اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الثالث بقلم شيما سعيد
_____شيماء سعيد______
كان في قمه سعادته و لكن تغير كل شيء رأس على عقب عندما قال له صديقه ما جعله على حافه الانهيار اهي تلك المحتاله الذي يبحث عنها منذ عام كامل صغيرته كاذبه و تخدعه قال لها أنه يكره الكذب و هي منذ أن رآها و هي تخدعه تكذب عليه فهو بالنسبه لها مجرد ضـ,ـحيه جديده يشعر أنه سيجن صبا كاذبه أعطاها الحنان و العشق ظل يحتفظ بقلبه لسنوات من أجلها و هي تلعب به ترسم عليه الحب و كل ذلك من أجل ماذا من أجل المال و القلب الذي تمزق الآن حياته الذي وهبها فقط من أجلها و من أجل أن
يراها سعيده سيق*تلها يقسم سيقت*لها سترى معه العذاب بكل أشكاله انتهى العشق و انتهى الحنان و من الآن سترى الوجه الآخر لالليث رفع رأسه وجدها تنزل بجوار والدها و هي ترسم على وجهها ابتسامه كاذبه مثلها رسم هو الآخر ابتسامه خبيثة تدل انها نهايتها لا محالة أخذها من يد ابيها و ذهب بها إلى ساحه الرقص. ليث : مبروك.
صبا بقلق : حبيبي انت كويس.
اللعنه اللعنه كيف تكون بتلك البشاعة كيف ترسم على وجهها القلق و الحب بتلك الطريقة كيف احبها و فتح لها قلبه اهي مازالت عذراء و لكن أغلب الناس التي خدعتهم أكدوا أنهم فعلوا معها علاقة كامله تلك الحقيره سيجعلها عبره إلى العالم كله. ليث : كويس كويس جدا و هتشوفي ده لما نطلع فوق.
ابتسمت بخجل و قالت بعشق : بحبك.
لم يرد و لكنه شعر أن قلبه انتفض من مكانه و تمزق إلى قطع كم كان يعشق تلك الكلمه منها و كم تمنى أن يسمعها في الحلال تحطم كل شيء و هي السبب هي من ستدفع ثمن كذبها و خياتنها تلك. _____شيماء سعيد______
كان يحيى يتابع تلك الحوريه و هي تحلق كالفراشه هنا و هنا يالله كل هذا الجمال كام ملكه و بين يده كانت تعشقه و تقولها له آلاف المرات في اليوم و لكنه كان أصم كان دائما يقلل منها و من عشقها له كان دائما يرى نفسه كثيرا عليها و انها تكن زوجته شرف كبير لها و لا يعلم أنها تكن زوجته شرف كبير له هو فهي جوهره ثمينها أصبح يعشقها يدمنها و يعشق عطرها اشتاق كثيرا إلى شغفه الحنونه البريئه و الي ابتسامتها المشرقه يعلم أنها عانت بسببه و تألم قلبها العاشق له أخطئ في حقها الكثير و الكثير و يريد
الآن تعويضها و لكنها قررت الفراق و فات أوان العوض أو حتى العتاب. (اعتبروا الراجل مش باينه تمام ) اقترب منها و أخذها إلى الداخل بعيدا عن الجميع نظرت إليه بغضب و هي تحاول التحرر من قبضته و لكنه هيهات لن يبتعد عنها مهما كلفه الأمر تريد الفرار و لكنها لا تعلم إذا كان الفرار هذا منه أو من قلبها العاشق لذلك اللعين قرارها هذا يألمها أكثر منه و لكنها تعلم أن هذا هو القرار الصحيح.
يحيى : أثبتي بقى.
شغف بغضب : أبعد يا يحيى ابعد احسن لك. مد يده و رفع وجهها إليه و أخذ يتأمل وجهها بشغف إلى أن وصل إلى شفتيها فقال بتخدر : هو طعمه أيه. شغف بدهشه : هو ايه اللي طعمه ايه و بعدين ابعد بقولك. يحيى و هو يقترب من شفتيها : اعرف طعمه الأول و بعدين نشوف موضوع ابعد ده.
و قبل أن تعي ماذا يريد كان يلتهم شفتيها في قبله عاشقه مطالبه بالمزيد و المزيد من رحيق شفتيها الناعمة الآن تأكد انه بطعم العسل الصافي لالالا انه التوت الذي يعشقه ام البطيخ تلك الشفا لعنه عليه فهي مزيج من كل رائع ابتعد عنها بعد فتره وجدها تبكي بصمت و دون أي مقاومه. شغف بقهر العالم : ارتحت اللي قولي يا يحيى هو انت لو اخدت اللي انت عايزه هتبعد عندي و ارتاح منك.
هل أحد نزع قلبه من صدره الآن هل هي تفكر به و بمشاعره تجاهها بتلك الطريقه يشعر أن احد سحب الأكسجين من جسده تكرهه و تريد الابتعاد عنه ماذا تقول يكفي قله كرامه إلى هنا فهو يحيى الدالي و تنازل كثيرا من أجلها و الي هنا و لم يتنازل مره اخرى.
يحيى : انتي بتقولي ايه انتي مجنونه فاكره اني بقرب منك عشان عايزه حاجه منك انتي بنت عمي قبل كل حاجه يعني لحمي و دمي ازاي فاكره اني زباله بالشكل ده ماشي يا شغف سافري و انا من النهارده بره حياتك و مفيش حاجه اسمها يحيى تاني ابدئي من جديد زي ما انتي عايزه و هتلاقيني في ظهرك زي ليث و أسد بضبط. انهارت حصونها و انفجرت فيه يريد البعد يأخذ الطريف المريح بالنسبة له لا يريد أن يعاني قليلا من أجل الوصول لها و لكنه لم يحبها في يوم كي يريد الوصول إلى قلبها لذلك قالت بكل برود.
شغف : شكرا جدا يا يحيى و انا فعلا يعتبرك زي اخواتي بضبط و أول ما قلبي يدق و اعرف رجل حقيقي في حياتي هتكون انت اول واحد تعرف. تركته و رحلت أما هو ظل مكان يلعن بصوت منخفض تركته و رحلت ظلت تقول احبك لسنوات طويلة و الآن بكل برود ترحل أين الحب التي كانت تتحدث عنه ارحلي كما تريدين و لكن في النهاية انتي ملك لي وحدي شغفي مهما طالت الأيام و تحولت إلى سنوات.
_____شيماء سعيد_____ كان أسر يقف مع أحد رجال الأعمال و وجد حوريته تأتي بكامل جمالها و هي تبتسم إليه بحب ترك الجميع و ذهب إليها كالمغيب تلك الفتاه كل دقيقه تزيد على جمالها جمال اقترب منها و أخذها إلى ساحه الرقص و هو يقربها منه بلهفة. أسيل بخجل : بتعمل ايه كده عيب الناس تقول عليا قليله الأدب. أسر هو هو يتأمل وجهها و عينيها : تعرفي انك زي القمر النهارده و عندي حاجه جوا بتقولي اكلك عشان ارتاح.
اسيل :أسر بقى الله اسكت. ضمها إليه أكثر و كأنه لم يسمعها و أخذ يمرر يده على زرعها بحنان و عشق جميله و ناعمه يريد تذوفها و بدون تفكير أخذها و ذهب إلى معتز أما هي كانت تنظر له بذهول. أسيل : انت رايح فين يا مجنون.
أسر : استنى بس. ثم وجه حديثه إلى معتز : لو سمحت يا عمي أنا اتصلت بالمأذون و هو جاي في سكه عشان اكتب على أسيل.
معتز بذهول : انت بتقول ايه يا حيوان.
أسر : بص يا عمي بعد الفرح اعمل اللي انت عايزه لكن دلوقتي المأذون جاي و في رجال أعمال و اعلام و هتبقى فضيحه. و بالفعل ما هي إلا دقائق معدودة و كانت أسيل ملك إلى أسر تحت غضب معتز الذي يتوعد إلى ذلك الغبي بالكثير. _____شيماء سعيد_____
أما مايان كانت تجلس في مقعد بعيدا عن عيون الجميع تعض على يديها من الندم هي من أوصلت نفسها و عشقه لها إلى تلك النقطة كانت تمـ,ـوت قهرا و هي تراه يتحدث مع تلك و يضحك مع هذه لم يبحث عنها مثل الماضي أو حتى ينظر إليها نظره واحده أصبحت بالنسبه له و لا اي شيء هواء حتى الهواء يأخذ مساحه و لكنها لا تأخذ اي مساحه في حياته تعلم أنها تجاوزت حدودها معه و قلل منه و سخرت من عشقه لها و الآن تندم و تريده مستحيل فقد فات الأوان و انقلب السحر على الساحر ذهبت إليه و هي تأكلها
نيران الغيره بسبب تلك الحيه كما أطلقت عليها و هي تضع يديها حول عنقه. مايان : فارررس.
