Uncategorized

اصبح اسر اسيرها القسم الاول نسمة مالك

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بمنزل دولت..
..عشقه..
تسرب لقلبها غصبا عن أرادتها..
أصبح يشغل قلبها وعقلها..
تتأمل طقم الالماز الذى أرسله لها برفقه ابنته بهيام وبلاهه..
بل بفرحه عارمه..
فقد أصبحت ابنته هى حلقه الوصل بينهم..
وكالعاده اوقعتها دولت بالحديث واعترفت لها جيسى بكل شئ تعلمه عن والدها..
كم سعد قلبها حين علمت ان حكايته مشابهه لها بشده..
اثنانتهم تزوجو من شخصين قلوبهم بحوزه أخرين..
اثنانتهم لم يعيشو حياه زوجيه طبيعيه..
وضعت كفيها على وجهها تخفيه بخجل حين تتذكر وسامته المثيره والمهلكه لقلبها..
نظرته المشتاقه لها وخصتا عيونها..

ونظرته الأخرى العابثه..
واه حين تتذكر غمزه عينه لها..
امسكت عقد الطقم بحذر وهبت واقفه واتجهت نحو المراءه..
ترتدى العقد وتنظر لهيئتها به..
مازالت فاتنه هى..
بعيونها وبحور العسل النابع منهم..
بشعرها الأسود الفاحم الذى تعدى مؤخرتها..
بنقاء وصفاء بشرتها الحلبيه..
توردت وجنتيها بشده حين تذكرت انه طلب يدها من ابنها الكبير..
بل وجلس مع ابنائها واحد تلو الأخر..
الا..
مصطفى..
هو الوحيد الذى رفض بشده..
حتى انه رفض مقابلته من الأساس..
اغمضت عيونها بأسف ودمعه حزينه هبطت على وجنتيها مسحتها سريعا وهمست لنفسها بتأكيد..

دولت:عمرى ما هوافق طول ما انت مش موافق يا مصطفى..
انتفضت بشده حين سمعت صوت خبط على بابا غرفتها وصوت ابنها..
مصطفى:امه صباحك فل..لسه نايمه ولا ايه؟؟
خلعت العقد وأخفته داخل علبته سريعا ووضعته اسفل المرتبه وردت بتوتر..
دولت:احححم انا صاحيه يا ضنايا..
نهت جملتها وفتحت الباب غافله عن شعرها المفرود على ظهرها والذى منذ زمن لم يراه احد من ابنائها مفرود دائما ترتدى أشارب صغير تخفى شعرها به..
تسمر أبنها بمكانه من هيئه والدته..
نظر لها بزهول..
جميله هى..
بل فاتنه هى..
نظرت له هى بستغراب وتحدثت بتسائل..

مالك يا واد؟؟لوه فهمها بسخريه واكملت…بتبصلى كده ليه بتشبه عليا ولا ايه..
صمت قليلا ينظر لها بحب شديد..
عقله رافض ان تكون والدته لرجل أخر غيره هو وأشقائه فقط..
على علم هو بأن والده لم يعتبرها زوجه..
وانها قد ظلمت وقاست بشده طوال الفتره التى عاشتها مع والده..
أخبره شقيقه الكبير بعدما أخبرته زوجته كالعاده..
لكنه لم يقتنع..
فقترب عليها مقبلا رأسها وجبهتها وتحدث بأصرار وتأكيد..
مصطفى:مش هتتجوزيه يا امه..
نظرت له ببتسامه مستفزه وتحدثت ببرود..
دولت:ومين قالك انى عايزه أتجوزه..

بعدت شعرها عن وجهها واكملت بعناد طفولى مستمتعه بغيره ابنها عليها..
هو اللى عايز يتجوزنى يا واد..
مال عليها مصطفى واقترب بوجهه من أذنها بشده وتحدث بتحذير وتهديد..
مصطفى:شيلى الموضوع دا من دماغك يا امه علشان متخلنيش اروح أشقه نصين وادخل فيه السجن..
اكمل بغضب عارم..
وانا اصلا عايز ادخل السجن علشان اخلص على ال&**& اللى اسمه شوقى..
قبض كف يده بقوه واكمل بغيظ..
السجن نجده من تحت ايدى..
نظرت له دولت بتمعن وغنت بعبث..
دولت:ليييييله من الليالى خدونا ااااااااه دوبنا يالييييييله..
نظر لها بغيظ وهو يجاهد للتحكم بضحكته..

بدلته هى النظره بأخرى شقيه ترقص حواجبها له..
وضع يده حول كتفها كانها ابنته وتحدث بمزاح..
مصطفى:متخلنيش اعملها معاكى يا امه..
دولت:بشهقه..تعمل ايه ياروح امك..
مسكته من ياقه تيشرته تهزو بقليل من العنف وتحدثت بغضب مصتنع..
اتعدل يا واد احسنلك..قال تعملها معايا قال..
جذبته من ياقه تيشرته وسارت به بتجاه الحمام واكملت بأمر..
اعملها فى الحمام يا واد واجهز وانجر على شغلك ولا كليتك من قدامى..
ضحك هو بصوته كله وجذبها داخل ح.ضنه ويده تربط على شعرها بحب وتحدث بحنان ومزاح..

مصطفى:دا انتى حبيبتى يا ام احمد يلى هتعمليلى سجق انهارده من ايدايكى الحلوين دول..
نهى حديثه وقبل يدها..
همت دولت بالحديث..
لكن خبط الباب بعنف فزعهم اثناتنهم فتحدثت بخوف..
دولت:سترك يارب..مين جاى اصبح كده؟؟
تحرك هو سريعا وفتح الباب..
وبأقل من ثانيه..
حين وقعت عينها عليه وتأكدت انه هو عشق قلبها..
ألقت نفسها بكل قوتها داخل ح.ضنه..
وهو..
اين هو..
فقد أستقبالها قلبه قبل ح.ضنه..
غالق يده عليها بقوه حين أستمع لهمسها من بين شهقاتها..
ليله:قولتلى مش هتسبنى يا مصطفى..

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى