اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الثالث بقلم شيما سعيد
صبا : ليثي اعشقك بصراحه في كلام كتير لازم تعرفه و هتعرفه فعلا النهارده أو بكره انا مش هقولك على حاجه بس أنا بعشقك و بمـ,ـوت فيك و النهارده اسعد يوم في حياتي حتى لو كان اخر يوم لينا سوا عشان كده هعيشه و بس. أغلقت الورقه و وضعتها في حقيبتها دلفت السيده مره اخرى لتكمل تزينها. _____شيماء سعيد_____
في نفس المنزل و لكن بغرفه أخرى كان حاتم في حاله لا مثيل لها لا يريد القدوم على تلك الخطوه هو يكره فهد بشده لأنه أخذ منه ملاكه الصغير التي ظل يعشقها لسنوات طويلة في صمت و عندما قرر اخيرا القرب و الإفصاح عن حبه جاء ذلك الفهد دون أي مجهود و أخذها منه و عندما ابتعدت عن فهد و قال اخيرا ستكون له عاد و أخذها ذلك اللعين مره اخرى و لكنه لا يريد قت*له يريد أخذها فقط و لكن تلك اللعينه الآخرى التي تهدده فاق من حبل أفكار على صوت هاتفه شعر انه على وشك الانفجار لأنه يعلم هويه
المتصل جيدا. حاتم : خير.
….. : الليله لازم كل حاجه تخلص الليله..
حاتم : قولت كفايه كده انا مش بتاع قت*ل و كلام من ده.
……. : يعني ايه مش فاهمه.
حاتم بغضب : يعني مش عشان اخد منك كام صفقه زي ما بتقولي تكوني عايزه مـ,ـوته و بعدين انتي مين. …… بغضب : حاتم انسى انك تعرف أنا مين فاهم و بعدين خليك في شغلك بدل ما تشرف السجن انت و بنتك.
أغلقت الهاتف بوجه دون أضافت اي كلمه أخرى أما هو أغلق عينه بقهر لما وصل إليه حاتم بيه تغيرت حياته رأسا على عقب لمجرد ثأر لم يرتكبه ذلك الطبيب الوسيم الغني تحول إلى حمدي النصاب الذي يخشى من امرأه لا يعرف هويتها. _____شيماء سعيد_____
جاء المساء سريعا في أفخم القاعات في القاهره كان يقام حفل الزفاف وسط عدد كبير من الصحافه و رجال الأعمال و المشاهير يقف كل من فهد و نيره لاستقبال الضيوف و هو ينظر إليها بعشق شديد مرت الأيام بهم سريعا و الآن يقف بجوارها بحفل زفاف أولادهم كم كان هذا حلم جميل في الماضي أن يصبح لديه قطعه من معشوقة الروح أن يكون ذلك الطفل قطعه منه و منها مرت الأيام و السنوات و هي كما هي ملاكه الصغير التي عانت معه الكثير كان نفس الشعور لديها تنظر إليه بسعاده شديده تعشقه مهما حدث و ستظل تعشقه إلى المـ,ـوت رفعت عينيها
و نظرت في عينه وجدتها تصرخ بكلمه واحده و هي احبك كم تمنت أن يكون لها كم تحملت منه و من العالم لكي تصل إلى تلك اللحظه الرائعه قالت و هي تضغط على يده بحب. نيره : أنا أسعد انسانه في الكون النهارده اخيرا حلم السنين اتحقق.
قبل يديها بحنان و شغف : انا اللي اسعد انسان في الكون عشان بنجوز ولادنا حته منك غيرت حياتي كلها يا نونو. ابتسمت له باتساع و هي تقبل كفه من الداخل و أكملوا استقال الضيوف.
النهايه السعيده تلك النهايه التي يبحث عنها الكثير و انتظرها الكثير و لكن الحصول عليها يستحق التحدي و التحمل عانت نيره و تألمت و لكنها حصلت على عشقها في النهايه للحصول على العشق كل شي مباح ففي الحب و الحرب كل شيء مباح لذلك افعل المستحيل لتأخذ حبيبك إذا كان يبدلك نفس الشعور. _____شيماء سعيد______
صعد عاصم إلى غرفه صغيرته وجدها تقف كالملاك في قمه جمالها و اناقتها دون أراده منه فرت دمعه هاربه من عينه اخيرا صغيرته ستتزوج و يرى أبناءها فهو الأخرى عان الكثير كي يراها هي و شقيقها و عانت معه محبوبته اقترب منها بحنان ابوي و ضمها إليه بشده أخذت يقبل رأسها بقوه أما هي ضمت نفسها إليه أكثر. عاصم : مبروك يا حبيبتي.
حور بسعاده : الله يبارك فيك يا بابي.
عاصم : ايه رايك نغلي الفرح ده و خليكي معايا.
حور : انا كده كده معاك يا بابي و مفيش مخلوق يقدر يخدني منك.
____شيماء سعيد_____ في الأسفل كان أسد يقف في انتظرها على أحر من الجمر شعور رائعه انك تقترب من حلم حياتك سنوات تفعل المستحيل لتحقيق هدفك و الآن ها هو أمامك شعر بذهول عندما وجدتها تنزل برفقة والدها يالله كم جميله انتي يا حوري و كم يليق عليكي الأبيض و كأنه خلق من أجلك فقط أخذ يتأملها بعشق اخيرا وصلت إليه قبل مقدمه رأسها بحنان و قبل يد عمه بسعاده.  عاصم : خد بالك منها دي روحي.
أسد و هو يضمها إليه بحنان : دي كانت حلم و مستحيل استخني عنها بعد ما بقت حقيقه.
أخذها و تقدم بها من ساحه الرقص وضع يديه حول خصرها بعشق و هو يقربها منه أكثر و أكثر يشعر براحه و سعاده هي الآن بين يده و بعد قليل ستكون ملكه إلى الأبدي يريد أن يدخلها بداخل صدر أن يخفيها عن الجميع فهي له ملكه نظر إلى عينها وجد بداخلها الكثير من الخجل و الخوف اقترب منها و قبل شفتـ,ـيها قبـ,ـله خفيفه.
حور بتوتر : بتعمل ايه يا قليل الادب أبعد.
أسد بمرح: ايه واحد و بيبـ,ـوس نفسه فيها حاجه دي.
حور باستنكار : انتي بوسني أنا يا خفيف.
أسد بهيام : و انا و انتي ايه يا روحي واحد. نظرت إليه بعشق و ضمته إليها أكثر و أخذت تتنفس عطره بشغف : بحبك و هفضل احبك لحد ما امـ,ـوت.
أسد : و انا بعشقك و حتى المـ,ـوت مش هيبعدنا عن بعض عشان أنا مش هعيش لحظه واحده من غيرك يا حوري.
_____شيماء سعيد_____ عند صبا دلف إليها أبيها و عندما رائها هكذا أمامه لم يتحمل و ضمها إليه و انهار في البكاء أما هي ظلت كما هي دون أي رد فعل تعلم جيدا لماذا يبكي و لكن تلك الدموع لم تفيدها أو تفيده على الإطلاق النهايه اقترب و أصبح بينها و بين الفراق خطوه واحده و تعلم أنها ستخطيها الآن لا محالة ابتعد عن والدها و هي تنظر إليه بقهر و عتاب. حاتم بقهر : اسفه يا اغلى من حياتي.
ابتسمت داخليا بسخرية فهو لم يفكر بها أو بمشاعرها على الإطلاق فكر بنفسه و حياته فقط اما حبها و سعادتها لا تعني له شيء أحقا انها أغلى من حياته فهو لم يعطي لها جزء صغير من حياته.
صبا و هي تبعد عنه أكثر و تضع بينه وبينها مسافه كافيه لا تريد أن يضمها إليه مره اخرى فهي تشعر داخل أحضانه بنيران تأكل قلبها : بجد أنا أغلى من حياتك انا عمري ما كنت في حياتك ابدا أنا اكتشفت اني بقى ليا سنين عايشه في كذابه بس اقولك على حاجه الغلط ده كله هيتصلح النهارده و حياتي مش هتكون لعبه في ايدك أو ايد اي حد تاني. ثم وضعت يديها داخل زرعه بكل برود : يلا يا بابا عشان تسلمني بايدك للحياه الجديده أو نهايه الجديده يلا عشان تعيش مرتاح.
نظر إليها بقهر يعلم أنها معها كل الحق فهو يسلمها إلى ليث الذي إذا علم أنه سبب مـ,ـوت أبيه ستكون روح ابنته الثمن يعلم أن انه لم يكن الأب المناسب لها أو يكن اب على الإطلاق كان دائما ثمن تدمير حياتها ااااه تغيرت حياته و تغيره هو شخصيا دون كلمه أخذها و نزل إلى الأسفل.
