اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الاول بقلم شيما سعيد
ساره و هي تبتعد عن والدتها بصريخ : يعني قت*لته زي ما كان بيعمل معايا و انا صغيره كان دايما بيقرب مني بطريقه مقرفه عشان كده قت*لته لازم يمـ,ـوت انتي و بابا دايما بعيد عني و سيبين مارك يعمل معايا اللي هو عايزه بس انا لآخر نفس ليا كنت برفض كان بيدخل اوضتي بليل و انا نايمه و انا كنت حاسه و سامعه كل حاجه و كان دايما يقولي هكمل اللعبه لما تكبري عشان كده النهارده قت*لته كان لازم يمـ,ـوت عشان انا افضل عايشه لازم يمـ,ـوت لازم يمـ,ـوت.
ظلت تقول ذلك إلى أن فقدت الوعي نظرت إليها والدتها بذعر و أخذت تصرخ على زوجها كي يأتي لينقذ صغيرته. ____شيماء سعيد (شيما) ____ عادت صبا إلى منزلها و هي يبدو عليها الإرهاق و التعب نظر إليها والدها بشك لأول مره يرى ابنته بتلك الحاله. حمدي : صبا.
صبا : ايوه يا بابا.
حمدي بجديه : تعالى عايزك. جلست بجواره تنتظر حديثه ظل ينظر إليها بصمت عده دقائق ثم تحدث اخيرا : النظره اللي في عينك دي غلط.
صبا بتوتر : نظره ايه.
حمدي : الرجوع يا بنت حمدي.
صبا : رجوع ايه يا بابا يا ريت توضح كلامك. حمدي بجديه : بصي يا صبا انا دايما كنت ليكي الأب و الأم و كل حاجه في الدنيا و انتي كل حياتي عايش ليكي و بيكي بس بعد مـ,ـوت أمك مستعد اعمل اي حاجه عشانك عشان انتي حياتي كلها مستعد اقت*ل اي حد يقرب منك بشر فاهمه. صبا بحب : ربنا يخليك ليا يا حبيبي بس ايه سبب الكلام ده دلوقتي.
حمدي : انتي السبب اول مره في حياتي اشوف مش عايزه تعملي عمليه و أول مره تروحي و انتي خايفه أو متوتره و أول مره ترجعي و النظره دي في عينك صدقيني يا بنتي النهايه وحشه. صبا بتوتر من حديثه و توتر أكثر من صدق حديثه فهي لأول مره تشعر بتلك الأشياء التي بداخلها الآن و ايضا تعلم أن النهايه ليست في صالحها بل ضدها بكل الاحوال : بابا مفيش اي حاجه من اللي في دماغ حضرتك دي كل الموضوع اني اول مره أظهر بشكلي الحقيقي و اسمي كمان عشان كده متوتره.
حمدي بحقد : اول مره تظهري بشكلك و اسمك الحقيقي و أول مره كمان تظهري بقلبك الحقيقي من غير قناع الشغل كل ده حصل من مقابله واحده مع ابن الدالي الولد ده شيطان زي ابوه في كل حاجه حتى بيخلي اي ست تحبه من غير مجهود نسخه منه في كل التفصيل. صبا : حب ايه بس يا بابا حضرتك فاهم الموضوع غلط انا النهارده اول مره اشوفه و بعدين ده شغل مش اكتر و حضرتك علمتني أن الشغل مفيش فيه اي مشاعر .
حمدي بتمنى : يا ريت يا بنتي يا ريت عشان ابن فهد لو قلبك وقع فيه هيكون بمـ,ـوتك و ده اللي مش هسمح به طول ما انا عايش. صبا : هو حضرتك تعرفهم يا بابا.
حمدي بتوتر : ايه لا أعرفهم منين يعني ده من كلام الناس يا بنتي عشان كده بقولك خدي بالك و خالي دايما اللعبه في ايدك و اياكي تخرج منها فاهمه. صبا : فاهمه. الفصل الخامس
دلف يحيى إلى غرفه شغف كي رأيها بعدما علم بما حدث لها وجدها تنام على الفراش مثل الملاك و شعرها مفرد حولها بطريقه رائعه أخذت يتأملها لأول مره في حياته مع انها ابنه عمه و زوجته و لكنه و لا مره حاول أن يتعرف على ملامها عن قرب كم هي جميله بوجهها الأبيض الذي يشبه وجهه طفله في عمر الثلاث سنوات كم هي بريئه و جميله جلس بجوارها على الفراش و أخذ يمرر يده على وجهها بحنان نزل بعينه إلى شفتيها ااااااااه منها لأول مرة يشعر بـ انه يريد تقبـ,ـيلها يريد التهام تلك الكريزه لا لالالالا انها فراوله لالالا توت ماذا
سوف يحدث إذا اقترب و تذوق الطعم بنفسه ليعرف ما هي و لا اي شي اقترب منها و أخذ شفتيها في رحله طويله تدل على جنونه لم يشعر بنفسه إلا عندما تذوق طعم الدماء في فمه ابتعد عنها بسرعه و كأنه فاق من تلك الغيبوبه الذي كان فيها أما هي فتحت عينيها بآلام شديد و عندما وجدته أمامها نظرت إليه بستحقار. يحيى بصوت يحاول أن يبدو طبيعي من أثر تلك المشاعر الذي شعرها لأول مره و مع من شغف : حمد الله على سلامتك ايه اللي حصل عشان يحصل لك كده.
شغف ببرود : شكرا جدا على سؤالك اسفه لو كنت قطعت عليك قاعده مهمه و الا حاجه.
يحيى بشك من طريقه كلامها : انتي مالك بتتكلمي معايا كده ليه. شغف و هي مازالت على حالها : مالي يعني ما انا كويسه جدا اهو تعرف انا اول مره في حياتي اكون كويسه هي النهارده اه و من اول بكره هنزل الشركه معاكم. يحيى بهدوء ما يسبق العاصفه : تنزلي في يا روح امك.
شغف : تؤ تؤ مش يحيى بيه الدالي اللي يقول الألفاظ ده عيب في حقك و بعدين انا مش باخد رايك انا بقولك من باب العلم بشي.
يحيى بغضب و هو يقترب منها و يأخذ شعرها بين يده : انتي اتجننتي و الا ايه مالك كده ما تفوقي.
شغف بغضب : ابعد ايدك الزباله اللي زيك دي عني. أنهت حديثها و صرخت بقوه أثر تلك الصفعه التي اخذتها من يحيي. شغف بغضب أعمى : انت بتمد ايد على يا حيوان.
يحيى بغضب : و اكسر عضمك كمان عشان شكلك نسيتي انتي بيتكلمي مع مين انا يحيى يا شغف فوقي.
شغف بصوت عالي لأول مره في وجه يحيى : انت ايه يا أخي أنا ازاي مستحمله كل القرف اللي انت فيه ده اللي جواك ده قلب و الا حجر و الا مفيش حاجه جوا اصلا اللي زيك ملوش عين يتكلم اساسا انت بقى ايه مصنوع من ايه. يحيى : كلمه زياده و هتكون طـ,ـالق يا بنت الدالي.
شغف بقوه لا مثيل لها : يا ريت يوم طلقي منك هيكون اسعد يوم في حياتي بعد اليوم ده هبص لنفسي في المرايا باحترام سنين و انا تحت امرك و كل حاجه حاضر حاضر زي العبيطة لغيت شخصيتي و حياتي عشان بقولك في اليوم الف مره بحبك و انت البعيد مش بيحس.
يحيى ببرود : انا عمري ما حبيتك و إذا تجوزتك فده عشان امي و كل العائله اللى شايفينك بتمـ,ـوتي فيا و عايزه تتجوزيني قولت مش مهم اهي بنت كويسه و بنت عمك.
كانت تسمعه حديثه عنها و هي تمنع نفسها من البكاء بقوه اهي بالنسبه له و لا اي شيء كل ما فعلته من أجله لم يحرك مشاعره إليها على الإطلاق كانت تعيش ظل مجرد ظل له تنفي شخصيتها و تق*تل شبابها مع رجل لا يعرف معنى الرحمه أو الحب أو على الأقل الاحترام لها و لقلبها العاشق له كانت سوف تغفر له أي شي الا الخـ,ـيانه و الآن يقلل منها أكثر و أكثر.
شغف بسخرية : فقلت اخدها مش مهم مهي زيها زي الكرسي ملهاش قيمه و انا اعمل اللي انا عايزه تعرف يا يحيى لو دورت في الدنيا دي كلها مش هتلاقي حد يحبك أدى. ابتسم بسخرية فهو يعلم جيدا انها سوف تعود إليه مره اخرى و هو سوف يعرفها قيمتها جيدا و كيف تتجرأ و ترفع صوتها عليه كل هذا سوف تدفع ثمنه أما هي ابتسمت هي الآخر بسخرية من نفسها لا تعلم كيف عشقت ذلك الرجل.
أكملت حديثها الذي أزال الابتسامة من على وجهه : بس انا كنت غبيه لما حبيتك انت ما تستاهلش الحب دي ابدا عشان انت خاين يا يحيى بس عايزه أسألك سؤال انت اتجوز عليا عرفي كام مره. صدمه زهول عدم القدره على الرد او على الحديث كا كل كيف علمت كل هذا ليلى و ااااه من ليلى سوف يق*تلها لا محاله تلك الغبيه دمرت حياته فشغف كانت سوف تكون خير الزوجه و خير الأم لا يعرف ماذا يفعل أو كيف يرد عليها لا يريد معرف والده و والدته الحقيقه ليست خوفا لكن هو غير قادر على حرج والدته.
يحيى : مين اللي قالك الكلام ده.
شغف ببرود : مش مهم مين اللي قال المهم اني فوقت قبل فوات الأوان و دلوقتي طلقني.
يحيى و قد عاد إلى بروده : و لو قولت لا هتعملي يا يا بنت الدالي.
شغف باستفزاز : و لا اي حاجه هي شغف الغلبانه تقدر تقف قدام يحيى بيه الدالي أو تخليه يعمل حاجه هو مش عايزها بس اللي انت متعرفوش اني انا شغف الدالي بنت فهد الدالي ده لو نسيت يعني بكلمه واحده لبابا أو ليث أو أسد هكون طالق منك ده غير الفضيحة اللي هتحصل و لما عمي عاصم و خالتو عشق يعرفوا حقيقه ابنهم. يحيى ببرود : لا بجد اتغيرتي اوي مكنتش اعرف اني لو اتجوزت هتحلي عني لو كنت اعرف كنت وصلتك الخبر من زمان انتي طالق يا شغف.
أنهى حديثه و حرج من الغرفه لا بل من القصر بالكامل هو طلقها من أجل كرامته فقط لا غير فهو لم يفكر في يوم أن العصفورة سوف تفتح القفص و تحلق بعيدا عنه سوف يعيدها إليه فهي ملكه منه البدايه و مستحيل أن تكون الى غيره مهما حدث أما في الداخل بمجرد خروجه أزالت ذلك القناع القوى و عادت شغف الضعيفه المكسورة و انفجرت في البكاء لا تصدق انه طلقها بتلك السهولة و انها كانت و لا شيء بالنسبه له أقسمت انها سوف تجعله يدفع الثمن و هي و هو الأيام بينهما.
____شيماء سعيد (شيما)____ عند ليث كان يجلس يفكر في تلك التي سرقت قلبه من نظره واحده هو يعلم بالحب و لكنه لم يتوقع انه سوف يقع فيه و من اول لقاء بل اول نظره مع تلك الجميله صاحبه الجمال الخارق لقد صورها الله في احسن صوره أخذ يفكر هل يعطي الله كل هذا الجمال الي فرد واحد قام من مكانه فجأه و قرر رؤيتها الآن و ذهب إلى موقع العمل وجدها تعمل بجديه شديده و يزيد جمالها جمال.
ليث : صبا الخير ياا انسه صبا.
صبا بابتسامه متوتره : صباح النور.
ليث : حبيت اشوف الشغل عامل ازاي هنا.
صبا بجديه : المكان مكانك تشرف في اي وقت.
ليث : هو احنا ماشفناش بعد قبل كده ابدأ.
صبا : قبل ما اجيلك الشركه لا.
ليث بابتسامه مشرقه : ممكن اعزمك على الفطار ده لو مفيش عندك مانع. صبا بتوتر : ها اه ماشي مفيش مشكله.
ليث : طيب يلا.
أخذها و ذهبوا إلى أحد المطاعم و داخل كل منهم مشاعر غريب عليه نظر إليها و كأنه يريد معرفه أين رآها من قبل اما هي كانت في عالم آخر تشعر أن كل شي يهرب من بين يديها تريد أن تقترب منه أكثر و أكثر و ذلك يجعلها تمـ,ـوت خوفا لا تريد أن تنحرف مشاعرها إليه أكثر من ذلك جلس على الطاوله و كل فرد طلب ما يريد من طعام كان الصمت سيد الموقف إلى أن تحدث هو.
ليث : انتي مش بتشتغلي في مجالك ليه.
صبا بجديه : عايز الصراحه و الا ممكن تزعل.
ليث : الصراحه طبعا و هزعل ليه. صبا : عشان اللي زيكم مش شايفين غير نفسهم و بس و الناس التانيه إن شاء الله تمـ,ـوت و عشان البلد دي مش ماشيه غير بالواسطة و الرشوة اللي زيي هيشتغل ازاي و المدير شايف السكرتيره بتاعته جاريه مش سكرتيرة عايزه منها كل حاجه حتى الحاجات اللي مش من حقه عشان اشتغل لازم يكون معايا فلوس رشوة عشان اخد الوظيفة عرفت ليه.
ليث بذهول : لدرجه دي بتكرهي الأغنى و بعدين انتي مش فقيره حسب المعلومات اللي عندي. صبا : انا مش بكره الأغنى و لا حاجه كل الموضوع اني بقول الحقيقه اللي بتحصل و بعدين مش كل المعلومات اللي بنجمعها عن حد معين بتكون حقيقه و الا ايه.. ليث بإعجاب : عن حق انتي شكلك حكايه..
صبا بتوتر : و لا حكايه و لا حاجه أنا بس لما يستريح لحد بتكلم معاه بصراحه. ليث بابتسامه : معنى كده انك مستريحه معايا في الكلام.
صبا بصدق : قولك على حاجه من غير ما تقول عليا مجنونه.
ليث : قولي.
صبا : انا عمري ما حسيت مع أي رجل بالثقه غيرك عارفه هتقول البت دي مجنونه أو بتحاول توقع ليث الدالي بس صدقني هي دي الحقيقه كامله من غير كدب حاسه كأني اعرفك من سنين طويله. ليث بابتسامه : لا مش هقول كده لاني انا كمان من اول ما شوفتك و انا حاسس اني اعرفك من سنين طويله و أول مره اتكلم مع حد فتره طويله كده من غير ملل و الحد ده تكون دي تاني مقابله بنا.
ابتسمت له دون رد و أخذت تتأمل ملامح وجهه بدقه شي و بداخلها شي واحد مستحيل ذلك الرجل أن يكون مثلما يقول أبيها يبدو عليه أن أفضل رجل في العالم كله أخذ يتأملها هو الآخر كأنه يبحث عن شي داخل عينيها تلك العيون التي سحرته من اول نظره فاق الاثنين على وضع الطعام حل الصمت مره اخرى الى ان رحل كل فرد عاد إلى عمله و هو يفكر بالآخر. _____شيماء سعيد (شيما)_____
بدأت نور العمل في الشركه بجديه و نشاط كبير لا تفكر في اي شيء إلا في نجاحها و تثبت إلى العالم كله انها قادره على التحدي و اكمل حياتها دون الحاجه الى احد او انت تشعر بكسره بعد ما حدث معاها أخذت تعمل و تعمل إلى أن طلبها المدير ذهبت إليه بسرعه البرق… نور باحترام : خير يا فندم.
ياسين بابتسامه : يا تراه الشغل معانا عجبك يا مدام نور.
نور بابتسامه هي الأخرى : ايوه يا فندم.
جاء كي يرد عليها و لكن فجأه انفتح باب المكتب الخاص به دون استئذان نظر إليه بغضب وجدها تلك المدعوه ناني و يبدو عليها كأنها في حاله من الجنون.
