Uncategorized

خط أحمر القسم ال2 بقلم أمل حمادة

الفصل السادس من نوفيلا ”
اقتحمت الشر.طة الغرفة …فانتف.ضت سيرا من مكانها …الي ان نظر اليهم سليم …
-سلم نفسك ياسليم …انت متهم بالتجا,رة في السلا.ح …اقب.ضوا عليه …
قام العسا.كر بوضع الكلبشات في ايده …وأثناء خروجه …نظر الي سيرا …والد.موع تس.قط من عينيه ….في حين ان سيرا وضعت وجهها في الأرض ….
الي ان توجهوا ….ودلفت سالي بمجرد خروجه الي الغرفه التي بها سيرا …مبتسمة قائله :
-مش قولتلك حقك هيرجع ….
أومأت سيرا رأسها وحاولت ان تمنع دموعها من السقو.ط …ولكنها لم تستطع ..فاستعجبت سالي قائله :

-بتعيطي ليه …مش دا اللي كان نفسك فيه ….
لم تنتبه اليها سيرا …بل وأسرعت تهرول الي الخارج …تنظر الي الشر.طة بعدما اخدت سليم ….
فجاءت سالي من ورائها قائله بعدم فهم :
-سيرا …هو في اي بالظبط ….صعبان عليكي اوي …وانتً مش صعبانه علي نفسك اللي راحت في أيد واحد زي دا …
سيرا :
-انا تعبانه …ارجوكي كفايه ….
تركتها سيرا متوجهه الي الغرفه …..وأغلقت الباب عليها …والقت نفسها علي الفراش تبكي بمراره ……
لم ترغب سالي في الضغط عليها وتركتها تستريح وتهدأ ….
……اذكروا الله …..

في القسم …
يتم التحقيق مع سليم …
-تقدر تقولي …اي معني الفيديوهات دي …
نظر سليم بكل ثقه :
-مفيش حاجه مثبوته عليا ان بتاجر في السلا.ح …والفيديو مش دليل …
-يعني اي مش دليل….مش انت اللي في الفيديو ولا خيالك ….
سليم:
-انا مش بتاجر في السلا.ح …انا رجل صاحب مولات تجاريه في كل محافظه وليا اسمي ….
-يعني لسه مصمم علي أقوالك …
سليم :
-ايوه وماعنديش غيرها …
تم حبسه ٤ايام علي ذمة الق.ضيهً ..

في حين كان سليم يستشيط غض,,با مما فعلته سيرا به …ولكنه سوف ياخذ حقه…
تم وضعه في الحجز ….وجلس يفكر في الأيام التي قضاها مع سيرا …كان يوهم نفسه بانها أحبته حقا …ولكن كل ذلك كان ملعو.ب منها لكي تقضي عليا ….تأمل كل التفاصيل الدقيقة التي حدثت بينهم …ساندا بظهره علي الحائط ….قائلا :
-يا ياسيرا ….كنتي بتعملي كل دا عشان توقعيني ….انا افتكرتك ح.بتيني …كأني كنت في حلم جميل ولما صحيت لقيته كابوس ….بس ورحمة أمي ماهرحمكً …غير لما اعرفك يعني ايه خط احمر ….

شعر سليم بالاختن.اق …فظل يضـ,ـرب بيده في الحائط لكي يخرج الغ.ضب الذي يشتعل بداخله …
…..اذكروا الله ………
في الفيلا …
كانت سيرا لا تكف عينيها عن البكاء …فنهضت من الفراش …متوجهه للخارج لكي تستنشق الهواء …ولكن رجليها اخذتها الي غرفه سليم …فدلفت اليها …تنظر في كل ركن فيها …وتنظر الي ملابسه ….وبرفاناته …الي ان وجدت هاتفها وهاتفه ….فاخذت هاتفها وفتحته …وجدت كثير من الرسائل والمكالم,,ات من ابن عمها مازن ….
فقامت بالاتصال به …وآجاب مازن في الحال …قائلا بلهفه :
-سيرا …انتي فين يابنتي ….حرام عليكي دي عامله تعمليها فيا ..
سيرا :

-معلش يامازن …كان في ظروف مكنتش حابه اقلقك بها …
مازن :
-انا روحتلك الشقه مش لقيتك …انا نزلت مصر …
سيرا :
-بجد …طب انا جايه البيت الوقتي ….
مازن :
-هستناكي في كافيه ……م,,اتتاخريش …..
ذهبت سيرا الي عرفتها لكي تعد نفسها لمقابلة مازن …
بعدما انتهت من إعداد نفسها ….توجهت الي الكافيه …
وهناك عانقت مازن قائله:
-حمدالله علي سلامتك ….
مازن باشتياق :
-الله يسلمك ياحبيبتي …وحشتيني اوي ….
سيرا بحزن :
-وانتً اكتر …
لاحظ مازن ملامحها الباهته …قائلا :

-مالك ياحبيبتي …شكلك تعبان اوي ….
سيرا :
-انا كويسه …م,,اتشيلش هم …
مازن بابتسامه :
-انا النهارده هاخدك أفسحك ….وبعد كده نتفاهم عشان اعرف كان مالك الفتره اللي فاتت …ولا عاوزه تعرفي معزتك في قلبي يعني
سيرا :
-بلاش النهارده يامازن …انا تعبانه ….
مازن :
-لا مافيش حاجه اسمها كده …قومي يالا …
نهضت سيرا من مجلسها متوجهه معه …ولكنها شعرت بدوار يلاحقها …لم تتحمله …فسقطت مغشي عليها …
حملها مازن علي الفور …وتجمعت الناس حولها …يحاولوا ان يفيقوها …ولكن لا تستيقظ …فاستدعوا طبيب في الكافيه واتي في الحال …
مازن بق.لق :

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى