بس رفيعة أوي و صغيرة على سليم، ده إحنا بقى قولنا هنشوف أنثى مكتملة الأنوثة!! ضحكت دُنيا بصوت عالي و كتمت ضيقها جواها بتقول بـ كيد:
– معلش بقى يا حبيبتي سيبتلك إنتِ الأنوثة .. مع إنك يعني آخر واحدة تتكلم في الموضوع ده بالذات!! صاحت فيها مديحة وسط نظرات ناهد الحقودة:
– إنتِ إزاي تكلمي بنتي بالشكل ده .. جايبها من أنهي داهية دي يا سليم!! هنا سليم نطق بحدة و هو بيقوم يقف:
– عمتي مسمحلكيش!! بنتك اللي غلطت الأول و قسمًا بالله رد دنيا مراتي أخف من ردي عليها اللي كان هيخليها تمشي من هنا معيطة!!!
تدخلتا خالاته الإتنين بيقول و هما بيربتوا على مديحة:
– خلاص يا مديحة إهدي هو عندُه حق ناهد اللي غلطانة، يلا أقعدي بقى إحنا جايين نباركله مش ننكد عليه!! قعدت مديحة بتكتم غيظها وسط نظرات دنيا المبتسمة و كإنها بتغيظهم، بينما سليم قعد جنبها و مسك إيديها بيبصلها و بيهمس بهدوء:
– إنتِ كويسة؟ أومأت بسرعة بتبتسم بتداري ضيقها، فـ مسح على ضهر إيديها بـ إبهامه بحنان، و خالته حاولت تخفف الجو بتقول بهدوء:
– قوليلي يا دنيا يا حبيبتي إتعرفتي على سليم إزاي؟ أصل متعرفيش أد إيه كلنا مستغربين إنه إتجوز بالسرعة دي لإنه كان رافض الفكرة دلوقتي!
قالت دنيا بهدوء:
– أبدًا يا طنط .. روحت أتدرب عنده في الشركة و شافني و عرض عليا الجواز و أنا وافقت .. سليم ميترفضش بصراحة! – طبعًا يا حبيبتي يترفض إزاي!
قالتها خالتها بهدوء و إبتسامة، و كإنها بتقولها ترفضيه إزاي و هو شكل و فلوس و منصب! تنهدت دنيا و قالت بهدوء:
– يلا هقوم أعملكوا حاجة تشربوها! – ليه الخدم فين؟
سألتها واحدة من خالاته، فـ رد سليم بيقول بنبرة ذات مغزى:
– مشيتهم عشان نعرف ناخد راحتنا!!
حست ناهد بـ ق,هرة في قلبها و هي بتبصله و مقدرتش تمسك دموعها!
دخلت دنيا المطبخ بتح,اول تهدي نفسها بتكلم نفسها بضيق رهيب و هي بتقول:
– حيوانة!! تروح تبص لنفسها! سمعته بيقول من وراها:
– بتكلمي نفسك ليه؟ إتخض,ت و لفت,له بتقول بتفاجؤ:
– إنت سيبتهم و جيت ليه! – جيت أشوفك هتعملي إيه
قال و قرب منها، كان وراها الرخامة فـ بقى قدامها حيطة صلبة بتتم,ثل فيه، قال و هو بيتابع عينيها اللي بتحاول ته,رب منه:
– كلامها دايقك؟
أومأت من غير وعي، و عينها إتملت دموع! فـ قال بحنان بيحط كفه على خصرها:
– طب و ليه الدموع دلوقتي؟ و ليه تخلي كلامها يعدي حواجز قلبك؟ إنتِ مش بتشوفي نفسك جميلة يا دُنيا!! بصتله و قالت وسط عياطها:
– مش عارفة يا سليم مش عارفة!
أخدها من إيديها و لحسن الحظ كان في مراية في المطبخ وقفها قدامها بيقول و هو ماسك وسطها حاطت دقنه على كتفها:
– لو مش عارفة تبقي عبيطة! لو مش شايفة الحلاوة دي تبقي هبلة و مبتشوفيش .. شايفة عينيكي دي .. بم*وت فيها، ساعات ببقى عايز آقعدك قدامي مدا و أبصلها بس و مش هشبع، ملامحك جميلة وصغيرة ..
مافيش شفايف و مافيش مناخير، عشعرك ما شاء الله ناعم طبيعي لا محتاجة تعملي بوتين ولا كيرياتين و لا حاجة هو معمولُه من عند ربنا!، جسمك اللي مش عاجبك ده جميل و بحبُه و عايزك كدا زي م إنتِ، و لو عايزة تدربي معايا أظبطلك shape جسمك معنديش مشكلة بس ده هيبقى ليكي إنتِ مش لحد، متخليش كلامها و كلام حد يدايقك و يعكنن عليكي، إنتِ زي القمر!!
بصت لنفسها في المرايا بعمق و كل حرف قاله إتحفر في قلبها بيعزز ثقتها في نفسها، بيقولها الكلام اللي أبوها مقالهوش ليها، سابها تبص في المرايا بعد ما قبّل تجويف رقبتها، لف يعمل عصير للموجودين و هي فضضلت واقفة شاردة في نفسها و في كلامه، هي فعلًا جميلة بس هي اللي مكنتش واخدة بالها من ده، للحظة حست إنها عايزة تح*ضنُه، راحتله بلهفة زي الطفلة و وقفت جنبه بتقول ببراءة حاطة إيديها الإتنين قدامها على بطنها بتطلب بكل عفوية:
– أنا عايزة حض*ن!
بصلها بصدمة لكن سرعان ما فتح دراعه عشان تح*ضنه و فعلًا ح*ضنته محاوطة خصره و ساندة راسها على صدره بتغمر راسها في حض*نه بتشم ريحته الجميلة، حاوط هو كمان خصرها بيمسد على خصلاتها و على دراعها، باس راسها فـ بعدت و هي ناوية تبدأ حياة جديدة معاه!! وقفوا مع بعض يعملوا العصير و هي بتضحك معاه من قلبها، و طلعوا حطولهم العصير و قعدوا جنب بعض و إبتدت هي و مسكت إيده بتحضها على رجلعا و محاوطاها بإيديها، بصلها مبتسم و تبادلوا الكلام مع خالاتها لحد ما مشيوا و سابوهم!
قالها و هو طالع على السلم:
– دُنيا أنا طالع ألبس و رايح شغلي!! طلعت وراه بتقول بلهفة:
– هترجع الساعة كام طيب؟ – على تسعة كدا إن شاء الله
– ماشي!
قالت بشرود و هي بتفكر في حاجة .. و قبل م يمشي وقف قدامها و شدها لح*ضنه بيقولها:
– عودي نفسك تديني حض*ن كل يوم قبل م أروح شغلي .. عشان أعرف أشتغل! ضحكت من قلبها و حاوطت خصره بتربت عليه بحنان بتقول:
– حاضر إتفقنا!
مسح على شعرها و بعدين سابها بيقول بلُطف:
– خلي بالك من نفسك، لو حصل حاجة إلبسي الإسدال و إطلعي برا قولي للحراس يكلموني و هجيلك على طول .. و أنا بالليل هجيبلك تليفون! – متقلقش عليا .. بس متتأخرش عشان البيت كبير أوي و يخوف .. من غيرك!
قالت جملتها الأخيرة بخجل، فـ غمغم بلُطف:
– مش هتأخر! سلام!!
– سلام! سابها و مشي و طلعت هي جري غيرت هدومها ولبست بيجامة عادية، مشيت في البيت بتحاول تستكشفه، و بعدين لبست الإسدال و طلعت لأحد الحراس بتقول بلطف:
– لو سمحت لو طلبت منك حاجة تجيبهالي!
أسرع الحارس بيقول بتهذيب و هو باصص للأرض:
– طبعًا يا هانم ده حضرتك تؤمريني!! – الله يخليك .. طيب بص!
ع
و إبتدت تملي عليه طلباتها، فـ راح يجيبلها اللي هي عايزاه و يرجع يديها الكيس! أخدتُه و ركنته و راحت المطبخ بتجهز أكل لكن وقفت تسأل نفسها:
– إزاي مسألتوش عايز ياكل إيه؟ رجعت بالإسدال للحرس بتقول لنفس الشخص:
– عايزة أكلم سليم!! دنيا الفصل الثامن
عايزة أكلم سليم!!
أسرع الحارس بيطلب سليم على تليفونه و بيديهولها، أخدت النليفون من بعيد مستنية ردُه و هي حاسة إن صوته وحشها، رد سليم فـ قالت هي بإرتباك:
– سليم!
– حبيبي .. في حاجة حصلت ولا إيه! الكلمة خلت الدم يهرب من جسمها و نسيت أصلًا هي متصلة ليه، إبتسمت و حطت إيديها على قلبها بتقول بتوتر أكبر:
– لاء مافيش حاجة .. حصلت أنا بس كنت بكلمك عشان أعرف تحب تاكل إيه النهاردة؟ إبتسم سليم و سند ضهره على كرسي مكتبه بيقول:
– أحب أكلِك!
غزى الإحمرار وشها و سكتت فـ ضحك بيقول:
– طب خلاص وشك كلُه إحمّر، ل إنتِ شلطرة و بتعرفي تعملي أكل؟
أسرعت بتقول بعفوية:
– شاطرة أوي .. جربني! – هجربك حاضر .. هتلاقي عندك ملوخية إعمليلي رز بالشعرية جنبها و فراخ مش لحمة! -حاضر .. متتأخرش طيب! – مش هتأخر!
قال بإبتسامة فـ ودعته و قفلت، إدت التليفون للحارس و راحت هي تعمل الأكل، خلصتُه الساعة ٧، و يادوب طلعت تجري تاخد شاور تاني و تلبس واحد من اللانجيريز اللي كانوا جايين مع الشنطة، كان لونه أبيض و بحمالات و ضهره كله مفتوح ..
قصير لحد قبل ركبتها و عليه روب طويل، صففت شعرها و حطت ميكاب برز ملامحها، و نزلت تجهز السفرة من شموع و ورد و حطت الأكل، كانت الساعة ٨ و نص، و لما طلعت تروق الأوضة لقت الباب بيخبط و ده لإنه قفلته بالترباس، نزلت جري على السلم لدرجة إنها كانت هتقع و فتحت الباب بكل لهفة وريحة برفانة عدت الباب و وصلتلها، لما فتحت قالها بضيق و مخدش باله من اللي هي لابساه:
– متربسة الباب ليه يا دنيا؟
إرتبكت و قالت بخجل:
– عشان كنت بحضر السفرة! بص وراها لقى فعلًا السفرة متحضرة بشكل جميل، رجع بصلها و هو بيقول:
– إيه الحلاوة … إيه ده؟! قطع كلامه و عينيه بتبصلها من راسها لـ رجلها بصدمة، بصتله بخجل و رجعت بصت في الأرض بتقول بصوت يادوب طلع:
– إيه؟ قفل الباب بسرعة عشان محدش يلمحها، و ركن تليفونه و تليفون تاني جابهولها و مفاتيحه و جاكت بدلته و كل حاجة تعوقه عنها، حاوط وجنتيها بيرفع راسها ليه و بيقول بلهفة:
– لاء متهزريش معايا و بصيلي!
رفعت عينيها ليه فـ إتنهد بيقول و عينيه بتجري على ملامحها:
– دنيا أنا عارف إنك صغيرة لسة و بريئة .. بس إنتِ عارفة يا حبيبتي معنى إن واحدة تلبس قميص نوم لجوزها يعني هي عايزة إيه؟ تابع و هو شايف الحيرة على ملامحها:
– هي مش لابساه و خلاص عشان عاجبها .. لابساه عشان جو,زها .. أفهمهالك إزاي! قالها بحيرة أكبر فـ إبتسمت و هي سايباه يتكلم، إتنهد بيسأل,ها و هو حاسس بـ رغبته فيها بتزيد:
– إنتِ كدا بتفتحي على نفسك نار م,حدش هيعرف يطفيهالي غيرك! إنتِ لبستي,ه ليه طيب!
قال بيأس و عينيه بتنحدر على رباط الروب اللي إتفك شوية فـ ظ,هر جس,مها، و كانت إجابته ص,ادمة بالنسباله لما قالت بإبتسامة:
– أنا لابساه ع,شانك! قالتها و كإنه بتن,في إنه لابساه لأي غ,رض تاني غيره هو، بصلها م,صدوم، بلل حلقه و قال بدهشة:
-لابساه عشاني؟ ,مش إنتِ كنت خايفة مني؟! قربت منه و حطت إيديها على قميصه بتقول بخجل و هي بتبصله:
– أنا خايفة لسه بس مش منك .. من الموضوع يعني نفسه، بس أنا حسيت إني عايزة أعمل كدا!
– عايزاني؟!
قالها بإختصار عشان يت,,نقل للخطوة التانية، قالها و أنفاسه ,بدأت تتقل، ب,صتله بخجل رهي,ب ورجع,ت نزلت عينيها و لسه وشها بين إيديه، فـ قال بسرعة بير,فعلها وشهاو تاني عشان تبصله:
– لاء يا دنيا مش وقت كسوف!, أومأت من غير ما تتكلم ردًا على سؤاله، فـ قال و عي,نيه ثبتت ع,لى ش,فتيها:
– لاء .. عايز أس,معها منك .. عايز شف,ايفك ,الحلوة دي تقول, إنك عايزاني!
– سليم!!,
قالتها و هي غر,قانه في خجلها بتل,عن نف,سها مليون مرة في سر,ها إنها أقدمت على الخطوة دي، لكن خلاص مافيهاش ترا,جع، فـ سمعته بيقول بحنان,
– حبيب سليم .. يلا قوليها يا حبيبي! مين قال إنها بت,لعن نفسها و عايزة ترجع في كلامها؟ صوتها و طريقته معاها خلتها عايزة تفضل في حضنه و متبعدش، فـ قالت بخجل بتبصله في عينيه:
– عايزاك يا س,ليم!! و بله,فة شديدة ش,الها بين إيديه، إتخضت و مسكت في قميصه بتقول:
– سليم إيه!!
– إيه ,بس!
قالها و هو رايح لل,سلم، فـ شاورت على السفرة بتقول بصدمة:
– طب و الملوخ,,ية و الرز! – ملوخية إيه بس دلوقتي في حاجة أحلى بكتير! و بعدين هناكل توم و هبو*سك إزاي طيب!!
قالها و هو بيبصلها و, بيغمزلها، شهقت بخجل و قالت م,حاوطة ,,عنقه:
– طب نطف,ي الش,مع عشان ,من,ولعش!! ضحك من قلبه و رجع فعلًا ضمها ,ل,صدرها بقوة و ميل بي,طفي ال,شمع و هي بتطوفيه م,عاه، و بعدها طلع على السلم بيقول بخبث:
– طب والله ما في حد م,ولع غيري!
إبتسمت بحرج شديد و سندت راسها على صدره بتخبي نفسها منه و بتشم ريحته اللي بقت بتمو*ت فيها، نزلها و قال بلطف:
– نصلي؟ نصلي! قالها و ووافقته هي بلهفة و دخلوا فعلًا يتوضوا مع بعض، لبست الإسدال و هو وقف جنبها و كانت على يمينه، صلى و صلت هي جنبه، و لما خلصوا و سلموا .. حط إيديها على راسها و دعى و هو مغمض عينيه:
– اللهم إني أسألك خيرها و خير ما جبلت عليه، و أعوذ بك من شرها و شر ما جبلت عليه!!
إبتسمت و بصتلُه و هي حاسة إن حبه بيتولد في قلبها، قام و قامت هي كمان و قلعت الإسدال بحرج فـ إنحل رباط الروب تمامًا، كانت هتربطه تاني بخجل لكن سليم مسك إيديها و قال بلطف:
– سيبيه!! و شال عنها الروب فـ وقفت و هي حاسة إن الخجل هيم*وتها، شالها بين إيديه بيهمس بمرح عشان متتخض منه:
– شايل فراشة!! في حد سمباتيك كدا!
فضلت على حالها الصامت خصوصًا لما حطها على السرير و أقبل عليها، كانت مغمضة و بتتنفس بسرعة من شدة خوفها، إبتسم و ميل عليها بيهمس في ودنها بصوته الدافي:
– عايزك تهدي .. متخافيش مني .. أنا عُمري ما هأذيكي، أنا عارف إنك خايفة .. بس صدقيني الموضوع مش محتاج كل الخوف ده! أنفاسها هديت شوية فـ مال بشفايفه يُقبل تجويف عنقها و بين كل قبلة و التانية بيقول بلطف:
– أنا واثق .. مليون في المية إن الحاجة دي بالذات متشوهة في دماغك و أفكارك عنها غلط .. بس أنا هثبتلك العكس النهاردة!
فضلت ساكته و كلامه بيهديها و قبلاته بتخلي جسمها المتشنج يهدى تمامًا، قال و هو بيقبل فكها:
– بقولك إيه .. إفتحيلي إنتِ زراير القميص!! مدت أناملها برجفة بتحرر زراير قميصه وسط قبلاته، لحد ما شاله عنه هو خالص!!
حضنها بيمسح على شعرها، و رغم إحساسه إنه لسه مكتفاش و مشبعش منها لكنُه كان بيحاول في كل حاجة يراعي إنها صغيرة جسم و سن عنُه بكتير، إستغرب إنه إزاي مكانش عنيف معاها رغم طبيعته العنيفة شوية في الموضوع ده بالذات، هنا حس إنه فعلًا حبها .. مكانش هيقدر يسيطر على نفسه كدا إلا لو كان حبها حقيقي من قلبه، إبتسم و بصلها لقاها محاوطة خصره و سرحانة، حاوط خصرها العاري من تحت الغطا بيقول بحنان:
– حبيبي سرحان في إيه؟
رفعت عينيها و بصتله بتقول و عينيها بتمشي على ملامحه:
– هو إنت عمرك ما هتندم صح؟ – أندم على إيه؟
قالها و هو مكشر مستغرب سؤالها الغامض، قالتله بهدوء:
– على جوازتنا .. على إنك إتجوزت حد مش شبهك في ولا حاجة! بصلها لثواني و قال و إيده بتمشي على خصرها:
– يا هبلة إنتِ! لو مكنتش إتجوزتك مكنتش هتجوز! تابع مبتسم:
– و بعدين بتنكدي عليا ليه و أنا مبسوط كدا؟!
– مش قصدي والله .. أنا بس بفكر معاك بصوت عالي
قالتها بإبتسامة، و حاوطت خصرها بقوة و نامت على صدره و شعرها مفرود عليه، و بجرأة قبلت عضلة من عضلات معدته الستة .. إبتسم و قال بممر:
– اللي بتعمليه ده مش في مصلحتك خالص .. إنتِ أصلًا جسمك واجعك و مش حِمل تاني! قالت و هي بتضحك:
– طب و الله دي حقيقة أنا حاسة إن في قطر عدي على جسمي!
قال و هو بيبصلها و بيضحك:
– غريبة والله مع إني كنت حنين يعني .. مكنتش سليم زاهر خالص .. أنا لازم أغذيكي عشان بعد كدا ميجرالكيش حاجة في إيدي! قالت بصدمة:
– متهزرش يا سليم أنا حقيقي أمو’ت في إيدك!
– بعد الشر عليكي متقلقيش بعرف أعمل كنترول!
– خدت بالي .. و إستغربت!
– ليه؟
– مش عارفة .. حسيت من لهفتك في الأول إنك مش هتعرف تعمل كنترول!
– لاء م أنا بعرف أفرّق كويس .. أصل جالي لحظة إدراك إني لو معملتش كنترول هيجرالك حاجة ف خدت بالي!
– سليم ..
– حبيبي!
– أنا مكنتش خايفة أوي .. مش عارفة ليه يعني كنت مطمنة و أنا معاك .. تفتكر ده إيه؟
– إنتِ إيه رأيك؟
قالها و هو بيطل عليها بصدره العريض بيقبل عنقها و بيدغدغها في نفس الوقت بشفتيه فـ ضحكت من قلبها بتحاول تبعده لكنه مبعدش، فضلت تضحك لحد ما حاوطت عنقه بتقول مبتسمة:
– خلاص يا سليم كفاية وحياتي! سابها و هو بيضحك، فـ بصلها و قال بمزاح:
– بقولك إيه .. مصير الملوخية اللي تحت دي إيه!
قالت بسرعة:
– هتتاكل يعني هتتاكل! ده ,أنا تعبت, فيها و قرط,,تفتها و خرطت,ها و, طلّعت عيني، و طعمها خ,0000000000000000000000000000000000000000طير و تحف,ة ,تحفة!!
– والله إنتِ اللي خ,طيرة و تحفة و تتاكلي أكل!!,
قالها و قبّل أنفها فـ سكتت بخجل، غمغم هو بلطف:
– طب أنا دلوقتي المفروض أقو,م و مش عارف و مش عايز بصراحة!! – لازم نقوم عشان ناخد شاور و ناكل!
قالت بخجل، فـ قال بعد ما إفتكر:
– آه و التليفون اللي جيبتهولك بردو عايز أوري,هولك .. هيعجبك أوي!!
إبتسمت و قالت بلهفة:
– الله عايزة أشوفُه!! بعد عنها فـ سحبت الغطا عشان تقوم بس هو شدها تاني بيقول بيضحك:
– إستني تعالي هنا عايزة تستري نفسك و تفضحيني أنا!! – طب أعمل إيه!!
قالت بخجل شديد، قال و هو بيجيب الروب بتاعها:
– إلبسي الروب يا حبييتي! قالت بضيق:
– ده زي قلِتُه و شفاف! – طب م يشف .. م أنا شوفت كل حاجة خلاص!!
قالها بغمزة ماكرة فـ قالت بحرج:
– بس بردو .. ممكن ألبس قميصك طيب!!
– ياريت .. و أنا اللي هلبسهولك! نهاية 10 الجزء الحادي عشر إلبسي الروب يا حبييتي! قالت بضيق:
– ده زي قلِتُه و شفاف! – طب م يشف .. م أنا شوفت كل حاجة خلاص!!
قالها بغمزة ماكرة فـ قالت بحرج:
– بس بردو .. ممكن ألبس قميصك طيب!!
– ياريت .. و أنا اللي هلبسهولك!
قالها بإبتسامة و إلتقطه من على الأرض جنب السرير و فعلًا إبتدى يلبسها القميص بيقفل زرايره و ضهر صوابعه بتلمس جسمها، بيقول مبتسم:
– لما لبستيه إمبارح و جريتي تتغطي عشان مشوفش جسمك .. كنت هتجنن ساعتها و لولا الوعد اللي وعدتهولك كان زماني خليتك مراتي ساعتها! مدت أناملها بتلمس وشه بتقول بحب:
– إنت مش هتتخيل كبرت إزاي في نظري لما سيبتني إمبارح .. حسيت إني متجوزة راجل بجد مش واحد بيجري ورا شهواته و خلاص!
-عشان كدا قررتي تكافئيني يعني!
قالها بنظرات ذات مغزى، فـ أسرعت بتنفي كلامه:
– لاء والله أبدًا .. أنا عملت كدا عشان حسيت يعني إني .. عايزاك بجد! -يخربيت حلاوتك يا شيخة!
قالها بيقرص وجنتها فـ إبتسمت، و قامت عشان تنزل تجيب التليفون لكن أول ما قامت تآوهت بألم، إتخض عليها و قعد محاوط خصرها لإنها كانت قريبة من الفراش بيقول:
– حبيبتي مالك .. موجوعة أوي كدا؟ -لا مش أوي .. شوية بس!
قالت و رجعت تقعد تاني، حاوطها من ضهرها و ضمها لصدره بيقول بهزار:
-ده إنتِ طلعتي فستك على الآخر!
ضحكت و سندت راسها غلى صدره، فـ قال بهدوء:
– طيب قومي معايا أقعدي في البانيو و لما تطلعي ناكل و نشوف التليفون! – طيب شيلني .. بس إلبس حاجة الأول!!
ضحك من قلبه و فعلًا لبس هدومه و قرب منها شالها بحذر، دخل الحمام و نزلها و خدها في حــ,,ـــــضنه و هو بيظبطلها الماية، إبتدى يحرر زراير القميص وسط خجلها الشديد و شاله عنها و ساعدها تدخل البانيو، دخلت البانيو و هي ماسكة إيديه بتقول بضيق و بتبصله:
– الله يسامحك يا سليم!!
ضحك و قعد على طرف البانيو بيقول مبتسم:
– والله إنتِ اللي فستك .. ده أنا كنت في منتهى الرقة!! – أيوا أيوا!
قالتها بسخرية، فـ قرص أنفها بيقول:
– طب والله .. و هتعرفي الفرق بعدين! – مافيش بعدين بقى خلاص!!
قالتها و هي خلاص هتعيط فـ قال بسرعة:
– نعم نعم .. ده بعينك!! قالتله برجاء:
– طب ممكن بقى لو سمحت تطلع برا عشان أعرف أقوم أستحمى؟ – طب م تسيبيلي المهمة دي .. بعرف أليِّف حلو أوي جربيني!!
قال و هو بيغمزلها بمكر فـ قالت بصدمة:
– بس يا سليم و قوم إنت بتقول إيه بس!!
ضحك و قام فعلًا بيقول و هو خارج من الحمام:
– طب متأخريش عقبال م آخد شاور أنا كمان و أسخن الأكل اللي عاملاه! – مش هتأخر!
قالتها و هي بتبص لنفسها بقلة حيلة! ******* طلعت من الحمام لافة فوطة على جسمها، لبست بيجامة عبارة عن بيرمودا بينك و بلوزة بيضة نص كم، نزلت من على السلم و سمعت صوته في المطبخ، جريت بسرعة ليه و لقته واقف بيسخن الأكل و بيشرب سيجارة، وقف وراه و حــ,,ـــــضنته من خصره بتقول بإبتسامة:
– دوقت الأكل؟
– لاء لسه!
قال و هو بيربت على إيديها اللي على خصره، فـ بعدت و وقفت جنبُه بتخطف السيجارة من إيديه بتقول بضيق:
– هتدوق إزاي طبعًا و إنت بتشرب البتاع دي! سليم إضايق من حركتها .. و الضيق ظهر على وشه خصوصًا نبرته القاتمة و هو بيقول بنبرة مافيهاش نقاش:
– هاتي يا دُنيا! إدتهاله بعد ما لحظت الغضب و الضيق اللي ظهروا على وشه، و غزى الحزن عينيها لما قال بصوت حاد:
– أول و آخر مرة تعملي الحركة دي معايا!
سكتت للحظات .. عينيها بتطالعه بحزن، و مردتش عليه .. أخدت منه المعلقة اللي كان بيقلب بيها و قلبت هي بتطفي النــ,,ـــــار و بتحط الأكل في نفس الأطباق، بصلها و إتنهد بعد ما أدرك ردة فعلُه اللي جايز يكوت بالغ فيها، حاوط خصرها بيقول و هو بيحاول يخفف الجو:
– جعانة؟ مردتش عليه، فـ إدايق أكتر و شال إيده بيقول بحدة:
– لاء ردي .. مبكرهش في حياتي أد إن اللي أكلمه ميردش عليا!!
إرتعش بدنها من صوته و طريقته، و قالت و هي بتحط الأطباق في صينية و نبرتها خرجت مهزوزة و الدموع بتتكون في عينيها:
– لاء مش جعانة .. هحطلك إنت بس أخد نفس عميق و هو بيحاول يهدي إنفعاله خصوصًا لما لقى دمعة بتجري على خدها، و قال و هو بيحطلها في طبق تاني:
– كنتي جعانة من شوية! حط الطبق جنب الباقي على صينية، مسك درعها و لفها ليه فـ كانت محاصرة بينه و بين الرخامة اللي وراها، رفع دقنها بيقول و هو شايف عينيها بتبص لتحت:
– بصيلي
رفعت عينيها ليه فـ كانت كاتمة الدموع فيها، حاوط وشها و قال بهدوء:
– أنا مبحبش الحركة دي يا دنيا .. مبحبش حد يخطف مني حاجة حتى لو كانت سيجارة .. الحركة نفسها بتدايقني و بتعصبني جدًا أومأت له من غير ما تنطق، فـ تابع بنفس النبرة:
– و اللي مبحبوش بقى أكتر إني أبقى بكلمك و مترديش عليا .. سيبك من كل حاجة بس دي حركة عيب تتعمل مع جوزك!
إسترسل و هو بيمسح الدموع اللي نزلت من عينيها دفعة واحدة بإبهامه:
– أنا عارف إن كل حاجة في الحياة دي جديدة عليكي .. و عارف و مقدّر إنك صغيرة لسه و مش فاهمة الراجل بيتعامل إزاي، فـ أنا معاكي واحدة واحدة و هفهمك كل حاجة .. و كفاية دموع عشان أنا بضعف أوي قدامهم! بصتلُه و أومأت بهدوء، مال عليها بـ وشه بيقول بإبتسامة:
– يلا بوسيني في خدي عشان أتأكد إنك مش زعلانة!
بلعت ريقها و قربت منه و طبعت بشفتيها على خده برقة ، فـ إبتسم بيقول بمزاح:
– هو في حلاوة كدا في الدنيا .. التاني! إبتسمت و باست خده التاني فـ قرب هو منها و قبّل طرف شفتيها بحب، شال هو الصينية و هي مشيت قدامه بترتب السفرة، حط الصينية عليها و قعد على رأس السفرة فـ جات هي تقعد على الكرسي اللي جنبه لكن شدها سليم بيقول بحب:
– تعالي على رجلي!!
نهاية 11
ج 12
تعالي على رجلي!! قعد على رجليه مبتسمة و سألته بهدوء:
– آكلك أنا؟ – ياريت!
قال و هو بيحط غرتها ورا ودنها، إبتدت بالفعل تأكله حاطة إيديه تحت دقنه عشان ميوقعش على نفسه، إبتسم من حركتها و لما كل منها اللي في المعلقة مسك كفها و قبل باطنه بيحتفظ بيه في إيديه و قطع هو من الفراخ بإيده التانية و أكلها بيقول بمكر:
– كلي مني إنتِ بقى عشان أنا تعبتك النهاردة جامد! – عيب يا سليم!
قالتها بخجل فـ إبتسم و كمل يأكلها بيقول:
– م تيجي نسافر!
– بجد! ياريت!
قالتها بلهفة بس رجعت فكرت:
– بس شغلك هيتعطل! – مش مهم أتابعهم أونلاين!
قال ببساطة و هو بيمسح بقايا الملوخية من على جنب شفايفها و بيحط إبهامه اللي مسح بيه في شفتيه بيستطعمها بإستمتاع، مخدتش بالها هي من حركته و قالت بلهفة:
-طب ماشي .. أقوم أجهز الشُنط؟ ضحك و قال:
– إهدي و أقعدي .. لما أعرف هنروح فين! نزلت أكتافها بتقول بتدارك:
– أيوا إنت صح ولسه كمان في تذاكر هتتحجز و ليلة!
قال و هو بيتأمل ملامحها:
– مافيش تذاكر .. هنطلع بطيارتي .. المشكلة بس إنك مش معاكي باسبورت! بصتله بتفكير للحظات و رجعت تقول بلهفة:
– طب م نروح أي مكان في مصر .. نطلع الساحل أو شرم و بردو الأماكن هناك حلوة أوي! – فكرة حلوة!!
قالها بإبتسامة و هو بيربت على راسها و شعرها الناعم، فـ أسرعت عشان تقوم بتقول بحماس طفولي:
– كدا بقى نجهز الشنط! ضحك و هو بيشدها عليه بيرجعها مكانها و بيقول:
– يا بنتي إتهدي و أقعدي ناكل الأول!!
– ناكل هناك يا سليييم!!
قالتها برجاء فـ إبتسم و هو بيقول بمكر:
– إديني واحدة سليم كدا تاني! حاوطت عنقه بدراعها و قالت بدلع مقصود:
– سـلـيـم!! – كدا مافيهاش سفر، إحنا نطلع أوضتنا تاني!!
قال بنفس النبرة الماكرة و هو ماسك طرف دقنها فـ قالت بسرعة:
– لاء لاء .. إنسى!! هتف بجدية:
– طيب بجد كُلي الأول و بعدين نقوم نعمل اللي إنتِ عايزاه!
– حاضر!
هتفت بطاعة و بدأت تاكل و تأكلُه، لحد ما خلصوا الأكل، فـ قامت ترجع الأطباق مكانها و تغسلها و تتأكد إن كل حاجة نضيفة و قعد هو يكلم سكرتيرته تتابع معاه الشغل أول بأول بيقول بهدوء:
– دينا أنا مسافر .. هبقى معاكي خطوة بخطوة و خلي الإجتماعات زي م هي بس تكون على Zoom، مش عايز الشغل يتأثر سامعاني! ماشي يا قمر يلا باي!! قام و لف لاقاها واقفة وراه محاوطة ذراعيها قدام صدرها مكشرة و بتقوله بضيق:
– مين دي اللي بتقولها يا قمر يا سليم!
إبتسم و قال بعد ما قرر يتسلى:
– دي دينا .. السكرتيرة بتاعتي! قربت منه بخطوات مندفعة بتقول بضيق:
– بتقولها يا قمر ليه! – م هي قمر فعلًا!
قالها و هو قاصد يجننها أكتر مستمتع إنه شايف غيرتها عليه! و فعلًا جملته خلتها تبصله بحدة .. كتم ضحكته و قال بملامح عادية:
– يلا نطلع نجهز الشنط؟ لسه بتبصله بعبوس و ضيق، لكن طلعت فعلًا و سابته و أول م إختفت عنه إنفجر في الضحك بيقول:
– يا بنت المجنونة!
طلع وراها بسرعة و هو مبقاش متوقع ردة فعلها، دخل لاقاها بتحط لبسها في شنطة فـ قعد على الكنبة بيقول بضيق زائف:
– مش فاهم إيه اللي زعلك في الكلمة و إزاي تسيبيني واقف تحت و تمشي!! بصتله بحدة و قربت منه زي الرعد لدرجة إنه قلق و هو شايفاها جاية عليه، مالت عليه بتخبط جنب واحد من الكنبة جنب:
– قمر اللي إتقالت تحت دي متطلعش منك تاني لأي أنثى في الدنيا خلقها ربنا غيري!
كتم إبتسامته و قالبهدوء مصطنع:
– لاء هتتقال .. عشان أنا مش شايف فيها حاجة
مسكت الحمالات العريضة للكنزة السودا اللي كان لابسها و زقته بخفة على ضهره ف نام على الكنبة و هنا مقدرش يمسك ضحكته، قعدت هي على بطنه بعدم وعي منها و قالت بضيق رهيب:
– سليم .. متعملهاش تاني .. إياك!! أنا مجنونة يا سليم إنت متعرفنيش!!
ضحك لدرجة إنه رجع بـ راسه لـ ورا، حط إيده على خصرها و في لحظة كان بيقلبها تحتيه فـ بصتله بتوجس و هي شايفاه مطل عليها بجسمه العريض و بـ وشه اللي إختفى من عليه أي ملامح, للهزار .. بيقول بصوت خ,افت خط,ير:
– خلصتي؟ و أنا مافيش أجن مني .. و اللي عملتيه ده لازم تتعاق,بي عليه!
– أنا عملت إيـ..,
بتر عبارتها لما إنقض على شفايفها يقبلها برقة إختطلت بعنف طف,يف، تجاوبت معاه و حاوطت عنقه بتغمر أناملها في خصلاته .. إبتسم على فعلتها وسط قبلته و بِعد عنها فـ قالت وسط أنفاس,ها ال,لاهثة:
– سليم .. متعملش كـ .. كدا تاني! -عملت إيه!
قالها و هو بيقبل فكها و وجنتها فـ غمغمت بتبصله:
– إنت عارف!
– ليه ..
– ليه إيه؟
– ليه مش عايزاني أقول كدا لأي بنت غيرك!
– كدا يا سليم .. كدا و خلاص!
قالت رافضة الإعتراف بغيرتها عليه، لكنه بصلها و مال ملتقط قبلة سطحية من شفايفها بيقول بحب:
– قوليها .. قولي يا دُنيتي .. ده حقك و أنا جوزك!!! حاوطت عنقه بتقول بإندفاع:
– عشان بغير عليك .. بغير أوي يا سليم .. أوي .. و مجرد كلمة زي دي حسستني بنار في قلبي! متعملش كدا تاني ماشي؟!!
إبتسم و مال شفتيها يعود ويقبلهما برقة فـ بعدت عنه بتقول برجاء:
– لاء قول ماشي الأول! – ماشي يا حبيبتي!
قالها بحنان، فـ إبتسمت بتقول بدلع و هي محاوطة عنقه:
– أنا حبيبتك؟ إتنهد و قال بحب:
– إنت حبيبتي و حياتي و مراتي و بنتي! إنتِ كل حاجة في حياتي! إبتسمت و بادرت هي بتقبيله بقلة خبرة منها فـ إبتسم بشدة بيشكر دينا من قلبه إنها أظهرت غيرة دنيا عليه للدرجة دي!! دنيا الجزء الثالث عشر
مسك الشنط و هي جنبه بيأمر الحراس يحطوهم في العربية، حاوط خصرها بيقول و هو بيبص للدريس الجميل اللي كله ألوان اللي هي لابساه واصل لحد رجليها من تحت و ضيق من عند الوسط و الص.در و بأكمام ضيقة، عملت شعرها ضفيرة سايبة على جنب ف كانت طالعة تجنن، إبتسم و قال:
– شكلك زي القمر! إبتسمت و قالت و هما بيركبوا العربية ورا عشان السواق يسوق:
– فكرني أجيب من هناك مايو!! – نـــعـــم!!
هتف بحدة بيبصلها بنظرات ناــ,,ـرية، فـ قالت بسرعة:
– الشرعي ده يا سليم!
قال بضيق:
– بيبقى ضيق و زي الزفت بردو! – هنختار واحد واسع!
قالت و هي ماسكة دراعه نايمة على كتفه، إبتسم و قال بهدوء:
– هنشوف! وصلوا لـ واحد من أهم و أفخم المنتجعات في الساحل، نزلت و أول ما شافت البحر الصافي بلون مايته الجميلة بتقول بإنبهار:
– يا نهار أبيض! إيه الحلاوة دي!! إيه البحر ده!! سابها تنبهر و هو بيضحك و بيطلّع مع السواق الشنط،سابه يدخلها و وقف جنبها، حاوط خصرها بيبصلها و خصلات شعرها طايرة مع عينيها الزيتوني و كإنها لوحة فنية، إبتسم و قربها منه بيقول و هو حاسس إن فرحتها بتفرحه:
– مبسوطة؟
– فوق م تتخيل .. حاسة إني بحلم!!
قالتها و هي مشدوهة بجمال المنظر الطبيعي اللي قدامها، لدرجة إنها سابته و قربت من البحر مخلياه يلمس رجلها و بتضحك أول م دغدغت الماية أنامل قدميها بتقول و هي بتبصله بمنتهى السعادة:
– فرحانة أوي .. أنا أول مرة أشوف بحر يا سليم!
إبتسم و حَط إيدُه في جيبه بيبصلها فرحان لفرحتها و كإنها بنته و حتة منُه، شاورتله عشان ييجي فـ راحلها بيقول بجدية و هو بيشدها على ص.دره:
– أخرك إن الماية توصل لركبك .. مش هتسحمل أشوف الناس بتبحلق فيكي و الفستان لازق على جسمك مبين تفاصيله كلها!
– حاضر!!
قالتها و هي تكاد تكون مسمعتوش، مسح على شعرها بحنية و بيبص حواليه ملقاش ناس كتير لكنه ندم إنه محجزش كومباوند ليهم هما بس، تليفونه رن بـ سكرتيرته دينا فـ قال و هو بيشد دنيا:
– يلا تعالي ندخل!
مسكت في قميصه بتقول برجاء:
– سيبني هنا شوية يا سليم عشان خاطري!!
تجاهل رجائها و شالها بإيد واحدة من وسطها و بالإيد التانية بيرد على دينا و هو بيدخل بيها الشاليه بتاعه اللي بيطل على البحر على طول وسط تذمُرها و ضيقها منه، إتسعت عينيها بعد م إكتشفت إنه بيكلم دينا، فـ قفلت باب الشاليه و حطت ودنها على التليفون عشان تسمع .. و إتفاجأت بصوت دينا اللي نبرتها معجبتهاش، فـ إحمّر وشها بغضب بتحاول تتنفس و تهدي نفسها، بصلها هو بإستغراب و قام وقف ساند على الحيطة بكتفُه بيقول:
– أيوا يا دينا الفيلا دي متقلش عن سبعة مليون و لو مش عاجبهم خلاص شوفي غيرهم!!
قربت منه دُنيا بتبصله بنظرات ماكرة، حاوطه خصره و وقفت على طرف صوابعها بتميل عليه و بتبوس فكُه!، حاوط خصرها بيبصلها بدهشة من حركاتها، رفعت إيديها لعنقه بتحاوط رقبته و شفايفها بتمشي على رقبته و فكه بقبلات متقطعة لحد م إتوتر هو و إتنحنح و هو بيقول بـ صوت مهزوز:
– معاكي يا دينا .. آه و صفقة شقق العجمي آآآ قاطعته دُنيا بعد ما شبِّت أكتر و حاوطت عنقه بتقبله على شفتيه قبلات متفرقة، مقدرش يكمل مكالمته و قال بصوت مهزوز:
– لاء دينا روحي دلوقتي و هكلمك شوية كدا!!
وقفل و هو حاسس باللي قدامه دي بعثرت مشاعره و زلزلت إهتزازُه و كيانه، حاوط خصرها و قربها جدًا منه بيقول بصوت مثقل بالرغبة:
– طب و رحمة أمي إنتِ م أد اللي بتعمليه دلوقتي ده!
قال و هي تحاوط عنقه بتقرب بـ وشها منه و بتقول بدلع:
– يعني هو أنا عملت إيه يا سليم .. كل ده عشان جوزي وحشني و ببوسُه!!
– متستعبطيش عليا هاه!
قالها بتحذير خلاها تضحك من قلبها و ترجع راسها لـ ورا، عبثت في دقنُه بتقول بإبتسامة:
– أنا بستعبط يا سليم؟. البت دي على فكرة مش عاجباني .. مش واخد بالك إن صوتها مسهوك شوية و هي بتكلمك؟
رفع وشها ليه و مال ملتقطًا شفتيها يقبلها بحنان و حب، بادلته هي كمان لحد ما بعد و قال و هو بيغمر صوابعه في شعرها:
– و لا واخد بالي من حاجة غيرك .. و مش فارق معايا حد غيرك يا حبيبي إنتَ!
إبتسمت و حضــ,,ـنته ساندة راسها على كتفه بتقول:
– طب يلا نطلع نقعد قدام البحر شوية!! ضحك بسخرية بيقول و هو بيشيلها:
– مافيش الكلام ده! زي م حضّرتي العفريت إصرفيه!! شهقت و مسكت في رقبته بتقول و هي بتضرــ,,ـب الهوا برجليها:
– يا سليم إستنى بس .. أنا عايزة أقعد قدام البحر شوية!
– مش دلوقتي .. لما أشبع منك شوية الأول!
قال بإبتسامة بيقربها منه و بيتجه لغرفة جميلة، حطها على السرير و ميل عليها فـ غمغمت هي بخجل:
– مش معقول يعني .. كل ده مشبعتش!
– هو أنا لحقت يا مؤمنة!
قالها بصدمة زائفة فـ إبتسمت بتحاوط وشه و بتبصله بحُب عينيها كانت بتنطق بيه، إبتسم لنظراتها و قال و هو دايب فيهم:
– إيه .. بتبصيلي كدا ليه! قالت برقة:
– بشكر ربنا إنك دخلت حياتي .. بشكر مرات عمي إنها طردتني عشان أقابلك .. بشكر القدر اللي خلاني أدخل المطعم ده بالذات عشان أشوفك .. ربنا يخليك ليا!! إبتسم و ميّل مُقبلًا شفايفها بيهمس قدامهم:
– أنا اللي بشكر ربنا إنك دخلتي و نورتي حياتي!
حاوطت عنقه بتضمه ليها مغمضة عينيها مستمتعة بكونها في حضــ,,ـنه و معاه! ******* صحي من نومه على كابوس بشع، هياخدوها منه!!! هياخدوا دُنيا منه و ده كل اللي كان بيفكر فيه، بص جنبه مالقاهاش، لبس بسرعة بنطلونه و قميصه و سابه مفتوح و بصوت عالي جهوري نده عليها:
– دُنــــيــــا!!!
مالقاش ليها رد، دور في الشاليه كله من غير فايدة، خرج برا الشاليه لاقاها قاعدة على البحر لابسة فستان لحد ركبتيها و من غير أكمام!! جحظ بعينيه و هو شايف العيون عليها .. مقدرش يمسك نفسه و قرب منها شدها من دراعها بقسوة، إتخضت من وجوده المُفاجئ و من شدة شده ليها حست بـ دراعها هيتخلع بتقول بوجع:
– آه سليم إيدي .. سليم إيدي هتتخلع! شدها بقسوة أكتر بيقول بصوت جـهـوري:
– بـس إخـرسـي!!!
دنيا الجزء الرابع عشر صحي من نومه على كابوس بش-ع، هياخدوها منه!!! هياخدوا دُنيا منه و ده كل اللي كان بيفكر فيه، بص جنبه مالقاهاش، لبس بسرعة بنطلونه و قميصه و سابه مفتوح و بصوت عالي جهوري نده عليها:
– دُنــــيــــا!!!
مالقاش ليها رد، دور في الشاليه كله من غير فايدة، خرج برا الشاليه لاقاها قاعدة على البحر لابسة فستان لحد ركبتيها و من غير أكمام!! جحظ بعينيه و هو شايف العيون عليها .. مقدرش يمسك نفسها و قرب منها شدها من دراعها بق*سوة، إتخضت من وجوده المُفاجئ و من شدة شده ليها حست بـ دراعها هيتخلع بتقول بوجع:
– آه سليم إيدي .. سليم إيدي هتت*خلع! شدها بق*سوة أكتر بيقول بصوت جـهـوري:
– بـس إخـر*سـي!!!
حاول تفك صوابعه اللي علمت على دراعها لكن مقدرتش، دخل الشالية و *زقها بع*نف على الأرض في وقعت بتبصله بصدمة حقيقية و بتزحف على الأرض بتلملم فستانها بتبصله بعيون كلها دموع، ص*رخ فيها و هو شايف محاولاتها عشان تغطي نفسها:
– بتغطي نفسك … بتغـطي نفسك من جوزك و إنتِ قاعدة برا عـري*ـانـة!! حاولت تقوم لكن مقدرتش من قوة الوقعة بتقول بحزن:
– سليم ليه بتكلمني كدا!!!
– إخـــر*ســي خــالـص مش عايز أسمعلك نفس!!
قال و هو بيشاورلها بصباعه بحدة، بيصيح فيها و هو حاسس إنه هيتجنن من المنظر اللي شافها عليه:
– بتخرجي برا من غير ما تقولي و عديتها .. بتقومي من حض*ني عشان تقعدي قدام البحر و قولت معلش صغيرة لسه و أول مرة تشوفه، لكن تطلعي بأوسخ حاجة عندك و بفستان معري رجلك و دراعاتك و فاكراني هعديها تبقي غلطانة و عايزة ضــ*رب الجــزمــة!!! و قسمًا بالله لهعلمك الأدب يا دنيا .. و رحـمــة أبويا لهدفّعك تمن العيون اللي كانت هتاكلك برا و لا كإنك متجوزة خـروف!!!
و عشان يفرغ غضبه من غير ما يإذيها مسك فازة و رماها بقسوة على الأرض، حطت إيديها على ودنها من صوت الكسر العالي و صوت نفسه الرهيب، خافت منه و كانت بتترعش و هي فاكراه هينهال عليها بالضر*ب و اللك*مات، لكنها إتفاجئت بيه بيخرج برا الشاليه و بيقفل عليها و بيسوق عربيته بأقصى سرعة عنده، قعدت تعيط بتدارك غلطتها و بت*لعن نفسها و هي بتقول بندم شديد:
– أنا عملت إيه .. إيه اللي هببته ده!!
كان بيسوق العربية و هو بينفث دخان السي*جارة العاشرة يمكن، الصورة اللي قدام عينيه مش بتتمحي و للحظة ندم .. ندم إنه دخلها حياته .. ندم إنه جابها هنا .. ندم إنه حبها، فضل برا و قعد في كافيه بيتابع شغله لحد م الليل جه، أكل ساندوتش و شرب قهوة و قرر يروّح، و فعلًا وصل الشاليه و دخل لاقاها على حالته، لكن كانت بتترعش و العياط مبهدل وشها و عينيها، و أول ما فتح باب الشاليه رفعت عينيها ليه بلهفة، قامت و جريت عليه بتحاوط وشه و بتقول بعياط نابع من خوفها عليه و منه:
– سليم ..
الحمدلله .. إنت كويس صح!! – إبعدي عني!!
قالها بضيق و هو بيشيل إيديها من على وشه، و كان هيمشي لكنها مسكت في قميصه بتقول و هي بتتشحتف من العياط:
– أصبر .. بصلي طيب إتكلم .. معايا!!
– مش طايق أبص في وشك!
قالها بمنتهى الضيق، بصتله بصدمة و من صدمتها إيديها وقعت من على قميصه شاردة قدامها، سابها و دخل الأوضة بيدخن السيجارة الحداشر و هو قاعد على السر*ير، دخلت وراه بتمشي ببطء و شيطانها هيئلها إنه خلاص كر*هها، راحت قعدت جنبنه بتبص لإيديها و بتقول بصوت مهزوز و مليان عياط:
– هو .. هو إنت بجد مش طايق تبص في وشي زي م قولت؟ كرهتني صح؟!
بصلها بضيق شديد و أشاح بوشه عنها و هو بيدخّن، فـ بصتله بألم و مسكت إيده و إيدها متلجة بتترعش، بص لإيديها و فضل ساكت، لحد م قالت و هي بتنهار في العياط:
– أسفة .. حقك عليا أنا .. أنا مفكرتش مرتين و أنا بلبسه .. مكنتش أعرف إنك هتدايق للدرجة دي!! – أيوا .. أصلك متجوزة قُرني مش راجل!
شهقت بتقول بسرعة بتمسح دموعها:
– قسمًا بالله أبدًا أنا متجوزة راجل و سيد الرجالة كلهم!! مش قصدي كدا والله!
تابعت و هي بتشهق من العباط:
– سليم أنا مستحملش تفضل زعلان مني كدا! و لما فكرت في اللي عملته زعلت من نفسي أوي والله! حقك عليا و الله ما هكررها أبدًا في حياتي!
فضل ساكت و من غير ما يبصلها، فـ رمت نفسها في حض*نه من غير تردد بتقول بأ*لم:
– بس أنا بردو زعلت منك أوي .. مش إنت قولتلي قبل كدا إني بنتك؟ مش المفروض الأب بيقعد مع بنته و يفهمها الصح من الغلط؟ بس إنت قسيت عليا .. بُص إيدي؟ لسه صوابعك معلمة عليها! و كمان جسمي لسه واجعني أوي من الزقة اللي زقتهالي! و كمان بتقولي مش طايق تبص في وشي أنا زعلت منك أوي يا سليم!!
قالت جملتها الأخيرة و هي بتعيط، بصلها و للحظة صعبت عليه، خصوصًا دراعها اللي لما نزل بعينه ليه لاقاه فعلًا عليه علامات حمرا من صوابعه الغليظة، و عياطها اللي مبيقدرش يستحمله .. مجرد ما بيشوف دموعها بيحس بنغزات في قلبه، كانت بتعيط في حض*نه و جسمه كله بيترعش بين إيديه، مقدرش يعمل حاجة غير إنه يدفن سيجارته في الطفاية اللي على الكومود جنب الس*رير و يرفع إيده و يطبطب على ضهرها، شددت على عنقه أكتر و حاوطت وشه بتقبل وجنتيه و هي بتقول بحنان:
– حقك عليا .. متزعلش مني!!
بصلها للحظات و قال بحدة:
– لو عملتيها تاني هـ آآ قاطعته بتقول بلهفة:
– مش هعملها و حياتك عندي و غلاوتك مش هعمل كدا تاني!! دنيا الجزء الخامس عشر
كان بيسوق العربية و هو بينفث دخان السيجارة العاشرة يمكن، الصورة اللي قدام عينبه مش بتتمحي و للحظة ندم .. ندم إنه دخلها حياته .. ندم إنه جابها هنا .. ندم إنه حبها، فضل برا و قعد في كافيه بيتابع شغله لحد م الليل جه، أكل ساندوتش و شرب قهوة و قرر يروّح، و فعلًا وصل الشاليه و دخل لاقاها على حالته، لكن كانت بتترعش و العياط مبهدل وشها و عينيها، و أول ما فتح باب الشاليه رفعت عينيها ليه بلهفة، قامت و جريت عليه بتحاوط وشه و بتقول بعياط نابع من خوفها عليه و منه:
– سليم ..
الحمدلله .. إنت كويس صح!! – إبعدي عني!!
قالها بضيق و هو بيشيل إيديها من على وشه، و كان هيمشي لكنها مسكت في قميصه بتقول و هي بتتشحتف من العياط:
– أصبر .. بصلي طيب إتكلم .. معايا!!
– مش طايق أبص في وشك!
قالها بمنتهى الضيق، بصتله بصدمة و من صدمتها إيديها وقعت من على قميصه شاردة قدامها، سابها و دخل الأوضة بيدخن السيجارة الحداشر و هو قاعد على السرير، دخلت وراه بتمشي ببطء و شيطانها هيئلها إنه خلاص كرهها، راحت قعدت جنبنه بتبص لإيديها و بتقول بصوت مهزوز و مليان عياط:
– هو .. هو إنت بجد مش طايق تبص في وشي زي م قولت؟ كرهتني صح؟!
بصلها بضيق شديد و أشاح بوشه عنها و هو بيدخّن، فـ بصتله بألم و مسكت إيده و إيدي متلجة بتترعش، بص لإيديها و فضل ساكت، لحد م قالت و هي بتنهار في العياط:
– أسفة .. حقك عليا أنا .. أنا مفكرتش مرتين و أنا بلبسه .. مكنتش أعرف إنك هتدايق للدرجة دي!! – أيوا .. أصلك متجوزة قُرني مش راجل!
شهقت بتقول بسرعة بتمسح دموعها:
– قسمًا بالله أبدًا أنا متجوزة راجل و سيد الرجالة كلهم!! مش قصدي كدا والله!
تابعت و هي بتشهق من العباط:
– سليم أنا مستحملش تفضل زعلان مني كدا! و لما فكرت في اللي عملته زعلت من نفسي أوي والله! حقك عليا و الله ما هكررها أبدًا في حياتي!
فضل ساكت و من غير ما يبصلها، فـ رمت نفسها في حــ,,ـــــضنه من غير تردد بتقول بألم:
– بس أنا بردو زعلت منك أوي .. مش إنت قولتلي قبل كدا إني بنتك؟ مش المفروض الأب بيقعد مع بنته و يفهمها الصح من الغلط؟ بس إنت قسيت عليا .. بُص إيدي؟ لسه صوابعك معلمة عليها! و كمان جسمي لسه واجعني أوي من الزقة اللي زقتهالي! و كمان بتقولي مش طايق تبص في وشي أنا زعلت منك أوي يا سليم!!
قالت جملتها الأخيرة و هي بتعيط، بصلها و للحظة صعبت عليه، خصوصًا دراعها اللي لما نزل بعينه ليه لاقاه فعلًا عليه علام,,ات حمرا من صوابعه الغليظة، و عياطها اللي مبيقدرش يستحمله .. مجرد ما بيشوف دموعها بيحس بنغزات في قلبه، كانت بتعيط في حــ,,ـــــضنه و جسمه كله بيترعش بين إيديه، مقدرش يعمل حاجة غير إنه يدفــ,,ـــــن سيجارته في الطفاية اللي على الكومود جنب السرير و يرفع إيده و يطبطب على ضهرها، شددت على عنقه أكتر و حاوطت وشه بتقبل وجنتيه و هي بتقول بحنان:
– حقك عليا .. متزعلش مني!!
بصلها للحظات و قال بحدة:
– لو عملتيها تاني هـ آآ قاطعته بتقول بلهفة:
– مش هعملها و حياتك عندي و غلاوتك مش هعمل كدا تاني!!
شدها ليه بيحــ,,ـــــضنها، شدد على حــ,,ـــــضنها بيخرج وجعه فيها، دفــ,,ـــــن راسه في عنقها بيقول بصوت متألم:
– مش هتحسي بيا .. مش هتعرفي شعوري و أنا شايف عينيهم هتطلع عليكي .. عُمر ما ست هتقدر تحس براجل بيمــ,,ـــــوت في واحدة و غيره بيبصلها .. إحساس وســ,,ـــــخ .. مش إنتِ بتغيري عليا و قولتيلي قبل كدا إنك حسيتي بنــ,,ـــــار بتاكل فيكي ساعة موقف دينا؟ أهو أنا بقى حسيت بـ أضعاف النــ,,ـــــار دي بتحــ,,ـــــرقني .. حسيت إني عايز أمــ,,ـــــوتهم .. و أمــ,,ـــــوتك و أمــ,,ـــــوت نفسي! متعمليش فيا كدا تاني!! لو عملتيها تاني هطلقك يا دُنيا ..
هدوس على قلبي و أطلقك بس مش هسيب نفسي أحس الإحساس ده تاني!! صِعب عليها جدًا و شتمت نفسها بدل المرة ألف إنها وصّلته للحد ده، حاولت تطلع من حــ,,ـــــضنه لكنه منعها مش عايزها تشوفه مدايق للدرجة دي، حاوطت عنقه بأقوى ما عندها بتطبطب على ضهره و بتغرز صوابعها في شعره بتقول بحنان:
– حقك عليا يا حبيبي! والله العظيم ما كنت أعرف إن كل ده هيحصل .. متزعلش مني عشان خاطري!! – حبيبك؟
قالها و إبتسم رغم ضيقُه .. أول مرة تقوله حبيبي، أسرعت بتقول بلهفة و حب:
– حبيبي و حياتي كلها!
ضمها ليه أكتر بيدفــ,,ـــــن أنفه في عنقها بيستنشق ريحتها، إبتسم و حاولت تحاوط كتفه العريض بدراعها، فضل سايبها في حــ,,ـــــضنه كتير لحد ما حست إن جسمه بيتقل، عرفت إنه خلاص بينام، سندت راسه على السرير و بحذر طلعت رجله بتحاول تخلي وضعية نومه مريحة، قلّعته جزمتهو قعدت جنبه بتحرر أزرار قميصه بتشيله عن جسمه و هي بقت عارفة إنه ميقدرش ينام بأي قطعة لبس علوية، بصتله بعش,,ق و مسحت على شعره كإنه إبنها مالت تقبل جبينه بحنو ..
و من ثم إنحدرت شفتيها لشفتيه بتقبله برقة شديدة، مكنتش تتخيل إنه بيحبها و بيغير عليها للدرجة دي، قامت من جنبه و دخلت الحمام تاخد شاور و طلعت لابسة قميص للنوم بلون الروز و طفت الأنوار و دخلت السرير نامت على ص,,دره .. في حــ,,ـــــضنه بتغمغم مبتسمة:
– تصبح على خير يا أغلى حد في حياتي!! دنيا الجزء السادس عشر
صحيت على دراع قوي محاوطها بقوة أكبر و كإنه خايف تهرب، إبتسمت و قبّلت دقنه و بعدت إيديه عنها، قامت تعمل أوردر فطار و غدا من تليفونها اللي جابهوهلها، و عقبال م غيرت هدومها و فّقت كان هو وصل، لبست إسدال كانت واخداه معاها و خدت الكريدت اللي سليم بردو إدهالها و دفعتله، قفلت الباب و إبتدت تجهز الفطار و راحتله بالصينية بتصحيه بـ قبلات على وشُه صحي على أثرها مبتسم، بصلها و بصص للأكل بيقول بصوت ناعس:
– جيتيه منين ده؟
– طلبت أوردر من مطعم جنبنا هنا!
قالت و هي بتأكله برقة، مسك إيديها بحدة بيبص للبيجامة القصيرة اللي هي لابساها:
– فتحتيله كدا!! قالت بسرعة:
– لاء طبعًا لبست الإسدال! بصتله و هو بيمسح على وشُه بعنــ,,ـــــف، سابت الصينية على جنب، مسحت على شعره بتقول بلطف و تفهُم:
– مالك يا حبيبي .. قولي عايز إيه و أنا هعملهولك! – مش عايز حاجة!
قالها بضيق رهيب، قطبت حاجبيها و في لحظة كانت بتبعد عنه بتقول بهدوء:
– طيب .. الأكل عندك!
– رايحة فين!
قال بتفاجؤ من إنسحابها المفاجئ من قدامه، فـ قالت بنفس النبرة:
– هقعد قدام التليفزيون شوية لحد م تقوم و تاكل، لو عوزت حاجة إندهلي!!
سابته و طلعت ف نفض الغطا عنه بضيق شديد .. هو إتعود عليها و إتعود إنها تفضل ملازماه طول الوقت و عمره ما هيتعود على غيابها، دخل خد شاور و طلع لاقاها قاعدة قدام التليفزيون بتتفرج و بتضحك على مسرحية العيال كبرت، قعد جنبها فـ كانت هتقوم .. مسك إيديها بيقول بحدة:
– رايحة فين يا دنيا .. هو أنا لما آجي تقومي!!
قالت ببراءة:
– مش قصدي كدا يا سليم .. كنت هقوم أعمل فشار لما لقيتك جيت!
بصلها للحظات بضيق و سابها تقوم بيقول بجمود:
– ماشي قومي! قامت فعلًا و إتأخرت شوية و رجعت بـ طبق فشار كبير، قعدت جنبه و حطت الطبق على حجره و هو ساند رجله على الترابيزة قدامه، سندت رجلها جنبه لكن من غير م تسند راسها في حــ,,ـــــضنه، فـ بصلها و هي مندمجة و بتضحك من قلبها، حاوط كتفها بدراعه القوي بيقول بحدة:
– نامي في حــ,,ـــــضني! إبتسمتله و نزلت نفسها شوية عشان تنام في حــ,,ـــــضنه، إتنهد بإرتياح و مسح على شعرها، لحد ما قال بهدوء:
– إعملي حسابك لما نرجع هرجّعك المدرسة تكملي تعليمك!
شهقت بتنتفض و بتبصله بتقول بصدمة:
– إحلف!! بتتكلم بجد! – أيوا طبعًا .. و أنا هذاكرلك!
سقفت بفرحة شديدة بتحــ,,ـــــضنه بقوة بتقول بحماس:
– يا حبيبي يا سليم! مش متخيل فرحتي دلوقتي إني هكمل تعليمي! باس راسها و سكت، فـ إنتفضت بتقول بحماس طفولي:
– طب بقولك إيه تعالي نقعد برا شوية و تعلمني السباحة بالمرة!!! – يلا!
قال و هو بيقرص دقنها بلطف، فـ قامت بسرعة بتدخل لـ جوا بتقول:
– هلبس و أجيلك!
– ماشي!
رجعت بعد ثواني بتقول بخيبة أمل:
– ده أنا نسيت .. مش معايا مايوه! قام و أخد مفاتيح عربيته بيقول بهدوء:
– أصبري هروح أجيبلك واحد! نطت بتقول مبتسمة:
– ماشي يا حياتي!! – يا إيه؟
قالها بمكر بيقرب منها، فـ إبتسمت بخجل بتقول:
– يلا روح عشان متتأخرش و الشمس تروح!
– إديني بوسة الأول!
قالها و هو بيقف قدامها زي الطفل حاطت ايديه على بعض قدام معدته، فـ ضحكت و حاوطت وشه بتقبل خده و عينيه و دقنه و هي بتقول:
– يا حبيبي ١٠ بوسات!!
إبتسم و مال يقبل رقبتها و مشي! رجع بعد ما يقارب الساعة جايبلها لبس خروج عبارة عن فساتين صيفية و ٣ مايوهات، إتفرجت عليهم بفرحة شديدة و رغم إحتشامهم إلا إنهم كانوا شيك جدًا، لبس أول مايوه و لفت حوالين نفسها بتوريه و هي بتقول بسعادة:
– شكلي حلو؟ – أوي!!
قال و هو بيتأملها مبتسمًا، فـ أسرعت بتمسك إيده بتشده عشان يقوم:
– طب يلا نقوم!! قام و قلع بنطلونه فـ شهقت لفت عشان متشوفهوش بتقول بخضة:
– يلاهوي يا سليم بتعمل إيه .. بتقلع البنطلون ليه!!
– هلبس المايوه بتاعي يا هبلة!!
قال و هو بيضحك، فضلت واقفة مش عايزة تشوفه فـ قال بخــ,,ـــــبث:
– على أساس إنك مشوفتنيش من غير هدوم قبل كدا!! قال بخجل:
– لاء كنت بغمض عيني!! – يا بـت!
قالها مبتسم و قرب منها بيحاوط خصرها ساند دقنه على كتفها، بيهمس بتحذير:
– أنا لسة جاي من برا و مكانش فيه كتير على الشَط .. لو إتزحم هنتدخل و مش عايز أي إعتراض منك! أومأت و بعدت عنه بتمسك إيده و هي بتقول:
– طب يلا بس قبل م يتزحم بجد!!
خد المفاتيح و نضارة الشمس و طلعوا، جريت هي على البحر على طول و دخلت جواه بشجاعة لحد م غطاها كلها لحد رقبتها، شاورتله عشان ييجي بكل حماس ف ساب المفاتيح على الرمل و دخل ليها بيحمد ربنا إن الناس مش كتير، ضحكاتها الطفولية صدحت و هي بترش عليه من ماية البحر فـ ضحك و بصلها و هو بيقول بتحذير مازحًا:
– إنتِ أد الحركة دي!!
أومأت بسرعة و هي بتضحك، و في لحظة كان شايلها و راميها في البحر وسط صراخها و ضحكها، شدها من وسطها طلعها فـ مسكت في رقبته بتضــ,,ـــــرب صدره بتقول و هي مش قادرة تفتح عينيها:
– بقى كدا يا سليم!!
ضحك و قال بخــ,,ـــــبث:
– البادي أظلــ,,ـــــم يا دُندن!! نزلها تاني في الماية و طلّعها، فضلت تضحك و هو بيضحك معاها لحد ما شالها من خصرها و دخلوا جوا أوي، حاولت تقف على الأرض لكن مكانتش طايلاها، صرّخت و إتعلقت في رقبته بقوة لدرجة إنها حاوطت برجليها خصره، بتقول بصراخ مخضوضة:
– سليم .. يا نهار أزرق مش لامسة الأرض!
– ده عز الطلب!
قالها بمكر و إيديه بتمشي على رجلها اللي على خصره، إتصدمت منه و خبطت إيده بتقول و هي بتجحظ بعينيها:
– بتتحــ,,ـــــرش بيا تحت الماية يا سليم! – و فوق الماية يا قلب سليم!!
قال و هو بيغمزلها و بيبص حواليه لاقاهم فعلًا بعدوا شوية، فـ شالها زي الطفلة و رفعها على الماية بيقول بهدوء:
– يلا هنيمك على المايه!
– يلا بينا!
قالت بسرعة و بإبتسامة، إبتسم على فرحتها و قال:
– بصي عايز تسيبي جسمك للمايه خالص، أنا هفضل ماسكك و مش هسيبك بس عايزك تفردي ايدك و رجلك و تسترخي تمامًا!
– ماشي .. كدا؟
قالتها و هي عاملة اللي قايل عليها، فـ قال بهدوء:
– بالظبط .. شاطرة! قال و هو فعلًا جنبها و متابعها عشان الموجة متاخدهاش لـ جوا، فتحت عينيها و بصتله بتقول بإبتسامة:
– بحبك يا سليم!! إبتسمت و حسِت بإيديه بتبعد عن جسمها لكنها فضلت تحاول تسترخى، غمضت عينيها و هي بتقول:
– إوعى تبعد عني يا سليم ماشي؟ – أنا جنبك متخافيش! إبتسم من إعترافها و قال بعشق:
– و أنا بمــ,,ـــــوت فيكي!
تحسست دقنه بتقول برقة:
– بس أنا بحبك أكتر!! قطب حاجبيه و قال بنفي:
– مين قالك كدا! أنا بحبك أكتر م بتحبيني بمراحل!
سكتت و إبتسمت، بصت حواليها ملقتش حد، فـ إتعلقت في رقبته بتحــ,,ـــــضنه بكل قوتها بتقبل عنقه و بتشم ريحته اللي حتى الماية مشالتهاش، حاوط خصرها و ربت عليه بيقول بحب:
– ندخل يا حبيبتي؟
– خليني في حــ,,ـــــضنك في الماية شوية!!
قالتها مبتسمة و هي لسه حاضناه، بتغمغم بحب:
– سليم .. مبقتش أتخيل حياتي من غير حــ,,ـــــضنك ده .. يعني مش عارفة لما نرجع و تتأخر في الشغل شوية هقعد إزاي من غيرك! حاسة إني متعلقة بيك زي م البنت كدا بتتعلق بـ أبوها!!
إبتسم بحب و حــ,,ـــــضنها ليه أكتر بيمسح على ضهرها و شعرها، فضلوا في الماية لحد م الشمس قربت تروح، و رغم إنهم في شهر يوليو لكن عاصفة هوا غريبة مرت عليهم لدرجة إنها بقت تترعش من البرد، شالها بسرعة و دخلوا، دخلها الحمام و جابلها لبس بيقول و هو بيحاوط وشها:
– غيري هدومك يا حبيبتي و إلبسي دول عشان ميجيلكيش دور برد! دنيا الجز السابع عشر
– خليني في حضنك في الماية شوية!!
قالتها مبتسمة و هي لسه حاضناه، بتغمغم بحب:
– سليم .. مبقتش أتخيل حياتي من غير حضنك ده .. يعني مش عارفة لما نرجع و تتأخر في الشغل شوية هقعد إزاي من غيرك! حاسة إني متعلقة بيك زي م البنت كدا بتتعلق بـ أبوها!!
إبتسم بحب و حضنها ليه أكتر بيمسح على ضهرها و شعرها، فضلوا في الماية لحد م الشمس قربت تروح، و رغم إنهم في شهر يوليو لكن عاصفة هوا غريبة مرت عليهم لدرجة إنها بقت تترعش من البرد، شالها بسرعة و دخلوا، دخلها الحمام و جابلها لبس بيقول و هو بيحاوط وشها:
– غيري هدومك يا حبيبتي و إلبسي دول عشان ميجيلكيش دور برد!   أومأت بسرعة و عطست، بتقول و هي بتفرك أنفها:
– شكلي هبرد فعلًا ربنا يستر!!
بصلها بقلق و قال:
– طب يلا خدي شاور بمية سخنة شوية و غيري و تعالي! أومأت بهدوء و سابها و طلع و خد هو كمان شاور في مكان تاني، طلع قبلها بدقيقتين و كان نايم على الكنبة بيتكلم في التليفون و بيتابع شغله، طلعت من الحمام و خدت الغطا اللي كان ع السرير و جريت على سليم، غطته و فتحلها دراعه فِ بسرعة نامت عليه بترتجف من البرد، غطاها كويس و مسح على ضهرها و شعرها المتحاوط بفوطة بيقول في التليفون:
– طيب يبقى كدا done، خلّصي و كلميني! سلام ..
ضمها ليه بقوة بيقول و هو بيدفي جسمها بإيديه:
– إيه يا حبيبتي .. بردانة أوي كدا! – أوي أوي يا سليم، أحضني جامد عشان حاسة إن في برد داخل جسمي!! عمل الغطا طبقتين و غطاها كويس بيدفنها أكتر في حضنه، غمضت عينيها مبتسمة من الشعور اللذيذ اللي دغدغ مغدتها و مشاعرها، دفنت وشها في تجويف عنقه و أنفاسها السخنة بتضرب عنقه، مسح على دراعها بيربت عليها لحد م نامت فعلًا في حضنه، هو مقدرش ينام فـ حط اللابتوب قدامه بيتابع شغله لحد م داعبه النعس و نام!!
قام من نومه على صوت همهمات، حبات عرق إلتصقت بـ صدرُه و حرارة أنفاسها بتضرب بشرة رقبته، قام لقاها بتغمغم بتعب واضح عليها و هي نايمة، إتخض عليها و عدلها خلاها تحته بيرجع شعرها الملتصق بجبينها على ورا بيقول بلهفة و قلق:
– دُنيا .. سامعاني؟!!
مجاش منه أي رد، تلمس جبينها و رقبتها فـ إتوسعت عينيه من حرارة جسمها القوية، قام بسرعة و شالها بين إيديه و دخل بيها الحمام، وقفها جنبه و سندها و هي فضلت ماسكة في قميصه، ظبط الماية على البرودة و شالها تاني و وقف بيها تحت الدُش، إتخضت و فتحت عينيها بتقول بخضة و هي ماسكة فيه:
– سليم ..!! – قلب سليم .. أنا جنبك متخافيش .. لازم جسمك يبرد شوية إنتِ جسمك مولّع!
إلتصقت بصدره بتغطي وشها في صدره بتقول بنبرة حزينة:
– أنا تعبانة أوي يا سليم .. جسمي مهدود أوي!! ضمها لصدره و نبرته الحزينة أحزنته، بيقول بحنان:
– حالًا أجيبلك دكتورة يا حبيبتي .. سيبيني بس انزل سخونية جسمك دي شوية!! أومأت له بتعب، بعد ما حس بجسمها سقع شوية خرج بيها من الحمام و حطها على السرير و راح يجبلها فوطة، حاوطها بيها قاعد عند رجلها كالقرفصاء بينشف جسمها و شعرها و هو بيقول بهدوء:
– مش هنزلك البحر تاني!!
بصتله بعيون دامعة بتقول زي الأطفال:
– أنا حاسة إن جسمي من جوا سخن أوي لدرجة إني حاسة بـ نار طالعة من عنيا!! حاوط وشها بيقول بحنان:
– هجيبلك دكتورة دلوقتي تكتبلك على علاجات و أجيبهالك! أومأت له بتقول و هي حاسة إنها مش قادرة تفتح عينيها من التعب، حطت إيديها على رقبتها بتقول بألم:
– و زوري واجعني!! إبتشم و قرب من رقبتها بيقبلها بحب بيقول:
– سلامتك يا حبيبي!!
إبتسمت على فعلته في لمس وشها ولاحظ إن حرارتها نزلت شوية، و بالفعل كلم حد يبعتله دكتورة في محيطهم، و الدكتورة جات و كشفت عليها و كتبتلها على بعض الأدوية لعلاج البرد، بعت حد يجيبهم و فضل هو قاعد جنبها واخدها في حضنه بيقول مبتسم:
– لسه طفلة يا دنيا .. مش عارف هجيب منك عيال إزاي!
بصتله بتوتر و قالت بضيق:
– عيال؟ بس أنا مش عايزة! دنيا الجزء الثامن عشر حالًا أجيبلك دكتورة يا حبيبتي .. سيبيني بس انزل سخونية جسمك دي شوية!!
أومأت له بتعب، بعد ما حس بجسمها سقع شوية خرج بيها من الحمام و حطها على السرير و راح يجبلها فوطة، حاوطها بيها قاعد عند رجلها كالقرفصاء بينشف جسمها و شعرها و هو بيقول بهدوء:
– مش هنزلك البحر تاني!! بصتله بعيون دامعة بتقول زي الأطفال:
– أنا حاسة إن جسمي من جوا سخن أوي لدرجة إني حاسة بـ نار طالعة من عنيا!! حاوط وشها بيقول بحنان:
– هجيبلك دكتورة دلوقتي تكتبلك على علاجات و أجيبهالك!
أومأت له بتقول و هي حاسة إنها مش قادرة تفتح عينيها من التعب، حطت إيديها على رقبتها بتقول بألم:
– و زوري واجعني!! إبتشم و قرب من رقبتها بيقبلها بحب بيقول:
– سلامتك يا حبيبي!!
إبتسمت على فعلته في لمس وشها ولاحظ إن حرارتها نزلت شوية، و بالفعل كلم حد يبعتله دكتورة في محيطهم، و الدكتورة جات و كشفت عليها و كتبتلها على بعض الأدوية لعلاج البرد، بعت حد يجيبهم و فضل هو قاعد جنبها واخدها في حضنه بيقول مبتسم:
– لسه طفلة يا دنيا .. مش عارف هجيب منك عيال إزاي!
بصتله بتوتر و قالت بضيق:
– عيال؟ بس أنا مش عايزة! إستغرب ردها و طلعها من حضنه بيقول بدهشة:
– مش عايزة عيال مني؟ ليه؟!!
– مش قصدي كدا .. أنا بس قصدي يعني إني لسه صغيرة أوي على مسئولية زي دي!
قالتها بتحاول تحتوي ضيقه و تفهمه، فـ تنهد و قال بتفهم:
– طب م أنا عارف .. و مقدر بس حسستيني إنك مش عايزة مني عيال! قالت بسرعة:
– لاء مكانش قصدي يا حبيبي ده أنا نفسي في نُسخ صغيرة كدا شبهَك، بس لسه في مدرسة و جامعة عايزة أخلصهم! – إن شاء الله يا حبيبتي!
قالها و قام يفتح لواحد من رجالته اللي جاب العلاج، إدالها منه وقال بهدوء:
– يلا خدي عشان تخفي!!
خدت منه العلاجات و فتحت دراعها بتقول بدلع:
– طب تعالى في حضني بقى عشان أخف أسرع!
إبتسم و فعلًا سند راسه في حضنها بيحاوطها و هو مغمض عينيه، بيقول بهدوء:
– مش لسه كنت بقولك إني بحس إنك بنتي و طفلة و كدا .. بس أنا في حضنك ببقى عيل يا دنيا! إبتسمت و مسدت على خصلاته بعشق، تُقبل رأسه و يرجع هو يغمر وشُه في حضنها! *********
– مش عابزة أرجع يا سليم مش عايييزة!!!
قالت و هي شايفاه بيحضر هدومه و هدومها في الشنط، قرّب منها و قال بحنان بيحاوط وجنتيها:
– يا حبيبتي هنبقى نرجع تاني .. بس شغلي متعطل و البت اللي إسمها دينا مش هتعرف تتصرف من غيري! بصتله بضيق أكبر وقالت:
– ماشي يا سليم! شدها وقال بهدوء:
– يلا عشان تساعديني!
إبتدت ترتب معاه الهدو* و هي بتقول بنبرة ذات مغزى:
– أنا هبقى آجي معاك في مرة الشركة!
– ده إنتِ تنوريها!
قال بإبتسامة، فـ غمغمت:
– هي دينا دي بتشتغل معاك من إمتى؟
– سنتين كدا!
– شاطرة؟
– آه شاطرة .. مكنتش سيبتها السنتين، أنا مبسميش على حد في الشغل!
– مممم، بس يعني حاسة طريقتها في الكلام مسهوكة كدا!
– بصي هي فيها حاجات مبتعجبنيش .. بس بحاول أتغاضى عشان شاطرة و شغلها حلو!!
– طيب يا حبيبي!
********* رجعوا من السفر و هي إترمت على السرير يتعب شديد، بتقول وهي فاردة إيديها ورجليها:
– الله سريري حبيبي .. كان واحشني أوي! قال سليم بمكر:
– لازم يوحشك طبعًا! السرير ده كان شاهد على معارك كتيرة!! ضحكت و قال و هي بتبصله و بتضيق عينيها:
– إنت قليل الأدب يا سليم!
– هو في أحلى من قلة الأدب!
قال بمكر أكبر و هو بيقلع قميصه و بيقرب منها بيطل عليها فـ أسرعت بتحط إيديها على صدره بتقول بغنج:
– لاء يا سليم أنا تعبانة و جسمي مكسر مش حِملك خالص!
عرفت شِفاه طريقها لوشها بيقول بين قبلاته:
-بس إنتِ وحشتيني.. إبتسمت و وإستسلمت لقبلاته اللي إنتهت بزفرة خانقة لما تليفونه رن، لدرجة إنه قرر يسيبه يرن عشان ميقومش من حضنها، لحد م قالت بصوتها الدافي:
– تليفونك يا حبيبي!
– مش مهم خالص دلوقتي!
قالها و هو مستمر في تقبيلها بشغف، فـ قالت محاوطة وشه بحنان:
– يا حبيبي التليفون في جيبك، ممكن تكون مكالمة شغل مهمة!
زفر بضيق و إختطف التليفون من جيبه و هو ماسك إيديها بإيدُه التانية بيقبل باطنها:
– أيوا يا عمتي .. بخير الحمدلله!!
كانت متابعة ملامحه اللي إتغيرت و سند راسها على صدرها بيقول بيأس:
– تنوّري طبعًا في أي وقت .. آه موجود .. مافيش مشكلة هاتي دينا و تعالي! رفعت دنيا حاجبيها بصدمة و دهشة، لكنها ضحكت من تعابير وشه و مسدت على شعره، قفل معاه و مسك ياقة قميص دنيا بشكل مضحك بيشدها و هو بيقول بغضب ممازحًا:
-الله يسامحك إنتِ اللي خلتيني أرد ع المكالمة الهم دي!! ضحكت من قلبها و قالت:
– إيه اللي جايبهم طيب!
– معرفش يا دنيا معرفش .. هتجنن!
قالها و هو بيمسح على شعره و و بيشده لـ ورا فـ أسرعت بتحرر خصلاته الناعمة من صوابعه بتقول برقة:
– إهدي يا حبيبي .. أكيد مش هيقعدوا كتير!! – الفكرة إني عندي شغل .. و مش عايز أمشي و أسيبك معاهم!!
قالها بضيق حقيقي فـ أسرعت بتقول بهدوء:
– هيعضوني يعني يا سليم .. و وبعدين متقلقش لو حد هيعض هيبقى أنا .. دُنيا ميتخافش عليها خالص!!
إبتسم و مسك كفها يقبله بحنو يقبله:
– مش عايز حد يدايقك يا حبيبتي .. عارف إنك مش هتسكتي بس مش عايز حد يعكنن عليكي! – ولا أي حاجة .. متشيلش همي و روح شغلك!!
قالت بتمسح على دقنه بإبهامها، إتنهد و قال بهدوء:
– طب يلا تعالي نقوم ناخد شاور و نفطر قبل ما ييجوا!! – يلا!!
قالتها فـ قام وشدها عليه، خبطت في صدره و هي بتضحك و زقها للحمام من ضهرها فـ قالت بدهشة بتضحك:
– سيبني و رورح إنت خد شاور كمان!
قال بخبث:
– هو أنا مقولتلكيش يا روح قلبي؟! مش أنا قررت مافيش شاور غير مع بعض!!