Uncategorized

من أنا بقلم فاطمه الزهراء

, انتهى الفلاش باك ,
فى القاهره تجلس مشيرة برفقة أصدقائها لتدخل ابنتها رغد وهمست فى أذنها لتغادر لغرفة ابنها سيف ووجدته يشم الهيروين نظرت له ب شديد وأخذته منه والقته أرضا ليهبط على الارض ويشم بلهفه وتعطش لهذا خدر اقتربت منه وصفعته على وجهه ………
مشيرة : رغد لما حكت أكتر من مره كنت بزعق لها وارفض اسمع منها بس للاسف كنت غلطانه ‘ اقتربت منه وجذبته من قميصه ‘ فهمنى أيه الغلط اللى ارتكبناه معاك هاه عايش حياه غيرك يتمنى نصها هقول لوالدك أيه ابنك اللى فروض يكون دكتور مد..من مخـ،ـ،درات إنت أيه ……..
سيف :

هههههه كفاية دكتور واحد أكون زيه ليه هه أى حياه اللى بتتكلمى عنها انتى عارفه أيه عننا أو عن بابا اهتمامك بحفلاتك واصحابك بس هما رقم واحد عندك لكن احنا ملناش مكان فى حياتك أهم شئ تسافرى هنا وهناك لكن إحنا فين من حياتك أنا بكرهك سمعتى و بكره البيت ده تيته الوحيده اللى كانت بتحبنا وتهتم بنا لكن إنتى أبدا ‘ ليشير على شقيقته ‘ عارفه أيه عن بنتك دى بلاش نفتح اضى يا مشيره هانم لو وجودى مضايقك همشى ،، أه صح نسيت طبعا مينفعش اصحابك يشوفونى او يعرفوا إنى مد.من هههههه هيقولوا أيه معرفتيش تربى …….

ليتركهم ويغادر للحديقه ولحقت به رغد لتجده يجلس على الأرض وهو ين اقتربت منه لتضمه بقوه ليبكى كطفل صغير ليس ولد كبير فى سن الحادى والعشرين عاما رفعت رأسه ……
رغد : أنتم مخبيين عنى أيه وليه حالتك دى وعدتنى إنك هترجع قوى علشانى وايه سبب كـ،ـرهك لبابا وماما حتى تيته هى حكت لك أيه قبل متمـ,ـوت أنا مش صغيرة احكيلى ……..
سيف : للاسف مش هقدر احكى علشان متفقديش ثقتك فيهم على الاقل حد يكون معاهم واوعدك هرجع زى الأول علشانك بس أيه رأيك نروح النادى ………..

وبالفعل اتجهوا للنادى ليقضوا يومهم هناك بعيدا عن ع النفاق أما مشيرة انتظرت شريف لكى تخبره عن ابنه لينظر بتعجب عن ا وجدها فى نزل هذا الوقت بالعاده لا تتحمل أن تجلس فى منزلها وقت طويل جلس بارهاق ونظر لها …….
شريف : غريبه مشيرة هانم هنا للوقت خير محتاجه فلوس ولا أيه ……..
مشيره ب : ابنك بقى مد…من وح تك أهملته لأمتى هنعيش كده ………
ليقف ويهتف بحده :

انتى السبب قولتلك من زمان حتى والدتك حذرتك لكن العند شئ أساسى عندك الخروج والسفر أهم شئ أما أنا وولادك ملناش مكان فى حياتك أمتى أخر مره قعدنا أو اتغدينا سوا فكرينى كده ،، متلومنيش على أخطائك كلمتك كتير لكن مين يسمع هاه ،، سيف هتعامل معاه وانتى ارجعى لحياتك مع اصحابك مت فيش ابنى مش هقبل إنه يضيع منى هو كمان ………. صعد لغرفته ولكن قبلها توجه لغرف ابنائه ليطمئن عليهم أولا واتجه لغرفته ليخرج صوره من جيبه ونظر لها ب ن وبدل ثيابه ثم نام سريعا بسبب ارهـ،ـاقه ………

دخلت فريدة للمكتب لتنظر والدتها بصد.مه حين رأت الد.موع تنهـ،ـمر على عينها حاولت الاقتراب منها لتركض مسرعه لغرفتها ودخلت خلفها …….
فريدة ب يه وبكاء : ابعدى عنى أنا بكرهك وبكرهكم كلكم هتقولى عنوانه ولا اعرفه من غيرك ………
الهام ب ن وهى تحاول الاقتراب منها : أنا يفه عليكى صدقينى لو عرف بوجودك ممكن يقتـ،ـلك ………
فريدة ب وع : وت ارحم من انى عايشه فى كذبه بكره الناس يقولوا عنى انى بنت ……….

قاطعتها بصفعه على وجهها قبل أن تكمل كلمتها ولكن هذه الحقيقه التى ط ا حاولت انكارها لتأتى لحظه وتنكشف اتجهت لل رج وتركتها لتجد هيثم فى انتظارها نظرت له ب ن ……..
الهام : أنا عارفه انه غلطى من الاول بس مكنش فيه حد يحمينى منه وقرارك مش هزعل منه لو هتلغى الفرح حقك …….
هيثم : __________
عابد : أنا مش هقبل إن الجوازه دى تتم أسف …..

خرجت فريدة من غرفتها وهى تحمل علبة شبكتها لتنظر لهيثم بد.موع ……..
فريدة : للاسف اهلك و جتمع هيرفضوا علاقتنا بس فيه شئ لازم تعرفه انى عمرى محبيت ولا هحب حد بعدك ……..
اقترب هيثم منها ليرفع رأسها عاليا ثم ……….
يتبع
#من_أنا
بقلم فاطمه

الجزء الرابع
من أنا ؟؟
فريدة ب وع : للأسف مستحيل نكمل سوا الكل هيرفضوا ………
هيثم ومازالت عينه فى عينها : أنا حبيتك من واحنا عيال صغيرين فاهمه مش مهم أبوكى مين أو إنتى بنت مين أنا هعيش حياتى معاكى إنتى مش معاه انسى انى اسيبك فاهمه إنتى ملكى أنا ‘ ونظر لوالده ‘ بابا أنا هتجوز فريدة أرجوك متعارضش وهساعدها علشان تثبت حقها عمى شريف كتب كل ثروتها لها لأنها بنته الأهل اللى بيربوا لو كان رفض وجودها مكنش حاول يحميها أذون تحت منتظر …….

نظر عابد لابنه و لفريدة أيضا هى ليس لها أى ذنب الخطأ خطأ هذا الشخص قرر أن يساعدهم اقترب من فريدة التى تنظر للأرض ب وع فحياتها انقلبت رأسا على عقب ،، يعلم أنها ستكون حرب قويه ولكن هذه حرب للدفاع عن الحق ولكن سيدعمها بكل قوه ……..
عابد : مش هنكر إنى دايما كنت بشوفك زى ولادى بس لما تكتشفى إنك عايشه فى وهم بيكون صعب بجد ،، حاليا هنكتب الكتاب لكن الفرح هيتأجل لانى عارف إنك مش هتقبلى تعيشى بهويه مزيفه وأنا هساعدك ولو كان شريف عايش مكنش هيسكت عن حقك أبدا ……

نظرت لهم ب ن عميق تشعر كأنها منقسمه لا تعلم ماذا تفعل هل تدفن هذه الحقيقه أم ت ض هذه الحرب التى ستكلفها كثيرا ،، اقتربت منها الهام لتضمها ولكن رفضت فهى مازالت ،، وتم كتب الكتاب وغادر أذون ليطلب هيثم أن يأخذها ويتجهوا لل رج ليتحدثوا معا أما عابد كان مع سيف الدين وقرروا أن يتحدثوا مع أشرف أولا قبل أن يلجأوا للقضاء ،، اتجه هيثم

وفريدة لأحد الكافيهات ليتحدثوا معا كانت تجلس مت ليضم يدها بيدها وكانت بارده لينظر ب ن لها ثم هتف ……
هيثم : مش عاوز أشوف وع فى عينك لأى سبب وأوعدك هجيبلك حقك من كل اللى أذوكى ،، عينكى متخلقتش لل وع اتخلقت للابتسامه والحب بس فهمانى ……..
فريدة : يفه مقدرش أثبت الحقيقه وأعيش طول عمرى الناس يتكلموا عليا ،، يفه فى يوم تزهق وتسيبنى إنت كمان وقتها مش هقدر أتحمل بجد همـ,ـوت هتحمل أن الكل يتخلى عنى الإ إنت أنا تعبانه أوى …….

وقف واقترب منها لها تقف معه ليضمها بقوه كأنه يريد أن يخفيها داخله من هذا الع السئ ليرفع رأسها و .. …..
هيثم : خلينا ننسى اللى عرفناه الليله ونعيش حلمنا فكراه ولا نسيتى ……..

لتبتسم و يأخذها ويتجهوا للشاطئ وي وا وهم يضحكوا بقوه الى أن جلسوا بعد ارهاقهم ورسم قلب بالرمال وكتب فيه اسمهم معا ليح بائع الايس كريم ويح منه طلبها فضل وقضوا وقت مميز معا وقام بتوصيلها لمنزلها ولكن قبل نزولها من السيارة ……..
فريدة : هسافر بكره القاهره لازم أشوفه وأواجهه واعرف ليه اتخلى عن أمى ……..
هيثم : هكون معاكى من النهارده وكل خطوه هنخطيها سوا مع بعض فهمانى هكون هنا الساعه ٩ الصبح يلا علشان ترتاحى اليوم كان طويل …..
اتجهت للداخل لتجد والدتها فى انتظارها اقتربت منها بقلق هى تعلم أنها غاضبه منها …..

الهام ب ن : أنا أسفه بس كان غصب عني أنا اتعذبت كتير مبدأتش أحس بأمان غير بعد متجوزت شريف الدنيا كانت جايه عليا أوى و هو عذبنى أوى حاولت كتير بس فشلت ……..
فريدة ب وع وهى تضم والدتها : أوعدك هجيبلك حقى وحقك منه بأى تمن متبكيش تانى ،، أنا هروح أقابله بكره وهيثم هيكون معايا ادعيلى أقدر أواجهه …….. الهام : الاستاذ سيف بيقول إننا ممكن نرفع قضية نسب وهنكسبها ………
فريدة : أشوفه الأول وبعدين أقرر متقلقيش ،، يلا ننام اليوم كان طويل وبكره عندى سفر …….

فى الصباح فى فيلا أشرف قرر أن يقضى اليوم مع أولاده لكى يعوضهم عن تقصيره معهم ليتفاجأوا من وجوده وأخبرهم أنهم سيقضوا اليوم معا فرحت رغد كثيرا ولكن بالنسبه ل سيف كان الأمر طبيعى صة بعد علمه بالحقيقه التى يظن أنهم لا يعرفون شيئا عن اضى ال ص بهم طلب منهم أن يبدلوا ثيابهم ليذهبوا للنادى وبعد وصولهم جلسوا يتحدثوا سويا وقضوا وقتا يسوده القلق والتوتر لتجد رهف صديقتها اتجهت لها وظل أشرف وسيف معا ………
أشرف : مش ناوى ترجع زى الاول بقى ليه مصمم تعيش فى اضى ……..

سيف : إنت قادر تنسى اضى بالسهوله دى إزاى فهمنى رميت مراتك وهى حامل ومحاولتش تعرف أى شئ عنها ،، ليه مصممين أكون من غير قلب زيكم للاسف تيته فاقت متاخر واعترفت وطلبت منك ترجع الحق لاصحابه لكن رافض أيه السبب فهمنى ……..

أشرف ب : أى حق هاه عاوز اعترف انى اتجوزت فى السر وسيبت مراتى وهى حامل تعتقد والدتك هتوافق اتكلم ……..
سيف ب ن : للاسف رأيك مش هيتغير يبقى متطلبش منى أى شئ لانى مش عاوز أعيش وأنا بظلم اقرب الناس ليا زيكم …….
أشرف : تفتكر انك هتقدر تواجه والدتك مسالتش نفسك لك فين من سنين وهو مختفى وممنوع أى حد يتكلم عنه أنا بحميك إنت وأختك لأنكم سبب إنى عايش حياتى ………
سيف : هههههه قضيتى خسرانه وأعتقد مفيش كلام بينا بعد إذنك ………

ليغادر سريعا ويترك والده يتذكر اضى بعد عودة شقيق والدته والذى أحب فتاه فقيرة ولكن رفضوا علاقتهم وقتـ،ـلوا الفتاه وأرسلوه لأحد صحات فى أوروبا بعد ذلك ولكنه عاد لم دون أن يعلم منهم أحد الإ سيف وذهب إليه ……
سيف : لسه مصمم تسافر إسكندرية خليك هنا معانا ……..
زين : وجودى هنا هي والدتك وقولتلك عاوز أبعد عن أى ذكرى ب اضى وأبدأ من جديد مع ناس مختلفين أنا اتفقت مع شركه إنى أدخل شريك فيها و حبها صديق قديم هنتكلم كل يوم وتعالى قضى معايا كام يوم ……..

وقبل أن يتحدث دخلت مشيرة لينص وا من وجودها لتجلس ونظرت لهم بتكبر ………
مشيرة بسخرية : متخيل إنى مش عارفه تحركاتك تبقى غلطان متنساش أنا مين وأقدر أعمل أيه ………
سيف بقلق : ايه كلامك ده ازاى تقولى لأ كى كده أنا نفسى افهم إنتى أيه وعاوزه توصلى لأيه تانى كفاية بقى ……..
زين : بلاش تتدخل بينا خليك بعيد إنت …….
سيف : لى أنا ……….

قاطعته مشيرة وأكملت بحده : تنازل عن نصيبك فى ستشفى و يراث وبعدها هنسى إنك أ يا رأيك أيه ………
حاول سيف التحدث ليمنعه زين : انسى لو هتنازل يبقى إنتى أخر واحده افكر فيها ابيع نصيبى لأى شخص ولا أسمح لكى ت رى ولادك أكتر من كده ………
مشيرة بدون وعى : أه قصدك سيف مش لما يكون ابنى بجد أمك رتنى زمان لما كتبت له نصيبها لكن مش هقبل إن نصيبى يروح لابن أشرف فهمت ده حقى أنا وبنتى بس ……..
سيف بص ه :

أيه معنى كلامك ده هاه أنا مش ابنك انطقى ،، أنا ابن مين ليه ساكته ليه أمى مين وليه سيبانى معاكى انطقى علشان كده إ انى مش مهم عندك هدفك الثروه بس صح أنا بكرهك بجد ……….
غادر لتنظر بص ه لقد تحدثت بالسر الذى أخفته سنين طويله لتخطئ ولكن هذه ره خطأها سيكلفها كثيرا غادرت وهى غاضبه وتتوعد لشقيقها و سيف أيضا ،، عادت للمنزل لتجد رهف و أشرف يحلسون معا وطلبت منها الصعود لغرفتها لتتحدث مع والدها …….
مشيرة : سيف عرف الحقيقه ……..

أشرف بع فهم : حقيقة أيه ………
مشيره : إنه مش ابنى غصب عني كنت متنرفزه ومنتبهتش لكلامى ……….
ليجذبها ب ويضع يدها خلف ظهرها : إنتى اتجننتى هاه ازاى تعملى كده عارفه انه هيتاذى بسببك طول حياتك أنانيه ……..
أبعدته ب : ابنك أخد حقى زى أمه زمان وقولتلك إنت ملكى أنا واى حد هيفرقنا هقتـ،ـله حتى لو مين هو ……..
أشرف : اخرصى لص لو سيف اتاذى بسببك هتن ى ……….
غادر ليبحث عنه ولكنه اختفى تماما ليبدأ القلق يتسلل داخله ليس له أحد ظل يسال أصدقائه ولكن قرر الانتظار للصباح ويخبر الشرطه ……

أما فريدة وصلت للقاهره مع هيثم وذهبت للمشفى للقاء أشرف لكنه لم يذهب وقررت أن تذهب له اليوم الثاني وان لم تجده تذهب لبيته قررت أن تسير ليلا برفقة هيثم وأثناء سيرهم وجدوا أحدهم ملقى فى الشارع ويتألم بضعف اقتربوا منه ليجدوه م ب بشده واخذوه للمشفى وبعد فحصه حاول الطبيب معرفة هويته ليخبره أنه لا يتذكر شئ وكانت ص ه لفريدة ماذا تفعل معه ولكنها شعرت بألم لاجله وأنه يعنيها كثيرا وقررت أن تساعده ويظل معها لحين تذكره أى شئ أو من يكون وفى الصباح

خشيت أن تتركه وحده وتذهب للقاء لقب بوالدها حاولت اقناع هيثم أن يظل لكنه رفض فا عليها و طلبت من هذا الشخص أن ينتظرهم حين يعودوا و اتجهوا للمشفى وطلبوا لقائه و دخلوا اليه نظر لها كثيرا نعم هى تشبه والدتها وأيضا أخذت لون عينه الأزرق ووجه الدائرى …..
أشرف : اتفضلوا اقدر أساعدكم بأيه قالوا انه موضوع شخصى ……..
لتخرج فريدة صورة له مع والدتها وصوره لوالدتها فقط لياخذهم وينظر بص ه هو الان يبحث عن ابنه لما ظهرت الهام مجددا ومن هذه الفتاه لتدخل مشيرة ونظرت لهم بحده …….
مشيرة :

زين رجع وسافر الاسكندريه أنا هقـ،ـتله سامع ………
لتنظر لها فريدة بنظرة من هى لتتحكم فى حياة الناس ومن هذا الشخص الذى تريد قتـ،ـله ….
مشيرة : إنتم مين وأيه سبب زيارتكم …….
رأت الصور لتأخذهم ونظرت لهم جميعا تفهام ليتوتر أشرف و قلق هيثم بسبب نظراتها تلك لهم ………
فريدة بابتسامة : ______________
يتبع
#من_أنا؟؟ توقعاتكم وأرائكم

الجزء ال مس
من أنا ؟
فى الإسكندرية وصل زين ليجد صديقه فى انتظاره ولم يكن سوى عابد استقبله ورحب به كثيرا و أخذه لمنزله الذى اشتراه له وجلسوا ليتحدثوا فى أمور العمل ……..
عابد : اتغيرت يا حبى احكيلى واختفيت فين الفتره دى كلها سالت عنك كتير ……..
زين : كنت محتاج ابعد وأفوق من اللى عشته زمان ولما حسيت إنى كويس رجعت …….
عابد : هتستقر هنا ولا هتسافر تانى ……..
زين : أنا تعبت من السفر و ؤامرات عاوز ارتاح شويه بقى و أصلح اخطاء زمان …….

عابد : اخطاء أيه مش فاهم …….

قص له كل شئ وانص بعد معرفته الحقيقه وأنه ا مشيره ومعرفة حقيقة ما حدث مع الهام وقارن ما سمعه منه وما قصته له الهام ليجده متطابق ولكن كانت هناك ص ه أخرى لم يستوعبها ولم يظن أن هناك بشر بهذا السوء والشر وكيف تحمل صديقه كل هذه عاناه بعد قت،ـلهم زوجته ولم يستطع ادانتهم طلب منه أن يرتاح اليوم وغدا سيرسل له سياره كى تكون معه كى يتحرك بحريه أكبر ،، اتجه بعد ذلك للشركه لينهى بعض الأمور تعلقه ويخبر الهام بحضور شريكهم ولكن لا يعلم كيف سيكون رد فعلها بعد أن تعلم هويته انهى الامور تعلقه واتجه لمكتبها بعد

أن سمحت له بالد ل ليجلس على الكرسى أمامها بينما هى شارده فى أفكارها وقلقه على ابنتها من الشئ قبله عليه طلبت لهم القهوه ثم ………
عابد بقلق : زين وصل النهارده وبكره هيجى الشركه وتتعرفوا على بعض علشان نبدأ شروع الجديد …….
الهام : تمام ده أهم مشروع بالنسبه لنا احنا تعبنا علشان ناخد شروع ده ……..
عابد : فيه شئ مهم ورى تعرفيه يخص زين …….

الهام بتركيز : أنا ملاحظه انك من وقت م دخلت وانت قلقان ومتوتر احكى …….
عابد : قبل أى قرار أنا عارف إنك بتفكرى فى الشركه و عاوزاها توصل الع يه مش هنكر أن نجاحنا النهارده انتى سبب رئيسى فيه وعارف إنك بتفكرى قبل أى قرار ،، علشان كده عاوزك تفكرى كويس زين يبقى أ مشيره …….
وقفت مصدومه لفتره لماذا عاد اضى يهاجمها من جديد ط ا ظلت طوال حياتها تحمى ابنتها وبعدتها عنهم الآن يعودوا واحد تلو الآخر …….
الهام :

نعم أنا مش موافقه على اشتراكه معانا ،، مش هقبل اعرض بنتى لخطر اكتر من كده لو مُ على وجوده هنسحب أنا ……….

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى