عاصم قام وقف : عليا الطلاق بتلاته لنطلع نشرب القهوه فوق ” ورن علي زينة ” انا طالع ومعايا اصحابي اعملي طلب كوبيات قهوه ” وقفل ”
زينة بصوت عالي : الووو عاصم
مرفت : في حاجه ولا ايه ؟
زينة قلدته بغيظ : اعملي ٣ كوبيات قهوه … طلع هو واصحابه
مرفت : هولع انا علي القهوه علي ما تلبسي اسدالك ولمي اللعب اللي انتي ولميس مليتو بيها الشقه دي
زينة : لميس اللي عليها تلمها النهارده يوم ما كانت سما هنا انا اللي روقت الصاله ولميت كل حاجه
مرفت ضحكت :
وانا قولت اجيب واحده لإبني تشيل همه من علي كتافي طلعت عيله محتاجه اللي يعملهاا
” زينة ضحكت ودخلت لبست اسدال فوق بجامتها ، ومرفت عملت القهوه ، ولميس لمت الالعاب ، وعاصم طلع ورن الجرس مفتحش بمفتاحه وزينة فتحت الباب ودا ضايق عاصم ”
زينة ببتسامه : اهلا وسهلا نورتونا والله العظيم
” رامز ورامي بصو للأرض بإحراج : بنورك ” ودخلو علي صالون البيت ”
عاصم همسلها بغيظ : امي فيين مفتحتش الباب ليه ؟
زينة بعدم فهم : ايه المشكله لما افتح انا الباب انا لابسه اسدال اهو ؟
عاصم بضيق مكتوم : ويشفوكي ليه اصلا خلي امي تجيب القهوه وادخلي علي الاوضه اعملي اي حاجه المهم مش عايز المح طيفك ” ومشي راح لصحابه ”
زينة بصتله وهو ماشي من فوق لتحت وراحت عن حماتها : مالو الراجل دا مش علي بعضه ليه بقالو كام يوم كدا وبعدين ايه اللي هيحصل لما يشوفوني ما هما متجوزين وانا متجوزه هيخطبوني مثلا ؟
مرفت بهمس : بيقولك حذر من عدوك مره ومن صاحبك الف مره يلا شوفي جوزك قالك اعملي ايه اعمليه وانا هدخل اشوفهم
” زينة نفس الدوخه اللي بتيجي ليه برضو جت دوار خفيف مسحوب بوجع في راسها ، غمضت عيونها وسندت علي الحوض وحطت اديها علي راسها بألم ”
لميس واقفه جنبها مش عارفه تحدد هي مالها مسكت اديها وقالت : زينة انتي كويسه انادي علي بابا ؟
زينة هرت راسها برفض واتكلمت بهمس : لاء انا كويسه دوخت بس علشان مأكلتش كويسه
لميس ببرائه : وطي كدا عليا ؟
” زينة استغربت ونزلت لمستوي لميس ، لقيتها بتحط اديها علي راسها ”
لميس ببرائه : لما اكون تعبامه تيته بتحط اديها هنا بيكون راسي مولعه بس راسك مش سخنه يا زينة
زينة شالتها وح*ضنتها اوي :
بت انا هحبك ايه اكتر من كدا هاا هحبك ايه اكتر من كدا يا شمس حياتي انتي هعمل ايه لو مكنتيش موجوده يا لميس ؟
لميس ضحكت : كنتي مش هيبقي عندك اصحاب تلعب معاكي بالعرايس بتعتك ولا هيكون عندك حد تتكلمي معاه
زينة با*ستها : ولا هيكون عندي ورده جميله زيك ولا هيكون عندي حد شعره جميل زيك اسرحه ونلعب فيه انا بحبك
لميس : وانا كمان بحبك اكتر حد في الدنيا كلها ” وهمست في ودنها ” اقولك سر لما اكبر واتجوز هجوز اللي هتجوزه
زينة ضحكت اوي : ازاي يا ناصحه وانا متجوزه ؟
لميس : عادي هجوزك تاني يبقي عندك اتنين جوز
” عاصم كانت رايح المطبخ سمع كلامهم ابتسم عليه اوي ، حاسس ان زينة بدأت تدخل قلبه مش بإرادته وميحبهاش ازاي وهي تصرفاتها لوحدها كفيله تخلي اي حد يحبها دا كفايه حبها لبنته ”
عاصم فتح التلاجه واخد ازازه مايه وشرب وهو بيبصلهم بطرف عينه :
يعني انتي يا لميس هانم هتجوزي مراتي واحد غيري علشان يبقا عندها اتنين جوز … ومراتي موافقه بكلام دا ؟
لميس بصتله وقالت بحماس : طب ايه رأيك اجىزك اتنين جوزات انت كمان يبقي انت اتنين وهي اتنين
عاصم ضحك : انا عن نفسي مرحب جدا بالفكره انتي ايه رأيك يا زينة ؟
زينة راحت عنده وبصتله بقوه : اتكلم علي قدك يعاصم علشان مزعلكش
عاصم بتفكير : حد قالي الجمله دي قبل كدا ااه افتكرت اخر واحد قالي هزعلك من سنتين بلعته صف من سنانه يومها
لميس بتحدي :
لعلمك محدش يعرف يبلعها سنانها طول ما انا في البيت دا
عاصم ابتسم : عاملين عصابه علي بابا يعني عليا
” هما بيتكلمو وبيهزرو الدوخه جت لزينة للمره التانيه حاولت متباينش لكن غصب عنها بتحس انها هت*قع ، عاصم اخد باله منها وسندها بقلق ” لميس بخوف عليها : بابا كل شويه بتعمل كدا وهي مش راضيه تخليني اقولك
عاصم ض*مها بحنان : مالك يا زينة فيكي ايه يحبيبتي قومي هنروح المستشفي ودا امر مش باخد رأيك اجهزي
زينة مسكت ايده بضعف : انا عايزه اختبار حمل يعاصم ؟
……………………………..
” رامز خلص السهره مع عاصم ولأول مره في حياته يكره انه يروح بيته لكن لازم يطلع طلع شقته وفتح الباب وهو مغمض متخيل هيدخل يلاقي ابتسام بتستقبله بح*ضن ولهفه لرجوعه لكن كانت قاعده بتتفرج علي التلفزيون ووبنتها علي رجلها ”
رامز ابتسم بسخريه علي تفكيره معقول اقصي احلامه يشوف لهفة مراته عليه : مساء الخير
ابتسام بصتله : مساء النور ثواني هنيم سما وهحضرلك العشا
رامز بهدوء : مش جعان انا عايز انام وبس تصبحي علي خير
ابتسام نيمت بنتها علي الكنبه : رامز استني في ايه مبتتكلمش معايا ليه ؟
رامز بتنهيده :
اتكلمت ولقيت كلامي زي عدمه
ابتسام بستغراب : كلامك زي عدمه ازاي مش فاهمه ؟
رامز مسح وشه وبصلها : كلام امبارح دا مفوقكيش لحاجه يا ابتسام ؟ ” سكتت فكمل كلام ” انا بطلب منك ايه صعب عليكي لدرجادي دا انا بقولك اهتمي بنفسك سيبي اللبس الباهت بتاعتك دا والبسي لبسك الجديد وبجماتك الحلوه اكوي شعرك وافرديه علي كتفك مش انا اللي لازم اقولك كدا دي حجات لازم تكوني فهماها اصلا ابتسام بتردد : معنديش وقت يومي خلصان بين سما وشغل البيت والطبيخ وو
رامز بضيق :
للمره المليون بقولك تولع كل حاجه نايمه للعصر وتقولي يومي بيخلص الحياه الزوجيه علشان تكوني سعيده فيها لازم تدي لكل حاجه حقها وجوزك المرتبه الاولي اتمني المعلومه تكون وصلت انا داخل انام علشان حقيقي تعبان ومتناميش مع سما انا مبقولكيش كدا علشان تسيبي الاوضه وتمشي ” ودخل علي اوضته ”
” ابتسام لأول مره تحس ان مشاعرها مجروحه معندهاش صحبه تحكيلها ومتعرفش تتكلم مع امها في الامور دي ، بكل المقاييس هي بتخصر جوزها ومش عارفه تعمل ايه علي قد ما الاكل شايفها كبيره وفاهمه بس هي محتاجه حد اكبر يفهمها ، حست ان لو كان عندها اخت كان زمانها
بتحكيلها وتقولها تعمل ايه وتسوي ايه ، فَ كان الحل اللي ديما بيطلعنا من الحزن اللي في قلوبنا انها تعيطت لحد ما تنام ”
…………………………….
” عاصم وزينة واقفين في اوضتهم مستنين يشوفو الاختبار هيكمل علي ايه هل الدوخه ووجع البطن اللي ديما ملازمنها من اول الجواز سببهم الحمل ولا هي فيها ايه ”
عاصم بتوتر : اعمل ايه اقلبه بقا بقالنا ٥ دقايق اهو ؟
زينة بتردد : مش عارفه شوف كدا وعرفني ؟
عاصم قلب الاختبار وركز عليه وقالت بحيره :
دلوقتي لو واحد كدا مفيش حمل ولو اتنين كدا يبقي في حمل صح ؟
زينة بتوتر شديد : صح هو ايه واحد ولا اتنين ؟
عاصم بصلها :…………… #عشق
1415
عاصم بحيره اكبر : ولا خط ولا اتنين ولا في خطوط اصلا
زينة مسكت الاختبار بصت عليه وكان فاضي مفيش ولا خط واحد قالت بستغراب : انت مسترخص جايب اختبار رخيص يعاصم ولا ايه ؟
عاصم بزهول : والله قولت للدكتور الصيدليه هات الاختبار النضيف فلوس الاختبار هي اللي هتغنيني يعني يا زينة
زينة بصتله بحيرة : كدا هتنزل تجيب واحد تاني بس مش نفس النوع دا في نوع كدا بيكون كله ابيض ومستطيل هات منه
عاصم بصلها بغيظ وشد محفظته من علي السرير : رايح يا اخرة صبري والله في مره هتجلطيني ” ونزل من شقته علي الصيدليه ”
دكتور مسحن ابتسم اول ما شافه جاي عليه : نقول مبروك يمعلم عاصم ولا ربنا لسه مسهلش ؟
عاصم بصله بغيظ: انتي بتديني اختبار بايظ وتقولي ربنا مسهلش ؟
اسلك كدا يا عم محسن متعملش فيها دكتور وحياة ابووك وهات واحد تاني يكون حلو واصلي
محسن بصله بغيظ : يابني انا مديك اغلي وانضف نوع عندي وربناا
عاصم بحيره اكبر : الاه ؟ طب بقولك ايه هات بقا المرادي ارخص نوع يمكن يشتغل
محسن جابله الاختبار : انتو عملتو تحليل دم ولا لاء ؟
عاصم رفع حاجبه : واحنا لو عملنا تحليل دم هاجي اخد منك اختبار حمل ليه ما هو هيظهر في تحليل الدم افهمووو بقا افهمووو بقا وبطلو غباااء مليتو البلد ” وشد منه الاختبار ” بكااام ؟
محسن ضحك علي كلامه :
دا ٥٥ جنيه بس ليك ببلاش والله يا كبير
عاصم ابتسم وحب ينكشه : حبيبي يا باشا تتردلك في الافراح ” وجيه يمشي ”
محسن مسكه من دراعه بزهول: في اييه يجدع هي صيدلية ابويااا هات الفلوس
عاصم رمي في وشه الفلوس : ولما انت مش قد الكلام بتتكلم ليييه محسن بضحك : بوجب مع واحد مينفعش معاه الواجب يخويااا
عاصم بصله بغيظ : متوجبش خيرك سااابق يمحسن ” ونزل من الصيدليه بتذمر ” علشان نعرف فيه حمل ولا لاء هنصرف اللي ورانا واللي قدامنا امال لما نتأكد بقااا ” وطلع علي شقته ”
زينة قابلته بلهفه واخدت من العلبه بحماس : بإذن الله دا اكيد هيطلع كويس
عاصم بكدب : طبعاً دا اغلي وانضف من التاني دا الاصلي جاي من الصين
زينة بصت عليه وقالت بستغراب : بس مكتوب صنع في مصر يعاصم ؟
عاصم برفع حاجب : يعني هتصدقي المكتوب وتكدبيني يازينة
زينة ضحكت :
مش موضوعنا هدخل الحمام اعمله واجي ثواني ” ودخلت علي الحمام جري ، وعاصم قعد علي السرير يستناها تطلع ”
زينة بعد شويه طلعت وفي اديها الاختبار ومركزه عليه اوي : عااصم
عاصم انتبه ليها وبصلها : عيونه
زينة بصتله وقالت بزعل : مفيش حمل الاختبار خط واحد بس
عاصم قام راح عندها وح*ضنها : وايه المشكله انتي لسه صغيره وربنا لسه مأردش هنستعجل علشان ايه
زينة بصتله : وايه سبب الدوخه وسبب الوجع اللي بيجيلي دا ؟
عاصم ض*مها لصد*ره اوي وبا*س راسها : بكرا اول حاجه هعملها هنروح نكشف ونشوف سبب التعب دا ايه ارتاحي انتي ودا المهم يحبيبتي زينة مسكت ايده ومشيت راحت علي السرير وهو راح معاها : عايزه انام في ح*ضنك يعاصم
” عاصم طلع علي السرير ونام وفتح دراعاته اترمت في ح*ضنه ”
زينة با*ست رقابته بحب وعمضت عيونها براحه : بحمد ربنا علي وجودك في حياتي كل دقيقه وكل ثانيه بتعدي في عُمري
عاصم اتنهد بصوت مسموع وهو بيبوس شفايفها بكل رومانسيه : بقيت مُغرم بتفاصيلك يا زينة
……………………………..
” صباح جديد واحداث جديده اصوات الناس في الحاره بدأت يعلي وكل واحد راح يشوف شغله ، قامت ابتسام من جنب بنتها اللي اصبحت بتنام معاها غسلت وشها ولبست بجامه من بجامتها بتعب وطلعت تجهز الفطار ، رامز خرج من اوضته لابس هدوم شغله راح علي المطبخ علشان يشرب ”
رامز بهدوء : صباح الخير
ابتسام من غير ما تبص عليه : صباح النور مش لازم تنزل من غير فطار اديني ٥ دقايق هيكون جاهز لو انا وجودي هيضايقك علي الفطار ممكن افطر لوحدي
رامز استغرب كلامها :
وجودك هيضايقني ليه بطلي تحكمي علي الناس بالسوء
ابتسام اتنهدت وبصتله : انا عمري ما حكمت علي الشخص من حنيته معايا وقت ما احنا كويسين او في اللحظات الحلوه اللي بينا بحكم في وقت الزعل هل حنيته دي هتكون موجوده ولا انا اللي وهمه نفسي بيها
رامز بصلها وسألها بكل هدوء : ولقيتي ايه ؟
ابتسام بصتله وصوتها كله عباره عن خنقه من دموعها اللي بتمنعها تنزل : لقيت قسوه لقيت عيوبي كلها بتعاير بيها مع انك في يوم قولتلي عيوبك بنسبالي مميزات ياريتك كنت قد كلامك
رامز بصلها بصدمه : علشان بوعيكي لحجات هي مش في دماغك اصلا ابقي قاسي وابقي عايرتك بعيوبك ؟
ابتسام اخيرا سمحت لدموعها انها تنزل وقالت :
في الف طريقه غير انك تيجي تحسسني اني مش ست كان ممكن تكلمني بهدوء وتفهمني كنت هتقبل مش تغضب وتهجرني وتسيبني لدماغي حقيقي وجعتني وحرجت مشاعري كَ ست ” وراحت علي اوضة بنتها تعيط ”
” رامز فضل واقف مكانه مش عارف هو صح ولا هي اللي معاها حق قرر يسيبها تعيط يمكن ترتاح ونزل علي شغله ، هي اول ما سمعت الباب اتقفل عيطيت اكتر ”
ابتسام بقهر : لدرجادي هونت عليه مجاش يراضيني بكلمتين حتي زعلي مش فارق معاه لدرجه دي
……………………………..
عاصم نزل من بيته فتح ورشته وبص علي رامز اللي مش واخد باله منه : السلام لله يعم رامز ؟
رامز بصله وابتسم بخفه : معلش يا باشا مأخدتش بالي والله
عاصم راح عنده بستغراب : بالك مشغول بإيه يا كبير حاسك مش تمام لو عايز تتكلم انا سامعك
رامز حس ان كل حاجه بتخنقه بقال بضيق : تعالي نروح الملعب حابب العب كوره
عاصم برفع حواجبه بزهول : كوره وعلي الصبح كدا ؟
رامز بإنجاز : هتيجي ولا اروح ارمي نفسي تحت القطر الصعيد ونخلص خالص ؟
عاصم : اهدي بس كدا وهدي اعصابك وواحد الله في ايه يجدع الدنيا مش نستاهله لدا كله استني هقفل الورشه وهاجي معاك
رامز اتنهد بقوه وقفل ورشته هو كمان :
هات عربيتك ويلا
” وفعلا عاصم دور عربيته ورامز ركب جنبه ومشيو علي النادي ، عاصم استني رامز يتكلم طول الطريق لكن ساكت ف احترم صمته وسكت هو كمان لحد ما وصلو النادي وطلبو شاي ”
عاصم بصله بتركيز : خد بالك انا لحد الان محترم صمتك وساكت معاك كمان ٤ دقايق لو متكلمتش هقوم ابلعك صف سنانك ارغي ومن غير تحوير
رامز بصله بضيق : حاسس ان الدنيا كلها واقفه في وشي مش عارف احدد موقفي اللي مش عارف احكيه اصلا
عاصم بهدوء : من اول موقف حسيت ان الدنيا كلها واقفه في وشك المشكله مش فيك المشكله في طريقة توصيلك للنصيحه
” رامز بصله بزهول وكأنه فاهمه وعارف اللي حصل ”
عاصم ببتسامه :
متبصليش كدا احنا مش عرفين بعض من اسبوع دا احنا بينا سنين وسنين يا صاحبي اللي حصل ابتسام ليها ايد فيه وانت مش عايز تحكيلي علشان محرج صح ؟
رامز بهدوء : انت عارف ان بحبها ومبحبش ازعلها لكن حاسس ان عكيت اوي المره دي وان النصيحه بدل ما توعيها لحجات حلوه وعيتها لحجات تضيع الدنيا بيناا
عاصم : الست بطبعها كائن رقيق وحساس والكلمه الوحشه بتدخل قلبهم وتثبت يمكن اكتر من الكلمه الحلوه لازم تكون فاهم انت بتقول ايه وتعمل حساب لزعلها وحساب لتفكيرها واوعي تفكر تسيبها لدماغها علشان حقيقي هتخسر والله
” رامز فضل ساكت وفضل يفكر في كلام عاصم بدل المره مليون مره ، هو معاه حق وصلها المعلومه بطريقه غلط بطريقه جرحتها جرح مش هيتلم بسهوله ”
………………………..
” في السجن ”
مسعد قاعد علي الارض بيبص لنور اللي جاي من الفتحه الصغيره اللي في الحيطه اللي هي المفروض شباك وسرحان بيفتكر ابوه وحنانه بيفتكر امه وهي بتدعيله يصلح حاله في كل صلاه بيفتكر فرحة اخته لما كان يهزر معاها ، زعلان وحزين علي الوضع اللي وصل ليه بس جاي يفوق امتي بعد ما كل حاجه راحت منه ”
مسعد بندم : ياريت لو كنت لقيت حد يفوقني ياريتني ما عملت المصايب دي كلها
رضوان بصله بزهول : يابني نام شويه الليل هيدخل والناس اللي بتنام بليل هتكون عايزه تنام واحنا هنسهر بقالك يومين صاحي
مسعد غمض عينه بقهر : خليني صاحي يمكن عقلي يقف فجأه وارتاح من اللي انا فيه
رضوان اتعدل علشان يتقلب علي جنبه بصعوبه وعطس : نام يصاحبي ومتفكرش كتير نام
مسعد مسح وشه بقرف : تف في وشي يا رضوان اصلها ناقصه ميتين اهلك علي المساا
رضوان : الراجل اللي ورايا كاتم علي نفسي مش علرف انام والله وشكلي داخل علي دور برد
مسعد بصله بغيظ : مستهوي يباا مستهوي ادخل يا رضوان شويه بدل ما ارفصك البسك في اللي وراك انجز
رضوان بصله :
جري ايه يجدع مش طايقلي كلمه ليه كأني واكل منابك علي الاكل ” وبعد عنه شويه ونام تاني ”
مسعد بغيظ : خنزير نايم ” وقال بسخريه ” حقه ينام مش واخد سنه ؟
……………………………..
