-هي بتجيب حاجه وجايه يااونكل … ضرب عاصم بيده علي المكتب فقد شك بانها تكذب عليه قائلا : -إنتوا في المدرسة لسه .. ساره : -اه .. عاصم : -طب انا جاي … اغلق عاصم هاتفه فجأه …دون ان ينتظر رد من ساره …ذاهبا الي المدرسة .. سما : -يالا نمشي … ساره : -باباكي قال انه جاي … سما : -نعم …طب انا همشي انا …انا مش عاوزه اشوفه … امسكت سارة يديها قائلة :
-سما …ماتمشيش غير لما والدك يوصل …مينفعش اللي بتعمليه دا … سما : -لو بتحبيني فعلا تقنعيه ان اطلع الرحله …غير كده أنتي مش صاحبتي … لتتركها سما وتتوجه بمفردها …. في حين جلست ساره امام المدرسة تنتظر مواصلة … ….صلوا علي النبي…… اتي عاصم الي المدرسة …وظل يتصل بابنته ولكنها لم تجيب …. فلفت نظر ساره بان شخص واقفا امام المدرسة ينتظر احد …فجاء في عقلها بانه والد سما … فنهضت من مجلسها …تتقدم نحوه …قائله بصوتها العذب :
-اونكل عاصم ! نظر لها عاصم قائلا : -ايوه …انتي مين ؟؟ ساره : -انا صاحبة سما … عاصم : -هي فين ؟؟ ساره : -هي مشيت …والله حاولت أمنعها بس معرفتش … جز عاصم علي اسنانه قائلا : -أنتي صاحبتها المقربه … ساره : -ايوه … عاصم : -انتي عاجبك تصرفاتها … كانت ساره تنظر له بإعجاب قائلة : -لا طبعا مش عاجبني …وانا والله قولتلها مينفعش بنات زينا يسافروا لوحدهم … تبسم عاصم وتمني لو كانت هذه بنته …فحقا انها عاقله ومتزنه …
في حين كانت ساره تقابله بنظرات من الإعجاب …كأنها لا تريد ان تتركه … عاصم : -انتي مستنيه حد … كانت سارة شارده ولم تنتبه… عاصم :