Uncategorized

من أنا بقلم فاطمه الزهراء

الجزء الاول
من أنا ؟؟

هذا اليوم تحول من فرح كبير لحـ،ـزن شديد عشت حياتى فى كـ،ـذبه كبيره ليتنى ماحييت لهذا اليوم الذى ظهر فيه اضى لي ر حياتى ،، كان يوم الحنه وكنت سعيده برفقة أصدقائى ولكن شعرت ب ف شديد ألمنى قلبى ولم أكن أعرف السبب حينها ،، اليوم نزل ممتلئ بالضيوف والاصدقاء أخيرا سأصبح زوجه للانسان الذى سلمته قلبى وعشت معه طفولتي ،، ح أهله لكى يهنئونى ويح وا بعض الهدايا ليظهر هذا الشخص الذى قلقت أمى من وجوده هو ل هيثم يعيش فى القاهره ونظر لأمى كثيرا كأنه يعرفها ،، طلب أن يحدث والد هيثم لكى يخبره بأمر هام لاحظت ارتباك وقلق

أمى ولكن قالت أنها ينه بسبب رحيلى واتجهت للحديقه بعد ذلك لقد قاموا بتشغيل بعض الأغانى لنقوم بالرقص جميعا وكأن البوم هو أخر أيام سعادتى ،، لاحظت اختـ،ـفاء والدتى وسألت عنها قالوا أنها بالداخل تنتظر حضور أذون لكتب الكتاب ولكن حدث شئ أخر تماما عكس توقعى ……..

كان والد هيثم فى الداخل يتحدث مع والدتى فى غرفة كتب فى هذه الاثناء كنت متجه للداخل لأح شيئا من غرفتى لأسمع حديثهم ………..
عابد : أنا عاوز أعرف فريدة بنت مين ومين أبوها الحقيقى ……..
الهام ب وع : أبوها ما.ت والكل يعرف كده …….
عابد : ياترى لو بنتك عرفت الحقيقه وإنها بنت غير شرعيه هتقول أيه ،، ضحكتى على حبى زمان ولأنه كان مـ،ـريض اتجوزتيه بحجة تخ يه وتكونى ممـ،ـرضه فجأة عرفتينا إنك حامل طبعا هو فرح أخيرا هيكون أب ،، ونسبتى له بنت مش بنته صح اتكلمى …….
الهام :

إنت بتقول أيه الكلام ده مش صح بنتى مش بنت حرام ،، كلامك ده غلط دى بنتى أنا سواء اعترفتوا بها أو لأ …….
عابد : أنا بسألك أبوها مين …….
الهام بتوتر : أبوها شريف نشاوى ……..
عابد : كدابه وهثبت كدبك حالا …….
وقفت أراقب ولكن اختبأت خلف الستار لكى لا ينتبه بوجودى حينها شعرت أن السماء تدور بى غير صحيح أنا ابنة أبى ولكن من أبى وما معنى كلامهم بالداخل وما هو الاثبات على كلامه ؟؟
عاد بعد وقت برفقة ل هيثم ودخلوا للمكتب وكنت أستمع لهم دون أن يلاحظوا وجودى …….

عابد :

اتفضلى عارفه ده مين راجح داوود ل ابنى لسه كلامك زى ماهو ولا هتقولى الحقيقه ………
جلست على الكرسى ونزلت وعها بغزاره شديده لتعود للماضى قبل ٢١ عام ^^
حين هربت من منزل والدها بسبب قسـ،ـوة زوجته عليها وأنها كانت ت بها وتهددها إن أخبرت والدها فبعد وفاة والدتها تزوج والدها لتعيش مع زوجة أب قـ،ـاسيه فى أحد الايام قررت الهروب ونجحت وكانت تسير فى الشارع لتسقط على الأرض أمام أحد شافى وأخذوها وعالجوها فت ان تخبرهم بهويتها لكى لا يح والدها ويأخذها وتعود لجحيم زوجته مره أخرى ،، وعملت فى ستشفى وتعلمت إعطاء الإبر وبدأت تتاقلم مع حياتها

الجديده كانت تنام فى ستشفى وأحبها الجميع وفى أحد الايام ح ت إبنة حب شفى وزوجها وأخبرهم أن زوج إبنته سيتولى الاداره مكانه لأنه مريض وبدأ العمل أعجب بها كثيرا وحاول أن يقترب منها وكانت تعترض إلى أن أتى هذا اليوم الذى طلب أن يتحدث معها فى مكتبه ،،،
أشرف سيرى : لأمتى هترفضى طلبى ……
الهام بهدوء : ح تك متجوز بنت مدير ستشفى إزاى عاوز ترتبط بيا مش فاهمه ……
أشرف : هنتجوز وهتعيشى فى شقه وترتاحى من الشغل والسهر صدقينى أنا بحبك …….

الهام :

أرجوك متضغطش عليا سيبنى فى حالى ………
غادرت غرفته وقرر أن يطردها من ستشفى لكى تصبح فى الشارع بعد ذلك وبالفعل لجأ لأحد مرضات التى تغار منها واتفق معها أن يفعلوا لها فضيحه ويقوم بطردها ،، كانت فى أحد الايام هناك حاله كانت تعطيها ادويه لتأتى إليها وتطلب منها أن تعطى الدواء للمريض الأخر أيضا لانها مريضه وأبدلت الدواء لم تنتبه ونظرا لع تعلمها لم تستطع قرأة الاسم صحيح بالانجليزي واعطته لتفاجئ أن ريض يعانى من ضيق تنفس بسبب دواء خطأ ح الاطباء وبالفعل قام بطردها وعادت للشارع مره أخرى ،، كان يتابعها من بعيد بسيارته وهى تجلس فى الشارع

على أحد الكنبات وضوعه اقترب منها وجلس جوارها وأخرج منديل من جيبه وأعطاه لها أخذته دون أن تنتبه له ……..
ا لهام ببكاء : شكرا لح تك ………
اشرف : هتفضلى قاعده فى الشارع كده ……..
لتقف حين سمعت صوته وتنظر له ب ،،
الهام : عاوز أيه منى كفايه اطردت من كان اللى معنديش غيره ……..
اشرف : قولتلك عرضى ………
الهام بحده : عرضك مرفوض الشارع أرحم منك ١٠٠ مره ابعد والا ه خ والناس ……..

قبل أن تكمل جذبها من يدها وأدخلها فى سيارته حينها علم انها لن تخضع بسهوله ولكن لن يستسلم سيجعلها ملكه بأى ثمن وقبل أن تتحدث صفعها على وجهها لتبكى فى صمت بعد فتره وصلوا لأحد العمارات وصعدت معه فى ف لا تعلم ماذا ينتظرها وادخلها أحد الشقق وكانت مجهزه بالكامل وفيها كل شئ ممكن أن تحتاجه ……….
أشرف : هنا هتلاقى تلاجه فيها اكل يكفيكى يومين هسيبك تفكرى وهرجع تانى وهقفل الباب علشان متهربيش واى غلطه هتن ى …….

غادر دون أن يسمع منها رد لتبكى وهى واقفه لا تعلم كم مر عليها وهى واقفه قررت أن تنتظر وبعدها ستهرب بأى ثمن بدأت تسير لترى الشقه ووجدت ثلاجه بها جميع الأطعمه ولكنها رفضت أن تأكل أول يوم ولكن لم تستطع واكلت اشياء بسيطه فى

اليوم الثانى لتجد الباب يفتح فى ساء وكان هو ومعه شخص ص ت حين رأتهم لقد أح زوجة والدها وقفت ئفه ترتجف بقوه اقتربت منها وحاولت صفعها ليمنعها …….. .
اشرف : مش هسمحلك ترفعى ايدك عليها إنتى خدتى التمن اللى هيرضكى ………..
الهام بتوهه : تمن أيه مش فاهمه ……..
اشرف : هنتجوز أنا وانتى ……..
الهام : وأنا مش موافقه ……..
____ : مش بارادتك أبوكى قال انك مـ,ـوتى يعنى اتبرى منك ولو ظهرتى هيقـ،ـتلك الباشا هيعيشك مرتاحه ‘ وجذبتها من شعرها ‘ يعنى تسمعى الكلام يا حلوه …….

بكت بقوه ليس لها أحد بعد الآن لمن تلجأ ،، بعد دقائق أخرج ورقتين من جيبه وأعطاها اياهم نظرت بعجز شديد وأعطاها قلم لتاخذه وتمضى بايدى مرتعشه أخذ ورقه والثانيه ظلت معها غادرت زوجة والدها وظل معها وقفت ئفه لا تعرف ماذا تفعل ……
أشرف :

هسيبك لما تهدى مت فيش
اتجه لغرفته ليرتا قليلا فيها قبل ذهابه لمنزله وكان هذا وقت كافى لتاخذ فتاح من جيبه وتهرب مسرعه ظلت يومان تسير فى الشوارع ليراها أحد العساكر ويقوم بالقبض عليها واتجهوا لقسم الشرطه وظلت فى مكتب امور ئفه إلى أن فُتح الباب وكان هذا أشرف الذى اقترب منها بهدوء ورفع يده ووضعت يدها على وجهها ……….
يتبع
#من_أنا
بقلم فاطمه الزهراء الجزء الثاني
من أنا ؟

وضعت يدى على وجهى لكى لا ي بنى حينها تذكرت ب زوجة أبى لى وحبسى فى غرفه مظلمه لم أعد قادره على الوقوف بسبب ع وجود اموال معى لاشترى أى طعام تركت له كل شئ لكى يتجاهلها ولكن هيهات الشيطان لا ينسى ضحيته ،، كاد أن ي بها ولكنه توقف حين رأى ال ف فى عينها وجسدها يرتجف كادت أن تسقط أرضا ليحملها سريعا ويضعها على أحد الكراسى وطلب عصير ليمون لها وجد نبضها ضعيف للغايه وطلب من الضابط الغاء ح وأخذها معه توقف أمام أحد الصيدليات واغلق باب السياره جيدا لكى لا تهرب مره أخرى ،، كانت تجلس تأن بضعف

شديد من ألمها حاولت فتح السياره ولكن فشلت لتجده يفتح الباب ويجلس جوارها واتجه لشقته من جديد ،، دخلت أحد الغرف ونامت على الفراش ليعطيها بعد الأدويه لكى تتحسن ونامت بمفعول منوم وضعه لها ،، حينها تمنى الاقتراب منها وأن يجعلها ملكه بالغصب ولكن تراجع سريعا يجب أن تقبل به أولا ثم يبدأوا حياه جديدة وهادئه اتجه للمطبخ وجهز لها طعام ثم عاد مره أخرى إليها ليجلس على الفراش جوارها ويمسك يدها لا تعلم كم ساعه مرت عليها وهى نائمه ولكن شعرت كأن الليل قد حل عليها ،، حاولت إبعاد يده عنها بعد أن رأته جوارها ليفيق انتبه لها وحاول قياس

النبض مره أخرى ليجده بدأ فى الانتظام خرج ثم ح وهو يحمل صنيه موضوع عليها طبق وملعقه ،، حاولت الاعتراض حينما رفع يده لها ليتركها حتى تأكل لكى لا تمرض مره أخرى انهت طعامها ووضعت الصنيه على الكوميدينو جوارها نظر فى ساعته ثم ………
أشرف : أنا مضطر أمشى الوقتى بكره هجيلك الادويه عندك عليها واعيد والاكل جاهز …….
خرج وتركها تفكر لماذا يفعل هذا معها ؟
هى لم تؤذى أحد لما القدر يريدها أن تعانى طوال حياتها لا تعلم ظلت تفكر إلى أن ذهبت فى النوم ………..

وصل أشرف منزله ليجد زوجته فى انتظاره وكانت غاضبه بسبب تأخره فهى تريده أن يكون تحت إشارتها ،، لقد تزوجها من أجل أن يحقق احلامه ببساطه دون تعب أو مجهود جلس على الكرسي لتهتف ب ……..
شهيرة : ممكن أفهم إتأخرت ليه للوقت كلمت ستشفى قالوا خرجت من بدرى وبقالك فتره متغير ورافض نخرج نسهر أو نعزم اصحابنا ……
أشرف بارهاق : أنا راجع تعبان ممكن ناجل كلامنا للصبح إنتى فى البيت طول اليوم لكن أنا فى ستشفى فى العمليات يعنى محتاج ارتاح …..

صعد لغرفته فهو لا يريد أن يتحدث معها فى النهايه سينتهى حديثهم بخناق كالعاده صعدت خلفه لتجده نام بثيابه على الفراش لتنظر بانزاعاج له وقررت أن تذهب لتح حفل لاحدى صديقاتها دون إخباره ،، وفى الصباح استيقظ ولم يجدها فى الغرفه ليسال ال ه ويخبره أنها خرجت أمس ليلا ليتناول افطاره ثم ذهب للمستشفى متجاهلا اياها ،، بينما كانت شهيره تجلس فى منزل والدها غاضبه حاولت والدتها تهدأتها وفشلت لتذهب لزوجها ……..
ميسره :

أنا من الاول قولتلك بلاش توافق على جواز بنتك من اشرف ،، قولتلك مستواه اقل مننا وبنتك هتتعب معاه لأنها واخده على الرفاهيه لكن دايما بتنفذ رغباتها ……….
على : اهدى إحنا نصحناها فى الأول وهى أ ت اشرف عاوز يثبت نفسه كطبيب دلعها هي رها قوليلها تهدى والا هتنهى حياتها معاه ……..
ميسره : على البنت عنيده ومصممه مترجعش غير لما يجى ي لحها كلمه وحذره انك هتشوف حد تانى يمسك ستشفى ………
على : للاسف مش هيوافق لانه بيحاول يرضيها لكن هى مش شايفه غير نفسها نستنى لاخر اليوم بعدين هكلمه وفهمى بنتك بلاش تحدى …….

غادرت ميسره لتقابل اصدقاءها بينما كان على يجلس فى مكتبه وطلب من ال ه أن تنادى شهيره التى أتت لوالدها ………
شهيره : أيوه يا بابا ح تك عاوز حاجه …….
على : زعلانه ليه من أشرف انتى عارفه شغله وجوزك اح مشهور يعنى وقته مش ملكه الطبيعى تدعميه ،، مشيره أنا

قولتلك من الاول أن حياتكم هتكون مختلفه الصحافه مش بتتكلم غير عن نجاحاته لكن كده الوضع هيتغير ،، لو اطلقتم انتى اللى هت ى لان مستشفيات كتير يتمنوا يشتغل فيها لازم تكونى فى الصوره العامه إنتى بنت على ال يرى مش أى واحد وجوزك كمان فى خلال شهور قدر يثبت نفسه فكرى كويس مستقبلك مسؤوليتك لوحدك فهمانى ………
قررت مشيره أن تعود لمنزلها فهى تحبه كثيرا ولكنها أخذت على حياة الرفاهيه ،، فى ستشفى بعد أن انهى العمليات ومر على رضى اتجه لمنزله ووجد زوجته تعد له عشاء رومانسي لكى ينسى ما حدث ليلة أمس كان يتجاوب معها بفتور شديد

وأخبرته أنها حجزت لهم لقضاء أسبوع فى الإسكندرية ،، ووافق لكى لا تشك به صة أنه لاحظ شخص يراقبه الفتره الأخيرة وبالفعل ذهبوا وقضوا الاسبوع فى هدوء وعادوا ليجدوا والدتها فى إنتظارهم فى منزلهم ……..
ميسره بابتسامه : أيوه كده كل فتره سافروا بلاش الروتينيه فى حياتكم …….
مشيره بسعاده : أكيد يا ماما متقلقيش علينا ……
ميسره : سامر هيوصل بكره و ورى تكونوا موجودين علشان يتعرف على أشرف لانه مح ش فرحكم بسبب حمل مراته ……..
أشرف :

اكيد وياريت مشيره تفكر فى موضوع الخلفه حاولى تقنعيها بعد اذنكم مضطر اروح ستشفى أشوف الوضع مش هتأخر ……. غادر وجلست جوار والدتها ونظرت لها كثيرا ….
مشيره : أيه يا ماما بتفكرى فى أيه ……..
ميسره : ليه رافضه يكون عندك أولاد …….
مشيره : يا ماما أنا لسه صغيرة والاطفال هيتعبونى لسه بدرى ……..
ميسره : اسمعينى كويس الراجل بيكون هدفه أن يكون عنده أولاد والا …….
مشيره : والا ايه يا ماما …….
ميسره :

ممكن يتجوز فى السر ويخلف وقتها حياتك هتنتهى لانه مش هيختار يبعد عن ابنه لكن انتى ممكن يطلقك جوزك اتشهر بسببنا بلاش تضيعى مستقبلك خليكى زى منار ………
عادت لمنزلها وصعدت مشيره لغرفتها تفكر فى حديث والدتها ،، بينما اتجه اشرف للمشفى وبعد ذلك ذهب لرؤية الهام وكانت ئفه لماذا تركها كل هذه ده إن كان يظن انه يعاقبها فهو مخطئ ،، سمعت صوت الباب وقفت ئفه لتجده أمامها ومعه بعض الشنط الصغيره وضعها على الطاوله واقترب منها ضمها بقوه حاولت الابتعاد ولكن فشلت كاد أن يفتك ضلوعها نظر لها ثم جلس على احد الكراسى ………
أشرف ب ن

: عاوزه تعرفى أنا عملت معاكى كده ليه هحكيلك وقرارك هنفذه ………
جلست مقابله وكانت تفرك يدها بتوتر ……
أشرف :

كان عندي ٥ سنين وقتها ما.ت ابويا وستى كانت بتكره أمى طـ،ـردتها وحرمتنى منها ،، رفعت قضــيه لكن اترفـ،ـضت لان امى اتجوزت واحد تانى هههههه لسه فاكر يوم ستى مبلغتنى وقتها قالتلى ‘ أمك اللى زعلان علشانها اتجوزت ونسيتك لو بتحبك زى مبتقول كانت اتمسكت بك لكن هى عاشت حياتها ‘ رفضت أصدق وبعدها روحت مدرسه داخليه قعدت لغاية مدرست الثانوى وقتها لازم أخرج وفعلا خرجت بس وقتها ستى ما.تت وروحت عشت مع أمى وجوزها هههه جوزها كان بيشرب ويجيب بنات معاه البيت وفى يوم جاب حبه ومعاهم بنتين بس الشرب الكتير مكنوش مركزين مين مع مين ،، ….

اختى ولانها صغيرة م.اتت وقتها هددها لو بلغت هيقـ،ـ،ـتلنى طلقها ومن صد..متها فقدت النطق ورجعت عشت فى بيت ستى أنا وهى حاولت كتير اجيب دكاتره يشوفوها لكن مفيش أمل فى حالتها وعاشت لاخر يوم تتألم ،، ولانى غبى سبتها ويوم فرحى ما.تت لوحدها فضلت يومين م.يته فى الفيلا ومفيش حد معاها لان الشغاله عملت حادثه حاولت تبلغنى لكن تيلفونى قفلته ٣ يوم الشرطه اتصلوا بيا وطلبوا يشوفوا الفيلا بسبب ريحه مش حلوه ‘ وأكمل ببكاء كطفل صغير ‘ روحت واتص ت لما شوفتها م.يته ومفيش حد معاها وقتها لعنت نفسى وكرهتها وبدأت انتقـ،ـ،م من نفسى بكل الطرق اتعرف على بنات كل

ليله بقيت زى جوزها كنت عاوز انتقـ،ـم من أى واحده لما دخلت ستشفى وشوفتك عجبتينى حاولت معاكى لكن رفـ،ـضتى ورفـ،ـضك كان سبب إ ارى انى اخليكى ملكى بأى طريقة ……..
اقترب منها وجلس على الأرض ووضع راسه على رجلها وبدأ يبكى بصوت مرتفع لترفع رأسه ونزلت جواره ورفعت رأسه ليضمها بقوه ويحملها ويتجهوا لغرفتهم ‘ واصبحوا زوج وزوجه ‘ فى الصباح استيقظ شخص مختلف وجدها تبتسم له واقترب منها وقبل رأسها جلسوا فطروا معا ثم اتجه للمستشفى استمرت اللقاءات السريه بينهم إلى أن أتى هذا اليوم الذى فرقهم وظلمها

مره أخرى ………. يتبع الجزء الثالث
من أنا ؟؟
مر خمس أشهر وكان يح ل الهام بعد انتهاء عمله ويعود لمنزله فى الليل وفى أحد الايام شعرت الهام بارهاق شديد وذهبت لمستشفى ص قام الطبيب بفحصها ليخبرها أنها حامل فى شهرها الثانى ،، كان هناك مشاعر متضاربه فرحه وسعاده و ف من ستقبل ومصير مولودها لتعود للمنزل ووجدته ينتظرها ويبدو عليه ال الشديد لا تعلم ما الامر جلست جواره وهى قلقه من اخباره بالامر هل سيتقبله أم سيعارض وهل ستتخلى عن جنينها إن رفض وجوده وقف ونظر بعيدا وهتف بحده ……..
أشرف :

إحنا هننفصل مراتى حامل ومش هقدر ا حها ،، عارف انى ظلمتك لكن صعب نكمل سوا صة إنى مسافر بعثه سنتين ،، الشقه ايجارها مدفوع ٦ شهور زياده على متدبرى أمورك ………
الهام ب وع وص ه : نعم !! بالسهوله دى أنا حامل …….. ليجذبها من يدها بقوه وهتف بتوعد : اللى فى بطنك لازم ينزل فاهمه …….

أخرج من جيبه ورقتي الزواج العرفى ليقطعهم أمامها ليغادر ويتركها دون كلمه أخرى نظرت على الارض للورق قطوع أمامها واخذته بين يديها وبكت بقوه لتنام على الأرض لا تعرف كم ساعه مرت عليها استيقظت لتشعر بألم فى جسدها لتمسد بيدها على بطنها وقفت لتجد مبلغ من ال وشيك كتعويض عن هذه الفتره التى قضاها معها لتقف وتح طعام خفيف وقررت أن تأخذ حقها منه مهما كلف الامر لان هناك طفله ستاتى للع بدون هويه ،، قررت أن تلجأ للقانون وقامت بالبحث عن محامى ب ال الذى تركه لها وبالفعل توصلت لمكتب تعمل به جاره لها ملك سيف الدين ل هيثم وبدأ

برفع القضية ليحدث أمر ص ها وص ه أيضا حين أخبرهم شريف انه لا يوجد دليل معهم وأنه سيرفع قضية شرف عليها ( ولان فى هذا الوقت لم يكون عرف تحليل ال d n a ) هذا كان فى لحه وهدد حامى ايضا أنه سياذيه إن لم يترك القضية ونظرا لقوة نفوذ أسرة زوجته تراجعت و فت على مولودها ،، لتخبرها جاره لها كانت تعمل فى شركة ‘ شريف نشاوى ‘ أنه يبحث عن ممرضه لزوجته ـ،ـريضه وبالفعل ذهبت لمقابلته ……..
شريف : أنا محتاج ممرضه تساعد زوجتى لانها مـ،ـريضه وانا دايما مشغول ……..
الهام :

مفيش أى مشكله ح تك ……..
شريف : هتكونى مقيمه معاها دايما لانى بسافر كتير بس هى عنيده وبترفض العلاج …….
الهام : اطمن ومتقلقش عليها هكون دايما معاها …….

انتقلت الهام للعيش معهم فى البدايه كانت تعتقد انها مـ،ـريضه بشئ عادى ولكنها مـ،ـريضه بالسـ،ـرطـ،ـان وحينها لم يكن اكتشف أى علاج له فى م كانت تأخذ مسكنات فقط واستطاعت الهام أن تثبت نفسها وكانت تعتمد عليها فى كل شئ إلى أن أتى هذا اليوم ،، كان شريف فى مكتبه ليسمع اخ ‘ عايده ‘ ظن أن بها شئ ولكن كانت تستنجد بأحد رأت الهام فاقده الوعى فى غرفتها وهى تعطيها الدواء استعدوا الطبيب ليخبر شريف انها حامل ويجب أن تهتم بصحتها لكى لا تفقد جنينها ،، لم يخبر زوجته عن الأمر وانتظر أن تفيق وتخبره بالامر وأين زوجها ،، بالفعل فاقت

بعد فتره وأخبرتها ال ه أن شريف يريدها فى مكتبه ذهبت إليه فى ف ودقت الباب وجدته يجلس ويقرا بعض الاوراق ليشير لها لتجلس على أحد الكراسى ……….
شريف بهدوء : الدكتور بيقول انك حامل طيب فين جوزك وليه بتشتغلى هو منفصل عنك …….
الهام ببكاء : ___________
شريف : لازم تحكى علشان اقدر اساعدك والا للاسف مش هتكملى معانا هنا …….. قصت له كل شئ كان يسمعها ونظر لها ب ن على الحاله التى تعرضت لها لتقف ………
الهام : أنا هجهز هدومى وهمشى بعد اذنك ……
اتجهت ناحية الباب ،، شريف :

استنى أنا هتاكد من كلامك ولو كدب بكره تمشى من هنا ………
اتجهت لغرفتها وهى تبكى وتنتظر الحكم عليها كإنها مرتكبه يمه وتنتظر العقاب ،، أما شريف قرر أن يتأكد عن طريق حامى واتجه لمكتبه وقص عليه أنها ممرضه لزوجته ويريد معرفة كل شئ عنه وبالفعل أخبره الحقيقة ليعود للمنزل ويخبرها أنه تأكد من كلامها ويريد أن تظل مع زوجته وبعد مرور شهر توفت زوجته حينها قرر أن يتزوج الهام لان ليس له أحد ص ت من طلبه ليخبرها أنه سيكون أب لطفلها وسيكتب كل م يملك له حين يبلغ سن الرشد ،، عارضه أفراد أسرته طمعا فى ميراثه

واصدقائه أيضا ولكن لم يسمع لأحد كان لها زوج طيب حنون يساعدها واستطاع أن يعيد لها ثقتها بنفسها و أنجبت ابنتها وأسمتها فريدة على اسم والدتها ورفض ان ينجبوا طفل أخر لكى لا تعانى من التفرقه فى عامله وكان لها أب حقيقى أحبها بشده وتعلق بها كثيرا ولكن حينما وصلت سن ال مسه عشر ما.ت فى حادث وأصبحت وريثته الوحيدة كانت الهام تحكى لهم ب وع وفجأة فُتح باب الغرفه و ………….

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى