Uncategorized

اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الثالث بقلم شيما سعيد

يالله يريد ادخلها داخل صدره أو ياخذها و يفر بعيدا و لكن لابد من الصمود : اللي انكسر بنا مستحيل يرجع يا مايان و أنا مستحيل ارجع احبك زي الاول عشان كده بلاش تتعبي نفسك و تيجي هنا تاني.. عقلها وقف عند جمله واحده مستحيل ارجع احبك لم تشعر بأي شيء و فقدت الوعي بين يده خسرته و خسرت معه كل شيء قفذ قلبه من مكانه عندما وجدتها تنهار بين يده حملها و وضعها على فراشه.

_____شيماء سعيد_____ فتح عينه على صوت همهمات متألمه نظر إليها وجدها تبكي و تتألم جسدها بالكامل متورم وجهها ليس له ملامح شعر بقلبه يتمزق من أجلها و لكنه تذكر أفعالها. ليث : بت كفايه صداع.
صبا بصوت يكاد يكون مسموع : الحق حور و أسد امنعهم من السفر بسرعه.. انتفض من مكانه و اخد هاتفه و قام الاتصال على أخيه برعب حقيقي و لكن دون جدوى عاود الاتصال مره أخرى. ليث : أسد انت فين.
أسد برعب : ليث الحق العربيه مفيش فيها فرامل

لفصل السادس عشر

في سياره أسد كان ينظر إلى حوره بسعاده و عشق اخيرا أصبحت زوجته أمام الله و أمام الجميع يريد أن تمر الأيام سريعا و يصيح أب لقطعه صغيره منها ابتسمت إليه بخجل عنها وجدت عينه عليها تعشقه و بعد ليله أمس أصبح تعشقه أكثر كم كان حنونا متفهما لخوفها و خجلها منذ أن وقعت في عشقه و هو خير الحبيب و الزوج يهتم بها و بكل تفاصيل حياتها بدون تردد أمسكت بيده الموضوعه بجانبه و قبلتها قبل يديها هو الآخر بحنان يعلمها جيدا و يعلم فيما تفكر فهي حبيبته التي والدت على يده و ظلت تكبر يوم وراء يوم بجانبه فهي

خلقت من أجله فقط و ستظل له شعر بتوتر غريب عندما وجد السياره دون فرامل حاول كثيرا معها و لكن النهايه واحده نظر إليها مره اخرى برعب سيمـ,ـوت إذا أصابها مكروه بسببه سمع صوت هاتفه و لكن غير قادر على الرد بعد عده محاولات فقط السيطره على الموقف رد على الهاتف. ليث : أسد انت فين.
أسد برعب : ليث الحق العربيه مفيش فيها فرامل. ليث بلهفة : طيب حاول تخرج انت و حور من العربيه بسرعه.

حور بدموع : أنا خايفه يا أسد.
حرك يده على شعرها بحنان : اهدي يا حبيبتي متخافيش لو عمري قصاد عمرك هفديكي بيه. نظرت أمامها وجدت أن السياره على وشك الاصطدام بحائط لم تفكر كثيرا و قامت من مقاعدها و جلست على قدم اسدها ستضحي بعمرها فهو كان دائما عمرها نظر إليها بهلع رفع يده كي يبعدها عنه و لكن فات الأوان بعدما وجدها جـ,ـثه بين يده أخذ ينظر حوله وجد كل شئ انتهى و زجاج السياره محطم بالكامل على رأسها فتح الباب و أخذ و خرج رفع هاتفه إلى أذنه بذهول كأنه خارج العالم.

أسد : ليث حور بتروح مني تعالي بسرعه احنا على طريق……….. أغلق الهاتف و نظر إليها وجدها تصـ,ـارع للحياه : حور حبيبتي كل حاجه هتبقى كويسه بس انتي خليكي قويه عشاني. ابتسمت له بشحوب : كنت عارفه أن كل ده هيحصل و انت قولتي لا اهو الحلم اتحقق اوعي تنسي حورك في يوم يا أسدى بعشقك.

اغمضت عينيها أما هو جن جنونه أصبح يصرخ عليها و يحركها لتفتح عينيها و تنظر له لماذا تفعله ذلك أتريد تركه فهو بدونها رماد انهارت الدموع من عينه و هو يرى حلم حياته تحول إلى كابوس من الجحيم حبيبته تمـ,ـوت بين يده و هو عاجز عن إنقاذها ضحت بنفسها مقابل أن يعيش هو لا تعرف تلك الغبيه انه يعيش على دقات قلبها و سيمـ,ـوت معها.

أسد : حور ارجوكي افتحي عينك و ردي عليا انا كده همـ,ـوت حور لسه في حاجات كتير المفروض نعيشها سوا مش دي النهايه صح انتي مستحيل تسبيني لواحدي و انتي عارفه ان مفيش أسد من غير حوره ليه عملتي كده كنتي سبيني امـ,ـوت دلوقتي احسن ما امـ,ـوت في اللحظه ميت مره و انتي مش موجوده قومي بقى. لم ترد عليه أو يظهر عليها أي تأثر بحديثه من المستحيل حوره تتركه ينهار بتلك الطريقة ضمها إلى صدره و هو يصرخ باسمها من بين شهقاته.

أسد : حوررررررررررررر انا أسد ردي بقى. جاء ليث و معه الإسعاف نظر إلى أخيه و ابنة عمه بذهول حياه أخيه تنهار و ابنه عمه تلك الصغيره المرحه تمـ,ـوت و كل ذلك بسبب هذه الملعونة و ابيها اقترب من أسد الذي يضم زوجته بجنون عاشق يمنع اي احد من الاقتراب منها حاول أخذها عنوه و لكن الآخر مثل التمثال رافض تركها. ليث بجديه : أسد ابعد و فوق عشان حور ابعد عشان حور كده هتمـ,ـوت.

عند تلك الكلمه انهارت حصونه و تركها و أخذ ينحب بقوه اخذتها سياره الإسعاف إلى أقرب مشفى أما هو أخذ يصرخ باسمها إلى أن فقد الوعي هو إلا مستسلم إلى نهايتهم معا. _____شيماء سعيد_____

في شقه ياسين الخاص كان يعد الإفطار إليه و لنور فهو منذ زواجهم يحضر إليها وجبه الإفطار ليضع حبوب منع الحمل في العصير الخاص بها ذهب إلى الغرفه وجدها تنام مثل القمر في جماله و مثل الطفل في برائته وضع الطعام بجانب الفراش و اقترب منها بحنان لا يعلم اهو احبها بالفعل ام ماذا و إذا احبها لماذا عقله يفرض الإنجاب منها فهو يعلم جيدا انها ستكون ام رائعه في كل شيء العقبة فيه هو يخشى من المسؤولية يخشى أن يكون أب أو يعلق نفسه بها أكثر من ذلك ماذا سيقول لعائلته انه أنجب طفل و متزوج سرا من امرأه مطلقه

ليله زفافها يعلم أنها بريئه و انها أطهر امرأه رآها في حياته و لكن ماذا يفعل في المجتمع و الناس و التقاليد و العادات فهو ياسين الدالي لماذا يأخذ امرأه فقيرة و مطلقه لماذا نفض تلك الأفكار من رأسه و قبلها بحنان قبلات متفرقه فتحت الجميله عينيها بانزعاج اختفى تماما عندما وجدته أمامها بابتسامته الساحرة. ياسين : صباح الخير على عيونك يا قلبي. نور بخجل : صباح النور لحد امتا هتعمل انت الفطار ده عيب في حقي.
ياسين : لما القمر ده يصحى بدري عشان يعمل فطار يبقى عيب في حقي أنا.

نور بحب : انت كتير عليا اوي.
ياسين بصدق و هو يضمها إلى صدره : لا يا نور انتي اللي كتير على واحد زيي انتي اجمل و أنقى من انك تكوني مراتي انتي مش بشر أنني ملاك. نور : تعرف أنا نفسي العالم كله يعرف انك ملكي و بتاعتي لواحدي. نظرت إلى عينه برجاء : انت بتاعي انا بس صح. ياسين بمرح ليغير مجرى الحديث : اكيد طبعا هو انا عندي كام نور يعني كفايه كلام بقى البيض هيبرد.

ابتسمت له بحب و بدأ هو في اطعامها بنفسه ثم بعد ذلك أعطى لها العصير الذي نظرت إليه بتذمر : أنا مش عايزه العصير ده.

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى