Uncategorized

اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الثالث بقلم شيما سعيد

نظر إليها بكل برود على عكس بركان العشق الذي في صدره يريد أن ياخذها من أمام عيون الجميع خصوصا بجمالها هذا فارس : خير يا مايان.
مايان بتوتر : عايزك في موضوع مهم.
فارس : بعد الفرح بقى. لم يعطي لها فرصه للحديث مره اخرى و أخذ الفتاه الأخرى و ذهب إلى ساحة الرقص. لفصل الخامس عشر

انتهى حفل الزفاف الذي سيظل يتحدث عنه العالم لسنوات طويلة فهو زفاف أبناء الدالي حمل أسد حور بسعاده و صعد بها إلى عرفتهما أنزلها و هو ينظر لها بعدم تصديق أحقا أصبحت زوجته و بين يديه أما هي كانت تمـ,ـوت خجلاً وضعت عينيها أرضا لا تقوى النظر إليه الآن مد يده إليها و رفع رأسها إليه و هو ينظر إلى عينيها بعشق. أسد : أخيرا حلم السنين اتحقق و بقيتي مراتي أدام الكل.

قبل أعلى رأسها بحنان و قربها من أحضانه أكثر وضع يده خلف ظهرها و سحب سحابه الفستان شعر بجسدها يرتجف بالكامل تحت يده ابتعد عنها و هو يقول : يلا ادخلي غيري هدومك و اتوضي عشان نصلي سوا.

فرت من أمامه و كأنها وجدت طوق النجاة ابتسم بحنان على تلك المجنونه التي يعشقها ابدل ملابسه هو الآخر و جلس على الفراش ينتظرها بعد أكثر من عشر دقائق وجدها تخرج من المرحاض بدون كلمه واحده ابتسم بحنان على حالتها تلك و دلف إلى المرحاض ثواني و كان يقف أمامها أخذها من يديها و بدأ في الصلاه حتى يبدأ حياته معها برضا الخالق انتهى من الصلاة وضع يده على رأسها و قال دعاء الزوجين ثم اقترب أكثر و أخذ شفتيها في قبله حنونه شغوفه تظهر مدى عشق و لهفته عليها شعرت برجفه لذيذه في عمودها الفقري رفعت يديها و ضمته إليها

أكثر تخشى أن تسقط من بين يده مع فعلتها تلك جن جنونه و أخذ يحرك يده على جسدها بحريه و تلذذ تفاعلت معه و اخد تبدله جنونه حملها و ذهب بها إلى الفراش ليعلمها اول فنون العشق و الغرام على يده لتصبح ملكه من الآن و الي الابد.

بعد مده كانت تنام داخل أحضانه و هي تضع رأسها في صدره حتى لا تنظر في عينه أما هو كان يغمض عينيه و هو يسيطر عليه شعوره بالكمال و الانتشاء تلك الصغيره كان ستقت*له بدلالها الفطري و جهلها لأبسط الأمور ضمها إليه أكثر و كأنه يريد ادخلها بين ضلوعه وقع نظره عليها و ابتسم بحنان و هو يراها تهرب منه إليه قبل أعلى رأسها و قال.

أسد : أنا عايزك دايما كده.
رفعت رأسها و هي تكاد تمـ,ـوت خجلاً : كده ازاي.
أسد و هو يحرك يده على شعرها بحنان : كده يعني لما تكوني عايزه تهربي من الناس أو حتى من أنا تهربي جوا حـ,ـضني عشان ده ملكك و ليكي انتي بس. حور : انت كل حاجه ليا في الدنيا و انا مقدرش اعيش من غيرك انا من غيرك و لا اي حاجه.

أسد و هو يقبل يديها و يضعها خلف عنقه : غلط اسمها أحنا من غير بعض و لا حاجه و مع بعض كل حاجه.. ثم أضاف بمزح : بعشقك أمك يا بنت اخت نيره. حور : و انا بمـ,ـوت في أهلك يا ابن نيره.

أما عن ذلك الليث الجريح كان ينتظر انتهاء الزفاف ليعلمها درسا لن تنساه طول حياتها دلفوا الجناح و هي تشعر أنها على حافه الهويه نظرته إليها تعني أنه علم كل شيء قررت أن تستمر في لعبتها حتى النهايه لابد من إنقاذ حور و فهد و بعد ذلك سترحل من حياته و حياه عائلته إلى الأبد رفعت رأسها تبحث عن نظرت الحب في عينه لم تجد إلا الكره و الغضب قررت أن تقطع الصمت. صبا : مش هتقولي مبروك.

نظر إليها و كأنه يقول لها من أي نوع البشر أنت كيف تكوني حقيره إلى تلك الدرجه أخذ نفس عميق و أخرجه بقوه يريد ق*تلها تلك الخـ,ـائنة سيتأكد من شي أولا. ليث بجمود : انتي عارفه أنا حبيتك اد ايه. كانت تعلم الرساله من حديثه جيدا لذلك رد عليه بكل صدق : و أنا عشقتك مش حبيتك بس.

لم يشعر بنفسه و هو يسحبها بقوه يضمها إليه بتنفس عطرها و قام بخلع الفستان عنها بعنـ,ـف اغمضت عينيها بقوه علمت القادم جيدا ستتحمل مهما فعل فهو محق بأي رد فعل شهقت بفزع عندما وجدت ليثها الحنون يتحول إلى ذلك الثور الذي سيقت*لها لا محالة أخذ شفتيها في قبله عنيفه دون ذرة رحمه عشقها و قهرته و لابد أن يثار لحقه شعر بطعم الدماء في فمه لم يبتعد بل زاد قسوه فوق قسوته و أخذ يعمق في قبـ,ـلته أكثر و أكثر دون الاهتمام لدموعها مزق ملابسها كان شعور بشع تعيشه كل آمالها في الحياه أن تنتهي تلك اللحظه ليثها أين ذهب

و عشقه لها تشعر الآن انها عـ,ـاهره و ليست زوجته و حبيبته أخطئت و تعلم ذلك ليته قت*لها و لم يفعل بها ذلك لم تقاوم أو ترفض تركته يفعل ما يشاء ليرتاح قلبه قليلا فتره قصيره و رخت قوتها غير قادره على التحمل أكثر من ذلك اغمضت باستسلام للظلام أمامها لم يهتم بها أو أنها فقدت الوعي بين يده نيران قلبه أقوى من ذلك بكثير انتهى و انتهى معه كل شيء حاله من الذهول تسيطر عليه عذراء بالفعل كانت عذراء لم يصدق حبيبته محتاله محترفه كانت تريد اخدعه بتلك اللعبه السخيفه قام من مكانه و جلب كوب من الماء و سكبه

عليها بغل شهقت بفزع و الألم شديد امسك شعرها بقوه. ليث : بقى أنا يا روح امك حته بنت زباله زيك تضحك عليا و يا ترا مين الدكتور اللي رجعك بنت. نظرت إليه بعدم تصديق لم تتخيل في أبشع أحلامها انه يفكر بها بتلك الطريقه : انت تقصد أيه. ليث بصريخ : انتي فاهمه قصدي كويس كنتي فاكره أن اللعبه دي هتفضل كتير ده أنا ليث الدالي من اول ما عرفت حقيقه ابوكي و أنا شكيت فيكي و فيه اكيد اللي حصل ده مش صدفه بس عمري ما تخيلت انك زباله لدرجه دي.

صبا بدموع مقهوره و الألم يفتك بجسدها بالكامل : و الله حبيتك انا فعلا نصابه بس انا مش فتاه ليل أنا بعد ما حبيتك قررت ابعد عن كل حاجه و ابقى ليك انت و بس. ليث باستحقار : اللي حصل من شويه ده عشان كنت عايز اتأكد من حاجه مش اكتر لكن ليث الدالي مش بياخد حاجه مستعمله بقرف. أنهى حديثه و هو ينظر إلى جسدها باستحقار أما هي لم تشعر بنفسها إلا و هي تقول بصريخ : أنا اشرف من عشره زيك.

صرخت بقوه بعد تلك الصفعه التي حطمت وجهها : اخرسي هو انتي لسه ليكي عين تتكلمي ايه جيبه الوقـ,ـاحه و الرخص ده منين . أخذ يسدد لها الضـ,ـربات و هي تصرخ بين يده تلك اليد الحنونه يد حبيبها أصبحت يد جلدها الذي لا يوجد بداخله رحمه أو شفقه لم يتذكر أنها معشوقه الروح اغمضت عينيها للمره الثانيه و هي تتمنى أن تظل مغلقه إلى الأبد أما هو نظر إليها و ضمها إليه بانهيار لماذا لماذا يا من ملكتي قلبي لماذا ضمها إليه أكثر و أغلق عينه هو الآخر باستسلام.

______شيماء سعيد_____

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى