Uncategorized

اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الخامس شيما سعيد

تركها و رحل….. أما هي بيد مرتعشه…. أخذت و تلك الورقه… التي بيها نهايه حياتها…. من المستحيل أن أسر….. يفعل بها ذلك….. فهو عاشق لها…. و يعلم أنه الأكسجين…. الذي تعيش به…… مستحيل أن يكون لغيرها….. ان يعطي لنفسه حق…. حرمها منه…. لم يندمها انها عشقته يوم….. و لكن يوجد شيء بداخلها….. يصدق علاء….. لالالا…. أسيل أسر يعشقك…. و لن يضعك في موقف مثل هذا…… أخذت الورقه… و قسمتها شقين….. و ألقت بها بعيدا….. فهي تثق به….. أكثر من روحها….. تركت المكان…. و عادت إلى القصر…… و هي في قرين نفسها….. تكذب ذلك الشعور….. الذي يحسها على الذهاب لذلك العنوان…..

أخذت هاتفها…. و قامت بالاتصال عليه….. أكثر من مره…. و لكن دون أي فائده….. لتقرر الاتصال بهاتف الشركه….. أسيل بجديه : الو…… أسر بيه موجود…
ابتلعت ريقها بصعوبة…… و هي تقول : مجاش النهارده…… طيب شكراً. عضت على شفتيها….. و هي تحاول التماسك….. و قامت الاتصال على علاء….. علاء بلهفة : خير…. انتي كويسه…. يا أسيل.
أسيل بقوه…. زائفة : عايزه العنوان مره….. تانيه معلش.
و بالفعل أخذت العنوان….. للمره الثانيه و خرجت من القصر….. إلى نهايه حياتها….. وجدت عمها فهد يدلف إلى القصر…… و ينظر إليها….. بغموض…

فهد بجديه : رايحه فين….. يا أسيل.
أسيل بدموع….. على وشك الانهيار : انكل عايزك معايا. فهد : تعالى يا حبيبتي. صعد إلى سيارته…. و هو يعلم جيدا…. إلى أين سيذهب بها….. و عنوان من ذلك….. فإنه عنوان النهايه…… نهايه عشق…. دام لأكثر من عشرون عاما…… و سينتهي إلى الأبد…. ما أصعب أن تذهب….. إلى طريق…. و انت تعرف…. ان نهايته مـ,ـوتك لا محاله….

وصلت سياره….. فهد إلى المكان….. المطلوب….. نزلت هي….. بقدم مرتعشه…… لا تريد الدلوف….. نظرت إلى عمها….. تستمد منه القوه…… فمد يده لها…. ليضغط على يديها….. كأنه يمدها بالقوه…… و الصمود…. تخشى تلك النهايه…… فهي ضحت كل شيء…… من أجله…… تخلت عن حلم حياتها….. فإن تصبح ام….. فقط لتظل معه….. تخشى أن يكون….. باعها….. و دمر عشقهم…… الذي استمر لسنوات طويله…… هل بالفعل ستكون تلك نهايتها….. فهد بقوه : أسيل…. انتي قويه جدا…
اسيل و هي…. تحاول إخراج الكلام : حضرتك…. عارف في ايه…. جوا صح….

لم يرد….. اكتفي قفط بتقبيل….. رأسها بحنان من…… أخذت نفس عميق….. و هي تتمنى بداخلها….. ان يكون محبوب الروح…… بريئ….. و بالفعل ثواني……… و كانت تقف أمام باب الشقه…… ظلت تنظر إليه…… و هي تريد الفرار من أمامه……. فهي تثق باسر…… من المستحيل أن يفعل بها ذلك….. اسيل بقوه : يلا نمشي…… يا انكل….. أسر مستحيل يعمل كده….

و لكنها شهقت بصدمه…… عندما وجدت زوجها….. و حبيبها….. و صديق طفولتها….. يخرج من تلك الشقه…… و على وجهه ابتسامه جاذبه….. و بجانبه فتاه….. جميله….. ترتدي منامه بيته…. و تمسك بيده….. عندما وجدها أمامه….. فتح عينه بذهول….. نفض يده الأخرى برعب….. و هي يرى حب حياتي….. تنهار الدموع من عينيها….. بذهول…. و عدم تصديق….. اغمض عينه….. بقوه….. هذا كابوس….. من المستحيل…… أن تكون علمت الحقيقه….. هل بالفعل ستتركه الآن…… هل انتهت حياته معها….. بل انتهى هو…… لم تنطق بحرف واحد….. تشعر فقط بنيران تأكل قلبها…….. خانها….. باعها….. حلل لنفسه ما حرمها منه……. أصبح ملك لأخرى…….. أصبح لها شريكه فيه حبيبها….. أسر…..

من المستحيل أن يفعل ذلك….. فهو وعدها…. ان قلبه ملكها….. ابتسمت بسخرية…… من بين دموعها…… قلبه لها…… و لكن عقله…… و جسده…… مع أخرى….. و مع الايام ستأخذ قلبه…… أيضا….. مثلما أخذته…… هو….. ااااه….. هل هي تلك النهايه…… هل تلك هي المكافه…… على عشقها….. و تضحيتها من أجله……. طعنها….. في ظهرها…….. بخنجر مسموم……. لمس أخرى…… ابتسم في وجهها….. و هو مع غيرها…… قال لها أحبك…… و هو يقول إلى الأخرى…… نفس الكلمه…… ق*تلها….. و مازال هو على قيد الحياة….. لم يجد أي كلام ينقذ….. الموقف…. لقد انتهى….

أسر : أسيل….. أنا.
أسيل بتوهان : انت….. انت ايه…. ازاي قدرت تعمل فيا كده…… ازاي جالك قلب…… تعمل فيا كده…… لمستها…… ضحكت في وشها…… قولتها بحبك….. حقق حلمنا…… بس من غيري…… أديت لنفسك الحق…… انك تكون اب….. و اني كون معاك….. و حرمتني انا من الحق…… ده…..خنتني يا أسر….. طيب وحبنا…… و عشقنا….. و السنين اللي ضاعت من عمري…… على عشق كداب….. انطق قول أي حاجه…… دافع عن نفسك…… و قول ان ده كذب…… قول أي حاجه.

انهارت الدموع من عينه……. يعلم أنه يستحق الق*تل…… و لكن ماذا يفعل…… فهو رجل و يريد طفل……. يحمل أسمه…… و يسنده في آخر أيام حياته…… و في نفس الوقت…… يعشقها….. يمـ,ـوت بدونها….. لم يتحمل وجودها مع غيره….. أو أن يكون لها طفل من غيره….. فهي ملكه….. منذ أن جاءت إلى الحياه….. و من المستحيل أن تصبح ملك لآخر…… فهي أسيل أسر الدالي….. يعلم أنه ذبحها…… و لكنها ستسامحه…… فهي الأخرى تعشقه….. أسر : عارف….. انك مجروحه…… و اني اناني…… مش بفكر غير في نفسي…… و بس…. حطي نفسك مكاني….. انا مش حقي…… أكون أب.

قطعته و هي تصرخ بقوه : و أنا….. مش من حقي اكون أم….. ليه اخترت حياتك…… و خلتني انا مجبرة…… ليه عايز تكون اب من غيري…… و انا مكنش ام من غيرك……. ليه مقولتش الحقيقه…… و سبتني اختار….. يكون معاك……. و انت معاها…… أو اني ابعد….. و اعيش انا كمان…… ليه وصلنتا لهنا……. ليه. أتريد الاختيار…… أتريد أن تكون مع غيره….. ستكون تلك اللحظه….. لحظه مـ,ـوتها……

أسر بغضب : انتي بتقولي ايه…… تختاري….. هو انتي ممكن تختاري غيري…… تبقى مجنونه…… عشان انتي بتاعتي…… ملكي انا بس…… و مستحيل تكوني لغيري…… مش انتي قولتي قبل كده……. انك مستحيل تبعدي عني…… مهما حصل….. راح فيه الكلام ده…. أسيل بدموع مقهوره : راحت….. معاك…. أنا قولت…… مستحيل اسيب حبيبي….. مش انت….. انت انسان خاين…… اناني….. انت زباله يا أسر. رفع يده ليصفعها…… و لكنه وجد…… يده قويه تمنعه من الاقتراب……. نظر وجده عمه….. ينظر إليه بغضب….. و خيبه أمل….. لم يصدق….. خانها…. و غدر بها…… و تزوج عليها….. و في النهايه….. يريد صفعها.

فهد : أنا واقف من ساعه…… مستني لما تخلص…. عشان انا اتكلم…… انت فكرت……. و قررت….. و كمان نفذت….. المره دي…… القرار بتاعي أنا…….. شكلك نسيت….. أنا مين….. و اقدر اعمل ايه….. رايح تتجوز في السر…… على بنت عمك….. بنت اخويا أنا…… أسيل….. عايز تكون اب……. و هي تولع المهم انت و بس…… كده كفايه اوي يا ابن الدالي…… من الواضح اني معرفتش اربي……. أي حد فيكم. أسر بغضب : ايه….. ما انت كمان….. زمان سبت……. الست اللي كانت بيعشقك…… و ابنك النهارده خطيبته……. على واحده غير مراته…… جات عليا أنا….. بالعكس…… أنا الوحيد الأحق بالجواز….

شهق الجميع……. بذهول……. بعد الصفعه التي نزل على وجه أسر…… من يد فهد….. و هو ينظر إليه باستحقار…. فهد : يا خساره…… و ألف خساره…… يا ابن رودي….. بعد الخطوبه…… هيكون بنا كلام تاني……. و القرار اللي هتاخد….. أسيل هو اللي هيحصل….. ثم أخذها….. من أمامه….. و رحل….. أخذها…. تائهة…. في بحر من….. النيران….. تشعر كأنها على وشك الاختناق…… من الذي كان يتحدث الآن……. اين حبيبها….. من ذلك الحاقد……. الأناني……. الذي كان يقف….. بكل جبروت….. يعطي لنفسه حق….. و يأخذه منها…..

فهد بحنان : أسيل….. اهدي….. لحد بعد الخطوبه….. و القرار في الاخر ليكي. ______شيماء سعيد______ في المساء…… كانت صبا…… في غرفتها…… تأكل النيران قلبها…… سيكون مع غيرها…… لكنها لن تسمح……. بذلك….. ليثها ملك لها….. و اليوم سيعود حبيبها إليها…… يكفي فراق….. يكفي عتاب….. يكفي عقاب…… وجدته يدلف إلى الغرفه…… و على وجهه ابتسامه…… مستفزه….. ابتسمت له….. هي الأخرى بخبث….. فهي ستجعله يجن…. الليله….. ستجعله يصرخ….. أمام الجميع أنها زوجته…… صبا : مبروك….. عليك الخطوبه……. يا حبيبي….

ليث بسخرية : الله يبارك فيكي….. عقبال ولادك. اقتربت منه….. بدلال…… امرأه….. و رفعت يديها….. تمررها على ذقنه الجميله…… التي تعشقها….. ابتسمت بانتصار….. عندما وجدته…… يغلق عينه….. مستمتعا…… بحركتها تلك….. صبا : انا….. معنديش….. غير….. ولد واحد….. بس جوزي حبيبي….. لو عايزهم يبقوا اولاد…… معنديش مشكلة….. فتح عينه…… و هو ينظر إليها بشك….. بماذا تفكر تلك….. اللعنه الصغيره…… من المستحيل أن…… تستسلم بتلك السهولة….. و لكنه قرر التسليه….. قليلا….. ليث : مراتي….. تأمر….. بس للأسف…… مش هقدر اخلف…… منك تاني….. دلوقتي…

صبا و هي….. تحاول تملك اعصابها….. : ليه يا روحي….. عليك أقساط..
لم يتحمل أكثر…… و انفجر في الضحك…… نسيت كل شيء…… و أخذت تتأمل…… ابتسامته التي تعشقها……. جميل هو…. جميل جدا…. توقف عن الضحك….. و نظر إليها بخبث….. ليث : لا مش عليا…. أقساط.
فاق من تأملها…… و تحلت بالجديه… قائلا : امال ايه…. ليث ببرود : في يا روحي….. ان بقى عندك ضره….. و انا كزوج ليكم…… انتوا الاتنين…… لازم اكون عادل….. يعني انت معاكي مني طفل…… هي كمان لازم يكون معها طفل…… فهمتي يا روحي…

صبا…… و هي تجز على أسنانه : لا مش فاهمه.
ليث : يعني لما هي تخلف…… ابقى خلفي…. عند إذنك بقي….. عشان مش فاضي… أنهى حديثه…… و غادر الغرفه……و على وجهه ابتسامه….. مكاره…… أما هي ابتسمت أيضا بخبث…… ستعلمه الأدب من جديد…… ذلك المتكبر…. _____شيماء سعيد____

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى