ساره بتلعثم : -انا بحب … سما : -ايوه ياعم …يعني ماطلعتش لوحدي …حد من زمايلنا اكيد صح ؟ ساره : -لا ….انا بحب باباكي .. يتبع …….. ……………………………أردات ساره بان تصاريحها بكل شئ قائلة بتلعثم : -انا بحب باباكي … سما بعدم استيعاب : -بتحبي بابا ازاي يعني …زيي كده .. أومأت ساره رأسها بالرفض قائله: -انا بحبه حب تاني مش زيك …زي ماانتي بتحبي ياسر … نهضت سما من مجلسها قائله بزعر :
-نعم يأختي …انتي اتهبلتي …. كادت ساره ان تتحدث ولكن لم تمنحها سما الفرصة لتقبض علي رقبتها تحاول تخنقها قائله بغضب : -انا بقي هقتـ,ـلك قبل ماتفكري انك تاخدي أبويا … استيقظت ساره من نومها مفزوعه علي اثر ذلك الكابوس المزعج …بعد ان صرخت دلفت والدتها الي الغرفة واضاءت الأنوار …قائله : -بسم الله الرحمن الرحيم …مالك ياسارة … ارتمت سارة في أحضانها وهي تبكي دون ان تتفوه باي شئ …كأنها تشعر بالاختناق … ملست والدتها علي شعرها وقرأت لها ورد من القرأن …
الي ان بدأت تهدأ …..لتعاود والدتها السؤال قائله : -انتي كنتي بتحلمي ؟ نظرت لها سارة قائلة : -معتقدش ان هيكون حلم ياماما …. رقيه : -طب نامي ياحبيبتي ….وانا هنام جنبك …ماتخافيش … ضمتها رقيه الي أحضانها ….الي ان تاكدت بانها ذهبت في النوم ..فذهبت هي الاخري في النوم .. ……اذكروا الله…… دلف عاصم الي غرفته في حين كانت الساعه تدق الثانية صباحا …ليجد زوجته نائمه …فجاء ليقبل رأسها …فاستيقظت علي اثر قبلته …قائلة ببرود :
-حمدالله علي السلامه … عاصم : -انتي لسه صاحية ؟؟ نعمه : -ايوه …كنت فين لحد الوقتي …. عاصم : -كنت زهقان وبتمشي شوية … دخل الشك في قلبها …الي ان صمتت قليلا تحاول ان تصدقه …. شعر عاصم بانه يريدها …فخلع ملابسه مقتربا منها يملس علي شعرها ويعانقها من الخلف …فقام بوضع قبله علي عنقها … ازالت نعمه يديه قائله : -ابعد عني … عاصم وهو يعانقها اكثر ويعاندها : -مش قادر….انتي وحشاني …بقالي كده مقربلتكيش ….
ازالت يده بالقوه قائلة : -تعرف تسبني في حالي ….انا قرفانه من نفسي …ومش طايقاك ولا طايقة نفسي … كادت ان تهم من مجلسها ولكن امسك يديها قائلا : -انا عايز افهم في اي ….متغيرة ليه ….بقولك محتاجلك ….انا جوزك … رمقته بنظرات سخرية قائلة : -معلش ربنا ياخدني عشان ترتاح مني خالص … لتتجه نحو الخارج …ولكن اردف عاصم سريعا قائلا : -استني خليكي انتي ….انا اللي همشي …. ارتدي ملابسه دافعا الباب ورائه بقوه …متجها الي غرفة ابنته …ليجدها مازالت مستيقظة ..
عاصم :