Uncategorized

قصر السلطان القسم ال7 ايمان شلبي

بينما في الاسفل هبط شادي ليجد حازم يقبع علي الاريكه واضعاً رءسه بين كفيه ودموعه تتساقط واحده تلو الآخري شادي وهو يقبع بجانبه بعدما اوصي الخادمات بأحضار طعام لكنزي ليربت علي قدمه : أن شاء الله هنلاقيها يابن خالتي حازم وهو يتنهد بحزن : يارب ،يارب جون ميأذيهاش شادي بشفقه : للدرجادي بتحبها؟! حازم : بحبها ،بس مش هقدر اكون ليها شادي بحزن علي حال ابن خالته : حيران بين قلبك وعقلك !

حازم وهو يستند بظهره علي الاريكه خلفه : قلبي مش قادر ميحبهاش ،مش قادر يأذيها،كل ما افكر في اذيتها بحس بحاجه مانعاني ،كل ما اشوف دموعها قلبي بيتعصر،كل ما اشوفها ببقي نفسي اخدها في ح.ضني ونهرب من الدنيا، بس عقلي مش قادر ينسي ،ماما اللي عاشت طول حياتها مقهوره حزينه ،بتداري حزنها بالضحك ،عمرها في يوم ما اشتكت ،كل ليله نايمه جنب واحد مش بتحبه ،كل يوم دموعها علي خدها ،ليه امي يجرالها كده ،ذنبها اي انها حبته ،حبته وضحك عليها ورماها زي الكلاب !

شادي وهو يتنهد بحزن : مش عارف اقولك ايه ياحازم ،حقيقي مش قادر اديكي نصيحه لاني حيرتي هي حيرتك حازم : شادي ،متأذيش كنزي شادي بجمود : كنزي مراتي ياحازم حازم بتساؤل: بتحبها ! شادي ببرود عكس ما بداخله من عشق كامن: حب اي ياحازم ،انت اكتر واحد عارف انا جبتها هنا ليه ! حازم : بس اكتر واحد عارف انك بتحبها وانك كل اسبوع كنت تنزل مصر عشانها ،وانك مش مصدق حوار اختك أن رحيم حاول يعتدي عليها ،وانك اخدت الموضوع كله حجه عشان تتجوزها وخصوصاً لما عرفت أن حسام قالها بحبك

كاد أن يرد ليستمعوا الي صوت صراخ كنزي بالاعلي انتفض كلا من حازم وشادي ليهرولا الي الاعلي بخوف وقلق شديد …. شادي بصدمه وقلق : كنزي انتي واقفه علي السور ليه ! كنزي وهي ترتجف : عاااا مو.ته مو.ته يالهووووي شادي وهو يدور في الغرفه كالمجنون بقلق : امو.ت ايه هو فين …امو.ت ايه كنزي وهي تشير الي الاعلي بأرتجاف ليجده ذاك الكائن الصغير ذات الشوارب الطويله والهيبه المرعبه بالنسبه للبنات حيث كان صرصور صغير يطير

“والله ياكنزي ياختي مش لوحدك 😂😂”” شادي بغيظ وضيق وقلق ايضا: انتي مجنونه واقفه علي سور البلكونه عشان خايفه من صر,صار كنزي بخوف ونبره باكيه  : اض,ربه اضررربه عااااااااا شادي : خلاص خلااص ض,ربته ،يالا هاتي ايدك كنزي بعناد : لا شادي بغيظ : يابنتي خلاص ماهو اتزفت مات كنزي بغيظ : لا لا لا مش هنزل غير لما تطلقني وتخليني امشي شادي بغيظ : متختبريش صبري وانززلي كنزي بعناد اكبر : لا شادي وهو يقطع المسافه بينهم بحركات مدروسه ليحملها من خصرها الي الارض لتصرخ كنزي بفزع وهي تتشبث في قميصه ….

شادي بغيظ وهو يضغط على خصرها : تاني مره لو قولتي طلقني هزعلك كنزي وهي تأن بألم : اوعي بقي يااخي ده انت معندكش دم شادي بصوت جهوري : حاازم حازم : نعم شادي : معلش تسيبني انا وكنزي شويه كنزي بخوف : لا حازم لا متسبنيش معاه لم يعيرها حازم اي انتباه فقد كان باله مشغول علي جوري ليهبط الي الاسفل ليتابع رحله البحث عنها … شادي وهو يغلق الباب خلف حازم بالمفتاح ليلتف وهو يهتف بصوت اجش : انا بقي هوريكي اللي معندوش دم

كنزي بخوف : انت هتعمل ايه ! شادي بشر : مش انتي عايزه تتطلقي ؟ احقق انتقامي من اخوكي وبعدين اطلقك انهي جملته وهو يفتح أزرار قميصه ببطئ ليرتجف جسدها وهي تبتعد الي الخلف بخوف … شادي وهو يسحبها إليه لتصطدم بصدره ليهتف بشر : الليله ليلتنا ياعروسه ! “ياسوادك ياقرمط ،كان لازم تتسحبي من لسانك البسي بقي 🙂😒” …………………………………. في مكان لأول مره نذهب إليه حيث منزل بسيط يبدو لعائله متوسطه الحال وخاصه في احدي غرف المنزل …

كانت مرام تقبع فوق الفراش تنام بعمق ويديها ملتفه بشاش ابيض فقد كسر ذراعها الأيسر … بينما في الخارج كان هناك امرأه كبيره تبدو في الخمسينات من عمرها بجانبها فتاه كالملاك يقبع أمامهم شاب وسيم يرتدي قميص اسود وسروال جينز … هتفت المرأه : ياحبه عيني البت شكلها تعبانه اوي الفتاه بشفقه: والله ياخالتو صعبانه عليا اوي الشاب برزانه : انا كنت معدي بالصدفه لقيتها في العربيه لوحدها بتتوجع مفكرتش واخدتها علي المستشفي ،ومقدرتش اسيبها

يارا بحزن : ياربي ،اكيد اهلها قلقانين عليها اوي ،طب مكانش معاها اي بيانات في العربيه ياسليم ! سليم : لا للاسف انتوا مين وانا فين ؟ يارا بفرحه : انتي صحيتي مرام بتعجب: انتي مين ! وانا فين سليم وهو ينهض ويهتف بهدوء: حمدالله علي السلامه ياانسه مرام : مين حضرتك سليم : انا لقيت حضرتك عامله حادثه علي الطريق ،وكنتي بتتوجعي واغمي عليكي ،وانا جيبتك علي هنا ،انتي مش فاكره اي اللي حصل

مرام وهي تهوي علي الاريكه بتعب وبكاء  : انا مش فاكره اي حاجه ،حتي مش فاكره انا مين  ؟ “بالنسبه للصدمات انا بحضرلكوا صدمات تعيش معاكوا العمر كله 😂😂😂😂” …………………………………. #إيمان_شلبي ❤️#انتقام_العشاق #البارت_التامن في قصر الشرقاوي وخاصه في غرفه تسنيم وقف عامر يتطلع إليها بملامح خاليه من اي تعبير بعدما تفوهت بذاك الهراء بأنها تحب ابن خالها وسوف تتزوجه .. بينما تسنيم تقف وتتطلع إليه باستغراب من رده فعله الغير متوقعه ،فكان رد فعله الصمت البرود ،كانت متوقعه يثور يغضب !

عامر بعد صمت طويل اردف بنبره تحمل كل معاني البرود : كتب كتابنا انا وانتي يوم الخميس اللي جاي ،اعملي حسابك وقفت تسنيم بصدمه من ذاك الحديث والذي تفوه به لتفتح فمها علي آخره كالبلهاء وتهز رأسها وتشير الي نفسها وتتساءل بذهول : كتب كتابي انا ؟ عامر وهو يعقد ذراعيه أمام صدره ببرود : اه انا وانتي كادت تسنيم أن تتحدث ولكن اشار لها بكفه لتصمت ومن ثم هتف بنبره رجوليه خشنه : اي كلام وهري هيتقال،ملوش لازمه ياتسنيم ،انا بحبك ومش هتجوز غيرك

تسنيم بتلقائية وعفويه: بس انا مش بحبك ! عامر وهو يتنهد بحزن : مش مهم في الحقيقة كانت تسنيم تشعر بسعاده تغمرها ،لانها كانت تتمني ذاك الاعتراف منذ وقت طويل ،ولكن في نفس الوقت هناك جزء جزين منكسر بداخلها ،بأن الجميع يراها بنت ناهد ،ناهد الراقصه ،جميع العائله تعاملها بأسوء طريقه،لم يكن هناك شخص بحنين ،لا تنكر أن عامر هو الشخص الوحيد والذي اشعرها بأنها أخته وابنته وصديقته ،رغم أنهم دائما كالقط والفار ولكنها تعلم بأنه يحبها وهي أيضاً تحبه ،لانه ببساطه كل ما تملك

كان يقف عامر ويتطلع إليها يعلم مايدور في خاطرها … ليقترب منها خطوه واحده ومن ثم يمسح دموعها  والتي انهمرت دون وعي بطرف أصابعه… ليجذب كفيها بين كفيه ويتطلع داخل حدقتيها ويهتف بحنيه : انا عارف انك بتحبيني علي فكره تسنيم وقد احمرت وجنتيها لتهتف بتلعثم : ا انا عامر وهو يقاطعها بجديه: انا عمري ما اعايرك علي حاجه ملكيش ذنب فيها ياتسنيم ،وافقي وادي لنفسك فرصه تتقربي مني هتعرفي قد أي انا بحبك ..

تسنيم بهدوء : سيبني افكر عامر وهو يهز رءسه ويهتف برقه : براحتك سلام كاد أن يذهب ولكنها هتفت بأسمه سريعاً: عامر عامر : نعم تسنيم بتوتر وخجل: هتعملي فرح وهلبس فستان ؟ عامر وهو يبتسم بأشراق وفرحه فمعني حديثها بأنها موافقه .. عامر بحب : احلي فرح واحلي فستان تسنيم بخجل وقد سقطت الدموع من حدقتيها : ممكن اطلب منك طلب ؟ عامر بحزن لدموعها: اتفضلي تسنيم : ممكن تيجي معايا نزور بابا وماما لاني بخاف اروح لوحدي ؟!

عامر : حضري نفسك هستناكي تحت هرولت إليه لتضمه من خصره وتستند برأسها علي صدره ،كانت حركتها العفويه كفيله بأن تجعل جسده ينتفض وقلبه يدق كالطبول ،ولكنه لف ذراعيه حول خصرها واغمض عينيه بعشق .. “محن اوفر دووز😒🥲 ” …………………………………. في لبنان وفي منزل بسيط ..كانت غيداء في ثبات عميق لم ولن تشعر بمن حولها ،اقترب منها سيف ليُقرب زجاجه العطر من انفها ،لتنكمش ملامح وجهها وحاولت فتح عينيها بتعب ،والصداع يداهمها ،وضعت يديها فوق رأسها ومن ثم حركت رأسها يميناً ويساراً بجهل تحاول معرفه اين هي وماذا حدث لها ؟

سيف وهو يقبع علي طرف الفراش: انتي كويسه؟ غيداء وهي تنتفض من مكانها بفزع لتهتف بخوف : انا فين ؟؟؟ سيف : اهدي اهدي انتي معايا غيداء بغضب : انا معاك فين. ،ا انا اخر حاجه فاكراها اننا كنا في الشارع وانا ح… كادت أن تكمل حديثها ولكنها وضعت يديها فوق فمها بخجل .. سيف بجمود وبرود : احنا هنا في بيتي وبعدين ده بدل ما تشكريني اني انقذتك من نرمين وكمان بتزعقي ؟ غيداء وهي تنهض من الفراش لتهتف بضيق : شكرا ياسيدي عن اذنك

وكادت أن تذهب ولكنه قبض علي معصمها ليديرها نحوه لتصطدم بصدره الصلب لتشهق بعنف من تصرفه الغير متوقع بالمره .. غيداء بتوتر : ا انت اتجننت انت بتعمل ايه سيف وهو يميل بجسده قليلا ويتحدث أمام وجهها : انتي رايحه فين ؟ غيداء وهي تحاول الفكاك من قبضته: هو ايه اللي رايحه فين همشي ! سيف : انتي عارفه انتي فين ؟ غيداء بعفويه : لا سيف : انتي في لبنان غيداء بصدمه : نعمممم

سيف وهو يترك معصمها ليعقد ذراعيه أمام صدره : نرمين جابتك علي هنا عشان محدش يعرف يوصلك أو يشوفها غيداء وهي تهوي فوق الكرسي خلفها لتضع وجهها بين يديها وتبكي بحرقه كالاطفال وتهزي بكلام غير مفهوم .. سيف بقلق وهو يقترب منها ليجلس علي ركبتيه أمامها : في ايه انتي بتعيطي ليه ؟ غيداء ببكاء ونبره طفوليه : انا عايزه اروووح سيف وهو يربت علي ذراعها : طب اهدي ،اهدي وانا هروحك غيداء ببراءه كالاطفال : بجد

سيف وهو يهز رأسه بشفقه ،وفي نفس الوقت هناك شيئ تحرك بداخله تبدو بأن مشاعره تحركت بتلك الفتاه الجميله ،البريئه والتي سحرته بعفويتها … سيف بحزن : بس مش هينفع دلوقتي غيداء بنره باكيه : ليه سيف : عشان حياتك في خط’ر من نحيه  جاسر اللي بيدور عليكي ،ونرمين اللي عايزه تق’تلك غيداء بحزن وموع: يعني هعمل ايه هفضل هنا ؟ سيف : مضطره للاسف غيداء : انت ايه علاقتك بنرمين سيف وهو يتنهد ويهتف بحديث جعلها تنتفض: انا جوزها

…………………………………. في قصر السلطان وخاصه في غرفه كارمن ،كانت تصلي بخشوع ،وتبكي وتطلب من الله تمر تلك المحنه علي خير … انتهت من صلاتها ليهتز هاتفها معلناً عن اتصال فكان رقم غريب .. كارمن : الو الشخص : انتي كارمن كارمن باستغراب : ايوه انا ،مين حضرتك الشخص بغموض : واحد بيحبك كارمن بقرف وعصبيه : وقتك هو اصلا غور كادت أن تغلق الهاتف في وجهه ولكنه هتف بما جعل الدماء تفور في رءسها …

“رحيم السلطان في شقه في الزمالك معاه واحده ” كارمن بصدمه وذهول : انت بتقول ايه انت كذاب الشخص: لو مش مصدقاني روحي علي العنوان وشوفي بنفسك ******

انت في الصفحة 3 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى