الفصل الاخير 32، 33
– أجمل بنت شافتها عيني!! عايز أكلك! إبتسمت بخجل و عينيها متثبته على جوار شفتيه المجروح، قطبت حاجبيها بحُزن و حاوطت وجنتيه بتشرأب بعنقها و بتقف على أطراف أصابعها، مُقبلة ذلك الجرح قبلة عميقة رقيقة، بتهمس و وشفايفها قريبة من خاصته:
– أسفة يا حبيبي! ثم قبلت ذقنه و شـ,ـفتيه و دقات قلبها تتسارع، فـ لا تعلم لمَ إجتاحتها رغبة جامعة في تقبـ,ـيل كل إنش بوجهه، بل و الإلتصاق بجسدُه و وإحتضانه، إبتسم على فعلتها و في ثوانٍ كان يحملها، يضعها على الفراش و هو يهمس أمام شفـ,ـتيها:
– عايزة تجننيني صح؟
قالت و هي تنظر له بحب:
– إنت مجنون خِلقة يا عزيز!! – أنا مجنون بيكي .. تعالي أثبتلك!
قال مُبتسمًا يميل على حنايا عنقها يُقبـ,ـلها بقبـ,ـلات متقط/عة عميقة إبتسمت على أثرها محاوطة عنقه، غمضت عينيها بتقول برقة:
– بحبك يا عزيز!!
– ب*** فيكِ .. يا روح قلب عزيز!!
قال و هو يشعد بشـ,ـفتيه لشفـ,ـتيها، و لا يعلم كيف يكون بهذه اللهفة عليها و هي بين يداه، يعش.قها بل و يهيم بها، و على نقيض لهفته .. و جنونه بها و إشتياقه الذي لا حد له لها .. إلا أنه كان يعاملها كالماسة، رقيقًا معها و كأنه لازال خائفًا من تكرار أمر نزيفها مرة أخرى، كان يعاملها و كأنها ليلتها الأولى، يعش.قها و لكن يخاف عليها!
******* بعد مرور إسبوعان، كانت نايمة ببن أحـ,ـضانه شفـ,ـتيها على عنقه، إستفاق هو قلبها و دثر جسدها العـ,ـاري بالغطاء حتى لا تبرد، و قام بيجهز عشان يروح شُغلُه، صحيت هي بعد نص ساعة، بتتآوه بألم و هي حاسة بـ قطر دايس على جسمها، بتغمغم بتعب:
– عزيز .. جسمي متك.سر أوي!! ترك عزيز برفانُه و قرّب منها بيقول بحاجبي تقطبا:
– ليه يا حبيبتي حاسة بإيه؟ هتفت هي بإستنكار لسؤاله:
– ليه إيه يا حبيبي .. إنت اللي بتسأل!!
هتف هو بمكر:
– طب م إنتِ كُنتِ واحشاني أعمل إيه يعني!! قرّب منها و حاوط خصرها من فوق الروب اللي لبسته، و مال على شفـ,ـتيها لكن سُرعان ما حطت كفها على شـ,ـفتيها و هي حاسة بإنقلاب معدتها من ريحة عطره، و في لحظة بعدتُه عنها و قامت بتجري على المرحاض، إستغرب اللي عملتُه لكن ركن ضيقٌه لما سمعها بتستفرغ!!، راحلها بيلملم خصلاتها لـ ورا بيغمغم بحنان:
– سلامتك يا حبيبتي .. إهدي!! غسلّها وشها بيلفها ليه و بيجفف قطرات المايه بالمنشفة، إترمت في حض.نه ماسكة بطنها بتقول:
– عزيز .. تعبانة أوي!!
قطب حاجبيه بضيق على حالها بيقول و هو بيربت على ضهرها:
– حبيبتي .. نروح لدكتور؟ نفت براسها بتقول بتعب:
– لاء يا حبيبي مش لدرجة دكتور .. أنا غالبًا عشان كلت من برا إمبارح فـ معدتي تعبتني!! إن شاء الله هبقى كويس متقلقش! – مقلقش إزاي يا نادين! إنتِ وشك مافيهوش نقطة د.م!!
قال و هو بيحاوط وشها بيرجع خصلاتها ورا ودنها، فـ حطت كفيها على كفيه بتقول بهدوء:
– و الله يا حبيبي ما تقلق .. روح إنت شغلك و لو حصل أي حاجة هكلمك تيجي على طول!
ربّت على خصلاتها، بيقول بهدوء:
– طيب .. و أنا هكلمك أطمن عليكي! أومأت له بإبتسامة مرهقة، مال يُقبل وجنتيها بيقول بحنان:
– متتحركيش من الجناح و أنا هخلي أم حمادة تجيبلك الفطار هنا! أومأت له بهدوء، فـ ربت فوق ذراعها و غادر، فـ شردت هي أمامها بعيون مشخصة!! ********** بأقدام هُلامية وقعت أرضًا و هي ممسكة بين يديها أختبار الحمل، تتنفس بصعوبة و كفها الآخر فوق شـ,ـفتيها تمنع نفسها من الصراخ .. تردد بجنون و هي تنظر للشرطتان مش قادرة تصدق:
– حـ .. حامل .. أنا .. أنا حامل!!!
ضمت الإختبار لصدرها بتردد و المدوع بتنزل من عينيها بإنهمار:
– يعني أنا .. أنا حامل؟! بكت بحُرقة بتميل لقُدام بتخبط على الأرض بإيديها الفاضية، و ضحكت بهدها بهيستيرية جنونية بتهتف بفرحة شديدة:
– هجيب بيبي!!
قامت بصعوبة ماسكة في مقبض الباب، خرجت من الحمام و قعدت على السرير و هي حاسة رجليها مش شايلاها، إلتقطت هاتفها من فوق الكومود و إتصلت بـ طبيبة النسا الخاصة بيها، قالتلها اللي حصل بعد ما حاولت تجمع كلم\اتها تاني، فـ هتفت الطبيبة بإبتسامة فرِحة:
– يبقى ربنا إستجاب دُعائك يا نادين .. لو إنتِ صح و الأعراض اللي بتقولي عليها دي من إسبوعين و شوية يبقى العلاج الحمدلله جاب نتيجة، أنا عايزاكِ تجيلي دلوقتي نتأكد و أديكي أدوية تثبتُه!!
هتفت نادين بلهفة و عيون دامعة من شدة فرحتها:
– دقيقتين و هتلاقيني قُدامك!!! قفلت معاها و مستنتش، قامت لبست و لفت حجابها و خدت مفاتيح عربيتها و تليفونها و غادرت جناحها، قابلت ثُرية في وشها و أعطتها إبتسامة فـ صُد.مت ثُرية لكن متكلمتش، خرجت نادين من الفيلا و ركبت عربيتها و ساقت لـ عيادة الدكتورة!! و في خلال دقايق كانت نايمة على سرير العيادة و الدكتورة بتكشف عليها، تابعتها نادين بلهفة بتقول:
– حامل صح؟
أومأت لها الطبيبة بإبتسامة بتقول بهدوء:
– حامل يا حبيبتي .. ألف مبروك!! رجّعت نادين راسها لورا بتبص لفوق و هي بتقول:
– أحمدك يارب .. أحمدك و أشكر فضلك عليا يارب!! ******* رجع عزيز من شُغله و الغض.ب يتطاير قُدام عينيه بعد ما عرف إنها خرجت من وراه و مبتردش على مكالم\اته، لقاها بتصلي و بتعيط!! إستنى لما تخلص صلاة بعد.م صبر، و لما خلّصت هدر فيها بحدة:
– إزاي تخرجي من غير ما تقوليلي، مش قولتلك تبطلي الحركة دي!!!
بصتلُه بإبتسامة و قامت وقفت قدامه بتقول بحُب:
– وحشتني أوي!! ضيق عينيه بيقول بضيق:
– كنتِ فين يا نادين؟ إرتمت بأحضانه بتقول بإبتسامة:
– أحض.ني و أنا أقولك!! أبعدها عنه ماسك كتفيها بيقول محذرًا إياها من صبره اللي على وشك النفاذ:
– نـــاديــن!!! إبتسمت و بعدت عنه متجهة لـ الكومود، خرجت من الدُرج إختبار الحمل و حطته ورا ضهرها بتخبيها عن عينيه، راحتلُه فـ بص لكفها اللي ورا ضهرها بإستغراب، لكنها وقفت قدامها و د.موعها بدأت تنزل بتردد و جسمها بقى بيترعش فجأة:
– هقولك حاجة ماشي؟
قِلق، فـ قال بهدوء:
– قولي! مسكت دراعه بتحاوط بيه خصرها بتقول بإرتجاف:
– إمسكني طيب عشان حاسة إني هقع! قطب حاجبيه بقلق أكبر و حاوط بالفعل خصرها، طلعت هي إيديها من ورا ضهرها ماسكة في إيديها إختبار الحمل بترفعه قدام عينيه بتقول بصوت باكي:
– أنا .. أنا حامل!!! توسعت عينيه بصد.مة، فضل ساكت للحظات بيستوعب جملتها، كلمة تكونت من أربع حروف قدرت تقلب كيانُه، مسك الإختبار بين إيديه .. بيردد و هو بيحاول يلملم شتاته:
– إ آآ .. إتأكدتي؟
سندت راسها في حض.نه بتقول بإبتسامة:
– أيوا .. لسه راجعة من عند الدكتورة و قالتلي إن الإدوية جابت نتيجة، عزيز أنا حاسة إني هقع من طولي والله العظيم ما مصدقة!!! ضمها له بكل قوته مغمض عينيه بيقول بإبتسامة:
– الحمدلله .. و الله أنا اللي هقع من طولي!! حاوطت خصره بتردد ببكاء:
– فرحان أوي!! – أنا طاير!!
قال بسعادة ملقاش وصف ليها غير الكلمة دي!!، فـ ضحكت محاوطة خصره أكتر بتقول بإبتسامة:
– مش أكتر مني و الله!!
قعد على الكنبة وراه بيضم جسمها ليه و هي واقفة قدا بينزل بشفـ,ـتيها لمعدته بيُقبـ,ـلها قبـ,ـلات متقط/عة و رغمًا عنه إنسابت د.معاته، ضمت راسه ليها و عيطت، قعدها على رجله بيدف.ن وشه في عنقها بيقول بحُب:
– بحبك و بحبُه أوي!!! ********* بعد مرور ثلاثة أشهر، إنتفضت نادين بتصحى من نومها على صوت صراخ أم حمادة و الخاد.م\ات قطبت حاجبيها بتزيح الغطا من على جسمها و بتقول و هي بتردد:
– أستر يارب .. أستر يارب!!!
نزلت الدرج لكن تخشبت قد.ميها لما شافت ثُرية واقعة على الأرض و الكل حواليها بيحاول يفوقها، مشيت لـ قُربهم بتبعدهم عنها بتقول بحدة:
– إبعدوا عنها عشان تعرف تتنفس!! لكن إنحبست الأنفاس برئتيها هي لما مدت أناملها تتفحص نبضها فوجدتها متوقف، و النفس لا يخرج من أنفها، بصت لأم حمادة بتقول بصد.مة:
– ده لا فيه نبض و لا نفس!! إزدادت صراخات الخاد.م\ات و هتفت أم حمادة بهلع:
– فجأة يا نادين هانم والله لقيناها بتُقع من طولها!!!
– لا حول و لا قوة إلا بالله!
هتفت نادين و ومجاش في د.ماغها غير عزيز و إحساسُه، بدأت تعمل مكالم\اتها في إجراءات الدف.ن و العزا من غير ما تقول لعزيز مشددة على الخد.م ميجيبوش سيرة ليه لحد ما يرجع من شغلُه، راحوا للمستشفى و قعدت هي برا بعد ما قفلت معاه و قالتله ييجي على المستشفى من غير ما توضحلُه أسباب، راح هو يركض في ممر المشفة، وقفت هي قدامه فـ قال محاوط و جنتيها و عينيه بتمشي على وشها و جسمها بلهفة:
– مالك يا حبيبتي .. تعبانة و لا فيكي إيه؟!
نفت نادين براسها بتقول بحنان:
– مافيش فيا حاجة يا حبيبي، أنا هقولك بس عايزاك تهدى ماشي؟ أومأ لها و أسوأ السينا.ريوهات في د.ماغُه، فـ هتفت و هي بتتابع رد فعلُه:
– مامتك .. إتوفت!! رجع لـ ورا بعد ما شال إيدُه من عليها بصد.مة، آخر حاجة كان يتوقع إنها تقولها، بص لباب الأوضة اللي هي قاعدة قدامها و رجع بصلها بيقول و جسمه فجأة بِرد و كإن الد.م إتسحب منه:
– إزاي؟ م\اتت إزاي؟
إزدردت ريقها و قربت الخطوات اللي بعدها بتقول برفق:
– حبيبي .. فجأة .. أم حمادة قالتلي إنهم لاقوها واقعة فجأة!!! إتعلقت عينيه بالأوضة اللي هي فيها و قال بعيون لمعت بالد.موع:
– عايز أدخُلها!!! ربتت على كتفه و قالت بتأثُر:
– إدخل يا حبيبي!! هستناك هنا!! سابها و دخل بلهفة، بينما وقفت هي حزينة على حالُه، فـ هي تظل أمه مهما حصل! قعدت على الكُرسي لحد ما طلع، لقتُه طالع منهار، الد.موع ملت عينيه رافضة تنزل، و وشه شديد الإحمرار! قامت إتجهت ليه بلهفة و حاوطت كفيه بتقول برفق:
– إستهدى بالله يا عزيز!!
شدها ليها بيحاوط خصرها ساند راسه على كتفها بيردد بنبرة لمست فيها الألم:
– حاسس إني تايه .. يمكن مكانتش حنينة، بس كانت أمي .. و كنت بحبها أوي والله!! إزدردت ريقها بتربت على ضهره بتحصه يتكلم أكتر، و بالفعل قال بألم شديد:
– ملحقتش أحض.نها قبل ما تمشي و أقولها إني حقيقي بحبها!! مسحت على عنقه من الخلف و خصلاته بتقول بحنان:
– هي حاسة بيك و سامعاك يا حبيبي! مسحت على ضهرُه العريض برفق لحد ما إعتدل في وقفته و قال بهدوء زيفُه:
– هكلم حد ييجي يغسلها!
