Uncategorized

اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الرابع بقلم شيما سعيد

فهد: بالعكس اتحول لنار ممكن تأكل اي حد ليث على ما اد ما حبك على اد ما عايز يطفي نار قلبه من نحيتك و ده ممكن يحرقك ليث قالي انه راجع بعد اسبوع و الحرب هتبدا هتحربي لحد ما توصلي لحبك و الا هترفعي رأيه الاستسلام. صبا بتصميم : لا هحارب لحد ما هو اللي يرفع رأيه الاستسلام و يرجع يحبني. فهد بابتسامه : طيب يلا بره عشان عندي شغل. ظل ينظر إليها حتى اختفت من أمامه فقال بابتسامه واثقه : لو كان بطل يحبك كان رجع من سنين و طلقك لكن انتي حبك لعنه هتفضل معاه لحد النهايه.

في المطار يقف ليث في انتظار سائقه الخاص قرر العوده ليأخذ بثأر قلبه من معذبته نظر لتلك الرائعه التي تقف بجواره و هي تبتسم له بحب ابتسم لها هو الآخر و شرد في رد فعل صبا عندما تعلم أن زوجها أتى بحبيبته ليتزوجها عليها ستمـ,ـوت قهرا لا محاله سيتزوج أخرى و هي تقف عاجزه ليس لها حق القبول أو الرفض لعل عندما يرى نيران قلبها تهدأ نيران قلبه هو الذي لازال ينبض باسمها يعشقها تلك الخائنة خدعته في كل شيء عشقها له هويتها و عذريتها فاق على صوت الأخرى.

هدى : ليث انت واثق من اللي عايز تعمله ده.
نظر إليها بجديه شديده فهدي حبيبه أعز أصدقائه الذي قت*ل من أكثر من خمس سنوات و لكنها مازالت تعشقه و ترفض الزواج من غيره فوفقه مساعدته فقط لأنها تعتبره صديقه عزيز عليها. ليث : ايوه واثق لازم تمـ,ـوت من الوجع زي ما وجعت قلبي.
هدى بخبث أنثى : طيب ما تتجوز بجد طالما بطلت تحبها. ليث بقلب عاشق مجروح : أنا عمري ما بطلت احبها بعد كل اللي عاملته لسه عاشق لها.

هدى بتساؤل : طيب بتعمل كل ده ليه ما تسامح.
ليث بغموض : في حاجات مينفعش السماح فيها. ثواني معدوده و صعد سيارته و هي بجواره دون أضافت كلمه واحده فقلبه يرفض و بشده فعل أي شيء بمحبوبة الروح و قلب ذلك الحب الخادع الذي ظل على ذكرياته ثلاث سنوات. _____شيماء سعيد______

في صباح يوم جديد كانت تنام شغف على فراشها بعمق كأنها لم تنم منذ سنوات طويلة ابتسمت و هي تشعر بيده التي تحفظها عن صدر قلب تتحرك على وجهها بحنان يالله لو يستمر ذلك الحلم طويلا تشعر بفراشات تتحرك على عينيها وجنتيها انفها شفتيها من المستحيل أن يكن ذلك حلما ستختنق من شفتيه التي تمتص خاصتها بتلذذ انتفضت من مكانها وجدته بحاول أخذ أنفاسه بصعوبة يالله من ذلك اللعين يستغل نومها و يقبلها نظرت إليه بغضب العالم أما هو كان ينظر إليها برغبة عارمه لم يستطع السيطره على جسده أكثر من ذلك و وضع يده خلف عنقها يحبها إليه بقوه و

قبلها مره اخرى و لكن تلك المره كانت حنونه مشتاق اشتاق إليها إلى حد الجنون سنوات و هو يراها من بعيد غير قادر على أخذها بصدره أن يشبع قلبه و جسده من ملاكه الصغير ابتعد عنها بعدما شعر بحاجتها للهواء وضع جبينه على جبينها و تحدث بمهس مشتاق. يحيى : بحبك و بحب كل حاجه فيكي ريحتك شعرك عينيك قلب الطيب الحنين شفايفك و اه من شفايفك بحس اني مالك العالم و انا قريب منهم بعشقك و ندمان على كل لحظة راحت من عمرنا.

ابتعدت عنه بغضب شديد يفكر نفس منك ذلك الأحمق ليقبلها تشعر معه كم هي ضعيفه مهما مرت السنوات ستظل تلك الشغف المعتوهه العاشقه لذلك القاسي متحجر القلب قلل منها و تعشقه يهاينها تتنفس دقات قلبه تشعر بداخلها بركان من الغضب مازالت تحبه تتمنى قريب يرتجف جسدها بكامل عندما يهمس بالقرب منها رائحة عطره وحدها تسكرها و تنسى بها أفعاله.

شغف : انت عايز ايه و بأي حق تتدخل اوضتي و أنا نايمه افرض من لبسه ايه خلاص فقدت كل حاجه حتى أخلاقك ناسي اني بنت عمك يا استاذ و المفروض تحافظ عليا بدل قله الادب اللي بتعملها دي فاكرني واحده زباله من اللي تعرفهم. تحدث بهدوء و هو يعيدها داخل أحضانه : اهدي يا شافي انتي عندي غاليه فوق زي الشمس و القمر اللي بينوروا الدنيا انتي بقي بتنوري حياتي انتي روح يحيى الدالي.

شغف بسخرية : يااا كانت فين المشاعر الحلوه دي من سنين لما كنت بتمنى اقولك صباح الخير و ترد عليا دلوقتي بقيت روحك طيب انا هتجوز يا يحيى عشان روحك تطلع و ارتاح منك. صرخت بالألم عندما ضغط على خصرها بقوه و هو يقول ببرود : انتي بتاعتي و مستحيل تكوني لغيري أو تقدري تكوني لغيري أنا قدرك عمرك اللي راح و عمرك اللي جاي يحيى و بس لازم تكوني فاهمه ده كويس…

شغف و هي تعض على شفتيها كمحاولة لعدم الصريخ : افهم انت انا بطلت احبك مفيش جوايا اي مشاعر ليك دلوقتي و زي ما انت اتجوزت انا كمان عايزه اتجوز و يكون عندي زوج و أولاد. يحيى و هو يضغط على خصرها بقوه أكبر : اولادك دول هيبقوا مني انا ولادي أنا كمان و بعدين حتى لو الهانم بطلت تحبني و انا عارف ان ده مستحيل عشان انا ساكن روحك بس انتي مستحيل تعرفي تتجوزي حد غيري.

نظرت إليه برهبه شديده من حديثه الغامض هذا : يحيى قول اللي في قلبك على طول بلاش حرق الأعصاب ده. ابتسم و هو يقربها منه أكثر : شغف يا روحي المفروض انك بنت كبيره و شطوره احنا دلوقتي مطلقين صح. هزت رأسها دليلا على صدق حديثه بطريقه بلهاء فاكمل هو بابتسامه خبيث : اثبتي. فتحت عينيها على وسعها بصدمه ماذا يقول ذلك الشيطان اللعين : يعني ايه مش فاهمه.. يحيى بنبره عاديه كأنه يتحدث عن حاله الطقس : يعني اثبتي يا حبيبه قلب يحيى اننا مطلقين مش المفروض يكون في قسيمه طلاق.

شهقت بفزع كأنها استوعبت الآن ما يريد قوله أخذت تلعنه بداخلها بكل لغات العالم و لكن تحدثت مره اخرى بغباء أكبر كأنها تريده ينفي تلك الفكره من رأسها : يعني ايه بردو مش فاهمه انت عايز توصل لايه. يحيى : يعني انا قولتك انتي طالق يا شغف بيني و بينك من غير مأذون أو شهود يعني انتي قانونا لسه مراتي ده غير اني بعد ما طلقتك على طول رديتك في نفس اليوم يبقى هتتجوزي ازاي بقى يا حرمي المصون.

هزت رأسها بقوه دليلا على رفض ما يقوله من المستحيل أن تكون غبيه إلى تلك الدرجه كان يلعب بها طوال تلك السنوات زوجته لازالت زوجته ذلك اللعين تزوج من غيرها و هي معه لم تشعر بنفسها أو بأي شيء حولها كأنها في كابوس من النيران تريد الهروب منه بأي شكل تحبه و تشعر بسعاده العالم لأنها مازالت ملكه و هو ملكها و لكنها تود قت*له يعلب بها مره اخرى لم يتغير هو ينفي شخصيتها و رأيها و يفعل ما يحلو له.

تحدثت بانهيار شديد : تاني تاني يا يحيى بتلعب بيا و تكسر قلبي تاني انت ايه يا شيخ مفيش عندك رحمه بردو بتعمل اللي في دماغك و أنا مجرد هوا لعبه بتعلب بيها زي ما انت عايز و وقت ما انت عايز بكرهك يا يحيى و هفضل اكرهك لحد اخر يوم في عمري طلقني عشان انا مش عايزك و عايزه يكون في بنا اي رابط. لم تقدر على أكمل حديثها أكثر من ذلك و وقعت بين يديه فاقده للوعي نظر إليها بهلع و هو يضمها إليه بلهفة يخشى فرقها فهي نبض قلبه و عشق حياته.

_____شيماء سعيد______ عاد ياسين إلى منزله مع نور و هو يبحث بعينه عنها فهي لم تتصل به طوال اليوم و هذا خارج عن عاداتها شعر بقلق كبير عليها من إصابتها بأي مكروه دلف إلى غرفتهم وجدها مثل جناح العروسين مملؤه بالشموع و الفراش مزين بالورد أخذ يبحث عنها وجدها تخرج من المرحاض بقميص نوم من اللون الأحمر الناري و لكنه فتح عينه بصدمه عندما وجد شعرها الذي كان يصل إلى خصرها الآن عند عنقها. ياسين : نور ايه ده عملتي كده في شعرك ليه.

اقترب منه لدرجه اختلطت أنفاسهم معا رفعت يديها و وضعتها حول عنقها بدلال خبيث : عشانك يا حبيبي مش انت بردو بتحب الشعر القصير. ياسين و هو يبلع ريقه بتوتر من أفعالها تلك التي زادت من حراره جسده : مين قالك كده انا كنت بعشق شعرك الطويل. رفعت نفسها و قبلت شفتيه قبله خفيفه و هي تحرك أصابعها على شعرها ببطء : هقولك عرفت منين بس مش دلوقتي احنا هناكل و بعدين انت وحشني اوي هو انا مش واحشك.

ياسين و هو ينظر إلى شفتيها برغبة : جدا جدا.
جاء ليقبلها ابتعدت عنه بسرعه و هي تقول بخبث : انت ناسي العصير و الا أيه بس انا عملت واحد ليك و انت بقى تعمل واحد ليا ايه رايك.. ياسين بابتسامه : تمام يا روحي خليكي هنا و انا ثواني و اكون عندك.

خرج من الغرفه و هي تنظر إلى مكان اختفائه بقهر تريد الانهيار البكاء الصريخ تود فعل أي شيء يقلل من نيران قلبها التي تأكلها يمثل الدور بإتقان دور الزوج المثالي دون لحظه رحمه أو ضمير في قلبه رسمت ابتسامه مزيفه على وجهها عندما وجدته يدلف إلى الغرفه و بيده كأس العصير اعطته ذلك العصير الذي فعلته خصيصا له انتهى كل منهما من عصيره فاقترب منها يقبلها بشغف كبير و لكنه شعر فجأه بانعدام رغبته بها لا يريدها أو يريد فعل أي شيء بل يشعر بعجز لأول مره يشعر به في حياته نظر لها وجدها تنظر إليه بابتسامه بارده.

انت في الصفحة 5 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى