Uncategorized

خط أحمر القسم ال2 بقلم أمل حمادة

-طمني يادكتور …هي مالها …
الطبيب :
-لا م,,اتقلقش …الظاهر بس المدام مااخدتش الدوا …
مازن بعدم فهم :
-مدام اي يادكتور …دي خطيبتي ..
الطبيب :
-مستحيل ….دي حامل …
وقعت تلك الكلمه علي مازن كالصاعقه …كان احد وضع خنجر في قلبه ….
فنظر الي سيرا …وهي واضعه رأسها في الأرض …
الطبيب :
-الف سلامه عليكي ….
شاور مازن لها بالتوجه الي السياره لكي يذهبوا …وبالفعل ركبت سيرا …في حين كان مازن ملامحه لا تبشر بالخير ….

عم الصمت بينهم طوال الطريق ….حتي وصلوا الي منزلها …
دلفوا الي شقتها …وقام مازن بقفل الباب بالمفتاح …
مازن :
-سيرا ….ازاي دا حصل ….انتي حامل من مين ؟
صمتت سيرا بل كانت تبكي فقط …
ق,,بض مازن علي شعرها قائلا :
-انطقي …خونتيني مع مين ….اتكلمي …
سيرا ببكاء :
-كان غصب عني …والله العظيم غصب عني ….
تركها مازن وجلس علي الكرسي واضعا يده علي رأسه …
……صلوا علي النبي …..
بعدما تم حبس سليم لمدة ٦اشهر ..

كان طوال الفتره يفكر في سيرا …واين هي ….كان يود رؤيتها ….دائما يتذكر الليالي التي كانت بينهم …ويتذكر لماضتها وخفة دمها …..
فذهب في نومه لكي يستريح من تلك الأفكار …
دلفت سيرا الي منزلها لتجده جالسا واضعا ساق فوق الاخر…قائله برعب :
سليم ….انت خرجت امتي من السج,,ن ….
نهض سليم من مجلسه …متجها نحوها …في حين كانت تبتعد كلما اقترب منها الي ان التصقت بالحائط …فحاوطها سليم بجسده قائلا :

حمدالله علي السلامه …ولو ان دا واجب عليكي انتي …
حاولت ان تفلت من بين يديه ولكنها لم تستطع …فضحك سليم بسخ,,ريه قائلا :
-فاكره انك هتقدري تهربي مني تاني ….تبقي بتحلمي…
سيرا :
-انت عايز مني اي ….
سليم :
-وحشتيني …عايزك تدخلي تلبسي حاجه شيك تبين جسمك زي زمان …وتيجي عشان اعوضك عن الأيام اللي فاتت ….غمضي عينك …وتخيلي اللي كنا بنعمله سوا …ليغلق عينيه ثم يفتحها …لتختفي ويختفي وجودها اللحظي من خياله ….قائلا :
-هخرج ياسيرا …وساعتها مش هرحمك …..
……استغفروا الله …….

في صباح يوم جديد …
استيقظت سيرا من نومها تحاول الاتصال بمازن ولكنه لم يجيب ….لتسمع صوت الجرس وتذهب مسرعه تفتح الباب …لتتفاجئ بانها سالي …
سالي :
-اي ياسيرا ….أنتي فين يابنتي من يومها ….قلقتيني عليكي …
سيرا :
-موجوده اهو …يعني هروح فين …
سالي :
-اخبارك اي …واخبار البيبي ….
سيرا :
-مادا الموضوع اللي كنت عاوزاكي فيه …
سالي باهتمام :
-موضوع اي ياسيرا ….اتكلمي ….
سيرا :
-انا عاوزه انزل البيبي ….
حالة من الصمت اص,,ابت سالي بعد سماعها ذلك الحديث ….

علي الجانب الاخر ..
يستيقظ مازن من نومه ….ينظر الي هاتفه ويجد كثير من المكالم,,ات الوارده من سيرا …ولكنه لم يفكر في ان يتصل بها نهائي ….بعد فعلتها الشنيعه ….أصبحت سيرا بالنسبهً له كارت محروق …اح,,رقه واح,,رق قلبه ….فماذا لو علم بان شقيقته كانت تحمل طفل من نفس الرجل التي تحمل سيرا طفل منه ….
نهض مازن وارتدي ملابسه …قاصدا مشوار مهم ….ذاهبا لزيارة صديقه ….
عندما انتهي من إعداد نفسه …ركب سيارته متوجها اليه ….

وحينما وصل ….لم يصدق الذي حدث له…حزينا حقا….فاخذ تصريح بزيارته …
اتي سليم من الحجز …وبمجرد ان رآه مازن عانقه …قائلا بحزن :
-واحشني ياصاحبي …
يتبع ……

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى