الفصل التاسع عشر : لقاء _______________________
يارا بصدمة : انا…..انا حامل !! ابتسمت بسعادة بل ضحكت وهي تضع يدها على بطنها غير مصدقة ان بداخلها روح هي ستصبح أما و ادم سيصبح أب…. ادم !! عبست فجأة واختفت ابتسامتها عند تذكرها لزوجها الذي يرفض الأطفال الآن ، جلست على السرير مرددة بقلق وفزع :
– هو قالي مينفعش احمل دلوقتي ادم رافض نجيب ولاد وانا…. انا دلوقتي حامل بس ازاي ده حصل انا بقيت اخد البرشام من اخر مرة اتكلمنا فيها يمكن الحمل حصل من قبل !
وضعت يدها على رأسها متنهدة بتعب ، من جهة هي سعيدة ومن جهة اخرى ليست متأكدة من انها ستستطيع ان تربي طفلا في سنها و المعادلة بينه وبين دراستها اضافة ل ادم الذي اخبرها ان هذا الوقت ليس مناسبا لإنجاب الاولاد. رن هاتفها فجأة و كان هو من يتصل ففتحت الخط :
– ايوة يا ادم. اجابها الاخر بجدية :
Post Views: 48
Use your ← → (arrow) keys to browse