-ساره …ساره … افاقت ساره من شرودها قائلة : -ها انا بس مستنيه مواصله … عاصم : -طب اركبي هوصلك … ابتسمت ساره وركبت بجانبه …. كانت تنظر له من وقت لآخر طوال الطريق …في حين انه لم يتكلم …فكل مايشغله الان هو ابنته … ارادت ساره ان تتحدث معه في اي شئ قائله : -اونكل عاصم..ممكن تخلي بالك من سما …انا بجد خايفه عليها اوي … عاصم : -انا كمان ياساره …ومش عايز امشي معاها حرس عشان ماتحسيش انها مقيده …
ساره : -ربنا يخليهالك ….بس هو حضرتك عندك كام سنه … ابتسم عاصم الي ان نظر اليها قائلا وهو يغمز لها بعينه :تديني كام سنه ؟ ساره : -مش عارفه … عاصم : -انا عندي ٤٠سنه …قوليلي تحبي أوصلك فين … ساره : -انا هنزل هنا وهكمل مشي … عاصم : -انتي مجنونه …عايزه تمشي وسط الرحمه دي … دق قلبها بسرعه حتي ان لسانها عجز عن الكلام … فصمم عاصم ان يوصلها الي منزلها …
ساره : -متشكره جدا …وبجد سما محظوظه ان عندها اب زيك … قبل عاصم رأسها جعلتها تتنهد بسرعه … -خلي بالك من نفسك … شعرت ساره لأول مره بان لا تريد ان تترك احد بهذا الشكل …فشردت به مره ثانيه… الي ان اخرج عاصم الكارت الخاص به واعطاه لها … نزلت ساره من السياره صاعده الي منزلها …كانت تشعر بالسعادة .. …..وحدوا الله ……. بعد مرور يومين …كانت ساره تتصنع الألم والتعب حتي لا تذهب الي المدرسة في حين كانت في خلال اليومين تفكر بعاصم …لم يخفي عن بالها …..
الي ان دلفت رقيه والدتها الي الغرفه قائلة : -سما بره ياساره ….عايزه تشوفك… ساره : -خليها تدخل ياماما … دلفت سما وأسرعت تعانق ساره قائله : -اقسم بالله انا زعلانه منك بس لما عرفت انك تعبانه جيتلك علي طول …قولت نأجل الزعل …قوليلي اي اللي حصل مع بابا من كام يوم …وانتي فعلا تعبانه لدرجة انك ماتجيش المدرسة ومش عاوزه تشوفيني … ساره : -سما …انا عايزه اقولك علي حاجه مهمه .. سما :
قولي باستي …