Uncategorized

اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الخامس شيما سعيد

في غرفه شغف…… كانت تضع…… اللمسات الأخيرة…. على وجهها….. فهي لا تريد تلك الزيحه…… و لكنها لا تريد حزن أخيها…… وجدت يحيى يدلف…… إلى الغرفه….. نظرت إليه بهيام…… يالله كم هو وسيم….. و تلك البذله الرائعه….. تزيد وسامته….. أما هو كان ينظر…… لها بانبهار….. رائعه حبيبته….. فاتنه….. هل سيرها غيره…… بذلك الجمال….. لالا من المستحيل…… ان تخرج بذلك الشكل….. حاول رسم ابتسامه على وجهه…. يحيى : ايه الجمال…… ده يا روحي…
شغف بابتسامه : و انت….. كمان شيك أوي….. بس انا بجد حلوه….

يحيى بحنان : قمر….. يا روحي….. لا القمر يخجل من جمالك……. بس من أحسن….. لو الجمال ده يتغطي…. يحيى….. و ااااه من….. من يحيي….. لم يتغير سيظل كما هو….. يحاول فرض سيطرته….. عليها من جديد……. لتعود تلك الشغف الخاضعة….. و لكنها لم تسمح له بذلك….. رفعت رأسها….. تنظر إليه بغضب…. شغف : يحيى….. انت مستحيل تتغير…. اتسعت ابتسامته…… و هو يقول ببراءة…… غربيه عليه…. : بس من الواضح…… انك انتي اللي اتغيرتي…… بس صدقيني المره دي……. بقولك كده من الغيره….. عليكي من أكتر…… مش زي الاول صدقيني….

ابتسمت بعشق : و انا….. واثقه فيك….. و في حبك ليا….. و وعد…. لما اكون جاهزه……. اني البس النقاب….. هعمل كده…. يحيى بحنان : براحتك يا روحي. ثم أضاف بخبث : بس الروج ده مش عجبني… أنهى حديثه….. و هو يلتقط شفتيها…. في قبله جائعه….. مشتاقه….. عاشقه….. أخذت بيادله قبلات….. بترحاب شديد….. فهي الأخرى…… عاشقه….. مشتاقه….. جائعه.. _____شيماء سعيد_____

في غرفه مايان….. كانت تجلس على…… الفراش بغضب شديد…… لن تسمح لتلك المربيه…… ان تجلس في القصر….. لحظه أخرى….. فهي تريد أخذ زوجها منها….. عينيها كانت تلتهمه…… و كأنها لم ترى رجال من قبل…… تلك الحيه ستقطعها…. قطع صغيره….. لتطفئ نيران…… قلبها العاشق له….. وجدته يخرج….. من غرفه الملابس….. في كامل اناقته….. مما زاد غضبها أكثر….. و قامت بدون وعي منها….. بإلقاء الماء على بذلته…… نظر إليها بذهول….. ماذا تفعل تلك المعتوه…… و لكن ما زاد ذهوله…… انهيارها في البكاء….. بصوت مرتفع….. و تلك الشهقات العاليه……لم يجد أمامه شي…… إلا أنه يأخذها…… داخل أحضانه….. يمرر يده….. على شعرها بحنان…

فارس بحنان : مالك….. بس يا روحي….. ايه لزمه كل الدموع دي…..بس. مايان من بين شهقاتها : بحبك….. و بمـ,ـوت فيك….. و بغير ليك…… و عايزه البنت الحيوانه….. دي تمشي… نظر إليها بذهول…… اهي فعلت كل هذا…… من أجل الغيره فقط….. حاول رسم ابتسامه على وجهه…… فارس : من عنيا…… يا روحي تمشي….. ممكن تبطلي عياط بقى…. مايان بحب : ده من حبي….. ليك صدقني….. انا حاسه انها عايزه تاخدك مني…. فارس بجديه : مفيش قوه…… على الأرض تقدر تاخدني منك…. عشان انتي عشقي….. حياتي…. فاهمه و الا لا….
مايان بسعاده : فاهمه….. يا روحي…. فاهمه..

فارس بمرح : طيب….. يلا روحي البسي….. عشان نجهز…. لما نشوف اخوكي…… المجنون عايز يوصل لأيه…… _____شيماء سعيد_____ أما في غرفه…… حور كانت….. تنظر إلى اسدها…. بسعاده….. فهو حنون…. رقيق….. عاشق لها….. تشعر أن الله يحبها….. ليعطيها ذلك الزوج…… الذي تتمنى نساء العالم….. فهو نادر….. في كل شي.. فهو الأن بعدما حممها….. ابدل لها ملابسها….. و ضيع لها الحجاب….. بشكل رائع جدا…..و جذاب….. شهقت بعدم تصديق….. عندما وجدته يجلس في الأرض….. ليضع الحذاء في قدمها…. بعدت قدمه عنه….. قائلا..

حور : انت بتعمل….. ايه عيب ده في حقك…. مد يده و أخذ قدمها…… مره اخرى….. و وضعها…… في الحذاء….. بحنان حتى لا تتألم.. أسد : العيب….. في حقي…. انك تكوني تعبانه….. و انا واقف اتفرج عليكي….. حوري احنا واحد…. و أي حاجه بتوجع….. بتوجعني انا كمان…… و تحرق قلبي….. مش انا لما اكون عيان…. هتساعدني اعمل كل حاجه… حور بدون تفكير : أكيد….. طبعا انا افديك بعمري….
أسد بجديه : يبقى خلاص….. انا كمان افديكي بعمري….. عشان انتي عمري كله….. اوعك تقولي…. ان حبي ليكي…. و حناني عليكي….. عيب في حقي….. فاهمه…

حور بدموع : تعرف يا أسد…. أنت احسن رجل في الدنيا…. انا لو فضلت اعشقك عمري كله…… قليل….. نفسي اعرف اسعدك ازاي…. أسد و هو يزيل الدموع عنها : اسعديني…… بأني ماشوفش دموعك…… دي تاني….. عشان دي….. بتق*تلني… لم تجد أمامها اي خيار…… إلا أنها تلقى….. بجسدها داخل أحضانه….. الدافئة….. تستنشق عطره….. التي أصبحت تدمنه….. يالله من ذلك العاشق…… الرائع في كل شي…… تريد أن تسعده….. ان تجعله مرتاح في حياته معها…… تريده أن يشعر……. أن كل يوم في زواجهم اول يوم…… مختلف….. مملوء بالسعاده و الحياه….. جديد…… عن أي يوم عاشوا من قبل….

حور : انت كتير…… كتير اوي عليا…… و على أي ست في الدنيا….
أسد بصدق عاشق : انتي…… اللي كتير اوي عليا……و على أي راجل في الدنيا….. انتي ملاك…… في صوره بشر… ______شيماء سعيد______ أما داخل الحفل……. دلف ليث…… بيده هدى….. و يبحث بعينه….. عن صبا….. يعلم جيدا انها لم تصمت…… بتلك السهولة…… من المؤكد أنها تفعل…… كارثه الأن…… صعد إلى ساحه الرقص….. و بدأ في رقصة العروسين……. و لكن ابتعد بدهشه……. عندما توقفت الموسيقى……. و ما جعله يشعر…… بقدم مصيبه…… صوت زوجته المصون…… الذي لا يعلم من أين هو…

صبا : اولا احب أرحب….. بكل الموجودين….. و أقول لجوزي……. و حبيبي……. مبروك انت……. و ضرتي الغاليه….. و عقبال الفرح…… و عشان انا سعيده جدا…… بيهم حابه…… أقول مبروك بس بطريقتي الخاصه…… عشان دي برضو مش
خطوبه…… أي حد دي خطوبه…… جوزي…… و ابو ابني….

اختفى الصوت…… فجأه…… كما ظهر…… فجأه…… و بدون سابق إنذار…… عادت الموسيقى…… مره اخرى……. و لكن تلك المره…… أحد اغاني…… كوكب الشرق ام كلثوم…… و انطفئ الضوء…… و ظهرت معذبه قلبه…… بفستان رائع….. تتمايل أمام الجميع…… بخفه و بارعه…… مع تصفيق الجميع……. بحرارة و انبهار…… لأول مره في حياته……. يشعر أنه يريد ق*تلها…… ماذا تفعل تلك….. نظر إلى الجميع….. وجد الرجال ينظروا إليها بشهوة و شوق…… و النساء ينظرون إليها بحقد و غيره…… لم يتحمل أكثر من ذلك…… ترك هدى أمام الكاميرات الصحافه……. و ذهب إلى تلك اللعـ,ـينة…… سيقت*لها…… ليطفئ نـ,ـيران قلبه…… المشتعلة…

في لمح البصر…… كان أمامها….. يجذبها بقوه أمام الجميع….. و أشار إلى يحيى….. بإلغاء الحفل….. و أخذها إلى الداخل…….. يشعر أنه سيق*تلها…… الآن على فعلتها تلك…… فهي لم تتمايل بذلك الشكل…… أمامه…… تفعلها أمام الجميع….. حسناً فهو دلالها…… كثير….. و الآن وقت الحساب….. كانت ترتجف…. بين يده من الرعب….. فهو لم يمررها ….. مرار الكرام…… و بداخلها تشعر…… بانتصار كبير….. فهي دمرت ذلك الحفل المشؤوم….. و ليثها سيظل لها….. و تلك اللعين….. شهقت برعب فهي وضعت إليها….. في فستانها مبيد حشري….. ستأكل جسدها الآن….. لم يصمت ليث….. فهو سيجعلها تعتذر من الأخرى….. على جـ,ـثتها لن تسمح بذلك…. زاد رعبها…..

عندما وجدته ينظر إليها….. مثل نظر ليله زفافهم….. هل سيفعل بها ذلك مره اخرى…… لم تشعر بنفسها……. الا و هي تصرخ بجنون…… نظر إليها بذهول…… ماذا تفعل تلك….. فهو لم يبدأ العقاب بعد…… شعر بنقسام قلبه….. عندما قالت من بين….. شهقاتها… صبا : اسفه…… و الله العظيم أسفه….. بس بلاش تعلم اللي عملته…… يوم الفرح تاني…. أحمق…… و يستحق الق*تل….. فهي تمـ,ـوت رعبا….. بسببه….. هل بالفعل كان بتلك القسوه….. التي جعلت الهلع…… مرسوم على ملامح…… وجهها الرقيق…… ضمها إليه بحنان عاشق…… لم يتغير مهما حدث بينهم…….

ليث : اهدي…… مش هعمل كده تاني….. وعد.. بدأت تهدأ….. بالفعل و تأكد…… لنفسها أن من المستحيل…… ليثها يفعل ذلك مره اخرى….. شعر بها… فاتعد عنها بغضب…. ليث : طبعا مش هعمل كده تاني…… عشان مـ,ـوتك النهاردة….. على أيدي… صبا برعب : هو انا عملت ايه….. يعني.
ليث بذهول : انتي عملتي ايه……. عملك اسود و مهبب…. بقى رايحه ترقصي….. أدام الناس….. انتي عارفه كانت الرجاله…… بتبص ليكي ازاي….. و كل ده ليه.

قطعته بغضب….. و صوت مرتفع : كل ده ليه…. عشان بدافع عن حقي فيك…… عشان انت ملكي بتاعي…… و مستحيل تتقسم على اتنين…… انا اللي بسألك….. انت بتعمل كل ده ليه….. و اوعي تقول عشان…… اللي عملته انا زمان…… لأني واثقه و متأكد…… انك لو بتشك فيا….. أو اني فعلا عملت حاجه غلط…… كنت قت*لتني….. من وقتها……. من لحظه تفكير…… انت بتعمل كده ليه…… فعلا بطلت تحبني…… و عايش معايا عشان فهد و بس… قول الحقيقه و ريحني..

جاء ليرد عليها……. و لكنه سمع صوت ابيها….. ينادي على الجميع…… يعلم أن تلك الليله….. لن تمر بخير ابدا……. و انهم أخرجوا فهد الدالي من هدوءه…. ليث : يلا ننزل….. نشوف بابا عايز ايه….. و بعدين هيكون في بنا….. كلام كتير….. عشان القديم….. لازم يتقفل….. عشان اخد من عمرنا….. كتير….. و عقابك هيكون شديد…… على اللي حصل دلوقتي…. ______شيماء سعيد______

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى