Uncategorized

بقلم امل حمادة الجزء الثاني

كادت ساره ان تتفوه ولكن فقدت وعيها …فاسرع عاصم مهرولا الي سيارته واجلسها بالمقعد الخلفي …وتوجه الي المشفي باقصي سرعه …. وصلوا الي المشفي …وتم نقل ساره الي العمليات …..في حين انتظر عاصم بالخارج … ……وحدوا الله ….. جن جنون والد ووالدة ساره من تأخيرها …فقاموا بالاتصال بكل اصحاب ساره ولكن لم تكن عندهم …وأخيرا اتصلوا بعاصم …ليجيب عليهم عاصم بصوت غير مطمئن : -ساره تعبانه وفي العمليات ….. أعطاهم عاصم عنوان المستشفي …..وبالفعل أتوا …..وهناك تحدث الاب مع عاصم قائلا :

-اي اللي حصلها ياعاصم بيه ….ارجوك رد عليا …. صمت عاصم تماما عن الحديث …فلم يعرف باي شئ سيجيب … الي ان خرج الطبيب …..قائلا : -الحمدلله ….ماتقلقوش قدرنا ننقذها هي والجنين …. نظرت رقيه الي ابراهيم …الي ان عاودت النظر الي الطبيب قائله : -مين دي …..بنتي حامل … الطبيب : -ايوه دي في السادس … كان عاصم يسمع كل هذا وهو يتالم بداخله …فكم هو أذاها …وجعلها تعاني بمفردها …. جلست رقيه علي الكرسي اثر تلقيها الخبر …..الي ان نظر ابراهيم لعاصم قائلا :

-هي دي الأمان اللي سبتهالك ياعاصم ….هي دي بنتي اللي كنت مفكرك هتعتبرها زي بنتك ….شكرا لحفظك الأمانة …. كان عاصم واضعا رأسه في الأرض ….لم يعرف كيف سيجيب ….. ……استغفروا الله ….. بعد مرور ثلاث ساعات … كانت ساره بصحة جيده …وكل ماحدث لها نتيجه خوفها ….. دلفوا والديها اليها يطمئنوا عليها ….ولكن نظر ساره كان يبحث عن عاصم … فلاحظت رقيه هذا قائله : -عاوزه مين ياساره ….. وضعت ساره يدها علي بطنها

رقيه : -الحمل بخير ياساره …..ماتخافيش …. ساره بتلعثم : -ع ..عاصم مجاش … كان عاصم واقفا بالخارج يسمع حديثها ….فكاد ان يطرق الباب ويدلف ولكنه تراجع …. ونزل الي الأسفل …تناول فنجان من القهوه …لحين خروجهما…. مر ساعه …. وتوجهت ساره مع والديها ….ولكن نظرت الي عاصم ….فابتسمت …. فقام عاصم متوجها نحوها قائلا : -ساره …حمدالله علي سلامتك …. ساره بسعاده : -انا زعلانه منك …مش سالت عني … عاصم : -انا كنت مستنيكي لما تفوقي …

اتجهت ساره نحوها وأمسكت بيديه قائله : -انا هاجي معاك …. عاصم : -مش الاول تستأذني ماما وبابا … ساره بحب : -بعد إذنك يابابا ….بس عاصم بالنسبالي الناس …. ابتسم ابراهيم قائلا : -ربنا يسعدكم ….. ودعت ساره والديها ….. وتوجهت مع عاصم …وأوصلهم عاصم الي بيتهم …..الي ان عاد عاصم وساره الي منزلهم ….ولكن حينما دلفت ساره وجدت المنزل جميلا مليئا بالورد الجميل ….فعاودت النظر الي عاصم قائلة : -الله ….البيت بقي حلو اوي ….عملت كل دا امتي ….

اقترب عاصم وقبل جبينها قائلا : -لما عرفت انك حامل ….اتصلت بالرجاله يخلوا البيت حلو …عشان كنت متاكد انك هترجعي ليا …. ساره بخجل :

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى