Uncategorized

قصر السلطان القسم ال7 ايمان شلبي

وبالفعل بعد مرور نصف ساعه بالتقريب كانت جوري وبجوارها كنزي على متن الطائره بعدما هاتفت جوري اللواء والتي تعمل عنده في مصر لتتم إجراءات السفر وتذهب الفتاتان الي مصر ومنها الي قصر السلطان … ياتري ماهو رد فعل حازم وشادي ؟ …………………………………. في قصر الشرقاوي كانت تاليا تقبع في غرفتها وتعلق الباب بالمفتاح ،جسدها يرتعش تخشي وجود سالم في نفس المكان ،تخشي أن يراها فالبتأكيد لن يتركها ،سيتجدد انتقامه منها اضعاف مضاعفه كان عامر يسير بجانب غرفتها ليستمع الي صوت بكائها

ليطرق الباب وهو يهتف بخفوت : تاليا ،تاليا فتحت تاليا باب الغرفه لتهتف بخوف ودموع : انا عايزه امشي دلوقتي عامر باستغراب : ليه في ايه ؟ حد زعلك كانت تاليا تتطلع يميناً ويساراً برعب وجسدها يرتعش : لا ب بس لازم امشي أنا مينفعش اكون هنا ،لازم امشي “تعالي ياسالم باشا اتفضل ” وقفت تاليا وقلبها يدق بعنف ،عينيها اتسعت بصدمه عندما وجدته يقف بكل شموخ كالعاده ،يتطلع الي كل ركن في القصر لان إبراهيم قرر بيعه لسالم وان ينتقل هو وعائلته الي القصر الجديد والذي يتم بناءه ..

استغرب سالم وجودها ،ليقف يتطلع إليها بصمت مريب ،وهي دون وعي كانت تتطلع إليه ودموعها تنهمر وتسأله بعتاب من عينيها : ” ليه ،ليه انا بالذات تعمل فيا كده ،هان عليك تكسرني بالشكل ده !!” سالم وهو يعقد ذراعيه أمام صدره ويرفع حاجبيه بتعجب : انتي ايه اللي جابك هنا ؟ تاليا بالرغم من خوفها إلا أنها تحدثت بشجاعه : ميخصكش سالم وهو يعقد حاجبيه بحده : والله إبراهيم باستغراب : انت تعرفها يابني! سالم بجمود : في حد ميعرفش مراته ؟!

إبراهيم بصدمه : مراته،انتي متجوزه ياكارمن ؟ سالم باستغراب : كارمن مين ؟ تاليا بحشرجه: انا مش كارمن ياعمو إبراهيم بغضب : اومال انتي مين ؟ عامر وهو يتنهد : ديه بنت عمها ياجدي ،كارمن مرضتش تيجي معايا ،عشان جوزها واللي هو رجيم رفض ،وتاليا قالتلي انا هاجي معاك علي اساس اني كارمن لاني قولتلهم انك تعبان وبتمو.ت سالم بجمود : حضري هدومك وهستناكي تحت تاليا وهي تقترب منه وتصرخ : استحاله ،استحاله اروح معاك ،واثق فيك تاني ،انت فاااهم

سالم وهو يضغط علي كفه بغيظ: طب حضري شنطتك ومش هعيد كلامي تاني ياتاليا تاليا وهي تقترب منه وتض,ربه بقبضتها الصغيره فوق صدره ولكنه لم يتزحزح  لتهتف بصراخ بحديث جعل الجميع يتأثر 222222222222222222222

“انت عايز مني ايه ؟ ها عايز مني ايه ،مش كفايه اللي عملته فيا ،مش كفايه كسره قلبي ،مش كفايه حبي ليك اللي ضيعته بغباءك وانتقامك ،عايز مني ايه تاني ،مش انتقمت وعملت اللي انت عايزه ،راجع تاني ليه ،راجع تكسر اي تاني ،انا خلاص اتكسرت ،مبقاش فيا حيل اتكسر تاني ،انا بكررهك ،بكرهك وعمره ما هسامحك ،علي قلبي اللي انكسر ،بكره تندم ياسالم ،بكره تندم وتتمني اسامحك ومش هيحصل ،نجوم السما اقربلك ،سيبني في حالي وأبعد من حياتي للابد مش عايزززاك

وفي الخلفيه صوت الدرويش “عمرو حسن ” قالت كرهاه ،اه كرهاه،ابقي مع الخوف والمو.ت ،انما مقبلش اني ابقي معاه ،انا اخر نور في حياتي لحقته ،وكان هيضيع ،ازاي كان قلبي كئيب وحزين ،انا كنت بصلح اي وفي مين !! كان الجميع يتطلع إليها بشفقه ،قلوبهم تتقطع ارباباً مع كل كلمه تخرج من فمها ،بصدق ،ودموعها والتي تنهمر فوق صفائح وجهها البيضاء ،وعينيها الحمراء من بكاءها المستمر ،والاقسي قلبها والذي ينزف وجع …

أما عن سالم فكان يبدو غير متأثر بحديثها ،والدليل ثباته ،فكان يقف يعقد ذراعيه أمام صدره ويتطلع إليها بملامح خاليه من اي تعبير ،يتركها تخرج كل ما يجيش بصدرها ،يترك نفسه لها تضر,به وتفعل ما يحلو لها … انتهت تاليا لتشعر بعدها بطشاش وكانت أن تسقط ليقترب منها وهو يسندها من خصرها بقلق … تاليا بضعف : ابعد عني سالم بحده ونبره لا تقبل النقاش : متتكلميش ليميل بنصف جسده ويحملها ليتجه بها إلي الغرفه ومن ثم يغلقها بقدمه في وجهه الجميع والذين يقفون بصدمه مما يحدث ؟

تاليا وهي تهوي بقدميها في الهواء : نزلني ياسالم نززززلني اقترب من الفراش ليضعها فوقه ومن ثم يبتعد عنها وهو يقبع علي طرف الفراش وهي تتطلع إليه بكل غيظ وغضب سالم بهدوء عكس النيران المشتعله بداخله : انا اسف ياتري ما هو رد فعلها ،ايعقل أن تسامحه بعد ما فعله بها ،ايعقل أن تثق به مره اخري ،ام من الصعب أن تسامحه ،أمازالت تحبه ،ام ما فعله جعلها تمحي كل ذره حب بداخلها له ؟؟

…………………………….. #إيمان_شلبي ❤️٩ #انتقام_العشاق #البارت_التاسع خصامنا مهما كان حاصل مكانش في بالي يقلب جد ومتطوح ولا عارف اغيب ولا بشكي اللي فيا لحد ! كان يقبع مروان في منزل بسيط ،مبتعد عن كل من يعرفهم ،كان يقبع في شرفه المنزل،يرتشف كوب من القهوه الساخنه ،ويتذكر ماحدث يوم الحادث .. فلاش بااك

اصطدمت السياره في عمود اناره ،فلم يشعر مروان بنفسه سوي بعد ساعه بالتقريب ،فتح عينيه والصداع يداهمه ،ليشعر بسائل ساخن فوق رءسه ،ليضع يديه فوق رءسه ليجد الدماء تغرق ملابسه ،التف بجسده ليجد مرام فاقده للوعي ورءسها تنزف بقوه ،تطلع إليها بصدمه وذهول وحاول افاقتها بكل الطرق ولكن دون جدوي ،تطلع حوله فكان المكان مهجور لم يكن هناك صريخ ابن يومين ،اراد انقاذها باي شكل ولكن لسوء الحظ قد عطلت السياره أيضاً ،كان في حاله صعبه ،برغم ما فعله بها إلا أنه يحبها بل يعشقها، وارتعش جسده عند رؤيتها بذاك المنظر ،وفي رءسه الف سؤال وسؤال ماذا لو ماتت ؟

ماذا لو حدث لها مكروه ،ايعقل أن يسامح نفسه ،من المستحيل أن يسامح نفسه ،لعن غباؤه ،ولم يشعر بنفسه سوي وهو يهرول في الطرقات ،يبحث عن أي مستشفي قريبه او حتي سياره تنقله لاقرب مستشفي لكن دون جدوي، واخيرا وجد سياره تقترب منه ليهرول إليها سريعاً حتي كادت تصدمه ولكن السائق توقف في اللحظه الاخيره .. مروان وهو يتنفس بصعوبه : الله يخليك مراتي بتمو.ت انقذني الشخص بقلق: فين يابني اركب

صعد مروان السياره ووصل الي سيارته ولكن الغريب والمقلق بأنه لم لم يجد مرام ،ايعقل كانت تمثل بأنها مريضه كي تهرب منه ومن شره ؟، اعتقد ايضا بأنها فاقت فلم تجد أحد لتبحث عن أحد ينقذها، الف سيناريو وسيناريو يدور في رأسه ،الي أن استقر علي رأيه الاول ،وهو انها غالباً قد هربت … الشخص باستغراب : انت متأكد يابني إن كان في حد معاك ؟ مروان وهو يتنهد بتعب وشرود : ايوه ياحج بس اكيد هربت

الشخص : طب انت راسك بتنزف يابني مروان : متشغلش بالك بيا ياحج انا اسف لو تعبتك معايا الشخص باصرار : انت لازم تيجي معايا نروح المستشفي وتحت ضغط واصرار الشخص قد وافق مروان علي مضض ،ليذهب معه الي اقرب مستشفي ،ليتم تخيط رأسه الي غرزتين ،واصر عليه أيضا أن يذهب معه الي منزله إلي أن يتحسن ،والي الان لم يعرف مروان اين هي مرام ! باك استمع الي صوت فتاه في الخارج تضحك بصوت عالي ،استغرب لان لم يكن هناك شخص بالمنزل سوي هو والشخص

نهض وخرج من الشرفه لمعرفه من تلك الفتاه .. استغرب عندما وجدها تقف في منتصف المنزل : انتي مين ؟ الفتاه بفزع : انت اللي مين وايه اللي جابك هنا ،احيه يامامي حرررراامي كادت أن تصرخ ليقترب منها مروان ويضع يديه فوق فمها ويهتف بصوت خشن : بس اخرسي الفتاه وهي تتطلع الي بذعر لتهز رءسها وتزيل كفه وتهتف بخوف : ا انت مين ؟ مروان بجمود : انتي اللي مين ؟ الفتاه : ا انا بنت صاحب البيت

مروان بذهول : معقوله ؟ البنت بحشرجه : والله مروان : غريبه البنت : هو أي اللي غريبه مروان وهو يتنهد : انا اسف بس افتكرتك حرامي البنت بمرح : بالله عليك في حرامي قمر كده ؟ مروان بشرود: لا البنت بتساؤل  : انت مين طه ؟ انا سهي وانت مروان بجمود : مروان سهي بتساؤل : وحضرتك بتعمل ايه هنا ،لتصفق فجاءه وهي تقفز بفرحه : لا متقولش مروان باستغراب : مقولش ايه؟! سهي بفرحه اكبر : انت جاي تخطفني صح ؟ صح

مروان بذهول : صح ايه انتي هبله ؟ سهي وهي تزم شفتيها الي الامام بحزن : ايه ده يعني انت مش جاي تخطفني زي بتوع الروايات وتحبني وكده ! مروان وهو يض,رب كف فوق الأخري ويهز رءسه بيأس: لا حول ولا قوه الا بالله ،يخربيت الروايات اللي لحست مخكوا سهي بعصبيه : متقول بقي انت مين وتخلصني ياجدع انت ! مروان وهو يرمقها من أعلاها الي أخمص قدميها ويهتف بغرور وبرود : مروان السلطان ،ولما تتكلمي معايا توطي صوتك

سهي بسخريه وهي تقلده : مروان السلطان ولما تتكلمي معايا توطي صوتك نينينينينيني مروان وهو يرفع احدي حاجبيه : والله ! سهي بطريقه شعبيه نوعاً ما : بقولك ايه يابو السلاطين انت هتقولي انت مين ، ولا اصوت والم عليك الناس واقول حرامي مروان وهو يقترب منها خطوه ويتطلع داخل حدقتيها البنيه ،لتتوتر وتبتعد خطوه الي الخلف وهي تهتف بتلعثم : ا انت بتقرب ليه ياجدع انت ؟ مروان وهو يقف أمامها مباشره ويضع يديه في جيب سرواله : مروان السلطان مش بيتهدد

سهي بعصبيه وقد فاض بها الكيل : انت في بيتنا بتهبب ايه مروان ببرود : ميخصكيش سهي بذهول من تلك البجاحه : هو ايه اللي ميخصنيش انت عبيط ؟ مروان وهو يتطلع إليها بغضب وقد كشر عن انيابه ليسحبها من معصمها ويهزها بقوه : احترمي نفسك انتي فاهمه ؟ سهي وهي تأن بألم : ااه ايدي ،بهزر يا رمضان مبتهزرش مروان وهو يترك معصمها بغيظ : لا بهزر ياختي سهي وهي تبتلع ريقها : ط طب خد راحتك بقي البيت بيتك ياسطا

مروان باستغراب وهو يرفع حاجبه الايسر :  هو مش كان بيتك ؟ سهي : توء توء بيتك ،لترفع سبابتها في وجهه بطريقه مضحكه : بس احذر احذر تقرب من التلاجه عشان فيها الشوكلت بتاعتي هز مروان رءسه بيأس من تلك المجنونه والتي تقف أمامه ليدير جسده كي يدلف الي الغرفه مره اخري ،لكنه توقف بفزع وهي تصرخ من الخلف استني استني مروان وهو يدير جسده ويهتف ببرود : خير

انت في الصفحة 5 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى