عاودت ساره النظر اليها ….وأثناء خروجها …سقطت مغشي عليها …. فنهضت سما مسرعه نحوها ….ولكن تم تحويلها الي العياده …. ولم تذهب سما معها …لان هذا ممنوع …. تم الكشف علي ساره جيدا …… وبعدما افاقت …. أردفت بصوت مبحوح : -انا فين …. الطبيبه : -أنتي في العياده ياساره ….قوليلي كده انتي حاسه بايه … ساره : -معدتي وجنبي … الطبيبه : -انتي متجوزه ياساره صح ؟ أومأت ساره رأسها بالإيجاب قائلة : -ايوه …
الطبيبه بارتياح : -طب الحمدلله ….مبروك …انتي حامل في شهرين … يتبع …….. ………………………………نوفيلا عمرى هو الثمن الفصل الثامن 8 الفصل الثامن من نوفيلا “عمري هو الثمن” أردفت الطبيبه قائله باطمئنان : -طب الحمدلله …مبروك …انتي حامل في شهرين … حاله من الذهول انتابت ساره ….اختلطت مشاعرها حقا ما بين الذهول والسعادة التي تغمرها …لم تصدق بانها تحمل في أحشائها طفلا منه ….حاولت ان تصدق …الي ان هتفت قائله : -بجد ….حضرتك متأكدة …ارجوكي اكشفي عليا تاني …
كانت ساره تتفوه بتلك الكلمات وهي سعيدة الي أقصي الحدود… ففرحت الطبيبه لفرحتها قائله بصدق : -انا متأكده …واضح جدا …عموما مبروك وربنا يكملك علي خير ….ويالا عشان تلحقي تكملي امتحانك …انتي واخده استسنا .. عادت ساره الي لجنة الامتحان …وبدأت في حل باقي الأسئلة … وعندما انتهت من الامتحان …خرجت هي وسما أيضا ….فهتفت سما قائله : -ساره ….اي اللي حصلك …انتي كويسه ؟؟ كادت ساره ان تحكي لها من سعادتها بحملها …ولكن سرعان ماامتنعت وتوقفت عن الحديث …
-انا كويسه ياحبيبتي …دا دور برد وانا مش فطرت كويس … ربطت سما علي كتفيها قائله : -سلامتك ….العربيه جات …انا لازم امشي عمي مايقلقش … أومأت ساره رأسها قائله : -خلي بالك من نفسك ياسما .. جلست ساره بمفردها امام المدرسه تنتظر قدوم تاكسي …ولكنها وجدت اثنين من رجال عاصم قادمون …لكي تركب معهم السياره .. علي الرغم من فرحتها بخبر حملها الا انها حزنت لعدم سؤال عاصم عليها … ……وحدوا الله ….. بعد مرور عدة أيام …وبعد انتهاء امتحانات الثانوية العامه …
أراد مصطفي ابن صديق عاصم …الذهاب اليه … فدلف الي مكتبه وقابله عاصم بالفعل ….مرحبا به … عاصم : -أهلا يامصطفي …اخبارك اي مصطفي : -بخير ياعاصم بيه …..هو انا الحقيقه جاي في موضوع بعيدا عن الشغل ….وأتمني حضرتك توافق …. ترك عاصم القلم من يديه وخلع نظارته الطبيه ….وصوب نظره عليه منصتا له ….يشاور قائلا : -اتفضل … مصطفي : -انا طالب أيد الانسه سما بنت حضرتك …. تناول عاصم كوب من الماء …قائلا :
-اشمعنا سما …عشان هي صغيره لسه … مصطفي : -لا …عشان محترمه وبنت حضرتك طبعا … ومش هلاقي احسن من حضرتك اناسبه …وطبعا اللي تأمر بيه …انا هعمله … رفع عاصم حاجبيه قائلا : -دا انت عامل حسابك علي كل حاجه بقي …. مصطفي : -الحمدلله ….بس رأي حضرتك ايه … عاصم : -ماشي يامصطفي …كام يوم كده وهرد عليك … نهض مصطفي من مجلسه …قائلا : -تمام ياعاصم بيه …. جلس عاصم يفكر جيدا …وبالفعل مصطفي شخص جيد وملائم لابنته ….فقرر بعد الانتهاء من عمله الذهاب اليها لكي يقنعها ….
…..اذكروا الله ………. ظلت ساره طوال الأيام جالسه بمفردها في المنزل …ولم تري عاصم من قبل الامتحانات ….ولكن والديها يذهبوا اليها من وقت لآخر لكي يطمئنوا عليها …. فعندما استيقظت من نومها ….تنظر الي هاتفها ولكن لم تجد اي اتصال من عاصم …فقررت ترك المنزل …والذهاب الي عمل …وبالفعل تركت المنزل وغادرت …متوجهه الي محل لكي تعمل به … ولكن لم تكن ساره تعلم ان عاصم يراقبها من خلال رجاله …. فأخبروه رجاله بانها ذهبت الي محل تجاري لكي تعمل به ….
وعندما علم عاصم جن جنونه …الي ان ترك كل مافي يده ….وذهب اليها … وعندما دلف وجدها تنظف المحل ….رمقها بنظرات من الغضب ….الي ان جذبها من يدها متوجها للخارج …ولكن اردف صاحب المحل قائلا : -اي دا …انت ماسكها كده ليه … جز عاصم علي اسنانه يحاول ان يبتلع غضبه …الي ان لكمه في وجهه …وأخذها بقوة متوجها الي الخارج … وصلوا امام السياره قائلا: -اركبي … ساره : -سيب ايدي …مش هاجي معاك …
عاصم بضيق : -مبحبش أكرر كلامي مرتين …..الي ان فتح باب السياره واجلسها بالغصب …وركب أيضا وبدأ في القيادة … اثناء الطريق ..