Uncategorized

قلوب مشتتة القسم الثالث سلوى عليبة

.هانى وهو يمسح وجهه بيديه دليلا على نفاذ صبره …تقريبا ماشى تقريبا انا قلت …تقريبا انتى بقه ليه منفذتيش ….
.شمس بهدوووء قاټل ….هو فين ده انا مش حاطه حاجه ….
هانى باستنكار …لا والله أمال ايه اللى على شفايفك ده ……
شمس ببرود وهى تشير الى فمها ده ..لاااااا ده مش روح ده زبدة كاكاو حمرا علشان كنت نازله بدرى وشفايفى هتشقق فحطيتها …..
.هانى بسخريه ..لا ياشيخه يعنى طلع زبده حمرا مش روج تصدقى طلعت حمااااااار ومفهمش …
.شمس بضحك …بس متقولش على نفسك كده كلنا بنغلط….

هانى بضيق وهو يحاول أن يتحكم فى أعصابه ….طب ياست شمس زفت زبده ولا رووووج يتمسح دلوقت وطبعا اللبس مينفعش تقلعيه بس هتتحاسبى عليه ..جايالى بترنج ياشمس ….
شمس باستنكار …ياسلام ماهو واسع اهو مش ضيق وكمان الترنج ده انا كنت بلبسه فى المدرسه واحنا بنلعب رياضه مع بعض فلبسته علشان واسع ومش ضيق تقدر تقولى ايه الغلط اللى فيه ……
اشټعل وجه شمس خجلا وتركته راكضة باتجاه الاتوبيس والذى كان قد ركبه الجميع ولم يبقى الا شمس وهانى …..

دخلت شمس وجلست فى الكرسى بجوار الشباك وفوجئت بهانى يجلس بجوارها …
نظرت اليه پغ/ضب وهى تقول انت بتعمل ايه ….
.هانى ببساطه هقعد ….
.شمس بنرفزه ياسلام على اساس مفيس كراسى غير ده …..
.هانى بتأكيد لها …فعععععلا مفيش كراسى غير ده احنا دخلنا اخر اتنين فكان الكل قعد ومش معقول هقوم حد من مكانه ……

شمس وهى تنظر اليه بتحذير …طب بص بقه تقعد بأدبك …..
نظر لها هانى بمكر وقال مټخافيش انا جايب ادبى معايا بس موعدكيش انى هستعمله على طول ثم غمز لها بعينه .
.استغربت شمس هانى بشده ولسان حالها يقول ..مين ده هو ماله قلب كده ليه …….
الامان ليس كلمه انه احتواء وهناك من تشعر انه يحتويك حتى بعينيه دون ان يتفوه بكلمه واحده وهذا م.اتريده حنان الامان والاحتواءوالعائله ….

قالت لها خالتها زهرة ان مصطفى تقدم لها كانت تريد ان تعرف رد فعلها وكما توقعت من تلك البلهاء فهى قد انتابتها فرحة عارمه ولكن خالتها قالت لها ما قاله ماهر ..
.ورغم ذلك شعرت حنان بالد.موع تنهمر من عينيها ولم تكن الا دموع الفرح باحسـ,ـاس السند الذى وجدته عندما اتت الى عائلة خالتها واحساسها ان والدها لم يمت فماهر بمثابة الاب الحنون التى ستظل تحت كنفه ورعايته مهما طال الوقت ..

شعرت بانها الان فقط تستطيع ان تمضى قدما بحياتها بلا خ/وف او رهبه فهناك من يدعمها ويؤازرها مهما فعلت وعلى الرغم من
انها حزنت لرفض ماهر لمصطفى حتى واذعلمت السبب الحقيقى ولكنها ستستمع الى كلام خالتها وزوجها والذى طلب منها ان تكون سببا فى تاديب مصطفى ومعاقبته على مافعل وهى بالفعل انتوت ذلك ولكن هل تستطيع فهى بالفعل عندما تراه تنسى اى وعد قد وعدته لنفسها بمعاقبته فليساعدها الله على الثبات ………
نزلت من الشقه التى تمكث فيها فكانت ترتدى فستان من اللون الاصفر الكنا.رى وعليه برلو جينز وحجاب اصفر فى لبنى وكوتشى لبنى فكانت قمه فى الروعه والجمال

وقف مصطفى على السلم وهو ينظر لها بوله شديد ……
كانت شمس تدعو الله بالثبات فمرت بجانبه دون كلام وطرقت بابا شقه خالتها فذهل مصطفى من تصرفها انها تتجاهله ..
.ذهب اليها پغ/ضب وقال …ايه مش شايفانى هوا قدامك ….
حنان بارتباك …معلش مخدتش بالى ..
.مصطفى وهو يرفع حاجب ويثبت الاخر .مأخدتيش بالك لييييه ان شاء —

الله ..بصى ياحنان متطلعنيش عن شعورى انا كل مااحاول اهدى معاكى انتى بتعصبينى …..
.حنان باهتزاز فى صوتها دليل على ارتباكها ….بص بقه انت ملكش دعوه بيا وكمان عمو ماهر اللى قالى كده …..
ضغط مصطفى على اسنانه من الغيظ وهو يقول بينه وبين نفسه ……بقه كده يابابا بدأتها بدرى قوى بس مااااااشى .
ثم نظر اليها وقال وانتى بقه لابسه كده ورايحه فين النهارده الجمعه …..!
حنان بارتباك …ايه عندى محاضره عملى النهارده احنا كليه عمليه ومحاضراتها فاى يوم عادى يعنى ….
نظر لها مصطفى وقال طب يالا علشان اوصلك ….

حنان بارتباك ….هييه ….
.مصطفى بمكر هييه ايه بقولك تعالى أوصلك ….
كانت زهره تقف وراء الباب ولم تفتح مباشرة عندما سمعتهم يتحدثوا مع بعضهم ولكنها بعدما سمعت حنان وكلامها قالت لنفسها …بنت اختى وهبله ومش بعيد هى اللى تقوله تعالى اتجوزنى ولا اكننا نصحناها بحاجه ياختاااااااى لا وكمان بتقوله دى تعاليم عمو ماهر يلا اما افتح قبل م.اتعك الدنيا أكتر …….
فتحت الباب ونظرت لحنان بغيظ شديد ثم ادخلتها ودخل وراءها مصطفى وهو ينظر لوالدته بسخريه وكأنه ويقول لها هى دى اللى انتو بتحفظوها اهى قرت فى ثانيه من غير اى ضغط ….

.انهى الجميع فطاره ثم قال مصطفى لحنان يلا علشان اوصلك ….
فقال ماهر بعد ان اخذ رشفه من قهوته …لا ..
مصطفى بهدوء ليسيطر على نفسه …لا ليه مانا بوصلها كل يوم …
رد ماهر بمكر أصل المشوار بعيد عليك ومحمد كده كده رايح الجامعه فهياخدها فى طريقه …..

.وقف مصطفى مره واحده وقد فاض به الكيل ثم امسك يد حنان بتملك وجذبها خلفه وقال لهم وهو يمشى باتجاه الباب ….انا مشتكتش من المشوار لما اشتكى ابقى خلى محمد يوصلها سلام ……
جذب مصطفى حنان تحت ذهول منها فهى لا تعرف لم يفعل هذا فنفضت يديها من يده پقسوه وقالت بصوت حاولت ان يكون ثابت بعد اضطرابها
هو فيه ايه مالك بتجرى ليه ……
نظر مصطفى اليها وقال ..بصى بقى علشان يبقى كلامى واضح لانى مش هعيد تانى …ثم هدأ نبرة صوته قليلا وقال برقه وهو ينظر اليها نظرة اربكتها …..انا اسف ….

حنان بارتباك …اااااسف على اييييه ….

انت في الصفحة 5 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى