Uncategorized

اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الثالث بقلم شيما سعيد

شغف : انا كمان كنت عايزه اقولك اني هسافر باريس اعيش مع جدو حابه ابدا من جديد مع ناس جديده و اعيش من الاول بدل سنين عمري اللي راحت على الفاضي.. لأول مره يحيى الدالي يشعر بالعجز و عدم القدره على الصمود أكثر من ذلك ترتد البعد و الحياه من غيره شعر بآلام حاد يكاد يفتك بصدره نظر في عينيها يبحث عن شغفه البريئه و لكنه رآها عين تنظر إليه بتشفي و انتقام كأنها كانت تنظر تلك اللحظه منذ سنوات طويلة كي ترا الكسره في عينه.

يحيى : شغف اني جاي اقولك اني بح.

قطعته بحده و غضب شديد : مش عايزه اسمها عارف الكلمه دي نفسي اسمعها منك من سنين طويله و دلوقتي مش عايزه اسمعها لاني بطلت احبك و سمعت كلامك زي ما قولت لي زمان مفيش حاجه اسمها حب و لازم أخرج من شغل الروايات ده من دماغي و بصراحه طلع عندك حق و لما قعد مع نفسي شويه اكتشفت اني مش بحبك و لا حاجه كل الموضوع شويه انبهار برجل غامض مش اكتر من كده انا هسافر و هبدا من جديد يا ريت انت كمان تقدر تبدأ من جديد و طلع الكلام الفاضي ده من دماغك.

تركته و رحلت و أخذت معها روحه علم الآن أنه كان معدوم الشعور كانت تعترف له بالحب لسنوات طويلة و هو يرد عليها بكل برود و جبروت شعر الآن كم كان مؤلم شعورها بالعجز و هي تراه أمامها و زوجته و لكنه لا يعطي لها أي قيمه بدون تفكير لحظه واحده صعد سيارته و ذهب إلى بيته الخاص وجد شيري بالداخل و على وجهها ابتسامه سعيده ذهب إليها بكل غضب العالم و صفعها بقوه نظرت إليه بذهول.

شيري : مالك يا حبيبي. يحيى بصريخ : انا مش حبيبك مش عايز اسمع الكلمه دي تاني انتي فاهمه انتي مش حبيبتي و لا مراتي انتي واحده رخيصه بتبيع نفسها اللي يدفع اكتر فاهمه غوري من وشي عايز اكون لواحدي. نظرت إليه بتعجب ماذا به و لكنها قررت الفرار من أمامه الآن فهو يبدو كالثور الهائج بمجرد خروجها أخذ يكسر كل شيء أمامه و كأنه يكسر قلبه كما كسرها في الماضي تريد البعد و لكنه الآن غير قادر على البعد.

يحيى بصريخ : ليه ليه عايزه تمشي دلوقتي ليه كنتي امشي من الاول بدل ما احبك و اتوجع كنتي امشي قبل ما اعشقك عايزه تسبيني دلوقتي ليه ردي يا شغف ردي.. و لكن لا حياه لمن تنادي وضع يده على رأسه و هو يشعر بألم شديد لذلك أغلق عينها بهدوء.

عوده مره اخرى الى غرفه شغف لم يختلف حالها عن حاله كثيرا كانت تجلس في حوض الاستحمام تترك للماء العنان كي تطفي نيران قبلها و عقلها أخذت تبكي بصوت مرتفع و هي تشعر أن روحها سوف تخرج منها لماذا رفضت حبه لماذا تدمر اللحظه التي كانت تنتظرها منذ طفولتها لم تشعر بنشوه الانتصار كما كانت تتخيل بل شعرت بقهر الخساره غير قادره على التحمل أكثر من ذلك. شغف : ليه يا غبيه ليه كان حبيبك هيكون معاكي ليه عملتي كده ليه حاسه انك مرتاحه و النار بقت أقوى من الاول خلاص يحيى من النهارده راح منك الأبد.

لالالا انتي على حق اخذتي بثأر قلبك منه فهو لا يستحق غير ذلك بعدما فعل كل ما يكسر اي امرأه كان هذا صوت عقلها فقامت بمسح بدموعها و لكنها غير قادره على كتم شهقاتها قامت من مكانها و قامت بارتدها ملابس الاستحمام و خرجت من المرحاض تحاول الصمود حتى لا تقع أرضا إلى أن وصلت إلى فراشها و نامت كأنها تهرب من الواقع و من العالم كله. _____شيماء سعيد______

عندما علم معتز بمـ,ـوت ساره سافر إلى ولده كي يكون بجواره و صممت مايان على الذهاب معه وصلوا إلى تلك الفيلا الفخامه التي يقام بها العزاء في المساء انتهى العزاء و قررت اخيرا رؤيته صعدت إلى غرفته أخذت تدق على الباب و لكن دون أي فائدة لذلك قررت أن تدلف الغرفه وجدت ينام على الفراش يغلق عينه وينام براحه و لا كأن اخته لم تدفـ,ـن منذ قليل نظرت إليه بذهول. مايان : فارس.

رفع رأسه و نظر إليها ببرود شديد : خير.
مايان بتوتر : هو انت كده ازاي.
فارس بإرهاق : مايان انا تعبان من تعب اليوم لو عندك حاجه قوليها مفيش يبقى بره. سقطت دموعها بقهر شديد تعلم أنها اخطئت و تستحق كل ما يفعله معها و لكنها لا تريد شي الآن كل ما تريد أن تخفف عنه. مايان : انا عارفه انك كنت بتحب ساره الله يرحمها و عارفه انك موجوع بس مش عايز تبين ده قدام حد.

فارس بسخرية : و انتي بقي جايه عشان تكوني الصدر الحنين مش كده بقولك ايه اللون ده مش بتاعك مش ليق عليكي اللي زيك ميعرفيش يعني ايه وجع الفقدان أو حتى تقفي جنب حد. انهارت في البكاء و اقتربت منه و هي تحاول مسك يده و لكنه ابتعد عنها بعنـ,ـف و أخذ يمسك على يده بتقزز كأنها حشره. فارس : اوعي تفكري تقربي مني انتي فاهمه عشان انا بقيت بقرف منك و بصراحه يا ريت تخرجي بره عشان مش طايقه اني اتنفس من نفس الهواء اللي بتتنفسي منه.

خرجت من الغرفه دون أدنى كلمه و لكنه قرأ في عينها الكثير لا ينكر أن قلبه مازال ينبض لها و لكنه غير قادر على قبولها مره اخرى في حياته بعدما قللت منه في نظر نفسه حاول إيجاد لحل لمشكلة ساره فهو نقلها إلى أفخم المستشفيات في القاهره حتى تبتعد كل البعد عن نظر البوليس بعد مقت*ل مارك فهو أعطى لها في المحلول مخدر مفعوله اسبوع كامل و خطط لفكرة مـ,ـوتها حتى يقدر على جعلها بأمان عاد مره اخرى الى فراشه و اعمض عينه بتعب.

____شيماء سعيد_____

جلس أسد في غرفه مكتبه يفكر في تغير حور في الأيام الأخيرة أصبحت عصبيه للغايه و دائما عينها جمر من النار بسبب البكاء لذلك قرر أخرجها من تلك الحالة قام من مكانه و صعد إلى غرفتها و وجدها كعادتها الجديد تنام على الفراش في وضع الجنين و هي تفرك بيديها و قدميها بتوتر و خوف اغمض عينه بآلام غير قادر على رؤيتها بتلك الطريقة و هو عاجز عن مساعدتها أو حتى فهم حالتها تلك اقترب منها و أخذها دخل أحضـ,ـانه حنان و أخذ يقلبها قبلات خفيف على وجهها فتحت عينيها و نظرت إليها بشوق تشتاق له و هو بجوارها تمـ,ـوت و

هي ترا يذهب إلى عمله لفت يديها حول عنقه و ألتهمت شفتيه قوه و جنون ابتعدت عنه بعد فتره طويله تحاول أخذ أنفاسها. حور : وحشتني.
قبل أعلى رأسها بحنان : حوري انا كنت معاكي من نص ساعة مالك فيكي ايه. حور : بتوحشني و انت معايا و بعدين النص ساعه دي كتير و انا مش ضامنه الوقت عشان كده عايزه كل ثانيه تعدي و انا سوا. لالا لم يتحمل أكثر من ذلك أخذها داخل أحضانه و التهم شفتيها و قوه كأنه يريد اسكاتها و لكنه وجدها تنهار في البكاء دون أدنى سبب.

أسد : حور ارجوكي كفايه انا اول مره اشوفك كده.
حور : اوعدني انك هتفضل جانبي على طول.
أسد بعشق : اكيد يا حوري اوعدك. ثم قال بحنان : روحي البسي عشان انا عملك احلى مفاجأه في الدنيا كلها.. حور بفضول : ايه هي بقى.
أسد : و هتبقى مفاجأه ازاي بقى يلا روحي البسي الأول و بعدين تعرفي. ابتسمت بحب و ذهبت كي تبدل ملابسها و لكنه اوقفها صوته و هو يقول : بعشق أمك يا بنت اخت نيره.

ابتسمت من بين دموعها : و أنا بمـ,ـوت في أهلك يا ابن نيره. لفصل الرابع عشر

مرت الايام و جاء اليوم الذي ستصبح فيه حور ملك إلى أسد و صبا لليثها اليوم الذي اتنظره ليث كثيرا اخيرا صبا ستصبح ملكه و أخيرا سينال السعاده مع معشوقته الرائعه في كل شيء يريد أن يأتي المساء سريعا حتى يخطفها من الجميع و يذهب بها إلى عالمه ليعلمها فنون العشق على طريقه الليث الخاصه أما هي كانت تمـ,ـوت قلقا فذلك اليوم لم يمر بسلام بعدما استمعت إلى تلك المكالمه بين أبيها و مجهول دلفت إليها تلك السيده الخاص بالمكياج و بدأت في تزينها بالفعل كانت في عالم أخر تريد الفرار منذ أن علمت بهويه أبيها الحقيقه و من يومها ترقب

كل تصرف صغير منه حتى تعلم لماذا يريد النصب على عائله الدالي و ياليتها لم تفعل فحياتها مع ليثها ستنتهي اليوم لذلك قرر الاستمتاع بيومها لتبدأ رحله العذاب غدا. السيده : بسم الله ما شاء الله قمر يا انسه صبا و بشرتك مش محتاجه ميكب.
صبا بابتسامه مجامله : شكرا جدا. عادت مره اخرى الى أفكارها و الي عذاب قلبها نظرت إلى السيده و قالت بهدوء : ممكن أفضل لواحدي عشر دقائق. و بالفعل خرجت السيده قامت من مكانها و أخذت ورقه و قلم و قررت اخيرا الاعتراف بكل شيء.

انت في الصفحة 4 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى