اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الثالث بقلم شيما سعيد
في صباح يوم جديد كانت تجلس شغف في مطار القاهرة سترحل بعيدا عنه لتبدأ حياه جديده مع شخص يستحقها جيدا شخص يحبها لشخصها هي بقلبها الطيب و عفـ,ـويتها أما يحيى وقع في حبها بعدما أصبحت قويه جماده على عكس طبيعتها إذا تغيرت فهذا مؤقت شهر اثنان و ستعود شغف القديمه و يعود هو أيضا يحيى القديم و يعود كل شي كما كان و تصبح دميمه في يده من جديد مجرد امرأه في قائمه نساء يحيى الدالي بعدها أفضل بكثير شخص جديد يحبها و يكون ملك لها بمفردها و هو أيضا يأخذ امرأه تشبه فالطيور على أشكالها تقع سقطت الدموع من عينيها
بخيبه أمل تعشقه و مازالت تعشـ,ـقه من المستحيل أن يدلف قلبها غيره فهي خلقت من أجله فقط لكنها ستبتعد و تترك له مساحه خاصه ليأخذ القرار الصحيح في علاقتهم نظرت بجوارها وجدته يجلس ينظر إليها بصمت. شغف بذهول : يحيى.
أخذ نفس عميق كأنه يصارع من أجله و عينه لم تنزل من عليها رأسه ستنـ,ـفجر من التفكير هو السبب في تلك النهايه كانت في يده و ملكه و لم يقدر ذلك الآن يريدها كيف و تلك العصفورة الصغيره التي كانت دميمته فرت من القفص الذي صنعه لها و هو من فتح الباب حاول إخراج الكلام من فمه و لكنه ثقيل اخيرا تحدث.
يحيى : أنا مش جاي عشان اقولك أفضلي أو حتى اعتذر انا هنا عشان اشوفك قبل ما تمشي اللي حصل ده أنا السبب فيه مقدرتش النعمه اللي في ايديا لحد ما راحت انتي تستحقي كل خير عيشي حياتك عشان السنين اللي فاتت انا ضيعتها منك عيشي اللي جاي زي ما انت عايزه. انهارت دموعها أكثر كانت تريده أن يمنعها من الذهاب أن يتمسك بها أن يجبرها كما كان يفعل في الماضي لأول مرة تريد يحيى القديم أن يعود لياخذها معه لا تود الذهاب أو البعد تود أن يتسمك بحقه فيها لذلك قالت.
شغف : انت عمرك ما حبتني عشان اللي بيحب حد بيتمسك فيك بيكون عايزه معاه على طول لكن انت دايما مع أول محطه بتقولي مع السلامه كأنك ما صدقت تترحم مني و لو كنت بتحبني كنت عملت المستحيل عشان ارجع معاك لأن مش يحيى الدالي اللي يسيب حاجه عايزها مش انت قولت لي كده زمان. يحيى : يحيى الدالي غير يحيى اللي حبك انا دلوقتي مش عايز حاجه من الدنيا غير انك تكوني سعيده و بس عشان كده سافري هناك هتلاقي نفسك لكن هنا انا دمرت حياتك.
قام و قرر الرحيل لا يريد المزيد من الألم له و لها يكفي ما فعله بها سنوات طويله قلبه يألمه كأنه يريد الخروج من صدره و الذهاب إليها تحرك من أمامها يحاول الصمود نظر إليها نظره اخيره وجدها تملئها العتاب و القهر فقال كلمه واحده و فر من أمامها هاربا. يحيى : بحبك.
انهارت اخيرا قالها تلك الكلمه التي تمنتها عمرها كله يقولها الآن لحظه الفراق و ما أصعب تلك اللحظه شعور يمزق قلبك من الداخل و الأصعب من ذلك أن يكون حبيبك أمامك و انت عاجز عن ضمه عن تنفس عطره عاجز عن التراجع فوقت النهايه قد حان و كتبت على الشاشه انتهت قصتها معه و ذهب قلبها إليه لا يريد البقاء معها بل يريد البقاء مع مالكه ظلت تنظر إليه و هو يخرج من المكان تريد الصريخ تريد أن يقف و يعود إليها و لكنه بالفعل رحل بعيدا و حسم الأمر.
_____شيماء سعيد_____ في جناح فهد و نيره كانت تتعالى شهقات نيره و هو يجلس بجوارها يحاول إخراجها من تلك الحالة فهو الآخر يتألم من أجل شغف و لكن وجدها هنا يألمها كان لابد من البعد حتى تستطيع النسيان. فهد : ممكن كفايه دموع.
نظرت إليه بحزن : دي بنتي يا فهد هو انت ليه مش حاسس بيا.
فهد بحنان : لا حاسس بيكي و زعلان زيك بضبط بس كان لازم يحصل كده البنت هنا حياتها بتدمـ,ـر هو ادمها طول الوقت و هي مش عارفه تنسى أو تعيش و تتجوز طول ما يحيى معاها في نفس المكان كان لازم تبعد يا نونو. نيره من بين شهقاتها : عارفه بس مش قادره استحمل الفكره دي بنتي ازاي هتحمل انها تكون في بلد غريبه لواحدها من غير ما أعرف أكلت شربت عايشه إزاي قبلت مين صعب يا فهد صعب اوي.
فهد : متخافيش انا معاها طول الوقت و في كل خطوه ليها و لو حسيت انها هتقع هكون هناك على اول طياره اهدي بقى. _____شيماء سعيد______ في حديقه القصر كانت تجلس اسيل تبكي هي الآخر على فراق شغف فهي كانت شقيقتها و صديقتها و أمها في بعض الأحيان وجدت ذلك الأسر يضمها داخل أحضانه و هو يحرك يده على ظهرها بحنان. أسر : بس يا روحي اللي حصل ده عشان مصلحتها طول ما هما في مكان واحد الجرح هيفضل مفتوح و بينزف عشان كده هي عملت الصح لما قررت السفر.
أسيل : بس انا مقدرش اعيش من غيرها. أسر و كأنه يتحدث مع طفله صغيره : و مين قالك أنك هتعيشي من غيرها كلميها كل يوم و يا ستي وقت ما توحشك اوي هاخدك ليها تمام كده يا قمري. ابتسمت له بحب : بحبك اوي.. اقترب منها و التهم شفتيها في قبله حنونه و ابتعد بعد فتره : و انا كمان بحبك اوي اوي. ما أجمل الحب عندما يكون حبيبها سندك و مصدر قوتك في الحياه ان يكون ذلك الصدر الدافئ في مطر الشتاء.
_____شيماء سعيد____ كان يجلس في غرفته يفكر في حل مشكله أخته لابد أن تخرج من تلك المشفى التي وضعها فيها فاق من شروده على صوت الباب و دلوف مايان و هي منهارة في البكاء انتفض من مكانه و ذهب إليها بلهفة. فارس : مالك يا مايان بتعيطي ليه.
لم تنطق بحرف و ضمت نفسها إلى صدره و ظلت تبكي ذهل من فعلتها تلك و لكنه أخذها داخل أحضانه بحنان ذلك القلب اللعين مازال يعشقها و يتألم من أجلها تعالت صوت شهقاتها أخذ يحرك يده على شعرها بحنان حتى تهدأ و لكن زاد انتفاض جسدها تبكي من الغضب تشعر كم هي فتاه مدلله مغروره اعطها كل شيء و هي في المقابل كانت تق*تل قلبه العاشق لها و هو ظل كما هو يعطيها الحنان ظلت تضغط عليه و على كرامته و رجولته إلى أن انفجر بها و ابتعد عنها و لكنه بمجرد رؤية دموعها يعود ذلك العاشق مره اخرى.
فارس : ممكن تهدي و اعرف في أيه. رفعت رأسها و نظرت في عينه بقهر : اوعي تمشي و تسبني لواحدي يل فارس شغف مشيت و انت كمان عايز تمشي ارجوك بلاش تعمل كده أفضل و أنا مش هزعاجك ابدأ أعتبر اني مش موجوده في البيت بس أفضل هنا و النبي انا بقيت ضعيفه و خايفه من غيرك يا فارس ارجوك.