قال جملته ليغلق الهاتف في وجهها وهي لم ولن تستوعب ما تفوه به الي الان ،ارتدت ملابسها علي عجل ،لتهبط الي. الاسفل ولحسن حظها فلم يكن هناك أحد بالاسفل ،صعدت سيارتها خلف المقود لتقود باقصي سرعه وقلبها يدق برعب ،تدعو بداخلها أن ما قاله ذاك الحقير ليس بحقيقه .. وصلت إلي العنوان لتترجل من سيارتها ومن ثم تصعد الي الدور الثاني … كادت أن تطرق الباب ولكنها وجدته مفتوح ،دلفت وجسدها يرتعش برعب ،حركت رءسها يميناً ويساراً علها تجد أحد ولكن دون جدوى !
ارتعش جسدها برعب حقيقي واعتقدت ان من حدثها أراد خطفها علي الأغلب … كادت أن تهرول لتستمع الي صوت خلفها يهتف بمكر : نورتي بيتي التفت بفزع الي مصدر الصوت والتي تعلمه جيدا .. كارمن برعب : م مؤمن اقترب منها بخطوات بطيئه لتتطلع إليه بذعر من حدقتيها ومن ثم تبتعد الي الخلف ليتقترب لتبتعد حتي وصلت الي الباب خلفها … كارمن بخوف وحشرجه: ع عايز مني ايه مؤمن وهو يحاوطها بذراعيه ويقرب وجهه من وجهها : وحشتيني
كارمن بتوتر : م مؤمن انا متجوزه مؤمن ببرود : عارف كارمن بنبره باكيه : ط طب الله يخليك سيبني امشي كاد أن يتحدث ليطرق الباب ،لتنتفض كارمن برعب .. اتجه مؤمن الي الباب وهو يبتسم بخبث ومن ثم يفتحه … مؤمن ببرود وخبث : اتفضل دلف رحيم ليتوقف بصدمه من وجود كارمن ! رحيم : انتي بتعملي ايه هنا ؟ كارمن بتوتر وخوف : ا انا مؤمن بخبث : كارمن عارفه اني صاحبك وجت تشتكيلي منك
رحيم باستغراب : تشتكيلك مني انا ؟ مؤمن بخبث : اه قالتلي اقولك تطلقها لأنها بتحب واحد تاني ومش عارفه تجبهالك ازاي ؟ …………………………………. في المنزل والتي تقبع به مرام .. كريمه : يابنتي هتروحي فين بس؟ مرام والدموع تتساقط فوق عينيها : هدور واعرف انا مين واي اللي حصلي واي اللي جابني هنا ؟ يارا : ياحبيبتي سليم نزل ليكي صوره علي النت واكيد اهلك لو شافوها هيجولك علي طول مرام ببكاء : يارب بقي يارب
يارا بمرح : وبعدين ياستي انتي زعلانه انك قاعده معانا ده انتي هتضحكي ضحك مرام باستغراب : ليه يارا بمرح وفخر : معاكي يارا وسليم توم اند جيري كادت أن تتحدث ولكنها استمعت إلي صوت سليم الصارخ من الداخل .. يارا بمرح وهي تنهض : بدءت المعركه يارا وهي تدلف الي الغرفه : بتزعق ليه ياسطا ؟ سليم وهو يجذبها من خلف اذنيها بغيظ: كام مره قولتلك متحطيش القميص بتاعي مع الألوان ؟ يارا وهي تعد علي أصابعها بمرح : ياااه متعدش ياجيمي
سليم وهو يجذبها بغيظ اكبر : ولما انا قولتلك كتير بتعمليها ليه يااخره صبري يارا بآلم : اي اي خلاص اسفه سليم وهو يتركها بقرف: مستفزه يارا: نينينيني سليم: امشي يابت اطلعي برا عشان اغير يارا بفضول : صحيح مفيش اخبار عن أهل مرام ؟ سليم : لا لسه محدش ظهر يارا بحزن : صعبانه عليا اوي سليم بخبث : اه والله وانا كمان يارا بقرف وغيره حاولت اخفاؤها : يامحنووو سليم بمكر : مالك بس ؟
يارا بغيظ: مفيش عن اذنك سليم بضحك : استني بس هقولك يارا بغيظ: نعم كاد أن يتحدث ولكن طرق باب المنزل ،اتجهت يارا لتفتحه لتجده شاب وسيم … يارا باستغراب : مين حضرتك الشاب برزانه : ده بيت سليم الدسوقي ؟ يارا : ايوه مين حضرتك الشاب بغموض : انا جوز البنت اللي انتوا حاطين صورتها علي الفيس ملحوظه : ده مش مروان …………………………………. في قصر شادي في امريكا
كان يقبع حازم فوق الأريكة ،يفكر كيف يصل الي جوري ،والتي اختطفها جون ،اخطر زعيم مافيا في امريكا ،كان بداخله يخشي أن جون يأذيها ،اقسم أن استطاع الوصول إليها وكانت بخير سيطلقها ويجعلها تعود إلي مصر ،سيتنازل عن انتقامه والذي جعلها تكرهه …
في وسط شروده ،نهض منتقضاً بصدمه وذهول عندما وجدها تدلف الي القصر ،تستند علي الحائط بتعب ،كان ذراعها ينزف بسبب تلك الرصاصه ،هي لما تؤذيها بالقدر الكبير ولكن جعلتها تفقد دم بكميه كبيره ،وايضا تلك السياره والتي اصطدمت بها والتي كانت بفعل فاعل فلم تصدمها بقوه إلا أن هناك كسور بالتأكيد ،ويجب مداوه تلك الجروح علي الفور فقد كانت علي حافه المو.ت حقاً … اقترب منها حازم بلهفه ليهتف بصوت مهزوز: انتي كويسه ؟ جوري والصداع يداهمها وكانت الرؤيه مشوشه لتهتف بضعف : انا تعبانه اوي
هتف جملتها ومن ثم فقدت الوعي بين يديه … تلقاها حازم قبل أن تسقط ليحملها بقلق وخوف … وضعها فوق الاريكه وحاول أن يفيقها بكل الطرق وبدون وعي انهمرت دموعه ،كان يشعر بالندم علي كل لحظه ظلمها بها ،نعم هو معترف بأنه ظلمها ،ماهي ذنبها كي ينتقم منها ،ماهو ذنبها كي يعرضها لذاك الآذي النفسي والجسدي … جذبها الي أحضانه وظل يقبل كفها بندم واسف … فاقت جوري لتشعر بنفسها بين أحضانه ،اخترقت رائحه عطره أنفها ،تلك الرائحه والتي كانت تعشقها ويعز عليها أن تقول كانت مثلما كانت تحب حازم اكثر من نفسها …
اغمضت عينيها بتأثير ودموع وهي تستمع الي حديثه وأسفه المستمر وكاد أن يحن قلبها وتسامحه علي ذاك الخذلان ،ولكنها تذكرت انه عرضها للآذي ،كانت في حيره وصراع كبير بين قلبها وعقلها ،قلبها والذي يعشقه منذ نعومه اظافرها ،وعقلها والذي تخزن به الخذلان ،ولكنها استقرت في النهايه انها تدوس علي ذاك القلب هي لن ولم تسامحه ابدا ،ما يُكسر صعب ان ينصلح مره آخري! كانت تفكر في ذاك الحديث بينها وبين نفسها وهي مازالت بين أحضانه لتجد نفسها مره واحده تبعد عن أحضانه بتلقائية وعنف ..
حازم بفرحه ولهفه : جوري انتي كويسه ،جون عملك حاجه ؟ جوري بسخريه وتعب : انا كويسه جدا ،حتي شوف ذراعي اللي بينزف ! حازم بندم : ا انا جوري وهي تقاطعه : طلقني حازم بحزن : جوري سامحيني جون بصرامه وقوه : بقولك طلقني ،احمد ربنا اني مقلتش بأصلي وسرقت الورق اللي جون قالي عليه حازم باستغراب : ورق ايه ؟ جوري بغضب ودموع وهي تآن بألم بسبب تلك الكسور في جسدها : طلقني ياحازم طلقني
كاد أن يتحدث ليستمعوا الي صوت صراخ في الاعلي جوري بقلق : كنزي لتنهض رغم تعبها وتهرول الي الاعلي هي وحازم … جوري وهي تطرق باب الغرفه : كنزي كنززززي في ايه ردي عليا ’ كنزي وهي تفتح الباب وت’ص’رخ بخوفة و’ملابسها ممتلئه بال’تلت شادي توجه الجميع ببصره الي شادي والذي سق’ط ارضاً ويضع يديه فوق معدته والتي تنزف بغزاره حازم وهو يقترب منه بقلق : شادي ايه اللي حصل ؟ شادي وهو يتنفس بصعوبه وتعب : و وديني المستشفي همو.ت …
جوري وهي تتطلع الي شادي ومن ثم التفت إلي كنزي لتهتف بخوف : انتي عملتي فيه ايه؟ كنزي كانت تتطلع إليه وجسدها يرتعش لتهتف بهستريه : ض ضر.بته ،ضر,بته بالس’كينه في بطنه جوري بصدمه وهي تلطم علي خدها : نهار اسود ليه ياكنزي ليه هتودي نفسك في داهيه حازم بصراخ : تعالي ساعديني عشان نروح المستشفي كادت جوري أن تقترب منه لمساعدته ولكن قبل أن تقترب دخلت فتاه الي الغرفه بعدما سمعت حاله الهرج والمرج في القصر …
الفتاه وهي تضع يديها فوق فمها بصدمه : ش شادي اقتربت منه لتقبع علي ركبتيها أمام شادي والذي فقد الوعي بسبب الدم والذي افتقده بغزاره …. البنت بخوف : شادي ،شادي اخويا ايه اللي حصل ؟ حازم وهو يحاول تهدئتها: اهدي ياشهد،اهدي وتعالي ساعديني نوديه المستشفي ساعدته شهد ودموعها تنهمر فوق وجنتيها وجسدها يرتعش ،وبالفعل قد هبطوا الي الاسفل ،متجهين الي اقرب مستشفي بينما في الاعلي كانت تقف جوري وكنزي بصمت وكأنهم اصنام ،كنزي كان جسدها يرتعش وتهزي بكلام غير مفهوم بهستريه
اقتربت منها جوري لتضمها بتهدئه: اهدي ان شاء الله هيبقي كويس كنزي بهستريه : انا عايزه امشي من هنا ،عايزه اروح مصر البوليس هيمسكني وهتسجن ،ا انا جوري وهي تقاطعها : هشش اهدي انا هوديكي مصر خلاص
