها بشفقه وبداخله قد احترق علي تلك الفتاه البريئه والتي لم تفعل جريمه فقد أحبت وتمنت له الخير رغم أنه احب وتزوج من آخري إلا أنها لم تتمني له سوي السعاده ،السعاده وكفي ! ورغم تلك المشاعر الكامنه بداخلها لم ولن تشتكي يوماً ،لم تحاول مجرد محاوله أن تنهي تلك القصه الاسطوريه والتي لطالما حلمت أن تكن هي بطلتها ، لم تجن مما فعلته سوي الخيبه والخذلان ،لم تجن سوي ان تهشم قلبها الي مائه قطعه
سيف بحزن : يالا والي هنا لم تستطع أن تتحمل تلك البراكين بداخلها أرادت أن تنفجر ،ارادت أن تحرق الارض واليابس ،ارادت أن تبكي وتبكي الي ان تتجمد دموعها … انفجرت غيداء في البكاء ،بكاء مرير أرادت به أن تخرج كل ما يجيش بداخلها لعل البراكين المشتعله بداخلها تنطفئ أو تهدئ ! سيف بفزع عندما وحدها بتلك الحاله : في اي انتي بتعيطي ليه ؟ غيداء بشهقات : انا ليه بيحصل فيا كده سيف بحزن وشفقه : طب اهدي
ارتمت غيداء في أحضانه وهي تبكي بقوه ،لتتسع عينيه بصدمه من فعلتها ،بدء قلبه بالهبوط والصعود وقد تعرق جبينه ،لكنه احس بدموعها تزداد ليلف ذراعيه حول خصرها وهو يربت علي ظهرها برقه … غيداء من بين دموعها : هو لي بيعمل معايا كده ،انا معملتش حاجه والله ،معملتش حاجه غير اني حبيته سيف بداخله وهو مازال يضمها : عشان غبي
ظلت غيداء هكذا لفتره من الوقت تضم خصره وتستند برءسها علي صدره ،فلم تشعر بمن حولها ولم تشعر بأنها تحتضن شخص غريب ومحرم ،ولكن كل ما كان يدور في خاطرها بأنها احتاجت الي ذاك العناق الطويل لتفرغ به شحنه غضبها وضعفها … سيف وهو يبعدها عنه بعدما احس بأنتظام أنفاسها ليجدها فاقده للوعي بين ذراعيه .. سيف بقلق وهو يسندها من خصرها : غيداء ،غييداء لم يتلقي رد وانما كانت شاحبه كالأموات لينحني بنصف جسده ويحملها وهو يتجه بها إلي مكان مجهول فياتري الي اين ؟
…………………………………. في فيله شادي في امريكا وخاصه في غرفته الكبيره المطليه باللون الاسود … كانت كنزي تقبع فوق الفراش وتضم ركبتيها الي صدرها بدموع وخوف ،فقد حبسها شادي منذ أن عاد بها من مصر لتبق في تلك الغرفه الكبيره ولكنها احست بأنها تضيق يوما بعد يوم بلي فهي تضيق كل ثانيه وكأنها في زنزانه … كنزي وهي تحدث نفسها : يارب اعمل اي ،انا خايفه اوي يكون حسام جراله حاجه ،ياارب خرجني من هنا علي خير يارب
اقتحم غرفتها لتنتفض بفزع وهي تبتلع ريقها بخوف وصدرها يهبط ويصعد بعنف … شادي ببرود : مالك خوفتي ليه شوفتي عفريت كنزي بغضب : لا شيطان شادي وهو يبتسم ابتسامه صفراء ببرود : هعديهالك كنزي وهي تنهض بغضب لتقترب منه وهي تض@,2ربه بقبضتها فوق صدره : انت عايز مني ايه ؟ هااا عايز مني ايه ،سيبني في حالي بقي شادي وهو يقبض علي معصمها ويدفعها نحو الحائط خلفها ليهتف بشر وعيظ أمام وجهها : انا حاالك
كنزي وهي تحاول أبعاده ولكن دون جدوي لتهتف وهي ترمقه بغيظ : انت بلاء شادي بصوت حاول أن يخرج هادئ.: احترمي نفسك انا جوزك كنزي بصراخ : جوزي غصب عني الجوازه ديه باطله ،انا مش بحبك ،فاهم مش بحبببك شادي وقد برزت عروقه ليهتف بغضب : اومال بتحبي مين ؟ حبيب القلب حسام مش كده ! كنزي بتحدي وقوه : اه بحبه وبمو.ت فيه وانت هتطلقني وهتجوز حبيبي و… كادت أن تكمل حديثها ليسحبها من خصرها بعنف وهو يقبلها بغيظ وغضب ….
كنزي وهي تدفعه بغضب : اوعي ياحيوان شادي وهو يضغط علي خصرها بقوه : انت ملكي انا،ملكي ،انا اللي حبيتك الاول ،انا اللي فضلت اراقبك واراقب تفاصيلك ،اعرف عنك الصغيره قبل الكبيره ،مش بعد كل ده تقوليلي مش بحبك ،هتحبيني،برضاكي او حتي غصب عنك ،هتحبيني كانت تستمع إليه بصدمه وحدقتيها تتسع كلما تحدث ،يحبها ! يراقبها ،يعلم تفاصيل حياتها،كيف ؟ هي من الاساس لن تتعرف عليه ! ،اليس يعيش في امريكا منذ الصغر ،فكيف احبها ومتي !!
ظلت الاسئله تدور في رءسها الي ان داهمها الدوار لتترنح وكادت أن تسقط …ليسندها شادي بقلق انتي كويسه؟ كنزي وهي تتشبث في قميصه بقوه : لاء شهقت بعنف عندما حملها لتهتف بقلق : انت شايلني ليه ؟ لم يعيرها اي انتباه ليتجه بها ويضعها فوق الفراش برقه … استني هجيبلك حاجه تاكليها انتي مكلتيش حاجه من يومين كنزي بغيظ : مش هطفح ياكش امو.ت وترتاح شادي ببرود وهو يخرج من الغرفه : مش بمزاجك خرج شادي لتزفر كنزي براحه تشوبها بعض التوتر والخجل فكيف له أن يعشقها وهو لن ولم يتحدث إليها يوماً ،حقاً هي في حيره