Uncategorized

اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الثالث بقلم شيما سعيد

ياسين بجديه : كله الا العصير ده.
نور بدهشه : ليه بقى.
ياسين بتوتر : عشان في فوائد كتيره أنا خايفه على صحتك يا قلبي.
نور بسعاده : بجديه.

هز رأسه دون أن ينطق بحرف لا يريد أن يتمادى في الخداع و اللعب بمشاعرها أما هي أخذت الكوب من يده و شربته أما هو ظل ينظر إليها بغضب شديد ليس منها و لكن من نفسه كيف تجرأ على فعل ذلك معها و هي بتلك البرائه و الطفولية تعشقه يعلم ذلك جيدا من نظراتها و لمسه يديها لم يشعر بنفسه إلا عندما ادخلها في صدره يضمها بحنان كأنها قطعه زجاج يخشى عليها من التكسير وضعت يديها خلف عنقه بحب.

نور : بحبك. زلزال هذا ما يشعر به في جسده بالكامل بسبب كلمه واحده من تلك الجميله قالتها بعفوية و عشق خالص أخذ يلعن نفسه في سره على أفعاله تلك و لكن ماذا يفعل ما باليد حيلة. ______شيماء سعيد_____

في غرفه ليث كانت تنام على الفراش بآلام فضيع يفتك بجسدها لا تصدق في أبشع أحلامها أن ليثها يتحول إلى ذلك الوحش الذي التهمها دون أن يفكر بها أو بوجعها و لكن يجب عليها الآن إنقاذ فهد و بعد ذلك ستفر بعيدا تحملت على نفسها لتذهب إلى المرحاض عندما وضعت قدميها على الأرض شهقت بآلام شديد عضت على شفتيها لتتحمل أكثر و دلفت إلى المرحاض عندما نظرت إلى انعكسها في المرآة بقهر أين صبا لم تجد إلى نفسها ملامح وجهها متورم بالكامل و جسدها يألمها ابتسمت بسخرية على نفسها كانت تفكر انه يحبها و سيسمعها و لكنه خالف كل توقعاتها أخذت

تتأمل جسدها و تلك الجروح و الكدمات و العلامات انهارت في البكاء و شعرت بصعبه كبيره بتنفس ابتعدت عن المرآه و وضعت يديها على صدرها الذي يعلو و يهبط فتحت السنبور و اغمضت عينيها تركت الماء تطفي نيران قلبها. بعد نصف ساعه كانت تدق على باب مكتب فهد الذي إذن لها بالدخول عندما وقفت أمامه اتسعت عين فهد بذهول لا يصدق ما يراه أمامه ماذا فعل بها ذلك هل ليث من المؤكد هو و لكن لماذا قام من مكانه و ضمها إليه عند تلك النقطه انهارت في البكاء.

فهد بجديه : اهدي و فهميني ايه اللي حصل و مين اللى عمل فيكي كده. صبا من بين شهقاتها : مش مهم مين اللي عمل كده يا انكل.
فهد بغضب : يعني ايه مش مهم ليث اللي عمل كده صح. ابتعد عنه و هي تحاول إخراج الحديث من فمها : أيوه ليث بس هو عنده حق في كل اللي عمله و حضرتك لازم تسمعني الأول و بعدين اعمل اللي انت شايفه صح.

أخذت تقص عليه كل شيء بالتفصيل منذ البدايه إلى ذلك اليوم الذي علمت فيه بحقيقة والدها و الي تلك المكالمه و تلك الشخصيه المجهول التي جعلت والدها يفعل كل ذلك كان يسمعها و هو يغض على شفتيه بغضب كل أغلق تلك الأبواب الملعونة كلما عادت من جديد بداخله بركان من الغضب يريد قت*ل ذلك الحاتم حاول رسم الهدوء على وجهه. فهد : معنى كلامك اني في خطر مش كده و أسد و حور كمان. صبا بتوتر : الصبح ليث راح لأسد و حور و انا جيت لحضرتك عشان اكيد الضـ,ـربه الجايه هتكون ليك.

نظر إليها بوجه خالي من التعبير و قام بالاتصال على رقم ما : خالد تعالى عايزك.

انت في الصفحة 10 من 10 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى